الانتقال للخلف   منتديات لمسه مصريه > قسم الادبي والاشعار والخواطر > دواوين شعراء لمسه > الغريب والزمن التائه
 

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-12-2016, 04:56 AM   #1
(كاتب)


الصورة الرمزية الرجل الغريب
الرجل الغريب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4567
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 المشاركات : 9,754 [ + ]
 التقييم :  8825
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام الحصريات وسام الوفاء العطاء 
لوني المفضل : Black

اوسمتي

رأى وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......




على مقياس الأفكار ...التي تأتي وتدهب ....
أحط رحلي....حيث لاظل ...ولا حتى جواب ...
نسجت عليها الريح ...أكواما ...من رمال..
تشدو وتمرح ...في الفضاء البديع ...
والدهر يضحك ساخرا...من دروب الأمس ...
التي فاتها كل جديد...
سوى ذكريات ماتت ...وصور بخاطري ....تناديني من بعيد ...
وأنا في حيرت ...وسؤال يطوقني ..
كصدى النشيد...
وأنا أبحر في يم النسيان ...عابرا شواطئ الذكريات...
بلا سيف ...ولا حصان...
وأحتمي بظل الصبر ....عندما تكون السكينة وحدها خنجر...
والجسد ...ساحة حرب...
أحرقه بكلمات معدودات ...أوبيتين ...
لأنني يا صاحبي ...
عشقت مرتين ....
مرة عشقت..وركلني حصان...
وثانية عشقت..فأحرق مدينتي بركان ...
فيها ....اتكأت على قلمي ...وكتبت قصيدتين ...
من شعر هذا الزمان ....
{1}
الفكر ....والانسان...
{2}
السجان ....وحاشية السلطان...
حتى غرق الكلام ...في محيطات الصمت ...
أيها الصمت الساكن في جرحي ...
ارفع سيف الزمن الرديء...
وهوي به بعنف واخلاص ...على عنق قلبي ...
المتلألئ بالحلم المضيئ...وكسره ....
قبل أن أرحل ....بود سخي لايصدق...
كما يودع المحتضر ...أعز ...وآخر أنفاسه ..
واهتف يا صمت ...ان مت يوما ...
مات من جعل دمائه غناء ...
وطلاسم عشق ...في موسم عشق لم يأت ..
وأنا على يقين ...أن الشمس لن تبيع صباحها الأنيق ....
والكلمة الطالعة من عروقي ...لن تقتلني ...
لأن ولادتي كانت واحدة ...
وعصياني كان واحدا ...
الشمس تعرف هذا ...
وهذه البقعة تحملني ...وتعلمني المفقود ...
فأسقطت ...كل الطقوس ...
لأن الاشارة ...تتضح برائحة الليل ...

وأنا اعلم... لم يبقى من عمري الكثير ....
وأن أبواب السماء ....لن تفتح ليلة القدر ....
لأن المفاتيح ...عند الله...

..................................
الرجل الغريـــب
}}}}}}}}}}}}}



,HkJJh>>>>td stJdJkJm hgpJdJJJJhm>>>>>>



 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 09:05 AM   #2


الصورة الرمزية المأمون
المأمون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5322
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 العمر : 61
 المشاركات : 254 [ + ]
 التقييم :  963
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



أخي الرجل الغريب ..
قرأت ما كتبته .. من الهاتف في يدي .. فقد كنت خارج المنزل ثم عندما دخلت الي منزلي رغبت أن أفتت هذا النص كما يحلو لي في فهمك فأقول :
وأنت في سفينة الحياة .. المتأرجحه بين ذهاب وإياب
اخترت ان تحط رحالك في مكان معين .. أنت وصفته بالمكان الذي لا ظل فيه ولا جواب
في تقديري أنه يعني مكان حيث تتواري فيه في الظل ..
وأيضا .. بعيدا عن ضجيج الوجود .. حيث لن تسمع الجواب علي أي شئ
ثم جعلت الريح تهيل علي ذلك كله أكوام من الرمال .. زيادة في التورية والإختفاء ..
وتساءلت في نفسي لماذا ؟
لماذا كل هذا الاحتجاب .. ..
هل لأنك لا تريد أن تصلك ضحكات الدهر الساخرة ..
لأن دروب الأمس التي فاتها كل جديد .. لا بد انك سرت في تلك الطرقات يوما فلم تجدها الا طرقا جامده تدور الحياة حولها وفي الوقت ذاته هي لا تقود الي اي جديد بقيت نفسها تلك الدروب كما هي لا تتبدل ولا تتغير ..
وهنا قلت في ذاتي .. اذن
هذا الرحيل وبنفس سفينة الحياة ما هو الا هروب من دروبها
التي لم يأتِ في التجوال فيها اي شئ جديد خلال سنين الحياة الذاهبة
وما الهروب الي الظل وخلف اكوام الرمال .. حيث لا يأتي حتي الجواب الا لكي لا تسمع ضحكات الدهر الساخرة ..
ولكنك ايضا حملت معك بقايا ذكريات ماتت
وخيالات بعض الصور العالقة بخاطرك
لم تستطيع ان تنفك منها لانها تناديك .. بل مسكونة فيك ..
وتأكد لي أن هذا الابتعاد .. محاولة للنسيان المستعصي فأنت مع كل هذا الابتعاد لا زلت في رحلة السفينة تعبر علي شواطئ الذكريات ..
اذن .. لا فكاك .. لن تستطيع الهروب والابتعاد ..
أنت اقدمت علي ركوب تلك السفينة .. بلا سيف ولا حصان .. مع انك تعلم انك لا زلت في صراع مع كل ما يحيط بك ..
فلماذا .. لماذا رحلت دون أن تتخذ أي أهبة للاستعداد ..
ان هذا الصراع يطفو الي العلن عندما حتي السكينة وهي حالة الإطمئنان القصوي تتحول الي خنجر .. والجسد الي ساحة حرب ..
فلك ان تتخيل نوع الصراع وفداحته ..
في حالتي العشق .. المرتين اللتان ذكرت .. أنت وقفت وسط تلك الأطلال متكأ ً علي ذات القلم ( أليس هو ذات القلم الذي إتكأت عليه وأنت تحمل نعشك .. عندما تركت عقلك المحظور يحدثنا ) لتصف لنا تلك الهزيمة المريرة والخسارة الكبيرة التي عبرت عنها برمزية مغرقه الي ابعد الحدود في الوصف بركله حصان وحريق بركان ..
وهنا لا بد من الوقوف ..
عند الفكر .. والانسان ..
السجان .. وحاشية السلطان ..
عند هذين تحديدا الانسان المتجرد من اي فكر .. والسجن المحيط بالذات والنفس حيث يقوم السجان بوظيفة الرقيب ..
ثم تلك الجوقه من حاشية السلطان .. تلاشت الكلمات
بل لم يعد للكلام معني .. فليغرق في محيطات الصمت ..
ليبقي ساكنا في جروحك ..
لأنه لا معني من الكلام في جدليه عقيمه مع انسان لا فكر له وجوقة من المطبلين ..
وأنا أعلم أن ذلك لم يكن سهلا .. لقد كان كالسيف الردئ الذي يقطع ببطئ ولكنه جاد ومخلص في استمرار تقطيعه المتثلم الذي يزيد الألم وهنا كانت صورة جمالية فائقة لمعني السيف حين يهوي حين جعلت للقلب عنقا .. ليجد ما يسقط عليه فيقطعه ذلك العنق الذي ما هو الا نياط القلب ..
وانت بعد كل هذا فإن ذلك السيف الردئ انما سقط علي الحلم المتلألئ فحطمه وكان سخيا جدا في ذلك التحطيم ..
ثم تركك كما يودع المحتضر لافظا انفاسه الأخيرة ..
وهنا تعود لتخاطب الصمت .. وهو صمت لن ينطق .. ومع هذا تطلب منه أن يهتف .. والهتاف أعلي درجات الصوت .. تطلبه التذكير بهذه التضحية الهائلة ممن جعل دمائه غناء ..
وطلاسم عشق .. أنت تعلم أنهم لن يفهموها ولذا سميتها طلاسم ..
كما انك تعلم أن موسم العشق هذا لن يأتي أبدا ً
ثم عدت تؤكد استمرارية الوجود من حولك وانها لن تتغير مهما كان حجم التضحية فالشمس لن تتخلي ولن تبيع صباحها المترف الأنيق وان الكلمة التي خرجت منك لن تكون سببا في مقتلك ..
لأنك كما أنك ولدت مرة واحدة في الحياة ..
سيبقي ايضا رفضك .. واحدا لا يتغير ..
أنت تتشبث بإخلاصك للمبادئ والقيم والأخلاق التي تسكن بداخلك
وأن هذا لن يتغير ..
وحتي الشمس تعلم ذلك .. فستستمر علي طريقتها الاولي ..
كالتي يأست أن أتبدل أو أتغير ..
ولأن الليل بسكونه وايحائه تتضح فيه الاشارات التي تلتقطها انت وتستشف منها انه لم يعد يتبقي الكثير ..
وان أبواب السماء لن تفتح ليلة القدر ..
لأن المفاتيح عند الله ..
خاتمة موجعة جدا ً ..
انت تعلمها كما اعلمها أنا ..
كلانا يعلم أن ابواب السماء لن تفتح .. ولن يأت الفرج ..
إلا عندما يشاء الله ..
وإني أراه سيأتي يوما ..


 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 09:45 AM   #3


الصورة الرمزية ناطق العبيدي
ناطق العبيدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5272
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 العمر : 32
 المشاركات : 1,953 [ + ]
 التقييم :  -13
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



يعطيك العااافية
دمت في رعاااية الرحمن


 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 10:26 AM   #4
كاتبـــة


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6593
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 17,872 [ + ]
 التقييم :  22426
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Skyblue

اوسمتي

افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



في سفينة الحياة هذه
قرأنا الكثير
صاحب القلم الساحر
لحرفك رونقه الخاص
حرفٌ شدنا اليه وبتنا بانتظاره دائماً بشوق
رائع كما عودتنا
لا يسعني سوى الانصات والانحناء بقلمي
اعجاباً وتقديراً
تقبل مروري المتواضع
وخالص الود والتقدير
لقلبك الفرح


 
 توقيع : جود



رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 04:59 PM   #5
( كاتبة)


الصورة الرمزية شروق دلال
شروق دلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 167
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 28,605 [ + ]
 التقييم :  23917
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink

اوسمتي

افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



دائماً لبوحك بحرٌ شاسعٌ واسعٌ خاص
وحدك من يجيد العوم به والإبحار
ووحدنا من يستمتع بالغوص في أعماقك
والإبحار في جمال وروعة حروفك
دام حرفك وقلمك
ونبضك والإحساس


 
 توقيع : شروق دلال

https://e.top4top.io/p_1182i2afx1.gif[/img2]


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 05:12 PM   #6
(كاتب)


الصورة الرمزية الرجل الغريب
الرجل الغريب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4567
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 المشاركات : 9,754 [ + ]
 التقييم :  8825
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المأمون مشاهدة المشاركة
أخي الرجل الغريب ..
قرأت ما كتبته .. من الهاتف في يدي .. فقد كنت خارج المنزل ثم عندما دخلت الي منزلي رغبت أن أفتت هذا النص كما يحلو لي في فهمك فأقول :
وأنت في سفينة الحياة .. المتأرجحه بين ذهاب وإياب
اخترت ان تحط رحالك في مكان معين .. أنت وصفته بالمكان الذي لا ظل فيه ولا جواب
في تقديري أنه يعني مكان حيث تتواري فيه في الظل ..
وأيضا .. بعيدا عن ضجيج الوجود .. حيث لن تسمع الجواب علي أي شئ
ثم جعلت الريح تهيل علي ذلك كله أكوام من الرمال .. زيادة في التورية والإختفاء ..
وتساءلت في نفسي لماذا ؟
لماذا كل هذا الاحتجاب .. ..
هل لأنك لا تريد أن تصلك ضحكات الدهر الساخرة ..
لأن دروب الأمس التي فاتها كل جديد .. لا بد انك سرت في تلك الطرقات يوما فلم تجدها الا طرقا جامده تدور الحياة حولها وفي الوقت ذاته هي لا تقود الي اي جديد بقيت نفسها تلك الدروب كما هي لا تتبدل ولا تتغير ..
وهنا قلت في ذاتي .. اذن
هذا الرحيل وبنفس سفينة الحياة ما هو الا هروب من دروبها
التي لم يأتِ في التجوال فيها اي شئ جديد خلال سنين الحياة الذاهبة
وما الهروب الي الظل وخلف اكوام الرمال .. حيث لا يأتي حتي الجواب الا لكي لا تسمع ضحكات الدهر الساخرة ..
ولكنك ايضا حملت معك بقايا ذكريات ماتت
وخيالات بعض الصور العالقة بخاطرك
لم تستطيع ان تنفك منها لانها تناديك .. بل مسكونة فيك ..
وتأكد لي أن هذا الابتعاد .. محاولة للنسيان المستعصي فأنت مع كل هذا الابتعاد لا زلت في رحلة السفينة تعبر علي شواطئ الذكريات ..
اذن .. لا فكاك .. لن تستطيع الهروب والابتعاد ..
أنت اقدمت علي ركوب تلك السفينة .. بلا سيف ولا حصان .. مع انك تعلم انك لا زلت في صراع مع كل ما يحيط بك ..
فلماذا .. لماذا رحلت دون أن تتخذ أي أهبة للاستعداد ..
ان هذا الصراع يطفو الي العلن عندما حتي السكينة وهي حالة الإطمئنان القصوي تتحول الي خنجر .. والجسد الي ساحة حرب ..
فلك ان تتخيل نوع الصراع وفداحته ..
في حالتي العشق .. المرتين اللتان ذكرت .. أنت وقفت وسط تلك الأطلال متكأ ً علي ذات القلم ( أليس هو ذات القلم الذي إتكأت عليه وأنت تحمل نعشك .. عندما تركت عقلك المحظور يحدثنا ) لتصف لنا تلك الهزيمة المريرة والخسارة الكبيرة التي عبرت عنها برمزية مغرقه الي ابعد الحدود في الوصف بركله حصان وحريق بركان ..
وهنا لا بد من الوقوف ..
عند الفكر .. والانسان ..
السجان .. وحاشية السلطان ..
عند هذين تحديدا الانسان المتجرد من اي فكر .. والسجن المحيط بالذات والنفس حيث يقوم السجان بوظيفة الرقيب ..
ثم تلك الجوقه من حاشية السلطان .. تلاشت الكلمات
بل لم يعد للكلام معني .. فليغرق في محيطات الصمت ..
ليبقي ساكنا في جروحك ..
لأنه لا معني من الكلام في جدليه عقيمه مع انسان لا فكر له وجوقة من المطبلين ..
وأنا أعلم أن ذلك لم يكن سهلا .. لقد كان كالسيف الردئ الذي يقطع ببطئ ولكنه جاد ومخلص في استمرار تقطيعه المتثلم الذي يزيد الألم وهنا كانت صورة جمالية فائقة لمعني السيف حين يهوي حين جعلت للقلب عنقا .. ليجد ما يسقط عليه فيقطعه ذلك العنق الذي ما هو الا نياط القلب ..
وانت بعد كل هذا فإن ذلك السيف الردئ انما سقط علي الحلم المتلألئ فحطمه وكان سخيا جدا في ذلك التحطيم ..
ثم تركك كما يودع المحتضر لافظا انفاسه الأخيرة ..
وهنا تعود لتخاطب الصمت .. وهو صمت لن ينطق .. ومع هذا تطلب منه أن يهتف .. والهتاف أعلي درجات الصوت .. تطلبه التذكير بهذه التضحية الهائلة ممن جعل دمائه غناء ..
وطلاسم عشق .. أنت تعلم أنهم لن يفهموها ولذا سميتها طلاسم ..
كما انك تعلم أن موسم العشق هذا لن يأتي أبدا ً
ثم عدت تؤكد استمرارية الوجود من حولك وانها لن تتغير مهما كان حجم التضحية فالشمس لن تتخلي ولن تبيع صباحها المترف الأنيق وان الكلمة التي خرجت منك لن تكون سببا في مقتلك ..
لأنك كما أنك ولدت مرة واحدة في الحياة ..
سيبقي ايضا رفضك .. واحدا لا يتغير ..
أنت تتشبث بإخلاصك للمبادئ والقيم والأخلاق التي تسكن بداخلك
وأن هذا لن يتغير ..
وحتي الشمس تعلم ذلك .. فستستمر علي طريقتها الاولي ..
كالتي يأست أن أتبدل أو أتغير ..
ولأن الليل بسكونه وايحائه تتضح فيه الاشارات التي تلتقطها انت وتستشف منها انه لم يعد يتبقي الكثير ..
وان أبواب السماء لن تفتح ليلة القدر ..
لأن المفاتيح عند الله ..
خاتمة موجعة جدا ً ..
انت تعلمها كما اعلمها أنا ..
كلانا يعلم أن ابواب السماء لن تفتح .. ولن يأت الفرج ..
إلا عندما يشاء الله ..
وإني أراه سيأتي يوما ..
يسرني أن أقرأك....وأنت تقرأني .....فتكتمل الفرجة الأدبية .....زادها عبورك الفذ رونقا آخر .....حيث الغوص بين أمواج حوار الذات .....لايتقنه الجميع ....هو فن .....وهواية .....يسكنان الروح والذاكرة الأدبية ....وخصائصة محصورة ....عند مجنوني الحرف .....

سامحني يا صاحبي أنا لن أطيل .....لأترك مرورك بكلماتك الناصعة هو الجميل .......لأنك مهندس الكلمات الغامضات ....التي تبوح بسرها لك وأنت تمارس الامعان والتحليل ....

لهذا وذاك ....أيها المثقف الواعي .....سأترك المكان يتراقص بحروفك التي زادت الطرح المتواضع

رونقا ....وابداعا آخر ....وأخر ج في هدوء .....رافعا لك قبعتي .....مع تحية عسكرية .....

وباقات من الورود......تصلك أينما كان لك الوجود .....

تعبيرا لك ....عن تقديري وكل الامتنان .....

لأنك كاتب صريح .....وفنان ....

وسيبقى قلمك هنا ...واحد أوحد ....وليس منه اثنان ....

لك شكري الكبير ....وأجمل سلام


 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 05:13 PM   #7
(كاتب)


الصورة الرمزية الرجل الغريب
الرجل الغريب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4567
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 المشاركات : 9,754 [ + ]
 التقييم :  8825
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناطق العبيدي مشاهدة المشاركة
يعطيك العااافية
دمت في رعاااية الرحمن
ألف شكر أيها الراقي على الاطلالة البهية منك ....عطرت المكان

شكري لك وأغلى سلام


 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 05:21 PM   #8
(كاتب)


الصورة الرمزية الرجل الغريب
الرجل الغريب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4567
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 المشاركات : 9,754 [ + ]
 التقييم :  8825
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود مشاهدة المشاركة
في سفينة الحياة هذه
قرأنا الكثير
صاحب القلم الساحر
لحرفك رونقه الخاص
حرفٌ شدنا اليه وبتنا بانتظاره دائماً بشوق
رائع كما عودتنا
لا يسعني سوى الانصات والانحناء بقلمي
اعجاباً وتقديراً
تقبل مروري المتواضع
وخالص الود والتقدير
لقلبك الفرح

سيدة الحرف الأنيق .....تواجدك هنا هو الأروع كالعادة ......وكلماتك ناصعة البياض لانقص فيها ولا زيادة ....
وهي هدية للمكان .....أضعها على صدري قلادة ....

فشكرا لك أختنا جود على ما جدت به من كلمات ....عطرت المكان ....وزادته جمالا أخر

ودي وشكري وسلامي لك يا طيبة


 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 05:28 PM   #9
(كاتب)


الصورة الرمزية الرجل الغريب
الرجل الغريب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4567
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 المشاركات : 9,754 [ + ]
 التقييم :  8825
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: وأنــا....في سفـيـنـة الحـيــــاة......



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق مشاهدة المشاركة
دائماً لبوحك بحرٌ شاسعٌ واسعٌ خاص
وحدك من يجيد العوم به والإبحار
ووحدنا من يستمتع بالغوص في أعماقك
والإبحار في جمال وروعة حروفك
دام حرفك وقلمك
ونبضك والإحساس
مرحبا أختنا شروق ....صاحبة الخيال الواسع .....والفكر العالي اللامع .....

مرورك به شيئان:

يوقل أنك الانسان ....

وصاحبة ابداع ووعي كافي يوزع بالمجان ....

وهذه هبة من الله ....تمنح للأرواح الطيبة ....والضمائر الحية ....

فهنيئا لنا بهذا .....
لك شكري الكبير على المرور الراقي العطر
زينت المكان بحبرك الجميل الفتان ...

سلامي لك وتحيتي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:40 PM.



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسة مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه


SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.