القصة والرواية لكل ماهو منقول من قصص وروايات طويلة وقصيرة وعالمية

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]

لكل ماهو منقول من قصص وروايات طويلة وقصيرة وعالمية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-12-2016, 03:05 AM   #1
( كاتبة)


الصورة الرمزية دلال محمد [ شروق ]
دلال محمد [ شروق ] متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 167
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 26,848 [ + ]
 التقييم :  21024
تلقيت إعجاب : 10119
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام الشعر Default Medal الادمن 
لوني المفضل : Deeppink

اوسمتي

افتراضي هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]




قصة متعددة الفصول
هي لأحد الأصدقاء
الكاتب / عدي بلال
حبيت تشاركوني قراءتها

.............

الشعور بالضياع وفقدان المستقبل ، والتأقلم على الفشل والإنحسار .. أمورٌ تشبهني ، والتحرر من الماضي يتطلب شجاعة لا تثنيها براثن الخوف ، وزاويتي التي اعتدت أن أتكور بها كلما تكرر مشهد الظلم أمام عجزي .. لا زالت محفورة في ذاكرتي .
كراية بيضاء على سارية فوق جبل ، يرفعني الماضي ويهوي بي إلى أسفل سافلين .. في استسلام مهين .
وصرخاتي التي ولدت من رحم غربتي قد أجهضت .. والنحيب قد مل سهادي المديد، والصمت يغير دواخلي ، ويغتال ذلك الطفل بسكينة حافية .
والكل من حولي ينبذ كينونتي ، يلفظني بعيداً عن عالمه .. يسألني العزلة التي أتقنها وتعرفني.
" الفصــل الأول "


أجلس على حافة السلسلة التي بناها جدي قبل سنوات مريرة ، أتجرع فنجان قهوتي وانهزامي ، ورائحـة البرتقـال تفوح من حديقـة جارتنـا " أمـ علاء " في هذا الصبـاح الندي ، الذي لم يعكـر صفوه بعد ، أبواق السيــارات أو صياح بـائع الغـاز وطقطته على أنابيبـه البـاليـة .
خمول ٌ يتسرب إلى جفوني ليرسمـ وذقني الطويلـة لوحة ً من الفوضويـة واللامبالاة لما يحدث من حولي .

عشر سنوات ٍ قد انقضت وأنا أعيش في منفاي هذا ، الذي فرضته ظروف الحرب في الخليج العربي في السنوات الأخيرة ، وعلى بعد الآف الكيلومترات يقطـن من تبقى من أهلي وإخوتي ، الذين إزدادوا واحدة ً ، ذات غفلة ٍ بعد سفري ، كمـا أخبرتني أمي في إحدى رسائلها ، وبأنهمـ أسموهـا " فاطمـة " .

قالت أمي – في رسـالتهـا تلك - بأنهـا جميلـة جداً كباقي إخوتي ، وبأن والدي قد نقص وزنـه وشـاب شـعره أكثـر فأكثـر ، تحب أمي أن تبقيني في قلب الحدث ، لتشعرني بأنني على قيـد الحيـاة ، أو ربما لتشعر بوجودي الوهمي بجانبهـا ، وكعادتهـا تطلب مني أن أكتب لهـا رســالة ً أخبرها بحالي وما يجري من حولي ، ولا أذكر أن شيئـاً قد حدث من حولي خلال السنوات الفـائتـة ، غيـر زواج بنت جيراننـا من ابن عمهـا في السعوديـة ، وقد كتبت لأمي عن أحداث ذلك العرس ، الذي لم أذهب إليـه ..!
واعتمدت على خيالي الواسـع الذي بات إحدى صفاتي في هذا المنفى .. في وطني .. أحقـاً قـد يصبح الوطن هو المنفى ..؟! ربمـا لست ادري ..

لا أعلم لم َ أصر جدي على أن يسميني " فارس " ، ربما أراد أن يحقق أحد أحلامـه الضائعـة من خلالي ، أوربمـا كان يتمنى بأن يولـد هو بهذا الإسمـ .
ولازلت أذكر يوم وفـاته جيداً ، فأنا من أخبر والدي بأن جدي لا يتحرك في سريره ..! بعدهـا تعالت الأصوات والنحيب في المنزل ، وأخذتني أمي إلى بيت عمي في المنطقة ذاتها ، لكنهـا نسيت أن تأخذ ذاكرتي - التي خزنت صورة جدي وهو ميت – معهـا ..!

صورٌ تتلاشى في ذهني رويداً رويداً ، وتبقى صورة "لميــس " باقيـة ٌ في ذهني ، وصورة جدي .!
وعلى الرغم من أن " لميس " تسكن في نفس المنطقة ، لكنني لم أرها منذ أكثـر من عـام ونيف ، كدت أنسى شكلهـا، أو ربما تناسيت ..

جلست على الأرض ، أمام تلك الطاولـة ، ذات الأرجل القصيرة ، التي تتوسط غرفتي أو بيتي ، والتي صنعها والدي قبل سنوات ، وبدأت أكتب تلك الرسـالة ..

" والدتي الحبيبـة ... بعـد تقبيـل أياديـك ِ الطـاهرة عن بعـد ، أكتب إليـك ِ كلمـاتي .. جميـع من حولي يقرؤك ِ السلام ، هذا التلفـاز البـالي ، وتلك الكراسي التي رسمت اسمـك ِ على غبارهـا المتراكمـ منذ سنين ، وخزانتي ووســادتي ، وبعضـاً من قصاصات الأوراق ، كنت قد حاولت أن أصنـع منهـا طائرة ً ورقيـة ، ومع غروب شمس ذلك النهـار ، أقلعت وطائرتي إلى حيث أنت ِ ، لكـن طائرة أحلامي ، سقطت عند تلك الحدود ..
أنـا – يا أمي – أعيش ليومي ، وماضي ّ الذي تزداد صفحاته في كل يومـ ٍ .. أطمئنــك ِ يا أمي بأن مستقبلي قـد دفنتـه تحت أقدام " لميـس " .. بعـد أن تقطعـت بي الأسبــاب ، وفقدت حقي في إكمـال شهادتي الجامعيـة ، وأعلنت والدتهـا ثورتهـا ، وغضبها على مشاعري لهـا ..
وحتى لا أطيــل عليـك ِ يا أمي ، فإن جارتنــا " أم علاء " ، قبلت أن أزرع لهـا حديقتهـا ، وسمحت لي بشمـ رائحـة البرتقـال مع هبوب أول نسيمـ للصباح ، تحيتي لك ِ يا أمي .. ولفــاطمـة .. "

أطفأت سيجارتي الثالثـة ، وبخطوات ٍ متثـاقلـة ورغبـة ٍ ميـْتة ، لملمـتُ بقـايـا دراهمـي وبقـايا نفسي ورسـالتي التي تلطخت ببعض قهوتي وأنفـاسي المحترقـة ، وتركت الباب موارباً ، ربما جاء أحد ٌ ذات صدفة وافتقدني .

عبثـاً باءت محاولاتي في إيجـاد حافلـة ٍ تسرق منـي درهمـي وبعضـاً من قوت يومي ، على الرغمـ من ابتسـامتي الزائفـة في وجوه سائقي هذه الحافلات المتعكـرة من الكـد والتعـب منـذ إشراقـة هذا الصبـاح ، من أجـل شراء ما يسكـت بكـاء طفل ٍ قدمـ إلى الحيـاة رغمـاً عنـه ، ليجـد أبويـن قررا أن يشركـاه بفقرهمـا وبؤسهمـا في هذه الدنيـا ، فقط من اجـل استمرار ذريتهمـا ..
يقـال بأن الطفـل يأتي إلى هذه الدنيـا باكيـاً لأنــه يعرف بأنه لا مكـان للفرح على ظهـر هذا الكوكب .

قادتني قدماي إلى السيــر على هذا الرصيـف ، المتهدمـة حجارتــه ، وقـد زرعت بعـض الشجيرات – رغمـاً عنهـا – بيـــن جنبــاته .. حتى الشجـريزرع في غيــر مكــانه ، وحـاله يشبـه حالي ، لو أنـه خـُيـّر في مكـان ولادتـه لاختــار أن يكون في حديقـة ٍ غنـّـاء ، أو أن أكون الآن بيـن إخوتي ومـع أمي وفــاطمـة .

الطريـق من بيتـي إلى مكتب البريـد يزداد بعـداً ، ولا زالت قدمــاي تصـران على المضي في طريقي رغمـاً عني ، كأنهــا الثورة قـد أعلنتهـا على جسدي النحيل ، كورقـة خريف ٍ ، يعـايرني بـه كـل من رآني ، و" لميس " قالتهـا ذات مسـاء ٍ بأن جسدي يومـا ً مـا سيختفي مثـل أحلامي.

" بقــالة السعــادة لصاحبهـا الحاج أحمـد "

" مطعمـ الإنشراح لصاحبه المعلمـ حســن "

هذه اليـافتـات تضحكنـي وكـأن كلمـة " السعـادة " أو " الإنشراح " ستجلب لأصحـابهـا الحظـ السعيـد ..! وكلا ً أضـاف األقـاباً بعدهـا ، وكـأنهـا بطـاقة ٌ شخصيـة ليعرف النـاس بأنهمـ أتقيـاء أو محترفون في عملهم ، يا لسخـافة عقولهمـ ، ويا لعقلي الذي يحـاول أن ينشق عن رأسي ، ويغـادرني إلى غيـر رجعـة ٍ .

قدمـاي أصابهمـا الإنهـاك ، و كدت أصـل إلى مكتـب البريـد ، أحمد الله بأن هنـاك شيئـاً قـد أصـل إليه وأنا على قيد الحياة.
هـل أنـا حقـاً على قيــد الحيـاة ..؟! ربمـا ..

لا أعلمـ كنه هذا الشوق الذي اعتراني إلى أمي و " فاطمـة " لحظة رؤيتي لمكتب البريد .
اعتليـت السلم المتهالك ، وابتسـامة ٌ علت محياي عندمـاسألتني هذه المتسولـة أن أرأف بحالهـا وأن أعطيهـا بعض الدراهمـ ، لعلنـي يومـاً سأكون إلى جوارهـا وتعطيني
" لميس " بعضـاً من دراهمهـا ، التي رفضتهـا منـذ سنتين ..

وجوه الموظفيـن واجمـة ً تتوارى خلف زجاج ٍ متسخ ٍ من بصمـات المواطنيـن ، الذين يبعثون برسائلهم إلى الطرف الآخرمن هذه الدنيـا ، كأنهـا نداءآت استغاثة أو كلمـات تقترب من الاحتضـار شوقـاً .. كـكلمـات أمي ..

وقفت أمام هذا الرجل الأصلـع ذو الشارب الكثيـف والعينيـن الجاحظتيـن وقلت لـه :
- إذا سمحت يا أخ ، أريـد أن أبعث هذه الرسـالة إلى السعوديـة ..
- رسـالة عاديـة أم مستعجلـة ...؟

لم يخطر ببـالي – قبـل الآن – بأن أسـأل نفسي هذا السؤال ..!
هـل كلمـاتي إلى أمي هي كلمـات ٍ مهمـة وتستدعي الوصول على جناح السرعـة ..؟!
أم أنهـا مجرد كلمـات ٍ عقيمـة أمرني بهـا عقلي التعس فكتبتهـا يدي دون فكر ٍ أو أهميـة ..؟!

وحتى لايزداد إنعقـاد حاجبي هذا الرجل الذي يقف أمامي في انتظـار جوابي .. سألتـه :
- ما الفرق بينهمـا ؟
وبكـل سخطه على هذه الدنيـا أجابني :
- الرســالة العـاديـة بـدرهمـ والمستعجلـة بعشرة دراهمـ ..

عشرة دراهمـ ..! يا لهـا من ثروة ٍ لمثل من همـ في حالتي ..
لا أعلمـ لم تحضرني " لميـس " الآن ..

( تفضـل يا “فارس " هذه عشرة دراهمـ ، كـل ما أملك الآن ، اشتري علبـة سجائر و قهوة ... إن شاء الله سوف تفرج )

أذكريومها بأنني بكيـت قليلاً ، ولكن أبداً لم أسمح لـ " لميس " أن ترى تلك العبرات التي حاولت أن أجد لهـا سببـاً آخر غيـر شعوري بالعجز والفقـر .. وقلت لنفسي " لا بد بأن شيئـاً مـا في الهواء قد دخل دون إذن ٍ مني إلى عيني " ..
مـا أصعب أن يبكي رجـل ٌ أمـام أمراة ٍ يعشقهـا .. !
وما أصعب ان ينعقـد لسـاني أمـام " لميـس " ، وأمـام هذا الرجل الواقف أمـامي في انتظـار قراري المصيري ..
أحقـاً أصبحت العشرة دراهمـ قرار مصيري بالنسبـة لي ..؟! يا لشقـائي وبؤس حالي ..

- من فضلك اجعلهـا رسـالة عاديـة...هــاك درهمي.

ختم ٌصغيــر على طرف هذه الرسـالة ، كصغـر عالمي ، كأنـه جواز مرور ٍ أو تأشيرة دخول ٍإلى السعوديـة ..
لا أدري لم َ اجتاحتني الغيـرة من هذه الرسـالة ..! بدرهمـٍ واحد تسـافر إلى أمي ..
وأنـا بيني وبيـن تلك التأشيرة بحر ٌ عميـق وصحراء قاحلـة ، وقوانيـن وضعيـة سخيفـة ..
تلفـت حولي فلمـ أجد غير صناديق البريـد مرقمـة ٌ كأنهـا توابيـت تحمـل في داخلهـا أجداث كلمـات ٍ هلكت على يدي كاتبيهـا ، وملت من كثرة الانتظـار ..

" الصندوق رقمـ ألف ومـئة وخمسة "

وقفت أمـامـه وأدرت مفتاحي .. ترى هـل أمطرتني أمي برسـالة ٍ أخرى ..؟!
أم أن أحدا ً مـا قد أخطـأ ، وبعث برسالتـه إلى صندوق بريدي المهمـل ..؟!

“المرسـل: نزار عبدالحميـد!!


ikh jvr] th'lm F hgtwg hgH,g D



 
 توقيع : دلال محمد [ شروق ]



رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 03:41 AM   #2
(كاتب)


الصورة الرمزية الرجل الغريب
الرجل الغريب متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4567
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 المشاركات : 8,217 [ + ]
 التقييم :  6042
تلقيت إعجاب : 6476
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]



بين ما وجدته هنا ....كان ضياعي الأنيق ....الجميل الممتع .....كم كان من الروائع الأدبية ...الترحال بين السرد .....وجماليته .....وبكلمات لها أبعاد تأخذك منك ....وتطير بك بين المغزى والهدف ....
جمالية القصة ....وروعة الرسالة .....وصياغتها المدهلة ....تعطيك نكهة خاصة في القراءة والتمعن .....ربما تعيش الحالة ....وتندمج مع كل الشخصيات ....لتكتمل المأدبية الأدبية الرائعة الفريدة ....

دمت أختنا شروق بهذا التميز في الانتقاء البديع ....

لأن الاختيار هو لب الابداع

أغلى سلام لك


 
 توقيع : الرجل الغريب



رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 04:09 AM   #3


الصورة الرمزية nadeen
nadeen غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3788
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 المشاركات : 4,729 [ + ]
 التقييم :  2974
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]



قصة رائعة
أحداثها جعلتنا نتشوق لقراءة بقية الفصول
لاتتأخري علينا أستاذة شروق


 
 توقيع : nadeen



رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 04:11 AM   #4
(كاتبة)


الصورة الرمزية شهد
شهد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4444
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 المشاركات : 2,115 [ + ]
 التقييم :  1922
تلقيت إعجاب : 1596
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي رد: هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]



قصة مشوقة
وبدايتها تحمسنا على قراءة بقية الفصول
متابعين أستاذة شروق


 


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 04:46 AM   #5
(كاتبة)


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3323
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 16,008 [ + ]
 التقييم :  17336
تلقيت إعجاب : 3831
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]



قصة جميلة وسرد أجمل
شكرا حبيبتي شروق لمشاركتنا بها
و سنكون بانتظار الفصول القادمة
وكلنا شوق
محبتي والياسمين


 
 توقيع : جود





رد مع اقتباس
قديم 17-12-2016, 08:11 AM   #6
( كاتبة)


الصورة الرمزية دلال محمد [ شروق ]
دلال محمد [ شروق ] متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 167
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 26,848 [ + ]
 التقييم :  21024
تلقيت إعجاب : 10119
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink

اوسمتي

افتراضي رد: هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]



الغريب
شهد
نادين
جود
كل الشكر لمروركم ومتابعتكم


 


رد مع اقتباس
قديم 17-12-2016, 09:27 AM   #7


الصورة الرمزية خالد المنيع
خالد المنيع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5284
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 المشاركات : 2,115 [ + ]
 التقييم :  1619
تلقيت إعجاب : 1331
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgreen

اوسمتي

افتراضي رد: هنا ترقد فاطمة [ الفصل الأول ]



قصة جميلة
وأحداثها شيقة
متابعين لبقية الأجزاء


 
 توقيع : خالد المنيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
هنا ترقد فاطمة [ الجزء الثاني ] دلال محمد [ شروق ] القصة والرواية 6 25-06-2018 11:34 PM
فاطمة محمدرجب مهدية القصة والرواية 3 09-02-2012 11:48 PM
فاطمة بنت أسد رضي الله عنه زيزي المهندس الشخصيات الاسلامية 20 23-12-2011 04:28 AM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.