القصة والرواية لكل ماهو منقول من قصص وروايات طويلة وقصيرة وعالمية

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


بيكياااااااااااااااااااااااااااااا

لكل ماهو منقول من قصص وروايات طويلة وقصيرة وعالمية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2016, 10:41 AM   #1
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
الوسام الذهبي الحضور المتميز 
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي بيكياااااااااااااااااااااااااااااا




بيكياااااااااااااااااااااااااااااا



بيكياااااااااااااااااااااااااااااا


شوال القيم والفضائل والأخلاق
*************
علا نداء تاجر الروبابيكيا
بيكيااااااااااااا ايكياااااااااااا أى حاجة قديمة للبيع
كرااااااااااااااكيب
سخانات بوتجازات براويز وراديوهات
بيكياااااااااااااااااااا
أقلق الصوت أحدهم وفى نفس الوقت تذكر
أنه بحاجة إلى واحد بتاع روبابيكيا

بيكياااااااااااااااااااااااااااااا

تدلى نصفه الأعلى من البلكونة مناديا
يا بتاع الروبابيكيا
- اااااااااااااااااااييييييييييييوه
- اطلع عايزك
وصعد تاجر الروبابيكيا
- أيوه يا محترم عندك إيه عايز تبيعه
ومكركبلك حياتك وعايز تخلص منه
قال له الرجل لحظة
وغاب عن باب الشقة لحظات
وعاد وهو يحمل شوال كبير
قدمه للتاجر وهو يقول ها هو هذا الشوال
زاحم لى المكان ومش لاقيله استخدام
وخانقنى

بيكياااااااااااااااااااااااااااااا

رد التاجر ماشى يا محترم
وفيه إيه بقى الشوال ده ؟ ورق جرايد؟
الرجل : لاء ورق جرايد إيه
التاجر أومال كتب قديمه وكراريس ؟
الرجل يا سيدى لاء كتب وكراريس ايه
التاجر أومال فيه إيه عشان أعرف أقيمه
إنت كده معطلنى ومضيع وقتى
قال الرجل فى يأس وإحباط
إنه مليىء بمجموعة

من القيم والأخلاق والفضائل

بيكياااااااااااااااااااااااااااااا

ابتسم البائع فى سخرية وقال
ومطلعنى السلم وموقفنى ومعطلنى
وفى الآخر تقولى قيم وفضائل
يا أستاذ بضاعتك دى

زى ما أنت مش لازماك ولا عايزها
محدش كمان بقى مهتم بيها

ولا بيدور عليها
أشتريها منك أعمل بيها إيه
قال الرجل ولكنها تزحم حياتى دون فائدة
خذها بأى ثمن
قال التاجر من يشترى أشياء

لا حاجة له بها فأنه يسرق نفسه
يا سيدى و الأولى بى وأنا تاجر

أن أشترى ما يلزمنى فقط
و أنا واثق من أننى سوف أجد له مشترى
أما فى حالة بضاعتك هذه

فأنا لا أضمن السوق !
آسف لا أستطيع الشراء
قال الرجل طب ... طب خدها ببلاش
قال التاجر ولماذا أحمل حملا يرهق أكتافى
دون حاجة لى به

بيكياااااااااااااااااااااااااااااا

قال الرجل طب والحل أعمل فيها إيه ؟
فكر التاجر قليلا ثم قال :
حسنا انت لاتريدها ولا يريدها أحد
فلتلقى بها الى صفيحة القمامة

حيث يلقى الناس فضلاتهم
أنفرجت أسارير الرجل وقال كيف لى أن تاه
عن بالى مثل هذا الحل
أشكرك
وصافح تاجر الروبابيكيا !!
ووضع الشوال فى ارتياح داخل صفيحة القمامة
ومر يوم واثنين وثلاثة ويأتى "الزبال"
فيأخذ القمامة ويترك الشوال !!
وترك الرجل المنزل وسكنه آخرون و آخرون
ومازال الشوال فى ركن السلم "مركون"
يبحث عن صاحب قد يهمه أن يكون

ملكا له فى يوم من الأيام

شوال مليىء بالقيم والفضائل والاخلاق !!


بيكياااااااااااااااااااااااااااااا




fd;dhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh



 
 توقيع : رحال






رد مع اقتباس
قديم 28-04-2016, 11:02 AM   #2
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا





اعتزال بائع الروبابيكيا
الكاتب محمد ابراهيم محروس
*************

تنتابني حالة من الهدوء لرؤيتها ،
ملامحها الطفولية ،
ابتسامتها العذبة ،
و صفاء الضحكة ولمعانها ،
أرى وميض عينيها لثوان

قبل أن أبتسم في وجهها :-
عاملة إيه يا حبيبة ..
تضحك فتتسع ابتسامتها : كويسة ..



حبيبة إحدى بنتين لعم أحمد الشامي ،
الأخرى سماح .
البنتان لديهما ما يشبه الإعاقة الذهنية .
حبيبة هي التي تجلب لي السعادة بطريقة ما ،
وهي تحمل أشياء في يديها عندما يمر

بائع الروبابيكيا / ضاحكة
وأنا أقول لها : إيه اللي شيلاه دا ..
-دا الخلاط بتاعنا هبيعه ، تشتري..
-ها ها ها .. وهتبيعيه ليه ، مش شغال .
-شغال بس هبيعه .
يقلب بائع الروبابيكيا في الأشياء ،

ويدفع الثمن الذي تحدده ،
والذي يعرف أنني سأدفع له ضعفه
لأنه عادة لا يزيد عن ثلاثة جنيهات كل مرة .
وكأنني مشترك مع بائع الروبابيكيا

وحبيبة في لعبة لا تنتهي ،
هو يشتري أشياءها ،وأنا أشتريها منه ،
ثم أعيدها لعم أحمد

عندما يعود من شغله مكدودا ،
مشغول البال على البنتين ..



التي تضحك دائما ، لا تشرب الماء .

.تقول إنه ملوث.
التي تضحك دائما ، تدمن الكولا .
التي تضحك دائما ، جسد امرأة وعقل طفلة .
التي تضحك دائما تبيع أطقم المطبخ

بصورة شبه يومية .
التي تضحك دائما تتخانق معي ،

عندما أعيد الأشياء لعم أحمد .
التي تضحك دائما ، تقول :

إنني عبيط ومش فاهم .
التي تضحك دائما ،

تجمع كل مجلات سماح لتبيعها .
التي تضحك دائما ..

نضحك عليها أنا وبائع الروبابيكيا .
حبيبة التي تضحك دائما ،

تغضب مني لأنني أعيد لأبيها
الطبق البلاستيك الكبير

المخصص للغسيل
وهي تقول : إنها شافت فيه صرصار .
أصالحها أحيانا بزجاجة كولا ..
حبيبة التي تضحك دائما ،

جاءتني باكية اليوم ،



قالت : إن عم أحمد مش عايز يصحى .
أتساءل ، تجيبني : فاتح بقه ومش بيرد علي ،
وبديله صفار البيضة مش عايز يبلعه .
يركبني الفزع ، أجري ،

أخبط على جارتها لتأتي معي ،
أدخل لعم أحمد غرفته ،

أحدق في عينيه المفتوحتين ،
أتذكر قلقه وكلامه وخوفه على البنتين ،
وكلامي معه إنه زمن لا يرحم !
أتذكر سفر سماح مع خالتها من أسبوعين ،
ورفض حبيبة للسفر ، أتذكر كل هذا ،
وأنا ألمح جلال الموت يطل من عيني عم أحمد ..



أطلب من حبيبة نوتة التليفونات ،

أتصل بمعارف عم أحمد ،
أنتظر بجواره ، أحلم بأشياء مستحيلة ،
أن ترد له الروح ،

ليقف ويتحرك ليحضنني وأحضنه .
حبيبة تقف فاغرة الفم ،
تمسك البيضة تنتظر أن يفيق ،

ليفتح فمه ليأكل .
تهرب الساعات ، أحضر الغسل ،

ترانا حبيبة نجهز الكفن ،
تذهب بعقلها لتودع عم أحمد

في مكان بعيد عن أحلام البشر .
التي كانت تضحك دائما ،

جف وجهها وهي تعطي لي البيضة
التي ظلت تمسكها بيدها طوال النهار .



حبيبة التي كانت تضحك دائما ،
أراها اليوم تجلس أمام بيتها

تحتضن طبق الغسيل البلاستيك ،
الذي كانت تنقل لنا به الماء أثناء غُسل أبيها ..
أسألها : عايزة تبيعيه .
تنهمر الدموع من عينيها وهي

تحتضن الطبق بخوف رهيب ..
التي كانت تضحك دائما ، لم تعد تكلمني
وتتهمني بأنني سرقت أباها وأخفيته ..
حبيبة التي كانت تضحك دائما خاصمتني للأبد ..
ولم أعد أرى بائع الروبابيكيا



يا ترى مين اللي

بياخد باله و
بيراعي حبيبة
و أختها بعد وفاة الأب ؟
الله سيلقي في قلوب من حولهم الرحمة
وسيجدون من يتولي أمرهم

كأن عم أحمد مازال موجود ....
فإن مثل هذه الحالات ذات الإعاقة الذهنية
ينفطر لها القلب
فلهم الله الرحيم
يرعاهم





 


رد مع اقتباس
قديم 28-04-2016, 11:20 AM   #3
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا





أى حاجة قديمة للبيع
***************
أى حاجة
بس مش كل الحاجات
أصل لسه النهر عايش
يتخلق منه النبات
أصل لسه فى حلاوة
جوه خيط غزل البنات



لسه بيزن فى ودانك
التزامك بالعادات
جوه حصالة حياتك
لسه باقية المعجزات
اللى فيها الفجر طالع
لاجل خطر الأمنيات



أى حاجة قديمة ممكن
بس مش ممكن يكون
الأمل يتباع بحاله
تنطفى فيها العيون
لسه فيك ريحة أبوك
لسه فيك قلبه الحنون



لسه فيك الصبر رافض
احتمال فرح الجنون
أو يهون حضن الأحبة
حتى لو مليان سكون
فيه حاجات بتعيش وتبقى
حتى لو جوه السجون
أى حاجة قديمة ممكن
بس مش ممكن يكون





 


رد مع اقتباس
قديم 28-04-2016, 11:27 AM   #4
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا









كراكيب زوجتى وبائع الروبابيكيا
******************

هو:
زوجتي مولعة بالتخزين والكراكيب

بشكل غير عاطفي،
فحولت البلكونة إلى مخزن

للأثاث المتهالك والملابس القديمة،
وأعداد مهولة من مجلات الموضة والمرأة،
وأشياء منزلية عديمة النفع والاستخدام،
وعندما أناقشها لتخفيف ذلك الجبل من الكراكيب
"تزغرلي"، قائلة: قد نحتاجها ذات يوم، من يدري؟



لقد طفح الكيل،
فلا موضع لكرسي ولا لقدم إنسان

وسط هذه الكراكيب بالبلكونة،
حرمتني متعة الجلوس وقت العصاري،
مع كوب الشاي الثقيل وسيجارتين،
كما تمنى الملحن الكبير

محمد الموجي في أغنيته اليتيمة،
حتى جاء اليوم الموعود وانفجرت بوجهها،
وأنا أشوط تلك الكراكيب بقدمي،

وأرميها بقوة من البلكونة،
حتى يتلقفها بائع الروبابكيا،
الذي فرح بالكنز الذي هبط عليه من السما،
بينما زوجتي تبكي فى مرارة،
لأنني فرطت في كراكيبها وذكرياتها.



هي:
لا أدري لماذا يتفنن زوجي

في إغاظتي والنيل من أعصابي،
هو لا يدرك قيمة الأشياء

القديمة التي يطلق عليها (كراكيب)،
فهي تمثل ذكريات قديمة..
ملابس ابنى الصغير وهو مازال يحبو،
وآلة فرم قديمة ورثتها عن أمي،
وبرواز قديم لروميو وجولييت،
كنت قد عكفت على تلوينه

فترة طويلة وأنا حامل بابنتي،
إلى أن شعرت بالممل وركنته بالبلكونة،
وأشياء أخرى كثيرة قد نحتاجها ذات يوم
في إصلاح شىء ما بالبيت.



الذي "قهرني" كثيرًا،
هو رمي زوجي تلك الأشياء الثمينة

من البلكونة،
ولم يبالى بتشبثي بتلابيبه

ولا توسلاتي بتركها في حالها،
حتى أن بائع الروبابيكيا الذي تصادف وجوده
هلل وفرح بذلك الكنز،
ثم لم يلبث أن فر هاربا بغنائمه

دون أن يدفع جنيهًا واحدًا.


هل لديكِ أية كراكيب؟
وما موقف زوجك من تعلقك بها؟..
يمكنك مشاركتنا بتجربتك وإحساسك
لو زوجك أصر على التخلص من كل الكراكيب؟


 


رد مع اقتباس
قديم 28-04-2016, 11:36 AM   #5
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا








كراكيب زوجى .. ساعدونى
*****************
هى :
«اللى ماتعوزوش النهارده، تعوزه بكرة»..
انطلاقاً من هذه الجملة بُنيت جبال وتلال الكراكيب
فى أغلب البيوت المصرية،
حيث تجد كل ما تحتاجه وما لا تحتاجه أيضا،
فجمع الكراكيب لدى البعض غاية،
بل إن هواة «الكركبة» يعاملونها

كالمقتنيات النفيسة،
بين العشرة مع المقتنيات وحب

الامتلاك يتأرجح هؤلاء
لتكون المحصلة رفضهم التام التخلص

من أى من هذه الكراكيب،
وزوجى واحد من هؤلاء الذين

يعشقون كراكيبهم لدرجة الهوس
أرجوكم ساعدونى ..
فأنا أعيش فى جحيم .. أعيش فى ركام من الكراكيب ..
بيتى كله مكركب
والسبب زوجى ..
فهو عنده حب الاحتفاظ بالكراكيب
ولا يريد أن يتخلص من أى شيئ



كراكيب في كل مكان تحت الأسره وفوق الدواليب
وعلى جميع الأسطح تقريبا
هنا مجموعه من العلب الفارغه
وهناك مجموعه من الأوراق القديمه
وكلها ذات قيمه كبيره عنده دون سبب مقنع .
ملابس قديمة يقول اتركيها ممكن تحتاجينها
آلات كهربائية لم تعد تعمل لا يصلّحها ولا يرميها
كرسي مكسر يقول اتركيه يمكن نحتاج
ناخذ منّه خشبة .. خشبه من النوع الرفيع
ويمتلئ منزلى بالأوراق المتناثرة التى يعود
تاريخ بعضها إلى بدايات حياته
وكل يوم تنفيض تحدث مشاجرات ..
العلب دي كانت هنا

,والأوراق دي كانت تحت السرير !
حياتى سلسلة من المعاناة

المستمرة بسبب الكراكيب
أكاد أختنق ولااستطيع

استكمال الحياة هكذا



لا واللّي أغرب واللّي يزيد ضغطي

أنه يزيد يجيب كراكيب أخرى,,,,
تصوّروا يجيب الكراكيب اللي ترميها الناس
يقول يصلحو ممكن نستعملهم,,,
أو يشتري بالفلوس أشياء قديمة

أواني أثاث كراسي
كل شيء تتصورونه في بالكم ..

يشتريه ويجيبه البيت
والله احترت اعصابي تعبت ما عدت استحمل
بيتي مكركب على طول
كلمته بهدوء
كلمته بالصراخ
بكيت
هددته
ما نفع شيء معاه
قال اقبليني أنا وكراكيبي
او اتركيني انا وكراكيبي



وفي الحقيقه كلمة كراكيب

لها معنى مفيد في قواميس اللغه العربيه
فهي في معجم المعاني تعني

“أشياء قديمة متنوعة من أثاث البيت ،
غالبًا لا تكون ذات قيمة”
ومع ذلك يصر زوجى

على مخالفة قواميس اللغه
في أنها غير ذات قيمه
ودايما يقول جملته الشهيرة

( (مش يمكن تنفعنا، مفيش حاجة هتخسّر) )
مش نافع معاه أى محاولات أو توسلات
أنصحونى .. ساعدونى .. خلاص مش قادرة أستحمل









 


رد مع اقتباس
قديم 28-04-2016, 11:43 AM   #6
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا









عالم كراكيب .. كراكيب
**************

في كتاب صديقي الله، كتب زياد الرحباني
–ابن الملحن المعروف عاصي الرحباني
وقيثارة الغناء فيروز- مقطعًا بديعًا :

زوايا بيتنا مليئة بالأشياء
خزانات بيتنا مليئة بالأشياء
وتحتَ كلّ سرير أشياء عتيقة
نحن نحب الأشياء وإنْ قلّ استعمالها
أو صارت لا فائدةَ منها
لا نعطيها أحداً ولا نرميها
نُحس أن للأشياء أرواحاً
تَحزن إذا أَبعدوها عن أصحابها
وغداً يمتلئ بيتُنا
ولا يعود لنا مكان

هل تشعرين أن هذا المقطع يعبر عنك؟
هل تفعلين ما يقول بالضبط؟
هل تمتلئ حجرتك وربما منزلك بالأشياء
دون أن تجدي القدرة على مجرد فرزها؟



عالم كراكيب
كراكيب × كراكيب
من سمحت له الفرصة وركب طائرة هليوكوبتر
داخل القاهرة فسوف يلاحظ شيء غريب
هذا الشيء هو كراكيب أسطح البيوت المصرية

فكثير من الناس عندهم هواية غريبة وعجيبة
هذه الهواية هى عشق الكراكيب

وتجميع الأشياء التي لا فائدة منها و الأشياء القديمة
وتجميعها في سطح العمارة




وإن لم يكن هناك سطح للعمارة
أو أن السطوح خاص بصاحب العمارة فقط
فسيتم تجميع الكراكيب الخاصة

بالشقة إما تحت السرير
أو أعلى الدولاب داخل صناديق كبيرة الحجم
أو تكويمها داخل البلكونة الخاصة بالشقة
أو وضعها فى الجراش أو البدروم
المهم أن يوجد كراكيب وخلاص
وعليك بوضعها في أي مكان داخل المنزل
أو على سطوح العمارة
هذا لأن هناك عشرة عمر بينك وبين هذه الكراكيب



والأعجب من ذلك
أن هناك البعض منا من يملك أكثر من شقه
وبدلا من أن يستغلها في التأجير لتُدر له عائد مالي
-أو حتى يتركها فارغه- نجده يتركها فقط
من أجل أن يقوم بتخزين الكراكيب
والأشياء القديمة بها لسنين عده
وبالطبع هذا لسبب رهيب
فمن الصعب أن تتخلى

عن التليفزيون الذي قمت باستعماله
لمدة 25 سنه وأصبح الآن ُكهنه بسهوله
لأن هناك عشرة عمر بينك وبينه
فلا تستغني عنه .. بل تتركه للذكرى الخالدة
إما عندك في المنزل أو أعلى السطوح
أو في شقة خاصة تليق به
هذا من منطق أن العشرة

لا تهون إلا على أولاد الحرام



ويبدأ كل منا في عمل تكويم الأشياء القديمة أعلى السطوح
من أثاث قديم إلى لعب أطفال وأطباق وجرادل
وأجهزة كهربائية وكراتين وزجاجات مياه غازية فارغة
وربما تكون مكسورة، لكن لا يمكن الاستغناء عنها
كل هذا يكون فوق السطح
ويكون هذا المكان ملائم جدا لتوفير مكان هادئ للفئران
و الحشرات طول العام
وعمل زحمة لا فائدة منها داخل البيوت
التي يعيش فيها البني آدميين بالعافية
بل ومن شده الفراغ الذي نعاني منه
نجد الكثير من الناس يقولون في وقت من الأوقات
انهم يريدون الذهاب للشقة التي بها الكراكيب
لقضاء يوم كراكيبى بين مخلفات الماضي
من أجل إعادة ترتيبها ووضع الكراتين في ناحية
و الأواني و الملاعق في ناحية
و لعب الأولاد القديمة المكسرة في مكان أمين،



وبالمرة يشوف التليفزيون و الراديو اللي كانوا في جهازه
عندما تزوج من 30 سنه ليسترجع الماضي الجميل!!
بل ويقف بعضهم وسط أولاده ويقول لهم بكل فخر:
"هذا الراديو المتكسر الذي كان في جهازي
عندما تزوجت من أمكم"
وطبعا من المفترض أن ينظر له الأولاد
ويقولون يا سلام، إيه الجمال ده
وطبعا أنت تعلم باقي الحوار
فيبدأ في ذكر محاسن الراديو أو التليفزيون القديم
ويقول لأحفاده و أولاده أن هذا الجهاز لا مثيل له الآن
لأن حاجات زمان لا تعوض
ويبدأ الكل في فحص هذه الآثار اللى مش فرعونية
التي جار عليها الزمان باهتمام شديد



ليس هذا فقط ..
بل قبل أن يغادر المكان الموجود فيه الكراكيب
يجب أن يغلق جميع النوافذ و يغطيها جيدا
من أجل أن لا يصيبها أي سوء
وتبقى محفوظة إلى ما شاء الله ...
لهذا فستجد أي سطح في أي عمارة بمصر
عليه آثار الزمن الخاصة بالعائلة
ويتحول المكان إلى خرابة تُخزن فيها الكراكيب
والأشياء التي لا نحتاجها
وفي نفس الوقت يصعب عليك فراقها بالفعل



هل ممكن أن تتصوروا حجم المواد المهدرة
فى هذه الروبابيكيا والكراكيب؟..
كم الصفيح والحديد والبلاستيك والجلد والزجاج
والخشب والكاوتش الموجود داخل البيوت
وفى كل الأماكن التى قد ذكرت؟؟؟..
هل يمكن أن نتبنى مشروعا قوميا للروبابيكيا؟؟..
بحيث نقنع الناس تتخلى عن هذه الكراكيب
ونجمع هذه الأشياء ونُعيد تصنيعها؟..
مش ثروة قومية دى؟..
طب بلاش.. تعالوا نلم الكراكيب دى

ونبيعها للصين..
يعيدوا تصنيعها وتصديرها لنا تانى..

ودول بقى ما بيغلبوش..
حيرجعوها لنا فى رمضان على شكل فوانيس جميلة
ولما تقدم عندنا نحطها فى الكراكيب تانى
وما خسرناش حاجة أهو كراكيبنا لسة عندنا



ولا إيه رأيكم أنا عندى فكرة ظريفة
تيجى نعمل مسابقة اسمها

كراكيبى أحسن من كراكيبكم
واللى يكسب ياخد كركوبة صغيرة ...!!!




 


رد مع اقتباس
قديم 28-04-2016, 12:00 PM   #7
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا











الكراكيب .. كيف ثؤثر علينا

*****************
كلما تراكمت الأشياء التي لا قيمة لها حولك
ازدادت الطاقة السلبية، التي بدورها تصيبك
بالأحاسيس المزعجة والاضطرابات المختلفة،
مثل:
*الإحساس الشديد بالتعب والكسل

والفشل في تجديد حيويتك
ونشاطك بسبب الطاقة الثابتة

والمتكدسة حول الكراكيب.

*امتلاء المساحة بالكراكيب

يجعل أفكارك محصورة في الماضي،
وتعجز عن التفاعل الاجتماعي وحل المشكلات،
وتنظر دائما إلى الوراء بدلا من
التفكير في المستقبل وتحمل المسؤولية.

*تكدس الطاقة السلبية ينتقل من المكان إلى جسدك،
وبالتالي الشعور بالكآبة والإحباط والخلو من الحيوية
والنضارة وعدم التحمس لممارسة الرياضة
وعدم القدرة على اتخاذ القرارات بسهولة.

*احتفاظك بالكراكيب يساهم في زيادة وزنك،
ويعود ذلك إلى الوظيفة نفسها التي تؤديها الكراكيب
من حولك، وطبقات الشحم على جسمك،
كلاهما حماية للذات وتحصين للنفس ضد صدمات الحياة
والمشاعر التي لا يمكنك السيطرة عليها.



*هذه الفوضوية في المكان تنسحب على شخصيتك
وتعاملك مع الآخرين، مثل شركائك في الحياة أو العمل،
خصوصا إذا كانوا يعشقون الترتيب والنظام والنظافة،
مما يفقدك التناغم والانسجام معهم لأن كلا منكم يحاول
بطريقة شعورية أو لاشعورية جذب الآخر إليه،
حسب منطقه في الحياة، وعلى الأغلب ستكون أنت الخاسر،
لأنك مليء بالطاقة السلبية فلا تجذب نحوك إلا من يشبهونك.


*الكراكيب تصيبك بالخجل:
كم من مرة خجلت أن تعزم أحداً

عندك لأن البيت مكركب،
ولأن المكان مزدحم وشديد الكركبة .



*الكراكيب تمثل خطراً على صحتك:
لأن
الكراكيب تجمع الأتربة والقاذورات والبكتيريا ،
وهذا يضر بالصحة على المدى الطويل،
كما أنه يضاعف عملية التنظيف.

*الكراكيب يمكن أن تصرف انتباهك عن أشياء مهمة:
إن كل شيء تمتلكه يملك حيزاً من انتباهك،
وكلما قلّت كراكيبك كلما تركت مساحة في مخك
للإبداع والتفكير في أشياء جديدة .






لماذا يحتفظ الأشخاص بالكراكيب ؟
********************
يبرر الكثير من الأشخاص احتفاظهم بالكراكيب
بأعذار مثل:
أنهم مشغولون أو كسالى أو واقعون تحت ضغط؛
وكلها أعذار واهية.
فمثلما توافر لديك الوقت لاكتساب

تلك الكراكيب،
فلابد وأنك قادر على توفير الوقت

اللازم للتخلص منها.
إن مثل هذه الأعذار ليست سوى

محاولات للتهرب من المشكلة
دون تفكير في الأسباب النفسية

وراء الاحتفاظ بهذه الكراكيب.

إذا كان لديك كراكيب في حياتك،
فمن الواضح أنه لديك بعض الأسباب

التي دفعت إلي خلقها ،
ولذلك فإن الكراكيب التي تحتفظ بها الآن
كانت ملائمة جداً بالنسبة إليك في حياتك الماضية،
ولكن الوضع قد تغير الآن من هذه اللحظة.

إن تلك الأشياء - الكراكيب-

تعيش بعمق في عقلك الباطن،
ودون أن تدرك، تتحكم في مسيرة حياتك.
وبعد أن تدرك تلك الأسباب بالتدريج
تبدأ قوة سيطرتها عليك في الانخفاض،
وسريعاً ما تكون قادراً على التحرر منها
لدرجة أنك سوف تسخر منها فيما بعد.

ولذلك فلنعرض بعض الأسباب والتي ربما تكون وراء
شعورك بالحاجة إلى الاحتفاظ بالكراكيب المتوفرة لديك.



1- الاحتفاظ بالأشياء "ربما تحتاج إليها في يوماً ما":
هذا هو السبب وراء احتفاظ الأشخاص بالكراكيب،
يزعمون " لا يمكنني التخلص منها،
لأنه من المؤكد أنني سوف أستخدمها يوماً ما ".
بكل المقاييس يحتاج الإنسان

إلى الاحتفاظ بكميات معقولة
من الأشياء التي يستخدمها بصفة دورية،
ولكن هل حقاً تحتاج إلى كل هذه الأشياء
التي تحتفظ بها طوال هذا السنين؟

يبرر الكثيرون عدم تخلصهم

من الكراكيب باحتياجهم اليها،
رغم عدم استخدامها لفترة طويلة

وربما هي مهملة دائما،
فهل الحاجة إليها فعلا هي

السبب في التمسك بها
أم هناك أسباب أخرى؟!
«ربما أحتاج إليها يوما ما» هذا

هو السبب الشائع لدى الكثيرين،
بالرغم من وجود هذه الأشياء معهم

لسنوات من دون استخدامها،
لكن الأمر في حقيقته يعبر عن

انعدام الثقة في المستقبل وما
يمنحه لنا الكون، وبالتالي شعور

متكرر بالخوف والارتباك.



2- الهوية:
وسبب آخر لتعلقك بمقتنياتك

هو أنك تشعر بطريق ما
أن هويتك تتضح في تلك المقتنيات.
وعلى سبيل المثال : قد تنظر

إلى تذكرة عرض مسرحي
قد ذهبت إليه منذ عشر سنوات ماضية،
وتقول: " نعم كنت هناك.. فعلت ذلك الشئ ".
وقد تنظر إلى ديكور منحه إليك صديق،
وتقول: " نعم كان لدى صديق وكان عطوفاً
ومقدراً بدرجة كافية وأعطاني هذه الهدية ".
واحتفاظك بتلك التذكارات من حولك يشعرك
بأمن أكثر في هويتك.

معظمنا يتعلق بأشيائه، بل يتوحد

بها لأنها تمنحه هويته
وتحافظ على وجوده في هذا العالم،
كأن نحتفظ بتذكرة سينما، أو مقتنيات وهدايا،
أو ملابس وأحذية قديمة لنا ولأولادنا،
أو ما ورثناه عن آبائنا وأجدادنا،
أو أشياء تذكرنا بموقف ما.
هذا ما يفسر الشعور المتناقض نحو الاحتفاظ بالكراكيب
والرغبة في التخلص منها في آن،
ويفسر أيضا الانهيار العاطفي للبعض
حين يفقدون أشياءهم في حريق أو حادثة مثلا.



3- المكانة الاجتماعية:
يميل بعض الأشخاص إلى الاحتفاظ

بالكراكيب بدافع رغبتهم
في امتلاك الأشياء نفسها التي يمتلكها

معارفهم أو أقاربهم،
لكي يشعروا أنهم في نفس مكانتهم الاجتماعية،
ويعوضوا شعورهم بالنقص .

البعض يحرص على امتلاك الأشياء

لا لشيء إلا لتقليد الآخرين
والانضمام إلى مستواهم الاجتماعي

والاقتصادي نفسه،
خصوصا في عصر يُقيَّم فيه الفرد بما يملك.


4- الإحساس بالأمان:
افتقاد الإحساس بالأمان،

وارتفاع قلق الفقد، والوحدة،
كلها أمور تجعل منا كائنات هشة

تحاول الاحتفاظ بأي شيء
يمنحنا شعورا وهميا بالرخاء والتملك
بديلا عن الحب والألفة مع الذات والآخرين.
أنك مهما بلغ حجم مقتنياتك

أو الأشياء التي تمتلكها؛
فلن تشعر بالأمان أبداً.
كلما حصلت على شئ، دائماً

هناك شئ آخر تحتاج إليه.
إحساسك بالاحتياج لا يتوقف

أو ينتهي عند حد معين .
وكلما زادت مقتنياتك ،

ازدادت الأشياء الأخرى
التي ترغب في الحصول عليها ،
بالإضافة إلى قلقك المستمر من فقد الأشياء
التي حصلت عليها بالفعل .



5- حب التملك:
يأتي حب التملك والرغبة في امتلاك

الأشياء من الأنا الأعلى
مباشرة والتي تميل دائماً إلى تملك

الأشياء والتحكم فيها،
وتكون روحك دائماً على دراية

بأنك لا تملك شيئاً.
يجب أن تدرك أن سعادتك لا تتوقف

على امتلاك الأشياء .
إن تلك الأشياء يمكن أن تساعدك

على المضي في رحلة حياتك،
ولكنها أبداً لن تكون هي الرحلة نفسها.

6- الكراكيب الموروثة:
إننا نتعلم أغلب أنماط سلوكنا من الوالدين.
وإذا كان أحد أبويك أو الاثنين

معا ممن يفضلون الاحتفاظ
بالكراكيب، فمن الجائز أنهم اكتسبوا

هذه الصفة من والديهم.
وبالتالي ينتقل عشق الاحتفاظ بالكراكيب

عبر أجيالهم التالية.

7- البخل:
في بعض الأحيان يكون البخل من أحد الأسباب
وراء احتفاظ بعض الأشخاص بالكراكيب؛
فهم يرفضون التخلي عن أي شئ لديهم
ولو كان عبارة عن خردة قديمة قبل أ يتأكدوا تماماً
من أنهم قد استخدموه الاستخدام الكافي
الذي يعادل قيمته المادية.



8- استخدام الكراكيب لسد الفراغ العاطفي:
هل تشعر بالراحة عندما تكون

هناك مساحات خالية من حولك
أم أنك تشعر بأن لديك وقت فراغ أكثر؟
إن الكراكيب تملأ الفراغ الذي

يشعرك بأنك مشغول دائماً.
ولكن ما الشئ الذي تحاول أن تتفاداه
باقتناء الكثير من الكراكيب.
في الأغلب يكون ذلك الشئ

هو الشعور بالوحدة
والخوف من احتياجك للحب والألفة
أو أية مشاعر أخرى مدفونة داخلك
والتي من السهل عملية إخفائها

وسط تلك الكراكيب
التي تحتفظ بها بدلاً من أن

تواجهها وتتعامل معها.
ولكن ما تقوم يستهلك منك

كما هائلاً من الطاقة
حتى تستطيع تجاهل هذه المشاعر،
وسوف تندهش من إيقاع وشكل حياتك
عندما تتخلص من تلك الكراكيب،
وتواجه مخاوفك، وتجد ذاتك.

9- اضطرابات الاستحواذ الضاغطة:
بعض الناس مصابون باضطراب الاستحواذ
لدرجة أنهم يحتفظون بكل فاتورة

شراء، وأكياس البلاستيك،
والجرائد القديمة، والعبوات

والزجاجات الفارغة،
وغيرها من الأشياء التافهة التي

قد ترتبط بصفة البخل الشديد
أو المرور بفترة عوز وفقر في حياته،
أو أسباب نفسية عميقة جعلته

يتعلق مرضيا بالأشياء.
وهذا النموذج يحتاج إلى استشارة

متخصص لمساعدته .

إن عملية التخلص من الكراكيب بلا شك
تُعتبر علاجا مناسبا بالنسبة لهم،
كما أنها تُعتبر عملية شفاء للوصول إلى
حياة سعيدة خالية من الاستحواذ .



 


رد مع اقتباس
قديم 04-05-2016, 01:29 PM   #8
(كاتبة)


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3323
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 16,008 [ + ]
 التقييم :  17336
تلقيت إعجاب : 3831
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا



والله كلام واقعي
يمكن بالمستقبل يكون فيه حل للكراكيب ههههههه
وكل واحد يعمل مشروعه الخاص منها
مع اني من اكتر الناس بحب احتفظ بكل شي قديم
شكراً رحال لمسة عالطرح القيم
مابين الدمعة والبسمة كانت تلك الحكايات حاضرة
ودي وخالص التقدير


 
 توقيع : جود




التعديل الأخير تم بواسطة جود ; 04-05-2016 الساعة 01:41 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 12:22 AM   #9
(كاتب)


الصورة الرمزية رحال
رحال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3227
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 المشاركات : 11,208 [ + ]
 التقييم :  13783
تلقيت إعجاب : 1201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود مشاهدة المشاركة
والله كلام واقعي
يمكن بالمستقبل يكون فيه حل للكراكيب ههههههه
وكل واحد يعمل مشروعه الخاص منها
مع اني من اكتر الناس بحب احتفظ بكل شي قديم
شكراً رحال لمسة عالطرح القيم
مابين الدمعة والبسمة كانت تلك الحكايات حاضرة
ودي وخالص التقدير



شكرا جزيلا جيداء على المتابعه والتواصل
والتفاعل مع كل المواضيع
ربنا يعزك ويرفع من قدرك
تحياتى ست الكل
وكتر خيرك


 


رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 03:30 AM   #10


الصورة الرمزية سارة
سارة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4961
 تاريخ التسجيل :  May 2016
 المشاركات : 508 [ + ]
 التقييم :  831
تلقيت إعجاب : 3
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: بيكياااااااااااااااااااااااااااااا




بص وطل
رغم تطور الزمن وتقافز معدلات التقدم
التي ربما تلغي وجود أمور كانت موجودة بحكم التطور
إلا أن هناك من المهن ما لا تتأثر بالزمن وتبقى على حالها
في حين يظن البعض أنها اختفت أو ستختفي وتنقرض.
ومن هذه المهن مهنة الروبابيكيا،


وهي مهنة ذلك الرجل الذي يجوب الشوارع والأحياء
سواء الشعبية أو حتى الراقية
مطلقاً تلك الصيحة الشهيرة “بيكيا – روبابيكيا”
ليعلن عن أنه يشتري أشياءنا القديمة التي لا حاجة لنا فيها..
ونحن دوماً ومنذ الساعات الأولى للصباح
وحتى وقت الظهيرة أو بعده بقليل
نسمع ونصادف تلك الصيحة الشهيرة
التي ينادي بها تاجر الروبابيكيا..



رغم أن البعض يعتقد أن هذه المهنة ستنقرض مع تطور العصر
واعتمادنا على محاولة الاستفادة من كل قديم لدينا
خاصة مع برامج التليفزيون التي تشير لإمكانية
الاستفادة من بعض الأشياء القديمة لدينا
إلا أن كل قديم ليس بالضرورة يُستفاد منه..
وحين نحتار فيه لا يكون لدينا بديل سوى
أن نلقي به في القمامة أو نبيعه لتاجر الروبابيكيا..



“بص وطل” إلى أحد بائعي الروبابيكيا
لتعرف منه بعض تفاصيل مهنته
التي تتاجر في “الزمان” و”القديم” و”الفعل الماضي”،
المفاجأة أن صاحبنا بائع الروبابيكيا هذا طلب عدم نشر اسمه
بالكامل مكتفياً بـ”محمد “ فقط كما رفض التقاط صور له،
والسبب أنه حاصل على ليسانس شريعة وقانون،
وقدم أوراقه للعمل في النيابة،
وربما لو علم أنه يعمل في هذه المهنة لرفضت أوراقه في النيابة!



هو في الخامسة والعشرين من عمره،
ويعمل في هذه المهنة منذ سنوات قليلة،
ومنذ تخرجه لعدم وجود عمل أولاً،
ولأن عائلته كلها تعمل في هذه المهنة ثانياً..
أي أن المهنة كغيرها من المهن مهنة وراثية
لكن السؤال
كيف يستطيع كل بائع من هؤلاء أن
يقيم البضاعة على اختلاف أنواعها “



إحنا بيبقى عندنا خبرة من كثرة الشغل واللف
وبنعرف نقدر كل شيء حسب قيمته
فهناك من يتخلى عن شيء صغير ربما يكون
من وجهة نظرنا ثميناً جداً وهو لا يحتاجه،
وهناك من يتخلى عن أشياء كبيرة لكنها لا تساوي شيئا
مثلاً كل المعادن لها قيمة كبيرة لدينا؛
لأن كل المعادن يُعاد تصنيعها، وتدخل في صناعات كثيرة،
ويسهل بيعها من جديد
والأكثر فائدة لنا هو النحاس لأن الطلب عليه أكثر
وخاصة النحاس الأحمر،حيث نبيعه نحن بـ 34 جنيهاً للكيلو..
بينما نحن نحصل عليه بسعر لا يزيد على 15 جنيهاً للكيلو”.
لهذا مثلاً لن تجد بائع روبابيكيا يشتري منك الزجاج أو الرخام
فهذه مواد غير قابلة لإعادة التصنيع من جديد،
ولن يستفيدوا منها على الإطلاق في آخر جولتهم
التي تنتهي عادة عصر كل يوم
لينطلقوا بالبضائع التي اشتروها إلى مخازن خاصة بهم،
ويتم فرز البضائع حسب نوعها ليتم بيعها إلى مصانع
تشتريها منهم بأسعار تم الاتفاق عليها مسبقاً.




أحيانا نلجأ إلى شراء البضائع من أصحابها
بأسعار أقل من أسعارها الحقيقية،
ويحدث هذا في المناطق الراقية التي يتخلص سكانها من
بعض الأشياء بأي سعر من أجل شراء أشياء أخرى،
وفي كل الأحوال نسعى دوما إلى خفض السعر
إلى أقل درجة ممكنة حتى يزيد الربح،
خاصة وأن كل يوم في شغلتنا برزقه”.



“محمد” يرفض الدعاوى التي تذهب للقول بأن
مهنته كبائع روبابيكيا في سبيلها للانقراض
لا أعتقد هذا.. لأن الناس لن تكف عن الاستغناء
عن أشيائهم القديمة..
وبالتالي لن نكف نحن عن البحث عن هذه الأشياء
لأنها أكل عيشنا.. ومصدر رزقنا..
كما لن تكف المصانع عن البحث عن مواد قديمة تعيد تصنيعها
لأن هذا يوفر عليهم مصاريف كثيرة
أهمها شراء خامات جديدة ونقلها..
بينما شراء القديم وتجديده أوفر وأكثر ربحاً خاصة في المعادن”



لكن الأمور ليست وردية هكذا
فهو يشكو من نظرة المجتمع لمهنته “
الناس تنظر لنا مثلما ينظرون لجامعي القمامة
رغم أننا في كل الأحوال نعمل بشرف وبجدية
دون نصب أو احتيال”
هكذا كان منطقياً عندما سألناه عما إذا كان
سيترك مهنته هذه إذا ما تم قبوله في النيابه
أن يجيب قائلاً: “أكيد لكني لن أتبرأ منها؛
لأنها كانت وستظل مصدر رزق كبيراً لي
وبكل تأكيد لن أتبرأ من أقربائي الذين يعملون بها”..
قال هذا قبل أن يبتسم، وهو يستعد لاستكمال رحلته
مُطلقاً نداءه الشهير
“بيكيا.. روبابيكيا“.

عمو رحال

برقة و تميز و اتقان يفوق الوصف
تحولت الروبابيكيا بين يديك
الى واحة جميلة
حرفية بارعة
تنم عن فكر راقى
قرات الكثير و مازلت
لى عودة ان شاء الله
جزاك الله خيرا


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.