الاخبار المحلية والعالمية مختص بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار من حوادث وقضايا

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


"قمة مصرية – إماراتية

مختص بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار من حوادث وقضايا


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2016, 04:14 PM   #1


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي "قمة مصرية – إماراتية




أسبوع رئاسي ساخن.."قمة مصرية – إماراتية...جلسة مباحثات بين السيسي ونظيره الفرنسي...الرئيس يطالب الحكومة بتوفير السلع بأسعار مناسبة.. ويكلف الداخلية بمحاسبة المخطئين.. ويبحث مع كيري تعزيز التعاون

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي في بداية الأسبوع الرئاسي أشونيكي مياناجا رئيس شركة ميتسوبيشى للصناعات الثقيلة إحدى كبريات الشركات اليابانية التي تعمل في مختلف المجالات، وذلك بحضور كل من الدكتور محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، والمهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، إضافة إلى الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، ومن الجانب الياباني رئيس شركة ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة، ونائب رئيس شركة ميتسوبيشى للصناعات الثقيلة.
وأعرب الرئيس السيسي عن خالص التعازي للشعب الياباني في ضحايا الزلزال الذي تعرضت له اليابان مؤخرًا، كما أكد الرئيس السيسي حرصه على متابعة نتائج اللقاء الذي تم مع قيادات الشركة اليابانية خلال زيارته إلى اليابان والتي لمس خلالها ما يتحلى به الشعب الياباني من قيم الجدية والالتزام.
كما أشاد السيسي خلال لقائه مع أشونيكي مياناجا رئيس شركة ميتسوبيشى للصناعات الثقيلة بقرار الشركة فتح مكتب دائم لها في القاهرة لمباشرة أعمالها، مشيرًا إلى وجود العديد من الفرص للتوسع في أنشطتها، لاسيما في ضوء المشروعات القومية التي تُنفذها مصر مثل مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس وما سيضمه من مناطق صناعية ومراكز لوجستية، إضافة إلى العديد من مشروعات البنية التحتية خاصة في قطاع الطاقة التقليدية والمتجددة.
واجتمع الرئيس السيسي، بالفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، واستعرض مميش خلال الاجتماع مؤشرات تطور التجارة العالمية المنقولة بحرًا ومعدلات زيادة التجارة العابرة لقناة السويس خلال السنوات الخمس الماضية (2010-2015).
وأوضح الفريق مميش أن إجمالي عدد السفن العابرة لقناة السويس خلال عام 2015 بلغ 17483 سفينة بزيادة قدرها 335 مقارنة بعام 2014 بنسبة 2%، كما حققت القناة زيادة في إيراداتها تقدر بـ1.15 مليار جنيه خلال عام 2015 مقارنة بعام 2014 وبنسبة 3%، وأشار الفريق مميش إلى أن الرُبع الأول من عام 2016 شهد زيادة في إيرادات القناة تقدر بـ592.4 مليون جنيه بنسبة 6.5% مقارنة بذات الفترة من عام 2015.
واستعرض مميش أيضا خلال الاجتماع الجهود التي تم بذلها من أجل الانتهاء من أعمال حفر قناة شرق بورسعيد الجديدة، وهي القناة الجانبية التي تُمكِّن السفن من الدخول إلى ميناء شرق بورسعيد دون انتظار للسفن العابرة للمجرى الملاحي الرئيسي لقناة السويس.
وعقد الرئيس السيسي، لقاء مع نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الاقتصاد والطاقة زيجمار جابريل.
وتناول اللقاء تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار علاقات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي تلعب فيه ألمانيا دورًا رائدًا بجانب جميع جوانب العلاقات المصرية الألمانية وسبل تعزيزها وخاصة الاقتصادية وزيادة الاستثمار.
وستقبل الرئيس السيسي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بقصر القبة بالقاهرة، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس الفرنسي.
وعقد الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي جلسة مباحاثات تناولت بحث سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتناولت القمة المصرية الفرنسية القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
كما تم بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، كما عقدت جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، للتباحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا دعم التعاون بين مصر وفرنسا في الأطر والمنظمات الدولية متعددة الأطراف، فضلا عن العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وعقد مؤتمر صحفي مشترك، استعرض فيه الرئيسان نتائج المباحثات الثنائية وأهم الموضوعات التي تم تناولها، ورحب الرئيس السيسي خلال المؤتمر بنظيره الفرنسي فرانسوا هولاند وقال: إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية "فرانسوا هولاند" في القاهرة ضيفًا عزيزًا على مصر، قيادةً وحكومة وشعبًا، وانتهز هذه الفرصة لأعرب لفخامته عن أصدق مشاعر الود والتقدير التي يكنها الشعب المصري له شخصيًا ولدولته وشعبها الصديق، إذ تشهد العلاقات الثنائية تناميًا ملحوظًا على جميع الأصعدة بما يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزًا.
واجتمع الرئيس السيسي بالمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التخطيط والمتابعة، والتعاون الدولي، والتجارة والصناعة، وقطاع الأعمال العام، والاستثمار.
واستهل الرئيس الاجتماع بالتأكيد على أهمية توفير السلع الأساسية للمواطنين والحفاظ على استقرار أسعارها، لاسيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
ولفت الرئيس إلى أهمية تشجيع مؤسسات الدولة وحثها على مواصلة الدور الوطني الذي تقوم به من خلال المساهمة في تحقيق عملية التنمية الشاملة التي تدشنها وتنفذها الدولة.
وعرض رئيس مجلس الوزراء للموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التي تنفذها الدولة في المجالات المختلفة؛ تمهيدًا لافتتاحها.
كما أوضح رئيس مجلس الوزراء أن اللجنة الوزارية الاقتصادية بمجلس الوزراء أقرت خطة وبرنامج عمل وزارة قطاع الأعمال العام بشأن تطوير الأداء وإعادة هيكلة شركات القطاع، خلال جدول زمني يستغرق 24 شهرًا.
وفي هذا الإطار، قدم الدكتور أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال العام عرضًا شاملًا عن خطة تطوير الأداء وإعادة هيكلة شركات قطاع الأعمال العام، مشيرًا إلى أن الأهداف العامة للخطة تشمل العمل على إعادة هيكلة محفظة استثمارات الشركات القابضة بما يساعد على تعظيم العائد الاقتصادي لاستثمارات الدولة في شركات قطاع الأعمال العام، مع مراعاة البعد الاجتماعي ومصلحة العاملين في شركات قطاع الأعمال العام، إضافة إلى إجراء التعديلات التنظيمية والتشريعية اللازمة، وهيكلة مصادر تمويل تلك الشركات، فضلا عن التطوير الفني والتكنولوجي، وحصر الأصول غير المُستغلة وإعادة استخدامها.
وأكد الرئيس على أهمية مواصلة جهود النهوض بأوضاع شركات قطاع الأعمال العام، منوهًا إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من كل الأصول المملوكة للدولة، وزيادة أرباح تلك الشركات وإعادة هيكلتها وتطويرها، مع الاهتمام بالبُعد الاجتماعي.
واجتمع الرئيس السيسي، مع اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، وذلك بحضور جميع مساعدي الوزير لمختلف القطاعات، مشددًا على أهمية التيقظ من محاولات النيل من المؤسسات الوطنية، وتعكير صفو العلاقة بين المواطنين وأجهزة الدولة بهدف إثارة الفتنة والسعي لزعزعة استقرار البلاد.
كما شدد الرئيس على ضرورة مُحاسبة ومُساءلة كل من يخطئ سواء من رجال الشرطة أو المواطنين، مؤكدًا أنه رغم بعض التصرفات غير المسئولة لأفراد الأمن إلا أنه على هذا الجهاز الوطني الذي قدم العديد من التضحيات والشهداء من أجل حماية الوطن والدفاع عن المواطنين، ردع تلك التصرفات بالقانون ومُحاسبة مرتكبيها بشكل فوري.
وتناول الاجتماع مشروع التعديلات التشريعية المُقترحة على القانون الخاص بهيئة الشرطة، والتي تؤكد على أهمية مراعاة معايير حقوق الإنسان والالتزام بالنزاهة والشفافية عند استخدام السلطة والقوة في إنفاذ القانون، فضلًا عن مساهمتها في تعزيز مستويات الخدمات الأمنية والمدنية المُقدمة للمواطنين.
وقد وجه الرئيس في هذا الصدد بسرعة الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة لإقرار مشروع التعديلات، وعرضها على مجلس النواب.
واستقبل الرئيس السيسي اليوم جون كيري وزير الخارجية الأمريكي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، ورحب الرئيس بوزير الخارجية الأمريكي، مؤكدًا على العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة.
وأعرب الرئيس عن حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة على كل الأصعدة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بما يمكنهما من مواجهة مختلف التحديات، لا سيما في ضوء ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي من توتر واضطراب.
وأكد "جون كيري" خلال اللقاء التزام الولايات المتحدة بدعم استقرار مصر وتعزيز العلاقات معها، مؤكدًا أن مصر تعد شريكًا هامًا لبلاده، وأن الولايات المتحدة تدرك أهميتها ودورها المحوري في المنطقة باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار، موضحًا حرص بلاده على مساندة مصر من أجل التغلب على ما تواجهه من تحديات أمنية أو اقتصادية، مشيرًا إلى اهتمام الإدارة الأمريكية بدعم الجهود المصرية في مجالي التنمية الاقتصادية ومكافحة الإرهاب.
وأشار "كيري" إلى أهمية العمل على دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يُحقق مصالح الجانبين، إضافة إلى زيادة التنسيق مع الجانب المصري حول القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء سُبل تعزيز التعاون الثنائي بين الدولتين على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية، كما تطرق اللقاء إلى آخر المستجدات بالنسبة للأزمات التي يمر بها عدد من دول المنطقة، ولا سيما تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا، فضلًا عن الجهود الإقليمية والدولية التي تُبذل من أجل التوصل إلى حلول سياسية تؤدي إلى استعادة السلام والاستقرار بتلك الدول والمنطقة بأكملها.
وستقبل الرئيس السيسي سمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، وذلك بحضور السفير أحمد قطان سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة.
ورحب الرئيس السيسي بالأمير تركي بن عبدالله، مشيدًا بمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة والمساندة لمصر وشعبها، تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومعربًا عن اعتزاز مصر بزيارته التاريخية التي أجراها للقاهرة مؤخرًا، والتي ساهمت في دعم وتعزيز أواصر علاقات الأخوة والتعاون المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد الرئيس بمبادرات المغفور له- بإذن الله- الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومواقفه التاريخية لدعم مصر، والتي لن ينساها الشعب المصري، مشيرًا إلى الجهود الجارية لتأسيس جامعة الملك عبدالله المزمع إقامتها في قمة "جبل الجلالة" لتكون رمزًا لتعاون الملك الراحل مع مصر وشعبها.
وأشاد الرئيس السيسي بدور المؤسسة وأنشطتها في مصر ومختلف الدول الإسلامية، والتي تهدف إلى خدمة قضايا الإسلام، وإعلاء قيم التكافل والرحمة، ونشر الثقافة والمعرفة والاهتمام بالتعليم وتحسين جودته باعتباره ركيزة أساسية لبناء المجتمعات والحضارات.
واستقبل الرئيس السيسي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ورحب الرئيس بصاحب السمو ولي عهد أبوظبي، مشيدًا بالمواقف المشرفة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم مصر ومساندة إرادة شعبها، تحت القيادة الحكيمة لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وطلب الرئيس نقل تحياته وتقديره لسموه، متمنيًا لدولة الإمارات الشقيقة، قيادة وشعبًا، مزيدًا من الرخاء والتقدم.
ومن جانبه، أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن سعادته بزيارة مصر، ونقل للرئيس تحيات وتقدير سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيًا لمصر وشعبها كل النجاح والتوفيق، وتحقيق مزيد من النمو والازدهار.
وتم خلال اللقاء التباحث بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف أصعدتها السياسية والاقتصادية والتنموية، وسبل تنميتها وتطويرها للارتقاء بها إلى آفاق أرحب، ومستوى أكثر تميزًا من التعاون والتنسيق الإستراتيجي بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين، لا سيما في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب تضافرًا للجهود وتعزيزًا للتكاتف ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات المختلفة، لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
وجدد سمو الشيخ محمد بن زايد، خلال اللقاء موقف بلاده الداعم لمصر سياسيًا واقتصاديًا، والمؤيد لحق الشعب المصري في التنمية والاستقرار والنمو، مشيرًا إلى أن مصر تعد ركيزةً للاستقرار وصمامًا للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل إستراتيجي وأمني في المنطقة، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية مساندتها في تلك المرحلة الفارقة.
استعرض الرئيس آخر التطورات على الساحة الداخلية، حيث أجرت مصر استحقاقات خارطة المستقبل، وأنجزت بناء مؤسسات الدولة التي اكتملت بانتخاب مجلس النواب الجديد.
كما عرض الرئيس لمشروعات التنمية الشاملة التي تنفذها مصر في مختلف المجالات، والتي تشمل تنمية سيناء، وإنشاء المدن الجديدة، واستكمال الشبكة القومية للطرق وتطوير وبناء الموانئ والمطارات لتيسر حركة التجارة وتصدير مختلف المنتجات إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، إضافة إلى مشروع تنمية منطقة قناة السويس وما يشمله من مشروعات ومناطق صناعية واقتصادية خاصة، علاوةً على مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان.
واستعرض الرئيس كذلك الإجراءات التي تتخذها الدولة من أجل تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، فضلًا عن جهود توفير الطاقة اللازمة سواء للمواطنين أو لقطاع الصناعة، منوهًا بحرص الدولة على جذب الاستثمارات العربية والأجنبية، وترحيبها بالمستثمرين الإماراتيين في مصر.
وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد، أن الإمارات حريصة على مزيد من تعزيز علاقاتها مع مصر على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، لافتًا إلى ما تتمتع به مصر من مقومات اقتصادية، فضلًا عن تنفيذها استراتيجيات استثمارية مشجعة تصب في صالح نمو الاقتصاد المصري.
كما توافقت رؤى الجانبين بشأن أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن وسوريا وليبيا، بما يحافظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمي وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.
وأكد الجانبان أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول السلمية للصراعات التي تشهدها دول المنطقة، بما يسهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.
كما تطابقت رؤى البلدين بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي، وكذا السلم والأمن الدوليين، لا سيما في ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب الذي أضحى لا يعرف حدودًا.


"rlm lwvdm – Ylhvhjdm



 
 توقيع : جيلان





موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
عملية تركيع "أردوغان" بضربة "مصرية - يونانية – قبرصية" جيلان الاخبار المحلية والعالمية 1 12-12-2015 05:48 PM
صحيفة "الأنباء" الكويتية :- آية قرآنية تُلهم مهندسة مصرية باكتشاف مادة بناء تتصدى للزلازل !!! Wael Gameel القسم الهندسي 5 11-02-2013 01:37 AM
الحرية والعدالة" تتنبأ بسقوط ضحايا في "جمعة الرحيل".. و"الإنقاذ": "الإخوان" يتحرشون بالمظاهرات جيلان الاخبار المحلية والعالمية 3 08-02-2013 07:51 PM
قناة النهار: وفاة دكتورة مصرية فى إعصار "ساندى" بأمريكا جيلان الاخبار المحلية والعالمية 1 31-10-2012 06:02 AM
عباءات بلمسة إماراتية من مريم سليج زيزي المهندس الازياء والموضة 1 21-12-2011 12:12 AM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.