عيون اللغة العربية وآدابها خاص بكل ما يتعلق باللغة العربية قواعد وبلاغة وأدبياتها

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


مدرسة البعث والإحياء

خاص بكل ما يتعلق باللغة العربية قواعد وبلاغة وأدبياتها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2016, 11:13 PM   #1


الصورة الرمزية شظايا نور
شظايا نور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3368
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 العمر : 29
 المشاركات : 3,240 [ + ]
 التقييم :  2314
تلقيت إعجاب : 5
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple
Question مدرسة البعث والإحياء




بسم الله الرحمن الرحيم

مدرسة البعث والإحياء


يطلق اسم (مدرسة البعث والإحياء) على الحركة الشعرية التي ظهرت في أوائل العصر الحديث ، والتزم فيها الشعراء النظم على نهج الشعر في عصور ازدهاره ، منذ العصر الجاهلي حتى العصر العباسي . وهم مجموعة من الشعراء ، نذكر منهم : البارودي ، الذي يعدُّ رائد هذه المدرسة ، ومنهم : أحمد شوقي وحافظ ابراهيم وأحمد محرم وعلى الجارم ، وترددت أصداء هذا الاتجاه في دواوين معروف الرصافي ، وجميل صدقي الزهاوي وعبد المحسن الكاظمي ، كما ترددت في أشعار إبراهيم اليازجي وأمين نحلة وأحمد الصافي النجفي ومحمد مهدي الجواهري وسعيد العيسى ومصطفى خريف والشبيبي وخير الدين الزركلي وابن عثيمين ، ومثَّل هذا الاتجاه في السودان : محمد سعيد العباسي و محمد عمر البنا، وغيرهم ممن ساروا في اتجاههم ، وتشابهت أساليبهم الفنية والمعنوية ، وشكلوا اتجاه المدرسة الإحيائية ؛ على تفاوت فيما بينهم في القدرات الأدائية ، وتنوع في همومهم وأغراضهم ، وتباين بين حظ كل واحد منهم من الثقافة ، وأخذه بأسباب التجديد والتطور الفني ، بحسب اختلاف البيئات وظروف الحياة والتكوين النفسي والاجتماعي والفكري ، ومدى تأثر كل منهم بثقافة الغرب ومذاهبه الأدبية .

عكف هؤلاء على قراءة الشعر العربي القديم ، ونماذجه البيانية الممتازة ؛ لثقتهم بجدارة هذا الشعر واتجاهاته وأساليبه ، وتقديرهم له في مرحلة سيطر فيها على الناس شعور الالتفات الوجداني إلى أمجاد ماضيهم المشرق ، والتعلق بكل ما يتصل بذلك الماضي التليد ؛ اثباتاً لوجودهم ، وتأكيداً لكيانهم الثقافي وسط عالمهم المهدد بالقوى الأجنبية . فلجأوا إلى ماضيهم الأدبي ، يستمدون منه مثلهم العليا في النظم ، وقيمهم المثلى في الشعر ، ويستوحونه أحياناً في قصائدهم

وكما يقول أحد الباحثين : " كأننا حين نطالع هذا الشعر – رغم ما قد تتضمنه بعض قصائده من موضوعات أو مواقف عصرية – إنما قد عدنا نعيش في العصر العباسي " ، إلا أنهم بذلك تملكوا أسرار التعبير الشعري القديم وأدواته اللفظية ، فأنقذوا الشعر من عثرة الأساليب الركيكة ، وأعادوه إلى ما كان عليه فنياً في العصر الذهبي ؛ فهم بذلك قد بعثوه من جديد .

أثبت شعراء مدرسة البعث أن ضعف اللغة العربية في عصرهم لا يرجع إلى قصور ذاتي فيها ، وإنما يرجع إلى الجهل بها ، وعدم التزود بأساليبها القوية ؛ فاللغة ليست جامدة ، وليست ضعيفة ، محصورة في قوالب البديع إنما كان ضعفهاشيئاً عارضا ًفي عصور محنتها ، وينبغي أن تعود إلى حياتها القديمة لتعبر عما يريدون من مشاعر وانفعالات وقضايا . وهكذا استطاع شعراء هذه المدرسة أن يحققوا لشعرهم جزالة الأسلوب ورصانته ، بمدارسة روائع الشعر العربي وتمثله .

وخلافاً لما توحي إليه كلمة ( المحافظين ) من التقليد الأعمى ، والسير على خطى السابقين دون إبداع أو تجديد ؛ فإن المراد بهذه التسمية : أن شعراء هذه المدرسة الأدبية حافظوا على هيكل القصيدة العربية وأوزانها وقوافيها ، وفي سلاسة أسلوبها ، وجزالة ألفاظها ، وجعلوا من القصيدة العربية في عصور ازدهارها مثلاً أعلى بنوا عليه أسلوبهم الشعري ، واستمدوا منها كثيراً من الصور البدوية الصحراوية بألوانها وخطوطها ، وما فيها من أماكن ونباتات وحيوانات تعوَّد ذكرها الشاعر القديم ، كالعقيق ونجد ، وكالخزامي والبهار ، وكالرئم والمها ، ويتغنى بهند وأسماء وسعاد والرباب ، ويبكي الرسوم والأطلال ، ويشبه الحبيبة بنفس طريقة الشاعر القديم ، وهو في كل ذلك يستغل ما في هذه الأسماء من ظلال نفسية وشحنات عاطفية اكتسبتها من استخدام الشعراء عبر الأزمان.

لكن شعراء هذه المدرسة لم يكتفوا باتباع طريقة الشعراء القدامى ، واحتذاء نماذجهم الرائعة فحسب ؛ إنما احتفظوا بشخصياتهم الفنية ، وعبروا عن همومهم الذاتية الخاصة ، وعن قضايا مجتمعهم وأمتهم السياسية والوطنية والاجتماعية ، وعبروا عن مشاعرهم إزاء هذه القضايا . وهذا يعني أنهم لم يكونوا نسخة طبق الأصل للشعر القديم ، بل لاءموا بين القديم والجديد ، بين الأسلوب العربي الرصين ، وبين ثقافتهم وروح عصرهم ، واتخذوا من الشعر القديم مصدراً أساسياً للإلهام الشعري لا للتقليد الحرفي .

سمات المدرسة الاحيائية :

1 – حافظ شعراء هذه المدرسة على نهج الشعر العربي القديم في بناء القصيدة ؛ فتقيدوا بالبحور الشعرية المعروفة ، والتزموا القافية الواحدة في كل قصيدة .

2 – ترسموا خطى القدماء فيما نظموه من الأغراض الشعرية ، فنظموا مثلهم في المديح والرثاء والغزل والوصف .

3 – جاروا في بعض قصائدهم طريقة الشعر العربي القديم في افتتاح القصيدة بالغزل التقليدي ، والوقوف على الأطلال ووصف الدمن والآثار ، ومن ثَمَّ ينتقلون إلى الأغراض التقليدية نفسها من مدح أو رثاء ونحوهما على نحو قول شوقي :
قم ناج جِلِّق وانشد رسمَ من بانوا
............................................ مشَتْ على الرسم أحداثٌ وأزمان

وقوله :
أنادي الرسـم لو ملك الجوابـا

.................................................. ..... وأجـزيـه بدمـعي لو أثابـا

وقد يبدأ أحدهم قصيدته بذكر أشياء معاصرة ، فيتحدث عن السفينة أو الطيارة ونحوهما ، على نحو قول البارودي في وصف القطار :
ولقد علوت سراة أدهم لو جرى
................................................ في شـأوه برق تعثَّر أو كَبـا
يطوي الفلا طَيَّ السجلِّ ويهتدِي
............................................ في كلِّ مهمهةٍ يضـِلُّ بها القطا
يجري على عجلٍ فلا يشكو الوَجَى
...........................................مدَّ النهار ، ولا يمِلُّ من السُّرى
لا الوخد منه ولا الرسيم ولا يُرى
...........................................يمشي العرضنة أو يسـير الهيدبا

ومع ذلك ، يظل الشاعر الإحيائي– كما يقول العقاد – " محافظاً سائراً على طريقة القدماء ، آخذاً بتقاليدهم ، متمسكاً بعمود شعرهم ؛ لأنه لم يغير المنهج ، ولم يبدل الخطة من حيث وصف الرحلة مثلاً ، والتمهيد بوصف أو ذكر ما يركب للدخول في الموضوع الأساسي "

4 – نسجوا على منوال القدماء في اختيار ألفاظهم ، فجاءت فصيحة جزلة ، وتمسكوا بإحكام الصياغة ، والأساليب البلاغية الشائعة في التراث الشعري القديم ، واقتبسوا من هذه الأساليب وضمنوها شعرهم ، وحافظوا بذلك على الديباجة العربية الأصيلة ، ورونق لفظها ، وجرسها الموسيقي .

5 – جاروا الشعر القديم – أيضاً – في تعدد الأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة ، فتجد فيها الغزل والوصف والمديح والحكمة ، أو نحو ذلك ، وينتقلون من غرض إلى آخر كما كان يفعل الشاعر القديم .

6 – عارض كثير منهم روائع الشعر العربي القديم ، وقلدوها بقصائد مماثلة وزناً وقافية أو موضوعاً ، وأصبحت المعارضات ـ كما يقول أحد الباحثين ـ سمة من سمات العصر ، بسبب كثرتها ، حتى بدا إنتاج بعض الرواد ، وكأنه في مجمله معارضة للشعر العربي القديم . . على نحو ما ترى عند البارودي وابن عثيمين والكاظمي وشوقي وغيرهم ، مع اختلاف أغراضهم في المعارضة ؛ فقد تكون لترويض القول ، واستكمال ثقافتهم الفنية والتمكن من الأداة التعبيرية ، او الاستفادة من معجم الأوائل الشعري ، في المحاولات الأولى لنظم الشعر ، وقد تكون معارضتهم فناً وإبداعاً لما تضمنته القصيدة التراثية من دلالة تاريخية أو حضارية ، كالتي تضمنته بائية أبي تمام في فتح عمورية من ايحاءات تاريخية تعيدنا إلى عصر كانت للعرب فيه اليد العليا عسكرياً وسياسياً وثقافياً ، فعارضها شوقي في قصيدته التي مطلعها :
الله أكبر كم في الفتح من عجب
.......................يا خالد الترك جدِّد خالد العرب

وقال ابن عثيمين منبهراً بانتصار الملك عبد العزيز سنة 1331هـ :
العزُّ والمجدُ في الهنديِّة القُضُب
............................................ لا في الرسائل والتنميق للخطب
بينما أكثر الشعراء من معارضة ( البردة ) لمناسبتها الروحية ، ونجاح الشاعر في إعطاء الرسول عليه السلام صورة البطل المنقذ من ظروفهم القاسية التي يعيشونها ، مع ما امتازت به من سهولة في اللفظ ، وشمول في الرؤية ، ودقة في التصوير . وقد يكون باعثهم على المعارضة هو التحدي والمنافسة الشعرية كما عند البارودي وشوقي

7 – هجروا كثيراً من الأغراض الشعرية التي كانت تسود في العصر العثماني كالألغاز والتأريخ الشعري ، وشعر التصوف ، وقلَّ عندهم الهجاء والفخر ؛ لأنها لم تعد تناسب الظروف الاجتماعية ، والسياسية في العصر الحديث .

8 – استحدثوا أغراضاً شعرية جديدة لم تكن معروفة من قبل في الشعر العربي ، كالشعر الوطني ، والشعر الاجتماعي ، والقصص المسرحي ، ونظموا في المناسبات الوطنية والسياسية والاجتماعية . واعتمدوا في نظمهم على الاسلوب الخطابي الذي يلائم المحافل ومجامع الجماهير . وأُخذ عليهم اهتمامهم بالصياغة البيانية والإفراط فيها ، دون عناية بالمضمون ، أو اهتمام بصدق التجربة والتعبير عن تجاربهم النفسية ، وذكر بعض النقاد أن شخصية الشاعر وطبعه ولون نظرته إلى الحياة والكون لا تتضح في شعره .

9 – كان شعرهم – في مجمله – هادفاً ، جاداً في معناه ، تنتشر الحكمة والموعظة بين ثناياه . ولعلهم في ذلك كانوا يجارون ما في التراث الشعري من حكمة ، وتأمل للحياة والكون . واعتمدوا عليها في رسالتهم الاصلاحية ، وهدفهم في تهذيب الأذواق ، وإصلاح المجتمعات .


من شعراء مدرسة البعث والإحياء :

1 - البارودي
(1255-1322) / (1837-1904م)

ينتمي محمود سامي البارودي إلى أسرة جركسية ذات جاه ، وينتهي نسبه إلى المماليك الذين حكموا مصر . وكان أبوه حسن حسني من أمراء المدفعية ( ) ، ثم صار مديراً لبربر ودنقلا على عهد محمد علي باشا ، وقد مات بدنقلا والبارودي في السابعة من عمره.
وتلقى البارودي مبادئ العلم في البيت ، ثم التحق بالمدرسة الحربية مع أمثاله من أبناء الطبقة الحاكمة . وتخرج وهو في السادسة عشر من عمره . ثم سافر إلى الآستانة ، وأقام فيها نحو ست سنوات ، وهناك التحق بوزارة الخارجية ، و تعلم التركية والفارسية . والتحق بحاشية إسماعيل باشا وأصبح من فرسان حرسه الخاص . واشترك في الكتيبة المصرية التي ذهبت لمساعدة الأتراك في إخماد ثورة جزيرة كريت سنة 1868م ، كما اشترك في الحرب التي كانت بين تركيا وروسيا سنة 1877م . ثم عُيِّن مديراً للشرقية ، فمحافظاً للقاهرة ، وتولى وزارة الأوقاف ، فوزارة الحربية ، ثم عُيِّن رئيساً للوزراء في فبراير 1882م . وفي وزارته ثار الجيش بقيادة أحمد عرابي وزير الحربية احتجاجاً على سياسة توفيق والتدابير التي اتخذها لتسديد ديون مصر ؛ كتعيين لجنة أوربية للإشراف على وفاء تلك الديون ، وتسريح قسم كبير من الجيش المصري ، كما طالبوا بتولية المصريين في المناصب العليا ، بعد أن كان وقفاً على الجراكسة والأتراك . وشارك البارودي في هذه الثورة ؛ فتدخل الإنجليز ، وأخمدوا الثورة ؛ فنُفِي البارودي مع ستة من رفاقه من قادة الثورة في ديسمبر 1882 إلى جزيرة سرنديب ،فلبث في ذلك المنفى زهاء سبعة عشر عاماً ، ثم سمح له بالعودة إلى مصر سنة 1900م ؛ نظراً لظروفه الصحية السيئة ، وتوفي سنة 1904م .

آثــاره :
1 - ديــوان البارودي : وهو مطبوع في أربعة أجزاء . وضبطه على الجارم ومحمد شفيق معروف .
2 - مختارات البارودي : وهو مطبوع في أربعة أجزاء ، وقد اصطفى مختاراته من الشعر العباسي ، ورتبها على سبعة أبواب .
وكان يجيد التركية والفارسية ، وألمَّ باللغة الإنجليزية في منفاه .

شـعره :
تهيأت للبارودي ، من واقع حياته العامة والخاصة ، ظروف وأسباب ساهمت في علو كعبه في مضمار الشعر ، نذكر منها :
1- الوضع الاجتماعي : الذي أمده بالمنصب والجاه ، ووفر له أسباب الحياة الرغيدة ، وكان مصدراً لفخره بنفسه ، واعتزازه بمكانته وبأسرته .
2- المشاركة في المعارك الحربية : فهي التي هيأت له التجربة الشعرية الثرة بخوض غمارها ، وما أصابه حيالها من توتر وانفعال عنيف ومشاعر مضطربة في احوالها المختلفة ، وهي التي أمدت شعره بطابع الرجولة والفروسية ، وهي سر تدفقه حماسة واعتداداً .
3- النفي : هيأ له الاحتكاك ببيئة جديدة ، وصفها في شعره ، وهيأ له ما عاناه من أذىً وما تكبده من فراق الأحبة ، تجربة شعرية قاسية لوَّن شعره بالأسى والشجن ، وفاضت نفسه إزاءها بعمق العاطفة وصدق المشاعر .
4- المشاركة في الحياة السياسية : هيَّأت له تجارب حية من واقع الحياة العملية ، وأمدته قدرة على الوصف الدقيق ، وتقدير الأشياء . وكانت سبباً من أسباب شعره السياسي ، ولجوئه إلى الشعر الهجائي .
5- الرجوع إلى التراث العربي ، والعكوف على دراسته : هيأ له محاكاة القدماء وتقليدهم ، وأن يصوغ الشعر على طرائقهم ، وينسجه على غرارهم ، ومجاراتهم أو بذِّهم في ديباجته التعبيرية وأغراضه المعنوية ، ومنحه قوة النسج وجزالة اللفظ ، وغذت ملكته الشعرية ، فتدفق يعبر ـ داخل الإطار الشعري القديم وفي أسلوبه وصياغته ـ تجاربه الشعرية ، ومواقفه الانفعالية ، بطلاقة وصدق .

وقد قلَّد البارودي فحول الشعراء السابقين في الأغراض الشعرية المعروفة ؛ فنظم في المدح والوصف والهجاء والغزل ، واستمد صياغته الشعرية من أساليبهم وموسيقاهم وصورهم البيانية ، كما نهل من معانيهم ووصفهم ، ووشَّى شعره بالحكمة أو فخر بنفسه وشجاعته كما فعلوا ، وحاكاهم في طريقة عرضهم للموضوعات ؛ فافتتح قصائده بالغزل ووقف على الأطلال ، وانتقل من غرض إلى غرض آخر ، حتى لتشعر في بعض شعره أنه لشاعر جاهلي ، من ذلك قوله :
وإن هيَ لم ترجِعْ بياناً لسائل
..................................عليها أهاضيبُ الغيومِ الحوافل
أراني بها ما كان بالأمس شاغلي
....................................غَنَت وهي مأوىً للحسان العقائل


كما لجأ إلى معارضة نماذج ممتازة من الشعر القديم ، من ذلك أنه عارض بائية الشريف الرضى :
لغير العُلا منِّي القِلا والتجنُّبُ
...................................ولولا العلا ما كنت في الحب أرغبُ
فقال معارضاً :
سوايَ بتِحنان الأغاريدِ يطربُ
.........................................وغيريَ باللـذات يلـهو ويُعجـَب
وما أنـا ممن تأسر الخمر لبَّـه
........................................ويملك سمعيـه اليراعُ المثـقَّـب
ولكن أخو هم إذا ما ترجحت
...........................................به هِمَّةٌ نـحو العـلا راح يدأبُ

وعارض بردة البوصيري بقوله :
يا رائدَ البرقِ يمِّمْ دارةَ العَلَمِ
...................................واحْـدُ الغمامَ إلى حـيٍّ بذي سَـلَم
وعارض قصائد أخرى ؛ لأبي نواس والمتنبي وأبي فراس وغيرهم

(///////

(2) أحمد شوقي :
(1286هـ-1351هـ) – (1869-1932م)

نشأ أحمد شوقي في بيئة أرستقراطية مترفة لها صلة قوية بقصر خديوي مصر( ) ، أُلحق في طفولته بالكُتَّاب ، وانتقل إلى المدارس الابتدائية والثانوية بالقاهرة ، ولما أتم تعليمه الثانوي سنة 1885 أُلحق بمدرسة الحقوق ، ثم تحول إلى قسم الترجمة بها ، وتعرَّف في المدرسة إلى أستاذه الشيخ محمد البسيوني ؛ فدفعه إلى شعر المديح . وأرسله الخديوي توفيق في بعثة إلى فرنسا لمتابعة دراسة الحقوق ، والتعمق في اللغة الفرنسية ، وشؤون الترجمة ، فأكمل دراسته في أربع سنوات ، وهيئت له فرص التجوال في فرنسا ، والتردد على مسارح باريس ، والوقوف على حياتها الأدبية .
فلما عاد إلى مصر عمل رئيساً لقسم الترجمة في ديوان الخديوي . وتوثقت صلته بالخديوي عباس الثاني الذي خلف والده توفيق ، وأصبح مستشاره ومحل ثقته وتقديره ، ووظف شعره للتعبير عن سياسة الخديوي، ويغتنم كل فرصة لمدحه ، وتسجيل مناسبات القصر ، وأعياده المختلفة. وكان هذا الدور كافياً ليكون بعيداً عن حياة الشعب .
ولما نشبت الحرب العالمية الأولى ، خلع الإنجليز الخديوي عباس عن عرش مصر ، لميله إلى الدولة العثمانية ، وولوا بدلاً منه عمه السلطان حسين كامل . ونفوا– أيضا – أحمد شوقي إلى إسبانيا لولائه لعباس ، وتحمسه للخلافة العثمانية ، وظل بها طوال الحرب (مدة أربع سنوات 1915-1919) ؛ فكانت فرصة لأن يفرغ لنفسه ولشعره ، والتعبير عن ما قاساه في غربته ، وحنينه إلى بلده ، وتعميق مشاعره الوطنية والقومية ، واستلهام أمجاد المسلمين في الأندلس .
وحين وضعت الحرب أوزارها ، رجع شوقي إلى مصر ، إبّان ثورة 1919الوطنية ؛ وجد نفسه في خضم الصراع الجماهيري ضد القوى الأجنبية المسيطرة على مصر والمنطقة العربية ؛ فانحاز إلى الشعب ، وانطلق يتغنى بآماله ويعبر عن آلامه ، وشارك الأمة العربية ، وانفعل لأحداثها ، وانتفاضاتها الوطنية . كما خلص لفنه وجمهوره ؛ فذاع شعره ، واحتل مكانة مرموقة بين شعراء العربية . ولما أعاد طبع ديوانه سنة 1927 (1346هـ) أقيم له حفل تكريم عظيم ، وفيه بايعه الشعراء بإمارة الشعر ، وأعلن حافظ إبراهيم هذه المبايعة قائلاً :
أمير القوافي قد أتيت مبايعاً

...........................................وهذي وفود الشرق قد بايعت معي

واستمر شوقي في نظمه للشعر حتى لبَّى داعي ربه في أكتوبر 1932 (1351هـ) .

آثـــــاره الأدبية :
( أ ) الآثار الشعرية :
1 – ديوان الشوقيات : " في أربعة أجزاء " .
وقد طبع ديوانه لأول مرة سنة 1898م ، وأعاد طبعه سنة 1927م ،
وبمناسبة إعادة طبعه أقيم له حفل تكريم عظيم ، تمجيداً بشاعريته ونبوغه .
2 – الشوقيات المجهولة : وهي مجموعة شعرية ، جمعها ودرسها الدكتور محمد صبري ونشرها بعد وفاة الشاعر.
3- المسرحيات الشعرية : " وضعت بين 29-1932"
- المآسي : مصر كليوباترا – قمبيز – علي بك الكبير
عنترة – مجنون ليلى.
- الملهاة : الست هدى .
4 – ديوان " دول العرب وعظماء الإسلام " وهي قصيدة طويلة ، نظمها في الأندلس .
( ب ) الآثار النثرية :
1 – مسرحية : أميرة الأندلس .
2 – له ثلاث روايات ، هي : عذراء الهند – لادياس – ورقة الآس .
3 – كتاب (أسواق الذهب) : وهو عبارة عن مقالات اجتماعية في مختلف الموضوعات ، جمعت عام 1932.

شـعره :
تتشابك في تكوين شاعرية شوقي وشخصيته الأدبية عناصر كثيرة ، فقد حذق العربية والفرنسية ، وكان يعرف التركية . واحتكَّ بالحضارة الغربية في عقر دارها ، ونهل من ثقافتها . واستفاد من توجيه أستاذه الشيخ محمد البسيوني ، كما استفاد من كتاب (الوسيلة الأدبية) للشيخ حسين المرصفي ( ت 1889) ، وما اشتمل عليه من مختارات الشعر الجيد للقدماء ، ونماذج رائعة من شعر البارودي .
وساهمت حركة إحياء التراث العربي والإسلامي في اطلاعه على عيون الشعر العربي ، وتمثل نماذجه الرائعة ، وتملك خصائصه ، وصقل موهبته الفنية ؛ فاكتسب قوة في النسج ، وجزالة في الأسلوب .
كما ساهمت صلته بالخديوي عباس الثاني في بناء شخصيته ، ووفرت له المكانة الاجتماعية المرموقة . وفتحت له آفاق النظم ، وارتياد مواضيع جديدة للقول ، منها : متابعة نشاطات الخديوي ، وتحسين مواقفه السياسية للرأي العام المصري ، والإشادة بإنجازات مصر الحضارية ؛ مثل فتح الجامعة ، وإنشاء بنك مصر ، والانفعال بأحداثها الجديدة ، فيهتم بالهلال الأحمر ، ويوجه العمال بمثل قوله مخاطباً لهم :
أيُّـها العمال أفنـوا الــــــعمر كـدَّاً واكتسابا
واعمـروا الأرض فلولا سـعيكم أمسـت يبـابا
أتـقنـوا يحببـكم اللـــه ، ويرفـعـكم جنابا
ويشيد بدور الصحافة في نهضة البلاد ، قائلاً :
لكل زمـان مضى آية
......................................وآيـة هذا الزمـان الصـحف
لسان البلاد ونبض العباد
.....................................وكهف الحقوق وحرب الجنف ( )
وقد طرق شوقي بخوضه في هذه الموضوعات الجديدة ميداناً لم يطرقه الشعراء من قبل ، وألجأته لانتهاج أساليب مبتكرة في القول والوصف ، ملائمة لما ارتاده من المعاني .
هذا ، دون أن نغفل أثر المنفى في حياته وشعره ، فلا شك أنه عانى في الغربة ، وأمضَّه الحنين والشوق إلى مصر ، ولكنه ، في الوقت نفسه ، فتح له آفاقاً جديدة من المعاني ، ووجهه إلى التغني بالعروبة ، والاهتمام بتاريخ المسلمين عامة ، وفي الأندلس خاصة ، ويتطور فنه الشعري في الصياغة والمعاني .
أما أسلوب شوقي في الشعر ، فيقوم على احتذاء قوالب الشعر العربي القديم ومعارضتها ، وبعث الصياغة القديمة وإحيائها ، كما فعل البارودي ، فكون بذلك أسلوبه البياني الأصيل ، وهو أسلوب لا يتحرر من القديم ، ولكنه – في الوقت نفسه – يعبِّر عن الشاعر وعصره ، وهو أسلوب يقوم على الجزالة والقوة ، مع سلاسة في التعبير ، وقوة في السبك ، والتمكن من الإيقاع الشعري ، بجانب قدرته العالية في التصوير ، وبراعته في الوصف . مع إحساس مرهف ، وعاطفة حساسة .
وينقسم شعره قسمين واضحين : قسم قبل منفاه ، وقسم بعده :
كان في القسم الأول على صلة وطيدة بالقصر ، وولاؤه مطلق للأسرة العلوية ؛ فهم الذين تعهدوه ورعوه ، وقدمـوا له العون المادي والمعنوي ، والجاه والمنصب ؛ فكان حقاً عليه أن يكون شاعر الخديوي عباس ، وأن يدور شعره في فلكه ، يهادن من يهادنه ، ويعادي من يعاديه ، فأصبح شعره مقصوراً ـ في غالبه ـ على ما يتصل به من قريب أو بعيد ، فهو يمدحه في جميع المناسبات ، وهو يشيد بالترك والخلافة العثمانية ، إرضاءً له ، وتقرباً إليه .
وفي هذه الحقبة من حياته تطور في فنه صياغة وأسلوباً ، كما تأثر شعراء الغرب في شعرهم التاريخي ، فنظم قصائد كثيرة عن تاريخ مصر والبلاد العربية ، مثل قصيدته : (كبار الحوادث في وادي النيل) وقصيدة ( أنس الوجود ) .
وعلى الرغم من أنه ، في هذه المرحلة من حياته ، لم يكن يعني بالجمهور عناية مباشرة ، بل كان بعيداً عنه بحكم أسرته الأرستقراطية ، وبحكم وظيفته في القصر ، ومع ذلك لم يغفل الجمهور في شعره : من ذلك أنه طبع ديوانه للجمهور ، وكان ينشر شعره في الصحف ، ويراعي في مدائحه كل المناسبات التي تهم الجمهور ، ويمد آفاق شعره إلى اللحن الإسلامي الذي يهم المسلمين جميعاً ، ولعل ذلك ما جعله يصوغ قصائده في مديح الرسول r ، حتى يرضي عواطف قرائه الدينية .
أما بعد النفي ، فإنه ظل في الأندلس شاعراً تقليدياً من بعض جوانبه ، فاهتم بمعارضة القصائد القديمة الرائعة ، ونظم على وزنها وقافيتها ؛ مدفوعاً ـ كما يقول أحد الباحثين ـ بشهوة ، هدفها الإبداع والتحدي ، ورغبة منه في الوقوف على قدم المساواة مع غيره من فحول الشعراء الأقدمين ، بل في التفوق عليهم وعلى معاصريه ؛ ليثبت أنه لا يقل قدراً وقدرة عن أولئك القدماء الذين احتفى بهم النقاد في القديم والحديث ( ).
وبعد رجوعه من المنفى اتجه إلى الجمهور ، وصور عواطفه ، وأهواءه السياسية تصويراً قوياً باهراً . وقدم للأدب العربي في هذه المرحلة مسرحياته الشعرية ، فكان بذلك رائداً في هذا اللون من التأليف . كما كان رائداً في أدب الأطفال ، حين قدم كثيراً من الحكايات والقصص الشعرية التي تتناول الحيوان وغيره ، وخصَّ بها الأطفال ، والقطاعات الشعبية .
ولا شك أن أسلوبه تأثر كثيراً بهذه المرحلة الهامة من حياته ، فكتب للجمهور العربي هذه المسرحيات ، وفي ذهنه أنها ستعرض على قطاعات الشعب ، كما تأثر في كتاباته الشعرية للأطفال ، وفي أغانيه ، وفي أناشيده الوطنية .
عاطفته الدينية :
تشعر وأنت تقرأ شعر شوقي بقوة أثر الدين فيه وعمق إحساسه به ، فلا تكاد تخلو قصيدة من قصائده من تلميحات دينية مختلفة ، وإشارات واضحة لقيم الإسلام وفضائله .
وشعره الإسلامي يفيض بالحب الصادق ، والعاطفة الجياشة ، ويهتم فيها بإظهار صفات القدوة والمثل بنبي الأمة r ، ويذكر شمائله البينات . كما يفصل الحديث في كثير من قصائده عن جوانب رسالة الإسلام العملية التي تفيد الناس في دنياهم ، إلى جانب تحفيز الهمم ، وبث الثقة في نفوس المسلمين ، وتقوية عزائمهم ، وتذكيرهم برسالة الدعوة ، والجهاد في سبيلها
وذكر شوقي ضيف أن أحمد شوقي كان يراعي الرأي العام في قصائده ، وينتهز فرصة المناسبات العامة التي تهمهم ، وكان يعتصر في بعض مدائحه اللحن الإسلامي الذي يهم المسلمين في جميع الأقطار … ولعل ذلك ما جعله يصوغ قصائده في مديح الرسول r ، حتى يرضي عواطف قرائه الدينية . وذهب باحث آخر إلى أن طبيعة المناسبة كانت تتحكم في شوقي ؛ " فهو كشاعر أرستقراطي لابد له أن يتفاعل مع طبقته هذه ، وأن ينظم شعراً يعكس اهتمامات هذه الطبقة الاجتماعية ؛ فينظم غزلاً . ولا يجد ضرراً في نظم القصائد الدينية ، وفي طليعتها المولد النبوي ، ومدح الرسول ، والحضِّ على التمسك بالأخلاق الحميدة ؛ لأن المناسبة تدعوه إلى هذا التوجه ". ( )
وقصائده في مديح الرسول r ، خمس ، هي :
1- نهج البردة : ومطلعها :
ريمٌ على القاعِ بين البانِ والعَلَمِ
....................................أَحَلَّ سَفكَ دَمِي في الأشهُرِ الحُرُم


وقد عارض بها بردة البوصيري التي مطلعها :
أمِنْ تذكُّرِ جِيرانٍ بذي سَلَمِ
.......................................... مَزجتَ دمعاً جرى من مُقلَةٍ بِدَمِ
2-القصيدة الثانية : ذكرى المولد ، ومطلعها :
سَلُوا قلبِي غَدَاة سَلا وتَابَا
....................................... لَعَلَّ على الجمالِ له عِتابا



وهي معارضة لقصيدة ابن حمديس الصقلي ، التي يقول فيها متذمراً من الزمان ، وغدر أهله :
إلى كم تسمع الزمن العتابا
............................................ تخاطبه ولا يدري جوابا
3- القصيدة الثالثة : مدح فيها النبي r وأثنى بأخلاقه وجهاده ومكانته ومعجزاته ، ومطلعها :
كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُه
............................بهِ سِحرٌ يُتَيِّمُه

4- القصيدة الرابعة : قصيدة " دول العرب وعظماء الإسلام " وعدد أبياتها (1726) بيتاً ، منها (153) بيتاً في السيرة النبوية .

5- القصيدة الخامسة هي : " الهمزية " ، وهي معارضة ضمنية لقصيدة البوصيري التي مطلعها :
كيف تَرقَى رُقِيَّكَ الأنبياءُ
.......................................يا سَماءً ما طاولَتْها سَماءُ


تمنياتي للجميع بالفائدة


l]vsm hgfue ,hgYpdhx



 
 توقيع : شظايا نور



رد مع اقتباس
قديم 14-02-2016, 07:29 PM   #2
( كاتبة)


الصورة الرمزية شروق
شروق متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 167
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 26,125 [ + ]
 التقييم :  20563
تلقيت إعجاب : 9441
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink

اوسمتي

افتراضي رد: مدرسة البعث والإحياء



مشكورة دودو عالفائدة
والموضوع الأكثر من رائع
سلمت غاليتي عالمجهود
لاعدمتك


 
 توقيع : شروق



رد مع اقتباس
قديم 14-02-2016, 10:15 PM   #3


الصورة الرمزية شظايا نور
شظايا نور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3368
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 العمر : 29
 المشاركات : 3,240 [ + ]
 التقييم :  2314
تلقيت إعجاب : 5
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple
افتراضي رد: مدرسة البعث والإحياء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق مشاهدة المشاركة
مشكورة دودو عالفائدة
والموضوع الأكثر من رائع
سلمت غاليتي عالمجهود
لاعدمتك
تسلميلي يا قمر على التواجد
الجميل القريب للقلب دوما
مشكورة للتقييم الحلو
ما انحررررم التواصل
محبتي


 


رد مع اقتباس
قديم 15-02-2016, 12:23 PM   #4
(كاتبة)


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3323
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 15,689 [ + ]
 التقييم :  16833
تلقيت إعجاب : 3575
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: مدرسة البعث والإحياء



موضوع قيم ومعلومات رائعة
شكراً حبيبتي عالمجهود المميز
محبتي والياسمين يارائعة


 
 توقيع : جود





رد مع اقتباس
قديم 16-02-2016, 11:21 PM   #5


الصورة الرمزية شظايا نور
شظايا نور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3368
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 العمر : 29
 المشاركات : 3,240 [ + ]
 التقييم :  2314
تلقيت إعجاب : 5
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple
افتراضي رد: مدرسة البعث والإحياء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود مشاهدة المشاركة
موضوع قيم ومعلومات رائعة
شكراً حبيبتي عالمجهود المميز
محبتي والياسمين يارائعة
تسلميلي يا عيوني على التواجد
الجميل القريب للقلب دوما
ما انحررررم التواصل
محبتي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مدرسة الأمل. كمال بدر قسم الاسلامي العام 11 22-01-2017 07:45 AM
مدرسة المهجر شظايا نور عيون اللغة العربية وآدابها 4 14-02-2016 10:14 PM
الحب فى مدرسة الرسول جيلان المواضيع العامة 3 13-03-2013 08:11 AM
مدرسة الحب a7mad_araby ابداعات الاعضاء الحصرية_الخواطر والنثر_الشعر العامي_(بقلم الاعضاء) 53 21-06-2012 07:19 PM
مدرسة المشاغبون ندى الروح الفكاهه والمرح 24 22-09-2011 10:39 AM


الساعة الآن 06:54 PM.



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه


SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.