القصة والرواية لكل ماهو منقول من قصص وروايات طويلة وقصيرة وعالمية

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


ملخص عن رواية الوردتين الجزء الأول

لكل ماهو منقول من قصص وروايات طويلة وقصيرة وعالمية


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2014, 11:07 PM   #1
(كاتبة)


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3323
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 16,008 [ + ]
 التقييم :  17336
تلقيت إعجاب : 3831
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
الحضور المتميز الوسام الذهبي العطاء 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي ملخص عن رواية الوردتين الجزء الأول






ملخص عن رواية الوردتين الجزء الاول


تجري أحداث الرواية في مجتمعٍ محافظ شرقي وأبطالها حبيبين ,مضى على حبّهما سنةً ونيّف ,الشاب يأخذ دور البطولة واسمه جبران ,هو من عائلة صغيرة وفقيرة ,لا أخٌ لديه ولا أخت ولا معيل ,يعمل ولا يتعلّم ,عمله في شرطة البلدية يحكمه بالسهر وبالاستيقاظ باكراً , ومحبوبته سامية تدرس في الجامعة الوطنية بكلّيّة الحقوق ,أهلها من الطبقة الغنيّة نسبيّاً ,ووالدها على ارتباط بامرأة أخرى من صديقاتها ,بعد وفاة أمها التي أصيبت بمرضٍ عضال ,لدى سامية الوقت الكافي لتذهب كلّ يومٍ الى ساحة القرية ,تراقب الشرطي المسؤول عن حراسة مبنى البلديّة من بعيد ,وتأتي اليه بوردتين ورسالة كلّ يوم ومعهم تأتي بعرائس الزيت والزعتر ,فبقدر ما تعلم حبّه للزيت والزعتر ,تدرك عوزه المادّي وحاجته من جهةٍ أخرى لعطر الوردتين وقراءة حروف الرسائل ,ولا يأتي العيد عليهم إلّا وتدفّىء قلبه بعيديّةٍ من كلامها الناعم ,وجسده بسترةٍ أحبّتها عليه .
في إحدى ليالي الشتاء ,حدث هولٌ لم يكن بالحسبان ,قلب ضيعتهم رأساً على عقِب ,فقد قتل المختار في طريق عودته من مكتبه في البلديّة الى بيته الواقع في أوّل القرية , وجبرانُ في هذه الأثناء منهمِكٌ بكتابة الردّ على رسالة سامية الأخيرة ,قالت له فيها :" حبيبي , يا نجماً سطع في سمائي الملبّدة بالغيوم ,يا من عوّضتني حنان أمّي الراحلة عن الدنيا وأبي الغائب عن معاناتي ,يا حاضري ومستقبلي ,ما كنت لو لم تكن ,ولن أنسى لك يوم أنقذتني من تحت القصف وخاطرت بحياتك ,مثل يومنا هذا من سنتين ,أصاب القصف بيتي القديم ,وتدمّر وبقيت صورة والدتي تحت الحطام , من يومها والدي مقعدٌ وتلك الخبيثة تجول في خاطره ,وثروته تملأ شهوتها ,حبيبي أعذرني لو جئت اليك يوماً باكية وأنت تغضبكَ دموعي ,وما بيَدك حيلة ,حبيبي سامحني لو قسوتُ عليكَ يوماً بالكلام وأعلم أنَّ ما يمنعني من أن أصمت في وجهك أو أحكي في وجه تلك الخبيثة هو أنني أحبّك ,حبيبي لا تقسى عليَّ بمشاعرك الرقيقة فتبكي وأبكي , أريدك صلباً لا تفتّته الهموم , حبيبي وداعٌ مطوَّلٌ الى صباح الغد ...أحبُّك ,أحبُّك ,أحبُّك "
كان يكتب الردَّ مستلقياً على حائط الساحة متنبّهاً الى أيِّ كلمةٍ تطير الى مسامع الناس ,فتفضح القصّة , ينظر الى الورقة ,وأذناه تجوبان بين مفارق القرية ,وعندما صدر صوت الرصاص ,طوى الورقة الى جيبه وأسرع نحو مكان الصوت ,كان أوّلُ الواصلين قبل أن يتجمّع الناس والمباحث ,بانتظار الخبر والحقيقة , وجبران يقترب من سامية ويضع رسالته في جيب معطفها الطويل ...
أيّامٌ مرّت على مقتل المختار وما من حقيقةٍ يصدّقها الناس ,اختلف الجميع في القاء التهم ,لكنّ أكثر التهم كانت تصبُّ في حارس القرية ,فمن منهم يجرؤ بالدفاع عنه ,هو الفقير البسيط , وهو الّذي وجدوه مسلّحاً بسلاحه قرب جثّة المختار قبل كلِّ الناس ,ويقول أحد أعضاء المجلس البلدي للتحقيق عند سؤالهم :"أنا رأيته بأمِّ عيني صباحاً عندما تشاجر مع المختار , هو جبران القاتل ولا شكّ في ذلك ! فلينَل أشدّ عقاب !"
وسامية طالبة الحقوق تعلم أن إخفاء الجريمة أو التستّر على المجرم هو مشاركة بالجريمة ولن تسكت أبداً عن الحقّ ,جلست وحيدةً تتفكّر :" جبران ليس بمجرم ! ومن يعلم ,قد يقتل !! لا لا ,جبران ليس بمجرم ! وما يدريني لعلّه قتله عن طريق الخطأ ! ولكنّه أوعى من أن يخطىء في صوب السلاح !!! لكنه الوحيد الذي يظهر مسلّحاً في مثل تلك الساعة !! لكن!!! " ,دخل والدها الى الغرفة تساعده عشيقته وتجرّ كرسيّه ,يقول لسامية بصوتٍ حادّ :"قد تأخّرت يومها بالعودة ,هل صادفت الحارس في الساحة؟ " ويأثّر فيها سؤاله لعدم اكتراثه بعودتها متأخّرة بقدر اهتمامه بحقيقة القاتل ! وقلّة اهتمامه بها يؤذي مشاعرها ,تردّ عليه والدمعة في عينها والوجل يملأ قلبها فلا تدري ما عليها أن تقول :"لا أدري ,لم أكترث لوجوده أو عدمه.." ,تقاطعها عشيقة أبيها وتقول لها :"إنّه القاتل ,وقد ثبتت عليه التهمة ,فمن غيره يعرف أن المختار في طريق العودة ,هو القاتل ,ذاك الذي صرفتِ طويل الوقت تحاولين إقناعي وأبوكِ بأنّه فقير بسيطٌ "على البركة" ,يا له من خادعٍ مجرم ,لا تغرّنكِ المظاهر يا سامية ,لا تغرّنك المظاهر ,على أيِّ حالٍ المحكمة غداً ,وأنت مسؤولةٌ أمامها ,فقد صرّح ذاك الشاب على أنّكِ شاهدةٌ على وجوده في الساحة في ذلك الوقت المشؤوم ,يريدُكِ شاهدة زورٍ لبرائته المزوّرة ,فيا للعار !" ,وتخرج من الغرفة جارّةً ذاك المغفّل والد سامية على كرسيّه دون أن يحرّك ساكناً على ما يدور من حوله ,فاسحاً في المجال أمام عشيقته لتتدخّل دون رادعٍ في كلِّ صغيرةٍ وكبيرة ,وتبقى سامية في غرفتها وحيدة ,قد زادت بها الحيرة :" ماذا أقول ؟ هل أعترف بأنّي أحبّه وكنت أقابله ؟ أم هل أقول بأنّه القاتل ؟ إن لم أفعل فتلك خطيئة ,وإن فعلت فالخطيئة أعظم ! سأشهد بأنّي رأيته قرب الساحة ,لا ! لا ,ماذا لو كان القاتل ! الأحسن أن أبقى على حياد وأدع العدالة تأخذ مجراها من غير تدخّلي , وسأشهد بأنّي لم أتنبّه لوجوده أو عدمه ,وهكذا يرتاح خاطري ,وإن كان بريئاً ,فلن يعاقب بريءٌ على ما لم يرتكب !"
في المحكمة تقترب سامية من لجنة الدفاع وتلقي بشهادتها , هناك ركع جبران في داخل قفص الإتّهام على ركبتيه باكياً متضرّعاً الى الله إظهار الحقيقة ,ولم يدافع عن نفسه بكلمة و وتخرج سامية مسرعةً من قاعة المحكمة ,تقف في الخارج وتقول في نفسها :"ما كان أمامي غير هذا ,عفواً جبران ,أتمنّى أن تكون بريئاً ,وعذراً هي المرّة الأولى لا أثق ببرائتك أو عدمها ,لم أكن ولم أرَ ,لعلّي فعلت الصواب " , وبعد أيّام المحاكمة الأخيرة -قرار المحكمة ,يتلو القاضي الحكم الصادر :" حكمت المحكمة حضوريّاً على المتّهم جبران بالإعدام شنقاً حتّى الموت ,قراراً لا رجوع عنه ولا يقبل الطعن ,بعد إثبات تورّطه في جريمة قتل المختار , رفعت الجلسة "
ومثل الأساطير والخرافات ,لم تجد الحقيقة ولو مجرّد ثغرةٍ تعتلي بها ميزان العدالة , وجرى حكم الإعدام في فجر يومٍ مشرقٍ ؛أعدم جبران وأعدمت معه آلاف الأحلام , علّق على حبل المشنقة وكانت آخر أنفاسه تصعد مع الروح ويغيب ويبقى صدى صراخه الأخير :"سامية أحبّك "
أسابيعٌ تمضي على حكم الإعدام و القرية التي رفضت استقبال جسد المتّهم البريء إبنها جبران الحارس في مقابرها ,تغفو على شتائم الناس لجبران في الساحات والكلام لا ينتهي عن الحدث الفاصل , وتمرّ الأيام وتصحوا المباحث على ورقة اعترافٍ أرسلها وليد الى أخته حسناء -عشيقة السيد سمير والد سامية - من بلاد الإغتراب حيث سافر بشكلٍ مفاجىءٍ بداعي العمل ,طلب من حسناء أخته ايصالها الى غرفة المباحث من دون ان تقرأها ,تسلّم ضابط المباحث ورقة الإعتراف وفتحها وبدأ يقرأ :" كنت أتناقل بين الأساطيح أراقب القرية بهدوءٍ وأنتظر وصول أختي حسناء من منزل السيد سمير , وقد أخذت خلسةً بعضاً من رصاصات السلاح الخاص بجبران من منزل أهله العجزة وهم نائمون ,انتظرت حسناء طويلاً ولم تأتي حتّى أدركت صوتاً يقترب من أوّل الحارة ,أردت أن أقتلها وأطهّر العار ,أردت قتلها خارج بيتنا لكي لا أدنّس عتبة البيت , فما برحت تخرج الى بيت سمير صباحاً ولا تعود حتّى منتصف الليل , أذلّتني ألسنة الناس ,وقتلها أرحم عندي من عارها ,انتظرت عودتها بفارغ الصبر ,وعند مرور المختار قتلته عن غير عمد , أختي سبب الجريمة وهي عندكم ,فانظروا ما تفعلوا بها ".
ينتشر الخبر في أنحاء القرية ,وجبران يعود شهيداً الى قريته ,وسامية ما ان تسمع الخبر حتّى يغمى عليها ,تستفيق مجدّداً على سريرها ,ووالدها يقول لها :"لا تحزني ,فقد قمت بواجبك فحسب " ,تنظر الى معطفها على الحائط ,وتستذكر لحظةً قال لها جبران :"معطفك جميلٌ وتزيدينه جمالاً ,بالمناسبة أشكرك على السترة التي أهديتني إيّاها في عيدي ,حقّاً لا أدري ما السر فيها ,تدفّئني أكثر من أي شيءٍ آخر ,أحسّ بكلِّ خيط صوفٍ حاكها وكأنّه ملمس يدكِ الناعمة ,أشكرك حتى في بعدك تمنحيني الدفىء والحنان " وتبكي أكثر فأكثر ,وتقول له في قرارة نفسها :"شكراً جبران كنتَ السبب في خلاصي من الخبيثة حسناء , شكراً لك حبيبي ,حتّى في غيابك تمنحني الأمان والحبّ " وتقوم الى معطفها تحمله فتسقط منه رسالة جبران ,تتناولها وتفتح طيّاتها ,وتقرأ :
"حبيبتي سامية , ظننتك لن تأتي ,لم تفارقي أفكاري اليوم أبداً ,وردتيكِ الحمراء والبيضاء هتين ,عوّضتني معاناة يومي ,وتعب عملي ,تأخّرت اليوم كثيراً ,لكنّك أتيتِ وأنقذتِ قلبي من الحزن ,بالطبع كنت سأنام حزيناً ,وهل أحسنُ الضحك ان لم أراكِ ؟!!
حبيبتي ,فلتهملي الناس واعتني بنفسكِ ,اعتني بأختكِ الصغيرة ,لا تهتمّي لأمرِ أباكِ سيرجع يوماً الى صوابه ,حبيبتي لن أسامحكِ لو بكيتِ بعد اليوم ,أضحكي أحبُّكِ ضاحكة , لو كان لي عندكِ شأنٌ كلما تذكّرتِ اسمي تبسّمي ,عندها أعلم كم تحبّيني , وداعي لك مطوّلٌ أكثر ,فلا أدري ما الذي يجعلني لا أثق بالبقاء ,ليتها تعود ساعات الطفولة ,على أيِّ حالٍ ,لو استفقت يوماً ما على خبر انتهائي من هذه الدنيا .تأكّدي أنني معكِ في كلِّ لحظة ,لن أنساكِ ,ولن أنسى عرائس الزيت والزعتر ,لو لم أكن موجوداً معكِ فإنَّ قلبي معكِ ,وإذا خرجتِ الى الساحة تحسّسي الحائط الشرقي ,هذا الذي فنيت شبابي واقفاً الى جانبه , ستجدين حروف اسمي واسمكِ ,هذه هديّتي لكِ في عيد ميلادكِ وعفواً حبيبتي ,لست قادراً على اهدائك ثوب حرير ولا عقد لؤلؤ ,اقبلي منّي هديّتي المتواضعة ,وحبّي , أحبّكِ "
تشدُّ على الورقة ,تشمّها ,تقبّلها ,تبتسم وعيناها ملئى بالدموع ,وتقول له ,أحبّك يا جبران ,سامحني ...أحبّك , وتبقى كلّ يومٍ تذهب بعرائس الزيت والزعتر ووردتين بيضاء وحمراء الى قبره







lgow uk v,hdm hg,v]jdk hg[.x hgH,g



 
 توقيع : جود





قديم 30-05-2014, 02:32 AM   #2


الصورة الرمزية همس الروح
همس الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3453
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 المشاركات : 13,788 [ + ]
 التقييم :  8506
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Aliceblue

اوسمتي

افتراضي رد: ملخص عن رواية الوردتين الجزء الأول



قصة رائعة جدا ومحزنة جدا
كل الشكر لك غاليتي جود
تقديري لك


 


قديم 30-05-2014, 10:11 AM   #3


الصورة الرمزية الاسكندراني
الاسكندراني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2143
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 العمر : 63
 المشاركات : 16,394 [ + ]
 التقييم :  3918
تلقيت إعجاب : 9
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: ملخص عن رواية الوردتين الجزء الأول



كما يقولون ياما فى الحبس مظاليم



قصة رائعة جدا ومحزنة جدا
كل الشكر لكى غاليتي جود
تقديري لكى


 


قديم 01-06-2014, 01:22 AM   #4
(كاتبة)


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3323
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 16,008 [ + ]
 التقييم :  17336
تلقيت إعجاب : 3831
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: ملخص عن رواية الوردتين الجزء الأول



هموس
نورتيني حبيبتي
كوني بالقرب دوماً


 


قديم 01-06-2014, 01:23 AM   #5
(كاتبة)


الصورة الرمزية جود
جود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3323
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 المشاركات : 16,008 [ + ]
 التقييم :  17336
تلقيت إعجاب : 3831
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: ملخص عن رواية الوردتين الجزء الأول



والدي الاسكندراني
نورتني بالق الطلة
كن بخير لنكون


 


موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قبس من حياة الرسول الجزء الأول سحرالقلوب قسم الاسلامي العام 10 25-11-2018 04:39 AM
مناجاة / الجزء الأول محمودحامد الخواطر والشعر المسبق الخواطر والنثر_الشعر العامي 9 31-10-2018 09:00 PM
علم المخابرات والجاسوسية الجزء الأول عاشق الاسكندرية لمسه مصريه للشخصيات التاريخيه 4 23-01-2017 08:27 PM
فتــــاوى رمضــــانيــة الجزء الأول زيزي المهندس مناسك الحج 1 22-07-2012 02:48 PM
فتاوى رمضانية الجزء الأول زيزي المهندس مناسك الحج 3 03-07-2012 09:37 PM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.