لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


بين سحر الجرأة وشرف الكلمة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-07-2013, 10:50 PM   #1


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي بين سحر الجرأة وشرف الكلمة




قد لا يكون آدم ضليعا بتطريز الحروف على مقاسات قلبه.. فيكذب كثيرا على من يصوب ناحيته سهام الحب وعلى نفسه بالنهاية... قد يقول من الكلمات ما لا يؤمن به, وقد يرسم من المشاعر ما لا يصدقه, وقد يضطر إلى استعارة روائع الشعراء أو سرقة أفكار النيرين .... وهو في الحقيقة مجرد ببغاء لا يمت للحب أو للكتابة بصلة إن اعتمد في بوحه على كلمات رسالة لم تنبع من أعماقه ولن تصل مطلقا إلى قلب من اعتقد أنه موضع حب, لأنه في وجدانه الهش لا يوجد بالكم الكافي ولا بالشوق الطافي ما يسمح بميلاد المعنى الغزير لهذا الحب المولِد عفويا لكلمات الحب

يكتب آدم لكل امرأة يشعر بأنه ربما قد يحبها, و يصر على البوح حتى لو صدُق احتمال النهايات الفاشلة كلها ... سوف يكتب وبعمق .. ويوصل مبتغاه بجرأة... هو آدم ومشكلته أنه يعلم بأنه مهما تجرأ في الكتابة سوف لن يلومه أحد ... قد ينجح إن كان بالفطرة كاتبا... لكنه في الأغلب لن ينجح.. لأنه بالمعاشرة نكتشف صدق الحب وليس بالكتابة
يبطش آدم بقبضته.. ويبطش أيضا بالحروف... بالكذب... لكنه لا يُحاسب ...فهو آدم .. يطلب الكثير .. ولا يُطالب بشيء ... يحق له أن يحب ألف مرة.. من يشاء ومتى يشاء.. وأن يميل حيث الفؤاد يطيب.. صوب من تستميل أشعة عينيه أو شغاف قلبه.. يبادرها بالتحية ثم البوح ثم بالغرق في جراءة الأحلام .. ويستمر الشاعر في الكذب والكاتب في الغواية والمغامر في اللعب... سواء آمن بأنها تبادله شيئا من المشاعر أو لم يؤمن ... سواء علم بأنها تعتز بما يحيك من كلمات تبنى بشوق .. أو أنها فقط تقبل به كمجرد ببغاء يتغنى بشعره المشبوه بالسرقات حينا أو المستعار بوقاحة حينا آخر مع استبدال الأسماء.والعبارات..


وفي كل الأحوال ... سواء صدق آدم في مشاعره أو كذب ... سواء تأدب في بوحه أو تجرأ .. سواء استباح الحدود والقيم أو استنكر في البوح الوقاحة ... سيظل واقعنا بلا تحفظ يمنحه الحق في أن يغزل مشاعره بجرأة ... بالجرأة في المبادرة ... بالجرأة في التبرير ... بالجرأة في الحلم ... بالجرأة في التعبير .. بالجرأة في الصراخ بأعلى صوته ... أحبك...
هل الحب سهل عندنا إلى هذه الدرجة .. كم مرة قلت هذه الكلمة يا آدم؟, كم امرأة أسمعتها إياها مذ سمعت أن قلبك ينبض .. أتلقيها هكذا في كل مرة, وبكل جرأة, وفي كل مكان, وفي كل زمان, وفي كل تجربة حب عابرة سواء كنت أنت من صنع هذه التجربة أو أن الأقدار اصطفتها لك ... أسألك يا آدم, كم مرة يفترض بك أن تحب؟... هل تقبل حواء بمبدأ التعددية في الحب؟ هل جننت يا آدم؟ هل أنت جريء إلى هذا الحد؟... لم كل هذه الأسئلة؟


يجب أن أحدد جيدا مصطلح الجرأة الذي أقصده وما أقوله لا يُلزمني إلا أنا بتبني جوهره, لأن مصطلح الجرأة عندي مكلل بأطنان من القيود ... يكفي أن تكون كلمة "أحبك" عندي جرأة, جرأة محمودة, حين تقولها بإيمان فأنت جريء ... وإن كررتَ قولها لكل من اعتقدت أنك قد ... قد تحبه فأنت جريء مغامر, وإن أسهبت في وصفها فأنت جريء متمرد, وإن ألقيتها هكذا بلا قيود ولا تفكير لكل من هب على قلبك ودب فأنت برأيي جريء بلا قيم... إذا كانت هذه الكلمة مسؤولة عندي إلى هذا الحد فهي تلزم آدم بنظري بأن يتحرى الصدق حين يفكر بالبوح بهذه الكلمة, وأن يفكر ألف مرة قبل أن يهديها لمن يحب, وألا يتسرع في فضحها كحروف وهمسات كي لا تنقلب عليه لو لم يصمد ذلك الحب إلى ألم وحسرات... أتحدث عن آدم كآدم, فماذا لو تحدثت عنه ككاتب مسؤول عن كل عين سوف تقرأ أدبه وروحه وأفكاره ... الجرأة في الكتابة خطيرة جدا.. خصوصا إذا سقطت عن حروف الكاتب رائحة الأدب, فتصبح الرسالة العطرة, مغامرة قذرة ...


لكن آدم لا يهتم .. ويظل يغامر .. ويظل يحب ولا يشبع .. ويستل بانفعال شجاعة الذكر كي يبوح, ويغزوه غرور الرجولة لحاجة المرأة إليه, ثم يسلمه بعد ذلك هذا المجتمع المنحل جل أسلحة التملك فلا يتردد أبدا في استعمال سيف الجرأة ... وأي جرأة.

ويظل واقعنا وبلا تحفظ يحرمها من الحق .. وكل الحق ... في أن تبادر .. في أن تبوح .. في أن تعبر عما يسكن وجدانها مثلها مثل شقيقها آدم .. أستغرب لماذا لا تفعل... وقلبها لا يضعف عن قلبه في شيء .. فكلا القلبين ينبض... لهما نفس الكريات من الدم .. ونفس التصميم العضلي .. ونفس الميكانيزم في الوظيفة والعمل ... لكنه لا يحق لها عشر ما يحق له من اعتراف وبوح وتعبير .. أما الجرأة فهذا المحظور الأبدي ... في منظور مجتمع لا يزال يؤمن -وأتمنى أن يظل- بأن المرأة الشرقية والأصيلة والنبيلة والمحافظة والشريفة لن تبوح في الحياة كلها بمكنونات قلبها إلا لرجل واحد, ذلك الذي تؤمن فعلا وتتيقن أنه أصبح قمرها ونجومها , سماءها وشمسها .. صبحها ومساءها, نهارها ولياليها ...


وتظل المرأة الروح وديعة ساكنة, تقبل بكل رضى في سواد النساء الأعظم لهذا المجتمع الشرقي أن تكون كذلك .. وأن تحيا كذلك .. رزينة متينة .. تنتظر الغد بصمت .. بألم .. وبصبر.. وبفخر .. تحلم بأن تهبها إرادة السماء ذلك القلب الذي سيمنحها هذا الحق الوجداني في البوح المشروع وذاك الانطلاق لتأججها الشعوري المحبوس ... هي مؤمنة .. وحسبها أن هذا اليقين شرف لها تناله كلما صبرت واحتسبت صبرها عند ربها, لتخالف بذلك في الجوهر والفطرة والسكينة تمرد المرأة الغربية التي أراها ترجلت في أوحال التحرر ولم تعد تقبل بالقدسية في الشرف الأنثوي ولا بالأدوار النسوية المحضة, وكأنها لم تخلق لها, بل وكأنها من العار أن تظل زوجة وأما وراعية للبيت الذي يركن إليه آدم كل مساء, فيدفن حضنه في سكينتها, في صبرها, في حبها له, له وحده ... هكذا يفترض أن تكون المرأة الأصيلة التي ورثت هكذا قناعات من أمها الجميلة وجدتها الأصيلة تلك التي بنت في الأمس القريب أعظم الأسر ورعت أجمل الرجال وربت أنبل الأطفال .. هكذا يجب أن تؤمن, وأن تخلص لهذا اليقين, لأنه لو وُجد بكل هذا العمق في قلب كل امراة من كل مجتمع لانخفضت معدلات الخيانة إن لم نقل انعدمت, لأن آدم سيفقد السهولة والليونة والمرونة في اصطياد الفرائس التي تبيح له تلك الخيانة, ولقلت نسبة الفاقدين للثقة في حواء وللفاقدات للثقة في آدم, هذا الكابوس الذي لم نكن نشتكي منه في العقود الخالية, في ذلك الزمن الجميل الذي حرمنا شفافيته وبساطته وروحه الوديعة والصافية والمعطاءة, فقط لأننا لم نعد نحيا ثقافتنا, بل ثقافة الغير....



إن عامة الناس من جنس آدم لحظة يفكرون جدية في الارتباط لا يزالون بشراسة وبلا تحفظ يبحثون عن المرأة النقية من شبهات هذا التمرد الأنثوي المعاصر والذي ينفرون منه حد المقت, لأنهم يفكرون حينها بوعي فيمن يستأمنون عليها أرواحهم وأعراضهم وأولادهم ومستقبلهم الطويل, ويرون فيها أمهم وأختهم المنزهة من كل خطيئة, هذا أيضا حق مشروع لآدم, ولكن ليس لكل آدم, لأن الذي يغرز يديه في شهد النحل يستحيل ألا تدقه الدبابير... كما أن سنة الخلق التي تقول أن الطيبين للطيبات والطيبات للطيبين... توقع من يلعب بذيله في شر أعماله فلا يستمتع حينا من الدهر بمغريات الحياة ليطلب في ختامها حور الجنة, إن الجزاء من جنس العمل, وإن وقع في المحظور فعليه ألا يطالب بتلك الحقوق التي لا يصونها المجتمع ولا يعطيها ولا يرعاها إلا لمن ثبتت نزاهته بشهادة السماء, إن القلوب المشبوهة في صدقها لا تجيد الكذب مطولا, والقلوب الذكية في إحساسها لا تخدع أبدا.. ومن شعر يوما انه قد خدع أو صدم في قلب ما فليعلم أنه لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية أو أنه كان يشعر بالشبهة ويلامس الخطيئة لكنه يغض الطرف, ويقبل بالمغامرة فقط ليحظى بشيء ما كان يتخيل أنه قد يحرم منه...




ماذا لو اعتنقت المرأة شعار الجرأة الذكورية, وراحت تنافسه في كل مكان بامتهان ذلك الخداع الشعوري, في غواية الشعر ومتعة الكتابة, بدعوى المساواة في كل شيء, بدعوى الانتقام لأنوثتها من آدم المخادع, أو آدم المنافق أو آدم المتسلط أو المحتكر لكل شيء.. ماذا تتوقع من ذلك الآدم والذي في نهاية الأمر لن يقبل إلا بمن تشبه أمه في الحنان أو الكرامة أو الشرف أو التبعية المستحبة واللذيذة لآدم الأب ...



قد يصيبكم بعض التناقض الظاهري في تصويري لجوهر الموضوع, فتشكون حينا بأني أركز على فلسفة الحب و الارتباط, وأحيانا على فكرة الكتابة والبوح, وأحيانا على تحرر المرأة وأخرى على إشكالية الجرأة... أؤكد لكم أن كل هذه المعاني ستصب في فكرة واحدة..
. إنها فكرتي حول جدوى الجرأة عند المرأة الكاتبة في مجتمع لا يزال يحارب الجرأة في الكتابة إجمالا ... وكلماتي فيما سبق واضحة ولا خلط فيها بين ما هو كائن وبين ما يجب أن يكون, كلكم هنا تقرأون وتكتبون, الكل هاهنا بالقلم يغامر,

وفي الختام كل الأصابع تبحث عن السكينة والحب, سواء كانت مرتبطة عاطفيا أوشرعيا أو لا, سواء كانت مؤمنة بقيم المجتمع المحافظ جدا أو مستسلمة لنزوات التحرر الجديد.. كلنا ههنا نبحث عن السلام.. الداخلي.




هي إذن فسحة للتخاطر بالحرف لمداعبة الحرف, وتنتهي مقدماتي كلها لتفتح المجال لأسئلتي كي تطرح من كل قاريء, على كل كاتب.. وكاتبة.. وما أنا إلا مثلكم مجرد قاريء, قاريء يتساءل:



لمن تكتب المرأة؟ .. وان حق لها الكتابة لامتلاكها الفنية في رسم المشاعر هل يحق لها الجرأة في اختراق ذكورة البوح؟

هل الجرأة في الكتابة حكر على آدم؟

هل يسمح المجتمع لهذه المرأة الكاتبة أن تعبر بطلاقة كاملة وانعتاق قد يصفه البعض بالسافر من كل الأعراف والقيم والقيود؟
إذا تمردت المرأة بقلمها هل ستجد من يرحمها؟



لماذا تكتب المرأة طالما أنها تجد في كل زمان من يكتب لها؟ وان كتبت أيجوز لها أن تتقمص في هذا الزمن جرأة لم يحدث وأن تقمصتها امرأة عربية في غابر الأزمان؟
هل سمعتم يوما عن الخنساء كتبت حروفا تغازل حروف الغزل, أو أن فدوى طوقان مثلا صورت شعرا يغامر في محظورات الرجال ؟
هل كاتبات الزمن الجديد وشاعراته معفيات من قيود الشرق الذي لا يزال يصارع بل يقاتل للحفاظ على رجولته؟ هل نـَـصفهن بالذكيات والقويات والجريئات لأنهن حطمن جدار الصمت بتطرقهن لجل الطابوهات؟
أم نحكم عليهن بما يحكم به كل آدم متطرف في ذكورته يريد أن يظل محتكرا للسيادة في كل شيء, حتى في المشاعر وفي الحروف وفي القلم ؟




أملي أن تفتح لكم هذه الحروف بعض الشهية لتنزف أقلامكم ببعض ما تشعرون به اتجاه هذه الكتابة التي أصفها في هذا المقال بالأنثى, الأنثى في روحها حين تنساق مصاغة بحروف حيية بينما تحاك وجهتها جريئة كالرجل.. ... إنها الكتابة التي لم تعد بالضرورة ملكا للرجل ولا حكرا عليه.. لا يؤلمني هذا, فتلك الكاتبة –وان كانت جريئة- أعتبرها أختي في القلم.. لكن الذي يؤلمني هو الأفظع من ذلك.. حين لا تبقى الكتابة أصلا حكرا على من نصفهم بالكتاب والكاتبات, بل تصبح مطبا يسقط فيه كل من يجوز وصفهم بالجريئين والجريئات فيوقعون معهم كل من يقرأ لهم, أولئك الذين يخطون غالبا ما لا يجيدون فهمه فيهدم المقصود ولا يبني, أو يخوضون عموما فيما لا يجوز الخوض فيه لأنه ببساطة ينافي قيم المجتمع وأسس المبنى ... فتصبح الحروف بلا معنى .. والكتابة بلا رسالة .. والأدب بلا قيم .. ثم يصبح في الختام مجتمعنا العربي غابة من المائعين السذج تتحكم فيه الأسماء العملاقة والصفحات الجريئة وبعض شاشات السينما, دون أن ننسى طبعا جل شاشات الكمبيوتر, وتـُـبيَض أرواحنا من وراء البحار فقط لأنه سقط في أوطاننا عن الكتابه -وباسم الجرأة- قيمة الأدب... ورسالة الأدب.





سليم مكى





fdk spv hg[vHm ,avt hg;glm



 
 توقيع : جيلان




التعديل الأخير تم بواسطة جيلان ; 21-07-2013 الساعة 12:00 PM

قديم 20-07-2013, 11:14 PM   #2


الصورة الرمزية الطائر الجريح
الطائر الجريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 53
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 المشاركات : 2,601 [ + ]
 التقييم :  529
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة



كله عالرجالة كده يعنى بس انا من رايى مش كل واحد بيكتب او شاعر او بيحب بيكون كذاب يعنى

فعلا فيه ناس بتحب كتير وما الحب الا الحبيب الاولى بس ممكن الواحد يحب اكتر من مره ويقول كل اللى جواه ويكون

صادق عارفة الواحد ممكن يعجب ببنات كتير بس هتلاقى كل بنت فيها ميزة تميزها عن غيرها وكل ميزة

ممكن نكتب فيها اشعار وكتب ومش كل الرجالة كدابين على فكرة لان فيه ناس عندهم مشاعر صادقة ونية صادقة

وممكن تكون فيه بنات بتحب تعرف شباب كتير وناس كتير وتلعب عليهم الدور صح واللى يشوفها يقول زى الملايكة

وهى كل يوم مع واحد لكن ساعة الجد كل شئ بيتغير موضوعك جميل جدا وكبير وفيه نقاط كتير كنت عايز اعلق عليها

بس ممكن اقعد بالساعات بقى ههههههه شكرا ليكى ولطرحك الجميل والمميز


 


قديم 20-07-2013, 11:36 PM   #3


الصورة الرمزية شعبان سات
شعبان سات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2008
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 المشاركات : 1,969 [ + ]
 التقييم :  1032
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة




قد لا يكون آدم ضليعا بتطريز الحروف على مقاسات قلبه.. فيكذب كثيرا على من يصوب ناحيته سهام الحب وعلى نفسه بالنهاية... قد يقول من الكلمات ما لا يؤمن به, وقد يرسم من المشاعر ما لا يصدقه, وقد يضطر إلى استعارة روائع الشعراء أو سرقة أفكار النيرين .... وهو في الحقيقة مجرد ببغاء لا يمت للحب أو للكتابة بصلة إن اعتمد في بوحه على كلمات رسالة لم تنبع من أعماقه ولن تصل مطلقا إلى قلب من اعتقد أنه موضع حب, لأنه في وجدانه الهش لا يوجد بالكم الكافي ولا بالشوق الطافي ما يسمح بميلاد المعنى الغزير لهذا الحب المولِد عفويا لكلمات الحب

بصراحة كنت عايز اقتبس الموضوع كله يا عهود
و عندك حق في كل حرف ,, لكن من العدل ان نقول هذا يحدث من الطرفين

اشوف مواضيع كثيرة عن الخيانة ,, و اكثرها من حواء !!
هل ادم لا يكتب عن الخيانه لاانه خاين ام لانه اعقل من حواء ؟

و بيخاف يجرحها لو حكيتلك عن مواقف اقسم بالله حقيقية
ما طرحتي هذا الموضوع بدون ذكر حواء مع ادم
انثى تخون و يراها ادم بعينه و هي تقول كلمات معسولة لغيره
ثم بعد الفراق تكتب عنه انه خاين و ضيع منه جهورة مصونه هههه
ايه رايك في الكلام ده ,, انثى تقول لشاب اي لف يو بحبك و هي على علاقة بانسان محترم
ثم بعد كشف امرها تكتب عنه انه خاين ,, و كان بيضحك عليها ,, ايه رايك ؟؟
انثى تلهث خلف اي شاب واضع صورة رمزة لا تمت له بصلة ,, لمجرد انه شعره ناعم في الصورة هههه و عنيه ملونه
و تترك قلب احبها بصدق و تنعته بالخيانه بعد كشف امرها و انه ظالم متجبر ههه
ايه رايك ؟؟
المفروض نعمم اي موضوع على الطرفين بلاش نحسس الناس ان الشباب ذئاب
و البنات ملكات لا يخطئون
لكن اقول للطرفين الظالم و المظلوم ,, بكره تجد انسان من نفس نوعك
مخلص كان او خاين ووقتها تعرف مين الخاين بجد و مين المخلص
الحمد لله الطيور على اشكالها تقع ,, و كل من تمت خيانته يجب ان يفكر قليلا
هل خان احد ؟ هل كسر قلب احد ؟ هل ظلم احد ؟ اذا حدث لا يلومن الى نفسه
و يعلم ان هذا ذنب و كما تدين تدان

سلمت اناملك عهود على الطرح الهام

في انتظار جديدك


 


قديم 21-07-2013, 12:02 AM   #4


الصورة الرمزية علياء
علياء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3139
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 العمر : 31
 المشاركات : 220 [ + ]
 التقييم :  85
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة



غاليتى.....

طرحك مهم ومفيد والصدق والجرأه مطلوبين

لكن دون الافراط فى ذلك

المشاعر اياكانت حب خيانة لاتعرف ذكر او انثى



 


قديم 21-07-2013, 12:48 AM   #5
(كاتبة)


الصورة الرمزية سحرالقلوب
سحرالقلوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2153
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 العمر : 50
 المشاركات : 13,089 [ + ]
 التقييم :  12353
تلقيت إعجاب : 1677
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة




لكن اقول للطرفين الظالم و المظلوم ,, بكره تجد انسان من نفس نوعك
مخلص كان او خاين ووقتها تعرف مين الخاين بجد و مين المخلص
الحمد لله الطيور على اشكالها تقع ,, و كل من تمت خيانته يجب ان يفكر قليلا
هل خان احد ؟ هل كسر قلب احد ؟ هل ظلم احد ؟ اذا حدث لا يلومن الى نفسه
و يعلم ان هذا ذنب و كما تدين تدان

الصراحة ساكتفى باقتباس هذا الجزء من رد الاستاذ شعبان لانه جاب المفيد

ولو البنت اساسا عملت لنفسها حدود وخطوط لا تتعداها لن يجد شاب فتاة ليلعب عليها او يعطيها كلمة حب نطقها ساعة ايحاء بحب او احساس وقتى لا يلام هو عليه ولكن هى ان قالتها لامها مجتمعنا
شكرا لموضوعك الذى يفتح كلام كتير


 


قديم 21-07-2013, 02:09 AM   #6


الصورة الرمزية الفارس الاصيل
الفارس الاصيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2980
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 المشاركات : 2,840 [ + ]
 التقييم :  3801
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة



أنا ارى ان موضوعك يتحلي بشرف الكلمة لكن ينقصه سحر الجراءة

أنا ارى انكي لم تخرجي كل مابداخلك حتى استطيع الربط و التعليق

المقال مقال لايمكن تجزئته حتى اقتبس جزء منه و اعلق عليه

لا اخفي عليكي اني عجزت عن التعليق و كتابة رد بالرغم من ان الكلمات حاضرة بعقلي و لكن و بدون سبب واضح يرفض قلبي الاجابه و انا عندما يختلف عقلي مع قلبي انصح نفسي بالتمهل في الرد

اسمحي لي سيدتى سأطلب منكى أن تعودي غدا في مثل هذا الوقت لتقرأي ما كتبتى و تعلقي عليه لعلي اجد ضالتى في تعليقك


 


قديم 21-07-2013, 03:23 AM   #7


الصورة الرمزية الآطلال
الآطلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3159
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 58 [ + ]
 التقييم :  36
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة



بصرآحه مازلت الى الآن في حيرة من آدم وتصرفاته
رغم اني من الآشخاص الي تحكم بحياديه تامه في ما يخصه
ولكن آصبحت آصدق كل كلمة كتبتها في موضوعك
تسلمي غلآتي ...
ويعطيك العافيه على المجهود
شكري وتقديري لك

تح يآتي."



 
 توقيع : الآطلال



قديم 21-07-2013, 10:54 AM   #8


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة



كله عالرجالة كده يعنى بس انا من رايى مش كل واحد بيكتب او شاعر او بيحب بيكون كذاب يعنى

فعلا فيه ناس بتحب كتير وما الحب الا الحبيب الاولى بس ممكن الواحد يحب اكتر من مره ويقول كل اللى جواه ويكون


عندما تحب بصدق المشاعر تجد الدنيا وردية وعندما تنكسر يجدها بلون اسود ويستمر الجرح فى القلب لتسيل دماء الحب منه

صادق عارفة الواحد ممكن يعجب ببنات كتير بس هتلاقى كل بنت فيها ميزة تميزها عن غيرها وكل ميزة

ممكن نكتب فيها اشعار وكتب ومش كل الرجالة كدابين على فكرة لان فيه ناس عندهم مشاعر صادقة ونية صادقة



من يشعر بالحب وبصدقه بدون ان يشعر يجد القلم يكتب والمشاعر تتدفق وتنثر بما تشعر به من احساس بكل مشاعر جياشة


وممكن تكون فيه بنات بتحب تعرف شباب كتير وناس كتير وتلعب عليهم الدور صح واللى يشوفها يقول زى الملايكة

وهى كل يوم مع واحد لكن ساعة الجد كل شئ بيتغير موضوعك جميل جدا وكبير وفيه نقاط كتير كنت عايز اعلق عليها

من يحب بكل صدق لا يعطى فرصة لاحد ان يتلاعب بمشاعره ان يحافظ على حبه ولايذبله ويويع بعطفه وحنانه حتى يحصد فى النهاية كالزرع نبتة طيبة


بس ممكن اقعد بالساعات بقى ههههههه شكرا ليكى ولطرحك الجميل والمميز

كل الشكر لك اه للحوار الطيب والمميز

تحيتى لك بكل السعادة يرعاك الله


 


قديم 21-07-2013, 11:21 PM   #9


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة




قد لا يكون آدم ضليعا بتطريز الحروف على مقاسات قلبه.. فيكذب كثيرا على من يصوب ناحيته سهام الحب وعلى نفسه بالنهاية... قد يقول من الكلمات ما لا يؤمن به, وقد يرسم من المشاعر ما لا يصدقه, وقد يضطر إلى استعارة روائع الشعراء أو سرقة أفكار النيرين .... وهو في الحقيقة مجرد ببغاء لا يمت للحب أو للكتابة بصلة إن اعتمد في بوحه على كلمات رسالة لم تنبع من أعماقه ولن تصل مطلقا إلى قلب من اعتقد أنه موضع حب, لأنه في وجدانه الهش لا يوجد بالكم الكافي ولا بالشوق الطافي ما يسمح بميلاد المعنى الغزير لهذا الحب المولِد عفويا لكلمات الحب

بصراحة كنت عايز اقتبس الموضوع كله يا عهود
و عندك حق في كل حرف ,, لكن من العدل ان نقول هذا يحدث من الطرفين

اشوف مواضيع كثيرة عن الخيانة ,, و اكثرها من حواء !!
هل ادم لا يكتب عن الخيانه لاانه خاين ام لانه اعقل من حواء ؟


اولا ارحب بك هنا استاذ شعبان اماعن تعليقك على الموضوع لااعتقد اعرف ان الطرفين احيانا يكونوا متعادلين فى الخيانة


و بيخاف يجرحها لو حكيتلك عن مواقف اقسم بالله حقيقية
ما طرحتي هذا الموضوع بدون ذكر حواء مع ادم
انثى تخون و يراها ادم بعينه و هي تقول كلمات معسولة لغيره
ثم بعد الفراق تكتب عنه انه خاين و ضيع منه جهورة مصونه هههه
ايه رايك في الكلام ده ,, انثى تقول لشاب اي لف يو بحبك و هي على علاقة بانسان محترم
ثم بعد كشف امرها تكتب عنه انه خاين ,, و كان بيضحك عليها ,, ايه رايك ؟؟
انثى تلهث خلف اي شاب واضع صورة رمزة لا تمت له بصلة ,, لمجرد انه شعره ناعم في الصورة هههه و عنيه ملونه
و تترك قلب احبها بصدق و تنعته بالخيانه بعد كشف امرها و انه ظالم متجبر ههه
ايه رايك ؟؟

شوف ياسيدى كل من قام بهذه الحقيقة فهى يتضحك على نفسها وتحاول ان تعرف انها مرغوبة وام لا للثقة فى بنفسها فهى واخدة المسالة لعبة تسلية مثل الرجل عندما ياخذ هذا الهدف لعبة ولكن مش هعمم بعض الرجال ومثلهم بعض الفتيات فمثل هذه الفتيات لم تعرف الحب مطلقا ولكنها تحب ان تقضى وقت وخلاص

المفروض نعمم اي موضوع على الطرفين بلاش نحسس الناس ان الشباب ذئاب
و البنات ملكات لا يخطئون

الكفتين متساويتين ولكن فى عيون حواء ان الرجل هو الذى يبدا بالخيانة وهذا بعض مايحدث

لكن اقول للطرفين الظالم و المظلوم ,, بكره تجد انسان من نفس نوعك
مخلص كان او خاين ووقتها تعرف مين الخاين بجد و مين المخلص
الحمد لله الطيور على اشكالها تقع ,, و كل من تمت خيانته يجب ان يفكر قليلا

هل خان احد ؟ هل كسر قلب احد ؟ هل ظلم احد ؟ اذا حدث لا يلومن الى نفسه
و يعلم ان هذا ذنب و كما تدين تدان

سلمت اناملك عهود على الطرح الهام

في انتظار جديدك


اسعد الله يومك واعطاك كل ما تريده من حب صادق وافى لايعرف غير الطيبة تحيتى لك اشتاذنا دمت بكل الخير


 


قديم 21-07-2013, 11:28 PM   #10


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي رد: بين سحر الجرأة وشرف الكلمة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علياء مشاهدة المشاركة
غاليتى.....

طرحك مهم ومفيد والصدق والجرأه مطلوبين

لكن دون الافراط فى ذلك

المشاعر اياكانت حب خيانة لاتعرف ذكر او انثى
بالفعل حبيبتى مطلوب الجرة ولكن كل شىء فى الاعتدال حتى لانندم على اللبن المسكوب عدم الافراط يعطى حياء يولد الحب فالمشاعر غالية يجب ان تاخذ قدر غير كافى حتى تعتدل بين الذكر والانثى فكلا الحالتين يصبحوا متكافئين لانهم غير معصومين من الخطا تسلمى لردك القيم والواضح غاليتى تحية طيلة لك


 


موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الكلمة الطيبة شروق المواضيع العامة 14 24-02-2019 04:27 AM
نحن من نختار الكلمة وردة الأحلام المواضيع العامة 6 27-02-2014 04:02 PM
هل عندك الجرأة تتناقش في دا ساندرا النقاش الجاد 24 28-08-2012 03:18 AM
الكلمة شاكر عاشور قسم الاسلامي العام 8 12-02-2012 02:54 AM
بانيتا: سأزور مصر للقاء المشير وشرف لتأكيد العلاقات الأمنية اميرة باخلاقى الاخبار المحلية والعالمية 2 04-10-2011 05:09 AM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.