لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


الديمقراطيه العربيه


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-06-2013, 02:17 AM   #1


الصورة الرمزية أنور يامن
أنور يامن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3058
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 العمر : 33
 المشاركات : 1,357 [ + ]
 التقييم :  825
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الديمقراطيه العربيه





لا أريد التطرق لتعاريف الديمقراطيه المختلفه

ونشأتها ومميزاتها وآلياتها

ولا أريد أن أخوض بجدل

فكري ثقافي كيف يرى أصحاب التيارات الإسلاميه لديمقراطيه

وكيف يرونها غير صالحه وما هي سلبياتها وما هي مشاكلها

وغير ذالك من هذا الجدل الفكري

دعونا اذا نبحر ولو قليلا

في

الجانب الآخر من الديمقراطيه

يقول آلبير كامو وهو مفكر فرنسي معروف

أن الديمقراطيه ليست حكم الأغلبيه ولكنها حماية الأقليه


و يقول غاندي

الديمقراطيه عليها أن توفر للأكثر ضعفا نفس الفرص التي توفرها للأكثر قوه

و يقول فرانكلين روزفلت

لا تصمد أي ديمقراطيه طويلا إذا لم يكن أساس وجودها الإعتراف بحقوق الأقليات

ويقول وينستون تشرشل

الديمقراطيه أيضا نظام سيء لكنها أقل الأنظمه سوءا

و يقول نعوم تشومسكي

البروباغندا بالنسبه لديمقراطيه تؤدي الدور الذي يؤديه العنف بالديكتاتوريه

ويقول فرناند آويرا بهذا

الديمقراطيه شيء يتحدث عنه السياسيين كما تتحدث المومس عن الحب


لا أخفي عليكم حاولت جاهدا مما قرأت للبعض أن أنتقي بعض هذه الأراء

لمعرفة الوجه الآخر لديمقراطيه

من كتاب وفلاسفة

لنحاول أن نقرأ تجربتهم ونقارنها مع تجربتنا العربيه

لنحاول أن نكتشف الوجه الآخر لديمقراطيه

كلمه يرددها الكل بعالمنا العربي الديمقراطيه هي حكم الأغلبيه

عذرا فما هو مطروح هنا من فلاسفه معروفين وعايشوا الديمقراطيه قبلنا

يؤكدون أن الديمقراطيه وضعت للأقليات قبل الأغلبيه

لما لا نستفيد من تجاربهم

ولما لا نراجع أنفسنا قليلا

أن أن مفهوم أن الديمقراطيه هي حكم الأغلبيه يخدمنا اليوم

اليوم أنت أغلبيه من قال لك أنك ستبقى طول العمر أغلبيه

وهذه الأقليه بعالمنا العربي هل فعلا هي إستفادت من مفاهيم الديمقراطيه المختلفه

و رأت بعين الحكيم الوجه الآخر لديمقراطيه

أم أنهم يقولون هذا فقط اليوم لأنهم أقليه ...

أم ترى أن مشكلتنا بالأساس أننا لسنا مقتنعين بالديمقراطيه

بل نحن نستعملها وفق ما نريد ...

او هل نحن بحاجة لديمقراطيه على مقاس عربي

ولتكن حينها الديمقراطيه العربيه

ونصدرها للعالم أجمع إن نجحت ...

ولكن هل حينها سيردون علينا كما رد عليهم

ديكارت حين قال

الشيء المقرف في الديمقراطية انك تضطر لسماع الاحمق ....


بقلمي للفائده


hg]dlrvh'di hguvfdi



 
 توقيع : أنور يامن



إني خيرتك فختار ...

أن أكون بقلبك أو بعقلك ...!!!

!!!... فإن أحببتني فأنا بقلبك

و إن كرهتني فأنا بعقلك ...!!!

!!!...وكلاهما يرضيني ...!!!


أنور يامن



قديم 23-06-2013, 07:47 AM   #2


الصورة الرمزية الاسكندراني
الاسكندراني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2143
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 العمر : 63
 المشاركات : 16,394 [ + ]
 التقييم :  3918
تلقيت إعجاب : 8
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



شرفنى التواجد فى متصفحك ابنى

تقبل مرورى المتواضع


 


قديم 23-06-2013, 10:00 AM   #3


الصورة الرمزية قلب طفله
قلب طفله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1858
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 العمر : 41
 المشاركات : 2,038 [ + ]
 التقييم :  585
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



موضوع ثري جدا جدا
بس في سؤال هنا ممكن البعض يتجاهلوه
تفتكر اخي
هل تتفق الديمقراطيه مع الشريعه الاسلاميه؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 
 توقيع : قلب طفله

عـودت نـفـسـي علىّ " آلـتجـآهـل " فـ لـيـس گــلِ [ آمــر] يـســٺـحـق أن أقـف بـجـديــةْ ..!!"



اللهم ارحم من اشتاقت له نفسي وهو تحت التراب,,


قديم 23-06-2013, 12:51 PM   #4


الصورة الرمزية أنور يامن
أنور يامن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3058
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 العمر : 33
 المشاركات : 1,357 [ + ]
 التقييم :  825
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسكندراني مشاهدة المشاركة
شرفنى التواجد فى متصفحك ابنى

تقبل مرورى المتواضع

الشرف لي سيدي الغالي

كن بخير


 


قديم 23-06-2013, 01:06 PM   #5


الصورة الرمزية أنور يامن
أنور يامن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3058
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 العمر : 33
 المشاركات : 1,357 [ + ]
 التقييم :  825
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب طفله مشاهدة المشاركة
موضوع ثري جدا جدا
بس في سؤال هنا ممكن البعض يتجاهلوه
تفتكر اخي
هل تتفق الديمقراطيه مع الشريعه الاسلاميه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صدقني سيدتي

إنه جدل واسع جدااا

ولكن سأختصر لك بأن أقول لك

هناك فصيلين لنسميهم الإسلاميون التقليديون والإسلاميون التحدثيون

وهذا التصميف حسب الفكر طبعا

فهناك من يرى الديمقراطيه أنها منتوج غربي

ولا يصلح ولا يتناسب مع معتقداتنا الإسلاميه

وبقولون أن هناك سؤالان يجب طرحهما وهما

من المعبود ؟ و من المشرع ؟

المعبود هو الله ، حين تقول أشهد أن لا إله إلا الله ، أي أشهد أن لا معبود بحق إلا الله

و أن الديمقراطية تقول سلطة الشعب ، والله تبارك وتعالى يقول { إن الحكم إلا لله }

الديمقراطية تقول إن الحكم إلا للشعب والله يقول { إن الحكم إلا الله }

و من ناحية التشريع

يقولون ويطرحون كيف لبرلمان أو لمجموعه من الناس أن تشرع لناس

والله تعالى يقول


{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك

يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به

ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا

وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول

رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا } [النساء/61]

{ أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون } [المائدة/50]


هذا كمثال بسيط فقط والكلام يطول بهذا

أما التحدثيون

فإنهم يروا بأن الديمقراطيه منتوج بشري

له سلبيات وله إيجابيات

وسلبياته يمكن تجاوزها

بمعنى أننا دول إسلاميه ولن نرضى بتشريعات لا تتناسب مع الدين

فإن حتى شرع المشرع قوانين تخالف شريعتنا

فإن لم يرفضها ممثل الشعب فإن الشعب سيرفضها

لأن الشعوب الدين بداخلها ولن تسمح أبدا بشيء يخالف شريعتها

بصراحه أنا مع الرأي الثاني

أعلم أني إختصرت كثيرا بالرد لكنه والله جدا فكري واسع جدااااااا

ولكني أدعوك سيدتي لتقرأي كتاب راااائع جداااا

لدكتور معتز بالله عبد الفتاح

وعنون الكتاب هو المسلمون والديمقراطيه

إنه كتاب رائع لشخصيه رائعه أنا أحبها كثيرا وأحترمها كثيرا

أسعدني تواجدك سيدتي الكريمه

وكنت أتمنى أن أرد على سؤالك بما يستحقه

لكن أعدك أني سأحاول أن أقوم بدراسه ميدانيه

لأراء الجانبين و محاولة تحليلها

وبالأخير أدعوك فعلا لقراءة الكتاب الذي قلتها لك

إنها دراسه راااائعه




 


قديم 23-06-2013, 03:01 PM   #6


الصورة الرمزية قلب طفله
قلب طفله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1858
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 العمر : 41
 المشاركات : 2,038 [ + ]
 التقييم :  585
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



قراءت ردك مرااااراا وتكرااارااااااااا ولم اجد كلمه توفيك حقك
وبكدا نحن نتفق ان السلطة للشعب في الإسلام من بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكل مَنْ حكم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من الراشدين المهديين حكم باختيار الناس ، وهذا معنى السلطة للشعب. أما كيف يحكم؟ فإنه يحكم بشريعة الله ، فالحكم لله ، والسلطة للشعب.
ننتظر بئه منشان نشوف ها النتيجه المنتظره خلال الايام القادمه
سعدت جدا بالحوار مع حضرتك ياصاحب الفكر الواعي
كل الاحترام والتقدير لشخصك
وان شاء الله راح اقراء الكتاب


 


قديم 23-06-2013, 05:20 PM   #7


الصورة الرمزية الفارس الاصيل
الفارس الاصيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2980
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 المشاركات : 2,840 [ + ]
 التقييم :  3801
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه





مقال قيم جدا و مناقشه هامه لموضوع يعتبر من اخطر موضوعات العصر الحديث

الديمقراطيه في العالم العربي ما بين السلبيات و الايجابيات و مشاكل الحكومات العربيه في تطبيق الديمقراطيه

ثم اتى سؤال هام جدا هل تتعارض الديمقراطيه مع السلام و احكامه

ثم ذكر في المقال ان السلطة للشعب

ان الديمقراطيه هي نوع من انواع نظم الحكم و عكسها الديكتاتوريه

ان الغرب استمد الديمقراطيه من مبدأ الشوري في الاسلام او بمعنى ادق من الاديان السماويه

حينما اجتمع علماء الفقه و العقيده الاولين اعلنوا اعتراضهم علي الديمقراطيه بل ان هناك طائفه كفرت اهل الديمقراطيه و حكامها
لماذا؟؟
ليس لانها نتاج فكر غربي فقط و فيها تشبه بالكفار لا بل لان اصحاب الفكر الديمقراطي من الغربيين احسنوا استخدامها في بلادهم و صدروا لنا عيوب الديمقراطية ليسهل عليهم نهب ثرواتنا

حينما صدروا لنا الديمقراطيه كانت معظم الشعوب العربيه اما محتله او تحررت حديثا
و كانت الحريه و حكم الشعب للشعب عنوانها
عندما عرفوا الحريه و ضعوا للمسلمين السم في العسل فقالوا انت حر و تنتهي حريتك عندما تتعارض مع حريته الاخريين فأنت حر فيما تعبد و ما تلبس و ما تأكل و كان هناك فكر يقول ان الدين يقيد الحرية فخرج الهيبز و الخنافس و انساق الكثير من شباب المسلمين ورائهم ووراء الفكر المركسي و العلمانى و الديمقراطي و نسوا الفكر الاسلامي و لذلك حرمه علماء المسلمون
و حينما اعلن انصار الديمقراطيه ان الديمقراطيه تعنى المساواه اعترض علماء المسلمون و قالوا ان الله ذكر انه خلقنا طبقات و ان اكرمنا عند الله اتقانا
ثم اتى علماء الاسلام في العصر الحديث ليعلنوا ان الديمقراطيه حلال شرعا
و انا اقول ان الاسلام لم يترك حلال علي المطلق فأن الديمقراطيه ان توحد مسارها مع الفكر و العقيده الاسلاميه فأهلا و سهلا و ان اختلف فلا خير فيها
ثم ما احوجنى الي كل هذا و قد حبانا الله بمنظومه الدين الاسلامى الحنبف التى لا يأتيها الباطل من بين ايديها و لا خلفها منظومه مكتمله منزهه عن النقصان اتممها رسول الله و ارتضاها الله لنا دينا فما حاجتنا لاي نظم وضعيه

نأتى لمقولة السلطة للشعب فهي ترسي قواعد الشوري في اختيار الحاكم و اعانته علي الحق و رده الي جادته الصواب ان حاد عنها
كما ان رد الحاكم ليس حق مطلق لعامه الشعب و لكن و من مبدأ اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فهو حق للعلماء و اهل الشرع و الشريعه و القوانين فليس من الحكمه ان اطلب من عالم ذره له مكانه عالميه ان يكون علي علم و درايه بأبسط الطرق الزراعيه و ليس من العقل ان يشارك نجار مع احترامي الشديد لمهنته ان يعلق علي دستور مصر و يقول رأيه فيه

بارك الله فيك و اعزرني علي الاطاله و تقبل مروري





 


قديم 23-06-2013, 05:41 PM   #8


الصورة الرمزية قلب طفله
قلب طفله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1858
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 العمر : 41
 المشاركات : 2,038 [ + ]
 التقييم :  585
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



دا مقال قراءته للدكتور فواز منصور حبيت كمل به الموضوع




عبر التاريخ، كيانًا كاملًا متكاملًا ثلاثيَّ الزوايا والرؤوس: دين ودولة وأُمَّة. لقد استطاع الرسول الكريم بحنكته وبصيرته وعقله السياسي الفذّ أن يدرك أنّه، من أجل بناء مشروعه العظيم، أَنَّه عليه التخلص من الرُّكن الأساسي الذي بُنِيَ عليه المجتمع في شبه الجزيرة العربية، ذلك الرُّكن المُتَمَثِل "بالعصبية القبلية" التي مفادها أن جميع أبناء القبيلة متساوون ضمن إطار القبيلة في الحقوق والواجبات المنبثِقة عن العصبية القبلية. فالبدوي مُلْزَمٌ بأن ينصر أخاه وليس له أن يتساءل أَهو ظالمٌ أو مظلوم: لا يَسأَلون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا.
وليس من شكّ أن هذا الواجب يقع، بادئ الأمر، على عاتق العشيرة التي يعنيها الأمر. إنَّ وطنية البدوي وطنية قبلية لا وطنية شعبيَّة، وهذا الشعور بالارتباط بقبيلة يحميها وتحميه هو المسمّى "بالعصبية".
إِذن، أّدرك الرَّسول الكريم أن هذه العصبية من شأنها أن تكون حائِلًا دون تقدُّم مشروعه الأُمَمِيّ، ومن هنا أَحدث مصطلحًا جديدًا أَسماه "الأُمَّة" يكون الجميع فيه متساوين في الدين "الناس سواسية كأسنان المشط" ، "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى". وفي هذا الصَّدد يقول ابن خلدون: "إِنَّ الدعوة الدينية لعبت دورًا أساسيًا في بناء المجتمعات وإنّها، أي الدعوة الدينية، تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت لها وذلك لأن الصِّبغة الدينية تذهب بالتنافس والتحاسد التي في أهل العصبية وتفرد الوجهة إلى الحق".
ولكن وللأسف الشديد فقد أصاب هذا الركن من الكيان المتكامل وهو "الأُمَّة" بعد موت الرسول الكريم وموت صاحبيه الشيخين الجليلين أبي بكر وعمر، أصابه نوع من الخلل وانحرف نوعًا ما عن المفهوم الذي أراده الرسول الكريم وصاحباه. لقد أطَلَّت العصبية القبلية، بعد رحيلهم، برأسها خاصة بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان وبداية العهد الأموي الذي سُمِّيَ في الكثير من الأحيان، وعلى ألسنة الكثيرين وبحق، "الدولة العربية" وذلك لتفضيل الجنس العربي على باقي مكونات الأُمَّة الإسلامية. وقد استمرت هذه العصبية زمن الخلافة العباسية، حيث أصبحت عصبيَّة مركبَّة: قبليَّة وعرقيَّة، فالعصبية القبلية استمرَّت بين القبائل الغربية والعصبية العرقيَّة دعمتها وغذَّتها "الشعوبية" التي آمنت بغلبة العرق الفارسي على العرق العربي الذي انحطَّت مكانته مع مرور السنين. بناءً على ذلك، فإن أساس العدل ولُبَّ الديمقراطية الدينيَّة والدنيويَّة اللذَيْن نستشفّهما من مقولَتَي الرسول السابقتين "الناس سواسية كأسنان المشط"، "لا فضل لعربيّ على عجميّ إلّا بالتقوى" قد أُفْرِغا من مفهومهما ومضمونهما اللَّذّيْن ابتغاهما الرسول الكريم. وهكذا، جيل بعد جيل، استمرَّت العصبية القبلية بين العرب واستمرَّت العصبية العرقية بين أبناء الأُمَّة الواحدة.
إِنَّ التكوين البشري والبنية الاجتماعية لمجتمعاتنا في العالم العربي في العصر الحديث تعتمد، في الغالب، على العصبية القبلية الموروثة من زمن الجاهلية. فلو أخذنا الدول العربية، عدا مصر، فإننا نرى أًنها مكوَّنة من مجتمعات قبلية عائلية لا من مجتمعات وطنية وشعبيَّة كما هو الحال في الدول الغربيَّة.
إِنَّ نجاح الديمقراطية التي أَوجدها الغربيون منوطٌ بالدرجة الأولى بِكَوْن هذه المجتمعات وطنية شعبيَّة مكوَّنة من مؤسسات متكاملة لخدمة أَفراد المجتمع دون تمييز، وهذه المؤسسات متجذِّرة متأَصِّلة في هذه المجتمعات ولا يمكن زعزعتها. فكأني بهذه المجتمعات قد فهمت واقتبست المعنى الذي رمى إليه الرسول الكريم بإِحداثه مصطلح الأُمَّة.
إنَّ مفهوم الديمقراطية الغربية لا يتَّفق ولا يتوافق مع مفهوم العصبية القبلية. ففي الدول الغربية يمكن أن يصل إلى سدَّة الحكم أَقلّ الناس نَسَبًا وعُزوَةً عائليّة. إِنَّ القيمة الفردية ومؤهلات الشخص هي أساس الحكم. أمَّا في أوطاننا العربية فالأساس هو العزوة القبلية العائلية. إِذن، قوة الشخص في مجتمعاتنا منوطةٌ بقوة قبيلته وعائلته وليس بقيمته الفردية ومؤهلاته الشخصية. ولعل السبب في هذا كلّه متواجد في قسمه بالعرف الجاهليّ المسمّى "منافرة" حيث من خلال هذا العرف الذي هو نوع من السباق، يحاول الرجال البرهنة أن عائلاتهم هي الأكبر.
لو نظرنا إلى التركيبة الاجتماعية في الدول العربية (كالعراق واليمن على سبيل المثال لا الحصر) لوجدنا أنها بنية وتركيبة قبليَّة مُكَوَّنة من قبائل عربية متعددة، وكل قبيلة منها تطمح إلى السيادة وتحاول إِقصاء القبائل الأخرى التي تحاول بدورها إِجهاض أي عمليَّة سياسية تستثنيها. من كلّ هذا نستشفّ أن وطنيّة الفرد العربي هي وطنية قبلية لا وطنية شعبية. إن مصلحة الفرد العربي هي مصلحة ضيّقة لا تكاد تتعدّى القبيلة أو العائلة بعكس مصلحة الفرد الأجنبي الذي يرى بالمصلحة الوطنية الشعبية مصلحةً عُليا يمكنه، من خلالها، أن يُحقّق مصالحه الشخصية. إذن، المصلحة العامّة في المجتمعات الغربية هي الهدف والمقصد الأمر الذي، وللأسف الشديد، نفتقده ولا نتبنّاه بسبب تركيبة مجتمعاتنا العربية القبلية العائلية.
ولعلّي قد استثنيت مصر عن باقي الدول العربية وذلك عائدٌ بالدرجة الأولى للتركيبة الاجتماعية البشرية للشعب المصري، تلك التركيبة التي أصبحت بغالبيتها عربية مسلمة بعد فتح عمرو بن العاص لمصر. فسكان مصر العرب هم جيش عمرو والكثير الكثير من الأفراد والجماعات الصغيرة (وليس القبائل) التي هاجرت لمصر. ولهذا فإننا نرى أن التركيبة القبلية السائدة في معظم الدول العربية قد خلت مصر منها.
بناءً على كل ما تقدَّم فإننا نصل إلى السؤال المحتوم: هل الديمقراطية الغربية هي أفضل ما توصَّل إليه الإنسان؟ وهل على العالم أجمع، بما فيه العالم العربي، أن يتبنّى هذه الديمقراطية؟ أم أنّ لكل شعب وأُمَّة عقلية وطريقة حياة ومعتقدات وتاريخ تحول بينه وبين هذه الديمقراطية المزعومة؟ جوابي هو إنّ الديمقراطية الغربية قد تكون مناسبة للغربيين ولكن ليس بالضرورة أن تكون مناسبة لشعوبٍ أُخرى. فالصين، على سبيل المثال قد أصبحت قوةً اقتصادية وعسكرية ضاربة في العالم رغم عدم تبنّيها للديمقراطية الغربية. من هنا نخلص إلى السؤال الأهمّ: ما هو نظام الحكم الأمثل لمجتمعاتنا العربية؟


 


قديم 23-06-2013, 06:25 PM   #9
(كاتبة)


الصورة الرمزية سحرالقلوب
سحرالقلوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2153
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 العمر : 50
 المشاركات : 13,089 [ + ]
 التقييم :  12353
تلقيت إعجاب : 1677
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



موضوع مهم ولكنى اسمح لى انا لن ادخل فى جدال حول كلمة الديمقراطية وان النخبة الحالية يختلف عليها الكثير فنحن نعتبر النخبة هم الدكاترة الدعاة والمهندسين الدعاة وقضاة الاستقلال وغيرنا يعتبر النخبة هم المثقفين الاعلاميين والكتاب ولذا قررت ان ابعد عن هذه النقطة ولكنى اسمح لى كما تعودت ان اجعل مواضيعك ساحة لعرض نقاش منبثق من كلامك فاسمح لى
ولك حق ان تطلب منى حذفه اذا لم ترغب به
علاقة اليهود بمصر
هي علاقة عقائدية متجذرة

لقد كان في الماضي الحروب الصليبة أو الحملات الصليبية قديماً: كانت كاثوليكية العمق والمحتوى، هدفها الأرض المقدسة نصرانية، المهد و القبر.
أما الحملات الصليبية الجديدة فهي حملات بروتستانتية عمقها ومحتواها يهودي، وهدفها الأرض المقدسة يهودية، الهيكل و جبله

أن إستقرار مصر يعني تهديد لإستقرار الكيان الإسرائيلي الذي الآن هو في مراحله الاخيرة في الإستعداد لنقل الهيكل المزعوم بعد سيادة النظام العالمي
ولذا نجد تغلغل واضح لرجالات الحركات الصهيونية في مصر والتي ثبتت أقدامها أكثر منذ حملة نابليون على مصر وسقوط الخلافة العثمانية

وإستقرار مصر يعني تأخير الحرب العالمية الثالثة

فبعد عناء وكفاح قاموا به الصهاينة على جعل مصر ضعيفة العمق والتأثير في قضية فلسطين وعزل دورها الحقيقي عن العالم الإسلامي والفلسطيني خاصة اليهود أهل كتاب و علم ويعلمون أن
المجتمع لن يكون مجتمع إلا بنخبة تقوم به وتقوده

ولكن بعد كفاح من صناعة النخب تتفاجأ أنه بعد أي أزمة يرون يقظة ضمير المسلم المغيب
ويرون شوقه للإسلام وللأقصى ولكن لأن النخب المصنوعة تعود لتخدرهذه اليقظة أو تضلل الحقائق
فيتوه للمرة الأخرى وهذه هي القضية

لكن هذه الأيام هاهم اليهود يخبطون أدمغتهم في الحيط
مالذي يرونه غير بروز و نشاط أكثر للإسلام ووعي أفضل من السابق بالمقارنة بالماضي
إنهم في حالة من التأهب جعلهم في غليان وإحتقان

نعم بعد سنين من ذهاب أجيال من المصريين ومجيء أجيال لا تدرك ماذا يفعل اليهود في بلادهم ؟؟؟
آن الآون للوعي ان يظهر ولللسحابة أن ترحل آن الآون لربط الماضي بالحاضر

فآفة الفكر الناضج أن يفصل الحدث والقضية عن ماضيها
فبرزوا لمصر رجال أكفاء يدركون مالم يدركه رجال الماضي
فبرز الدكتور بهاء الأمير وراغب السرجاني وعامر عبد المنعم ومحمد جلاء إدريس وغيرهم الكثييير
رواد للفكر الصحيح النقي النابع من الوحي الغير ملوث بالفلسفات المادية ولا الإنهزامية النفسية ولا تطرف او جمود فكري إسلامي أو ليبرو إسلامي

أناس جاهدوا بكلمتهم وكافحوا للخروج للناس بعد أن غيبهم الإعلام كثيرا هؤلاء النخب الحقيقية لا بد أن تظهر كخطوة أولى نحو التغيير الحقيقي وتحتاج الى من يدعمها ويحتويها

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
لن نتغير حتى نصحح مسار أفكارنا وعقائدنا ونرى الحقيقة

إن الذي لا يعلم يتخبط وهذا ما أوضحه الله في سورة الكهف وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا

وصناعة الوعي أهم من كل شيء لان فيها تغيير لمسار الأمة وعلوها فيما بعد إن شاء الله

هم يعلمون الآن ان القوميات التي نشرها اليهود في البلدان الإسلامية لم تكن سوى كارثة على كرامتهم و أساس تفرقهم بعد أن جمعهم الله تحت لواء الإسلام

فهاهم يرون أن الصهيونية لها الفضل في جمع اليهود تحت راية واحدة فالصهيونية كما أخبر المؤرخ اليهودي إيلي ليفي أبو عسل هي يقظة العالم اليهودي
ففي نداء وجهه روتشيلد الى يهود العالم سنة1860 ميلادي يدعوهم الى تكوين الرابطة اليهودية العالمية وهو النداء الذي أعادت جريدة المورننج بوست نشره في السادس من سبتمبر 1920 ميلادي
على أن " الإتحاد يهودي عالمي فالشعوب الأخرى مقسمة الى قوميات أما نحن فلا وطن لسنا مواطنين نحن أخوة في الدين فقط وقوميتنا هي دين الأجداد"

وهكذا وحدت الصهيونية اليهود سواء الذين أصولهم لبني إسرائيل أو من الأشكناز أو الفلاشا أو الخزر أو السفارديم وأيا كانوا وفعلا كان الإتحاد العالمي


ومن الوعي يفهم المصري أن اليهود لا يعترفون أن من بنى الأهرمات هم المصريين الفراعنة
ولذا تولت شركات يهودية الإهتمام بالآثار وهو
ما يفسر سرقة الكثير من الآثار المصرية
وتحلق القابلاة عند الأهرامات سنويا عن طريق السياحة المصرية


وكل كتبهم حتى توراتهم المحرفة تشكك في ذلك
وعقيدتهم تدعوهم أنهم الأولى بمصر من المصريين الجوييم الدخلاء فالهرم عندهم هو لهم رمز لحدود الوعد الإلهي كما أخبر سفر التكوين

فهاهوالفقيه الماسوني ذو الدرجة 33 (أعلى رتبة في الماسونية)،والعضو السامي في الماسونية الكونية "مانلي بالمر هول"
يقول "والهرم ليست مقبرة كما يتوهم التقليديون من علماء المصريين فالهرم في شموخه هو بيت الإله وهيكله قبل الهيكل " أي الذي سيبنونه في فلسطين
هذه هي إعتقادات اليهود الموجودة في كتبهم \\

مصر والشام عموما بقوتهما يضعف اليهود كثييراوتترنح كفة علوهم
إن لم ينتبه علماء مصر وشعبهم ويسارعون بنشر الوعي وفضح العملاء وأتخاذ موقف حازم
ستترنح مصر أكثر من ذي قبل وسيكون بغيابها مصير فلسطين مظلم ثم البقية الأخرى

ولوا النخب الهشة التفكير من الليبراليين والإشتراكيين وغيرهم من القنابل المزروعة لما أستطاع اليهود تمرير أفكارهم
لكن الوعي الحقيقي سيحد الكثير من المصير القاتم الذي يلف مصر
الإلتفاف حول الرئيس في هذه الفترة الحرجة تؤخر مكائد الخبثة من الصهاينة
فهذا الذي يحدث مسار خط فاصل مهم جدا في تمرير مشروع يهودي ومرحلة مهمة من مراحل التخطيط اليهودي يصب في صالح إستعادة أورشليم

اللهم أحمي جميع بلاد المسلمين
حاولت اختصر على قدر المستطاع وهو طبعا ليس بحثى


 
 توقيع : سحرالقلوب





قديم 23-06-2013, 07:57 PM   #10


الصورة الرمزية أنور يامن
أنور يامن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3058
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 العمر : 33
 المشاركات : 1,357 [ + ]
 التقييم :  825
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الديمقراطيه العربيه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب طفله مشاهدة المشاركة
قراءت ردك مرااااراا وتكرااارااااااااا ولم اجد كلمه توفيك حقك
وبكدا نحن نتفق ان السلطة للشعب في الإسلام من بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكل مَنْ حكم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من الراشدين المهديين حكم باختيار الناس ، وهذا معنى السلطة للشعب. أما كيف يحكم؟ فإنه يحكم بشريعة الله ، فالحكم لله ، والسلطة للشعب.
ننتظر بئه منشان نشوف ها النتيجه المنتظره خلال الايام القادمه
سعدت جدا بالحوار مع حضرتك ياصاحب الفكر الواعي
كل الاحترام والتقدير لشخصك
وان شاء الله راح اقراء الكتاب
أنا الذي أتشرف بوجودك

و ميزني جدااااا حضورك وردك الراقي ونقاشك الثقافي

كم أنا بحاجة لشخصيات تنير طريقي بالفكر العام

سيدتي

نعم نحتاج لبيئه لذالك

ولكن إلى متى ونحن ننتظر البيئه المناسبه

أنا أعلنتها أنا مع الديمقراطيه التي ترسخ نظام تشاوري

والتي تجعل الشعب يمارس سلطته

بنوابه أي أنا مع الديمقراطيه النيابيه

ولكن لو كانت هناك تشريعات تخالف الدين

فهنا الشعب سيقذفها

سيدتي والله أنا أتمنى من كل قلبي أن يحكمنا الدين كما هو

ولكن يجب علينا أن نتعايش مع عالم آخر

نحن الآن ضعفاء لا نستطيع أن نفرض حكم ولو كان داخلي على العالم

ومن يقول أن دولنا مستقله وهي تقرر بنفسها قل له أنت كاذب أو تكذب على نفسك

أو كذبة كذبه وصدقتها

سيدتي

نحن تحكمنا منظومه عالميه ولا نستطيع أن نعيش بمعزل عن العالم

نعم نمارس ديمقراطيتهم لكن بما يتناسب معنا وما يتعارض معنا نرفضه

و أعطيك مثالا على هذا لتفهمي قصدي أكثر

مثلا كل الدول العربيه وافقت على تقرير و ميثاق حقوق الإنسان

برأيك هل كل البنود التي فيه تناسب عقيدتنا

لا طبعا بل تتعارض وبشده مع معتقداتنا

ولكن هل تم تطبيقها بعالمنا العربي برغم موافقة الحكومات عليها

طبعا لا

هذا ما أقصده

نورتيني وأتمنى وجودك دائما بين حروفي

تحياتي لك سيدتي القديره


 


موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
فوضى الديمقراطيه نورهان النقاش الجاد 8 01-12-2012 03:48 PM
الفضائيات العربيه حدث ولا حرج صدى الحرمان النقاش الجاد 2 28-09-2012 12:48 AM
الشاورما العربيه جار القمر مطبخ حواء 3 05-04-2012 04:14 PM
الخيول العربيه ام لمسه عالم الحيوان والبحار 19 08-02-2012 06:15 PM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.