الانتقال للخلف   منتديات لمسة مصرية > القسم الثقافي > القسم الطبي

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2013, 08:47 PM   #1


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح




[كانت برعما بضاً لما تتفتح عيناها على الحياة بعد حينما أسقطت على بطنها ابريق الشاي وهو يغلي على النار ..
بسرعة نقلها والدها إلى الإسعاف حيث سخر الله لها طبيبا سكب على بدنها كل خبراته الطبية فكتب العلي القدير على يديه إنقاذ حياتها بعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة كما فهم صديقي والدها فيما بعد ..

بعد لأي ولؤيا انتهت مرحلة علاجها بإشراف ذلك الطبيب الذي اجترح المعجزات بتفانٍ قل نظيره ..
ولم لا .. فهي طفلة بغو مازالت فيما فطرها الله عليها من نعومة ..
- الآن عليك الانتقال بها إلى أخصائي تجميل ليستكمل إزالة آثار إغفالكم عنها في البيت ..
ونصحهم الطبيب بزيارة عيادة استشاري في جراحة التجميل على درجة من الشهرة ..
بعد الفحص والاطلاع على التقارير التي حملها صديقي معه مما سبق عمله لها بادر الاستشاري بإبداء إعجابه بما صنعه معها الجراح الذي سبقه ..
يقول صديقي أنه كان متذمرا من شكل بطنها بعد العمليات ظانا أن ذلك قصورا في عمل الجراح ..
إلا أن الاستشاري نبهه إلى أن يتوجه بالشكر لذلك الرجل الذي أنقذ حياتها بعمليات غاية في الصعوبة وبكل إتقان ..

المهم أن العمل سوف يبدأ قريبا ..
أولا سوف أجلب مرهما خاصا من أمريكا بالطائرة حيث أنه لا يتوافر في أي مكان آخر ..
ثانيا عليك شراء كميات من عسل النحل الجبلي من نوع خاص يجلب من الصعيد .. هو غالي الثمن لكن لا ينفع حالة ابنتك غيره ..
يقول صديقي: ذهبت إلى عنوان مصدر العسل لأفاجأ بأن ثمن الكيلوجرام الواحد 500 جنيه مصري (كان ذلك قبل حوالى 25-30 عاما تقريبا) ..

يقول صديقي أنه قد بذل تحويشة العمر من عمله في السعودية بالكامل على علاجها .. فالتكاليف مرتفعة .. ولا يمكن التهاون أو التقصير في أي بند علاجي ..

وبدأ الجرح يلتئم ويضمر مع العلاج المتواصل .. وهو ما يبشر بخير ويشجع على مواصلة العلاج ..
يقول صديقي أنه كان قد أوشك على الإفلاس حتى أنه اتصل بإبني شقيقه الشهيد في الخارج يستأذنهما ببيع البيت الذي هو بيت العائلة ليتسنى له متابعة الإنفاق على العلاج ..
ذات مساء .. طرق بابه رجل كبير في السن تبدوا عليه وعثاء السفر .. فرحب بالرجل الذي سأله عن صلته بفلان الذي هو والده رحمه الله ..
لما تاكد الرجل من هويته أخرج من جيبه مظروفا ورقيا به مبلغا كبيرا من المال .. هذا دين علي لوالدك .. ربما لم يبلغك به .. فقد رفض أن يأخذ مني إيصالا بالمبلغ ولم يكن حتى يتوقع مني سداده .. فقد مررت بضائقة شديدة وقف خلالها والدك معي برجولة ..
واليوم تمكنت من جمع ما أقرضنيه في السر .. فبات لزاما علي المسارعة بسداده .. وآمل أن تعذر تأخري إذ لم أكن املك البلغ قبل الآن ..
قال صديقي صعقت من هول المفاجأة ..

كان وصول صديق والده أشبه بالمعجزة ..
والمبلغ الذي اعاده كان كما لو هبط من السماء ..
قال صديقي فانبريت استكمل العلاج الذي لم يتوقف ليوم واحد بفضل من الله ورحمة ..
ذات يوم وقد اشرفت الطفلة على الشفاء أخبره الطبيب بأنه لم يعد يلزمه إحضارها إلى العيادة .. فهو يقف على يد الطبيب في كل غيار ويساعده فيه بكل عناية ..
يقول صديقي : يومذاك اكتشفت أن ما كنت ادفعه للطبيب لا يغطي ثمن المرهم المستورد من امريكا .. الطبيب الإنسان كان يشفق لحالتي فتحمل جزءا من تكلفة الدواء ووكامل تكاليف الغيار وكان العلاج بالمجان ..
لم يتبقى من أثر الحرق سوى مساحة تغطيها قطعة نقود معدنية .. فيما غطى جلد جديد بفضل الله ومن ثم بفعل العسل النقي مل أثر للحرق وما تبعه من عمليات جراحية ..
يقول كان ىخر كيلو عسل اشتريته قد خلص تماما فبخلت في شراء كيلو جديد من اجل ندبة صغيرة ظننت بأنها سوف تبرأ لوحدها ..
ومازالت الندبة حتى يومنا هذا علامة على بخلي ..
رحم الله صديقي ابن شبرا الأصيل والغالي ..
فقد توفي منذ سنوات بعد عمر امضاه متفانيا في تنشئة وتربية أولاده وكان يضن على نفسه شراء شئ لذاته فيما كان يمضي أوقات فراغنا خلال رحلات العمل لأمريكا وفرنسا وغيرهما في الأسواق بحثا عن ملابس لأنجاله الذين كان يحمل دوما قائمة بطلباتهم ومقاساتها ..

تابعونا ..



tdi athx ggkhs >> hgusg td ugh[ hg[v,p



 


قديم 07-04-2013, 08:50 PM   #2


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي رد: فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح



العسل.. لعلاج الجروح


خصائصه الفريدة تميزه كأقوى العقاقير المضادة للميكروبات ومنع التهاب منطقة الإصابة






من بين الدراسات حول مواضيع طبية معتادة، عرض باحثون حول العالم لوسائل مقترحة للعناية بالجروح. وتراوحت تلك الدراسات بين تأكيد فائدة الاكتفاء باستخدام وسائل بدائية كماء الشرب مثلاً لتنظيف الجروح، وفق ما أعلنه الباحثون الأستراليون نهاية يوليو (تموز) الماضي، وبين نتائج غاية في التعقيد في محاولة لفهم آليات استخدام الجسم البشري لطاقات تيارات كهربائية خاصة، تقوم بتوجيه وضبط مراحل نمو الخلايا وحركتها في منطقة العمليات، حيث تتم خطوات التآم الجرح، مما اكتشفه الباحثون من اسكتلندا والولايات المتحدة واليابان والنمسا لنوعين من الجينات المتحكمة في العمليات الكهربائية هذه. وبين هذه وتلك يأتي الباحثون من ألمانيا ليعيدوا إلي مسامعنا ما يطرب له البعض منا، حول دور العسل كمادة طبيعية تمتلك من الخصائص العجيبة والثابتة للحماية من الميكروبات وتكاثرها، ما يجعلها مادة مناسبة، كما يرى علماء جامعة بون، للوضع على الجروح بغية تسريع التئامها وضمان سلامتها من الإصابة بالتهابات الميكروبية. ومنذ بدء وجودهم على الأرض، والجروح واحدة من المواضيع الطبية التي تشغل بال البشر. وبرغم تفننهم في طرح الحلول لعلاجها، إلا أن الأسئلة تظل حائرة حول أفضل وسيلة للعناية بأنواعها الناجمة عن أسباب عدة، كالقروح أو الإصابات أو الحروق. أي وبعبارة أخرى ما الذي يُمكن فعله لحمايتها من الالتهابات الميكروبية ولتحفيز الجسم على إتمام نمو الأنسجة المتهتكة فيها، وبالتالي تسريع وتيرة التئامها.

* العسل والجروح
* الألمان لهم رأي جريء وطموح في طرح استخدام العسل للعناية بالجروح، لكن ليس كمجرد وسيلة تُطرح على استحياء طبي ضمن وسائل الطب الاختياري والمكمل، بل كوسيلة معتمدة طبياً تُستخدم في المستشفيات لمعالجة الجروح لدى أكثر حالاتها تعقيداً وصعوبة في الشفاء، أي لمرضى السرطان. ولعدة سنوات مارس الأطباء في جامعة بون استخدام العسل بإيجابية في معالجة الجروح والقروح المستعصية والمُصابة بأنواع عنيفة وشرسة من الميكروبات المقاومة لشتى أنواع المضادات الحيوية، ولاحظوا أنه سهل شفاءها في بضعة أسابيع، الأمر الذي يذكره هؤلاء الباحثون كتعليل لاعتزامهم إجراء دراسات واسعة حول استخدام العسل مباشرة على الجروح، وذلك بالتعاون مع زملائهم في دوسلدوف وهامبورغ وبرلين بغية وضع أسس علمية للخصائص الشافية للعسل.

والواقع أن استخدام العسل على الجروح بغية تسريع التئامها هو ممارسة طبية قديمة منذ آلاف السنين، ومع ظهور المضادات الحيوية الحديثة، تأخرت أبحاث الطب الحديث حوله. واليوم مع ظهور أنواع شرسة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، يعود العلماء إلى طرق باب العسل مجدداً، الأمر الذي عبر عنه الدكتور ارني صيمون بأنه، ونتيجة لمواجهة نوعيات ميكروبات عالية الشراسة، فإن الاستخدام الطبي، على حد وصفه، للعسل أصبح أكثر جاذبية مرة أخرى في معالجة الجروح.

ويعمل الدكتور صيمون في قسم الأورام بمستشفى بون للأطفال، حيث أن استخدام الأطباء لأصناف شتى من العلاجات الكيميائية لأنواع السرطان المختلفة يحد بشكل كبير من قدرات الجسم على تولي العناية بالتئام الجروح بشكل ناجع. ويقول بأن جروح الجلد في الحالات الطبيعية قد تلتئم في أسبوع، بينما لدى الأطفال المرضى بالسرطان قد يستغرق الأمر أسابيع أو شهورا. هذا بالإضافة إلى أن الحال أسوأ لدى الأطفال المصابين بحالات سرطان الدم من اللوكيميا وغيرها، حيث تتأثر أجهزة مناعة الجسم وقدراتها على مقاومة الميكروبات، وخاصة في الجروح المعرضة لشتى الأنواع منها، وبالتالي يسهل على هذه الميكروبات الوصول إلى الدم عبر نافذة الجروح، مما يُؤدي إلى حالات التسمم والتهابات الدموي. ويعترف بأنه وبقية زملائه، يستخدمون العسل منذ سنوات في العناية بالجروح، والنتائج على حد قوله عجيبة. ويُضيف الدكتور كاي سوفكا، الخبير بمعالجة الجروح في نفس المستشفى، قائلاً إن الأنسجة الميتة التالفة المغطية للجروح، يتم رفضها بوتيرة أسرع، وتلتئم الجروح سريعاً. وللإجابة في معرض الاستطراد عن سؤال «وماذا أيضاً؟»، قائلاً إن تغيير غطاء وضمادة الجروح تغدو أسهل وأقل إيلاماً، ما يعني المحافظة على طبقة الأنسجة المتكونة حديثاً على الجرح ضمن عملية التئامه، كما ويخفف العسل من نشوء الرائحة العفنة والمزعجة في الجرح. وفي مراحل أخرى يرى الألمان أن العسل أفضل من أقوى المضادات الحيوية المستخدمة في معالجة بكتيريا ستافاوريس المقاومة للميثاسيلين والمعروفة اختصاراً بعبارة أم أر أس إيهMRSA، حيث يقولون إن قدرة الميكروبات محدودة جداً على تكوين مناعة ذاتية ضد المركبات الكيميائية المضادة للميكروبات في العسل.

* عسل طبي

* والمعروف أن العسل يحتوى ضمن عناصره علي أنزيم أكسدة الغلوكوز، الذي يعمل على ضمان تكوين كميات كافية وبصفة متواصلة من مركب بيرأكسيد الهيدروجين hydrogen peroxide الفاعل في مقاومة الميكروبات، باستخدام مركبات الغلوكوز السكرية في العسل. ويرى الباحثون الألمان أن الكميات الضئيلة من مركبات بيرأكسيد الهيدروجين أقوى من مثيلتها المُصنعة في القضاء على الميكروبات. لسببين الأول أن يتم إنتاجه بكميات متواصلة، أي يتوفر على الجرح بشكل متواصل وليس متقطعا كما في استخدام النوع المُصنع منه، والثاني أن الكمية المُنتجة منه ضئيلة، أي أنها ليست كبيرة كما هو الحال في تنظيف الجروح بالنوع المُصنع منها، وبالتالي فإن الكمية ستقضي على الميكروبات من دون التغلغل لإيذاء الجرح والأنسجة الجديدة النامية فيه.

والواقع فإن أكثر من 24 مستشفى في ألمانيا، يستخدم الأطباء فيها العسل لمعالجة الجروح. لكن الغريب هو أنه بالرغم من كل النجاح العملي، كما يقولون، فإن الدراسات الطبية لتقويم فاعلية وأمان هذا السلوك الطبي العلاجي من قبلهم قليلة. لذا يعتزمون إجراء الدراسة الواسعة، لبحث تأثير العسل ولمقارنته مع الوسائل الأخرى، حتى باهظة الثمن منها كضمادات كاتيونات الفضة، التي بالرغم من كفاءتها، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من احتمالات امتصاص الجسم للفضة والتأثيرات على الجسم.

ونوع العسل الذي تتحدث عنه الأطباء الألمان يُسمونه بالعسل الطبي، ومكون من صنفين مختلفين من أصناف العسل. الأول يحتوي على كميات عالية نسبياً، مقارنة بالأصناف الأخرى على مادة بيرأكسايد الهيدروجين، والصنف الثاني يُعرف بعسل نباتات ليبتوسبيرميم أو أشجار الشاي الأسترالية، وهي غير أشجار الشاي المعروف، بل هي نباتات تنمو في أستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من اندونيسيا تمتاز بزهورها وعسل النحل الذي يقتات عليها. ويصف الباحثون نوع العسل هذا، بأنه يحتوي على خصائص مقاومة للبكتيريا من خلال غناه بمركبات كيميائية تُعطيه هذه الميزة حتى لو تم تخفيف العسل للحصول على درجة قوة 10% فقط منه، الأمر الذي يعلله الدكتور صيمون بأنه ربما نتيجة لوجود مركبات الفينول في زهور أشجار ليبتوسبيرميم، مما يجعل، على حد قوله، من الصعب على البكتيريا النمو والتكاثر في وجود المركبات هذه.

* فاعلية العسل
* وكانت المجلة الدولية لجروح الأطراف السفلى، الصادرة من الولايات المتحدة، قد نشرت في إبريل (نيسان) الماضي بحث مراجعة للباحثين من جامعة ويكاتو بنيوزيلندا، حول استخدام العسل في معالجة الجروح. وتم فيه عرض نتائج 22 دراسة شملت أكثر من ألفي حالة للجروح، إضافة إلى 16 دراسة أخرى على حيوانات التجارب. ووجدوا أنها تشير بالجملة إلى إيجابية فائدة العسل كغطاء للجروح عبر عدة آليات، منها:

ـ قدرة العسل على مقاومة البكتيريا لا تُجدي فقط في سرعة القضاء على ما هو موجود منها على الجروح، بل في منع وجودها في الأصل.

ـ العسل يُخلص الجروح من بقاء الأنسجة الميتة المتهتكة، والتي تعمل كبيئة تسهل على البكتيريا النمو فيها، دونما قدرة لجهاز مناعة الجسم على مهاجمتها فيه.

ـ خصائص العسل المضادة للالتهابات تخفف من تورم الجروح، وتقلل حجم الندبة المتبقية عليه بعد التئامه وشفائه.

ـ تحفيز العسل لنمو النسيج الحي الجديد، وبالتالي تسريع التئام أطراف الجروح.
وعلق الدكتور مولان الباحث الرئيس في المراجعة بأنه وبالرغم من قوة نتائج الدراسات العشوائية المنضبطة لاستخدام العسل في معالجة الجروح، إلا أن الممارسة الطبية يجب أن تقتصر على استخدام ما تدعمه الأدلة العلمية حتى مع توفر أنواع من مواد تغطية الجروح محتوية على العسل بشكل معقم.

وبمراجعة العديد من الدراسات والمقالات العلمية المادحة للعسل كوسيلة لتغطية الجروح ومعالجتها، فإن جملة من الأمور تّذكر كمميزات له، فالعسل مادة لزجة توفر غطاء حامياً وعازلاً للجروح لمنع التهابها بالميكروبات. ويقوم العسل بتكوين بيئة رطبة تسمح للخلايا أن تنمو على طول وعرض منطقة الجرح حتى الوصول إلى الطبقات الخارجية الموازية للجلد على طرفيه. بمعنى أن تكون طبقة جافة على الجرح، كما يحصل عادة يُمكن فقط الخلايا من النمو في عمق الجرح حيث الرطوبة، مما يُؤدي إلى تكون حفر تحت مستوى سطح الجلد، بعد إتمام عملية الالتئام. كما أن العسل يسهل إزالة الأنسجة المتهتكة الميتة على الجرح ويُبقى فرصة فقط للأنسجة الحية والأنسجة الجديدة في البقاء. ويحفز عملية نمو الأنسجة الجديدة من دون أن يلتصق بها مما يخفف من حصول الألم عند تغير الضمادة أو غطاء الجرح. هذا بالإضافة إلى الخصائص الكيميائية لمكونات العسل في منع التهابات الميكروبية، والتي تشمل:

ـ تأثير الخاصية الأزموزية، أو الضغط الأزموزي. بمعنى أن العسل مادة مشبعة، تتكون بنسبة قد تصل إلى 85% من سكر الفركتوز والغلوكوز، ولا تتجاوز كمية الماء فيه 15% في غالب الأنواع، والارتباط الشديد بين السكريات والماء في العسل يجعل من الصعب توفير ماء إضافي للبكتيريا كي تستخدمها لحياتها.

ـ درجة الحموضة عالية في العسل غير المخفف، مما لا يُمكن من تسهيل نمو البكتيريا.
ـ مادة بيرأكسيد الهيدروجين. كما سبق عرضه، فأنزيم أكسدة الغلوكوز الذي تفرزه النحلة من غدد في منطقة الحلق يسهل تكوين مادة بيرأكسيد الهيدروجين المعقمة. لكن من المهم ملاحظة أن الأنزيم ينشط في تكوين هذه المادة المعقمة عند تخفيفه، أي ليس حينما يكون العسل بتركيزه الطبيعي. لذا نُدرك فائدة تناول العسل المخفف بالماء للحصول على المادة المقاومة للبكتيريا. وكذلك نُدرك أيضاً أن تسخين العسل أو مزجه بالماء الساخن يقلل من فاعلية هذا الأنزيم ونتائجه المرجوة.

وبالرغم من احتمال وجود مواد أخرى لم يتوصل البحث العلمي إليها في قوة مقاومة العسل للميكروبات، إلا أن علينا تذكر أن أنواع العسل المختلفة، أي حسب نوع النحل المنتج وحسب نوعية أشجار الزهور التي يقتات النحل عليها تجعل هناك اختلافاً واضحاً في أنواع العسل، من ناحية قوة مقاومة الميكروبات ونموها.

* هل يكفي الماء وحده لتنظيف الجروح؟

> في محاولة للبروفيسورة روندا غريفثس من كلية التمريض بجامعة غرب سيدني للحاجة الملحّة إلى توفير دعم علمي، يثبت جدوى ما طرحه العديد من العاملين في الوسط التمريضي، حول حقيقة ملاحظتهم بالتجربة والممارسة، من أن مجرد غسل الجروح والقروح في الأطراف السفلى بماء الشرب كفيل بتنظيفها وتسهيل التئامها، وبالتالي إثبات أمان هذا التعامل الطبي العلاجي.

وقامت البروفيسورة غريفثس بدراسة مضبوطة بالمقارنة شملت 35 مريضاً مصابين بتسعة وأربعين جرحاً، وقارنت عملية تنظيف الجروح بماء الشرب بالعملية المعتادة للعناية بالجروح. الدراسة استمرت ستة أسابيع، وتبين من خلال نتائجها المقارنة، أن ثمة لا يوجد ما يدل على أن تنظيف الجروح بماء الشرب فقط هو سلوك يُؤخر التئام الجرح أو يزيد من احتمالات إصابته بالالتهابات الميكروبية، الأمر الذي يطرح هذه الطريقة كوسيلة بديلة سهلة وفعالة وآمنة وبالطبع أقل تكلفة من الطرق الطبية الأخرى على حد وصف البروفيسورة غريفثس. وأضافت قائلة على الرغم من أن النتائج تحتاج إلى تأكيد عبر شمول الدراسة لأعداد أكبر من المرضى وأنواع الجروح، لكننا نعتقد بأننا عبر هذه الدراسة البسيطة والبدائية قد كشفنا الغطاء عن احتمالات وجود أدلة علمية، تسهل على الممرضين عملهم وتوفر وقتهم وتقلل من التكلفة المادية، بالإضافة إلى إشراك المريض نفسه في عملية العناية بجرحه. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الأكثر إثارة في الأوساط الطبية في الآونة الأخيرة.

* قوى كهربائية توجه عملية التئام الجروح >
نشرت مجلة «نيتشر» العلمية نهاية الشهر الماضي دراسة اجراها فريق من العلماء الدوليين في اسكتلندا والنمسا والولايات المتحدة واليابان، حول محاولات التعمق في فهم آليات القوى الكهربائية الضابطة لعمليات وخطوات التئام الجروح، بالذات الجينات الوراثية المحددة والمتحكمة بذلك. وعبر بدقة البروفيسور مين زهاو، من جامعة أبردين باسكتلندا ورئيس فريق البحث الدولي، حول ما تمت دراسته بقوله، إن دراساتنا أظهرت أن القوى الكهربائية في الجسم البشري، هي أهم بكثير مما كنا نعتقد في السابق، وأنها ذات أهمية عالية في تحفيز التئام الجروح وأيضاً بشكل محتمل في عمليات إعادة النمو.

والحقيقة أن العلماء يعرفون أن هناك دوراً للتيار الكهربائي الحالي في الخلايا العصبية في منطقة الجروح منذ القرن الثامن عشر، حينما لاحظ العالم الألماني إيميل ريموند، أن هناك تغيرات كهربائية تصاحب حركة العضلات. وهي ما تعتبر الأساس لعلم الكهرباء الفسيولوجية الحديث، الذي يُعنى بالخصائص الكهربائية للخلايا والأنسجة.
وتمكن البروفيسور زهاو ومشاركوه في الأبحاث من اكتشاف نوعين من الجينات الوراثية، يتحكمان في عملية إلكترو تاكسس Electrotaxis، أي حركة الخلايا تحت تأثير توجيه تيار كهربائي. وعلى سبيل المثال، قال الباحثون ان الجروح في الجلد تولد حقلاً كهربائياً داخلياً فيها. ويعمل هذا الحقل بما فيه من طاقة على توجيه تحرك الخلايا كي تعرف إلى أين تتجه أثناء عملية التئام الجرح وتغطية المناطق الفارغة من الأنسجة فيه. واستخدم البروفيسور زهاو نوعاً من التصوير ذا الارتداد الزمني، لإثبات وجود حركة وتأثير لقوى إلكترو تاكسس في الجروح.
وأكد الباحثون أن من الناحية العلمية، فإن النتائج أعطت طريقة لفهم آلية حركة الخلايا أثناء عملية التئام الجروح، وما هي الجينات والجزيئات التي تستخدمها الخلايا نفسها في الإحساس والشعور بوجود حقل كهربائي حولها. ومن الناحية الإكلينيكية التطبيقية على حالات المرضى فإنها أعطت وسيلة لتسريع وتيرة التئام الجروح.
وعلق عليه البروفيسور كولن ماك كيج المشارك في الأبحاث بقوله، إن من المحتمل الاستفادة من هذه النتائج في التعامل العلاجي لجروح الحروق ومرضى السكري وغيرها من الحالات التي يشق فيها الشفاء، فعبر التحكم في المجال الكهربائي حول منطقة الجرح، وأيضاً عبر وضع بعض المواد الكيميائية لرفع مستوى القوى الكهربائية الطبيعية حول الجروح، فإن بالإمكان تحقيق ذلك، على حد وصفه. لكنه استدرك بأننا ما زالنا في بدايات مرحلة التعامل العلاجي الكهربائي، لتحفيز التئام الجروح وكيفية تسخير هذه القوى الكهربائي لمثل هذه الغاية.
والحقيقة أن هناك خللاً يعتري عملية التئام بعض الجروح والقروح، منها تحديداً كالتي في الحروق أو لدى مرضى السكري أو المرضى المصابين بالشلل، حيث يوجد تلف في الخلايا العصبية، إما بالأصل أو نتيجة تلف أجزاء واسعة من طبقة الجلد، الأمر الذي ربما يُعيق تكوين مجال كهربائي يُسهم في توجيه وضبط عملية الالتئام وتكاثر الخلايا في تلك المناطق. وهنا ربما يكون تعليل منطقي لدور التدخل الكهربائي المُقترح من فريق الأبحاث هذا في تسريع وتيرة الالتئام، لكننا ما زالنا، كما يقول الباحثون أنفسهم في بدايات مراحل الفهم ومن الاستخدام لهذه المقترحات كوسائل علاجية تُطبق على المرضى. .
.


 


قديم 07-04-2013, 08:51 PM   #3


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
افتراضي رد: فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح



العسل دواء ومطهر للجروح




يتميز العسل بكثير من الفوائد الصحية , التي تجعل منه شفاء للكثير من الأمراض . ويقول فيه التنزيل العزيز مصداقا لذلك في سورة النحل " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " .

ويعتبر العسل أقدم ما استخدمه البشر في تضميد الجروح ويعود تاريخ استخدامه إلى ما يقارب من 4000 عام , وذلك حين اكتشف الإنسان أهميته العلاجية الكبيرة , فهو يمتاز بكونه واسع الانتشار في معظم المجتمعات البشرية إن لم يكن فيها كلها . وتذهب بعض الدراسات إلى أنه على الرغم من أن الغموض ما زال يكتنف الخصائص التركيبية للعسل , وطرق تأثيره العلاجية,

إلا أنها ترى أن الوقت قد حان ليأخذ الطب الحديث بعين الاعتبار هذا النوع من العلاج الشعبي . خصوصاً في ظل الاهتمام بالطب البديل , وظهور سلالات جديدة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة في العلاج الطبي , وهو ما يجعل العسل علاجاً بديلاً ناجعاً . موقع طرطوس.كوم
ويعتقد الخبراء أن للعسل خصائص مميزة , تجعله يلعب دوراً بارزاً في مداواة وعلاج الجروح , منها أنه سهل الاستخدام في تضميد الجروح , بسبب خاصيته السائلة , ولكونه لا يسبب الالتصاقات , التي تؤدي لتلف النسيج الحبيبي , فينمو النسيج ويشفى الجرح بدون ندبات , فضلاً عن كونه يحرم الكائنات الدقيقة من الماء اللازم لنموها , بما يحتويه من نسب عالية من السكريات .

وحسب المعطيات التي استخلصت من عدد من الأبحاث فإن العسل يحفز نمو الأنسجة , بما يضمه من أحماض أمينية وفيتامين (ج) , وبخاصيته الحمضية التي يمتاز بها , إضافة إلى كونه يحتوي على نسبة ضئيلة من البروتينات , وذلك يحرم البكتيريا من مادة النيتروجين الضرورية لنموها . كما أنه يمتاز باحتوائه على مادتي ( الهيدروجين بيروكسيد – الماء الأكسجيني ) ومضادات الأكسدة , اللذين يثبطان من نمو البكتيريا .
ويعتقد أن خاصية العسل المحبة للماء , تمنحه القدرة على امتصاص بخار الماء من الوسط المحيط بالجرح , مما يحفز التئام الجرح بدون ندبات يخلفها .

الاستخدامات العلاجية :

وبالنسبة للاستخدامات العلاجية المتنوعة للعسل فإنه مضاد للبكتيريا ومطهر للجروح , وكان مجلس الاستطباب الأسترالي أقر في السنوات الأخيرة العسل كعلاج طبي مرخص به , وبادرت شركات الأدوية الأسترالية إلى إنتاجه كمضادات للجروح .
وجاءت هذه الخطوات بعد أن دلت الملاحظات السريرية , والدراسات المخبرية , على أن للعسل دوراً فعالاً في مكافحة البكتيريا ومقاومة الالتهابات . فهو يمتاز بقدرته على إزالة القيح والأنسجة الميتة دون ألم يذكر , وقد أثبتت إحدى الدراسات العشوائية فاعلية العسل في التحكم بالتهابات الحروق بشكل يفوق النتائج المسجلة باستخدام Silver Sulphadiazike الواسع الانتشار , والمستخدم في مثل هذه الحالات في معظم المستشفيات .
وتشير الأبحاث العلمية إلى أن العسل أظهر فاعلية واضحة في القضاء الكامل على البكتيريا العنقودية الذهبية Staph aures , وما يقرب من 20 سلالة من البكتيريا الزائفة Pseudomom وسلالات MRSA المسببة للالتهابات الحرجة للجروح , والعديد من الأنواع الأخرى , التي لم تظهر استجابة للعلاجات المعروفة طبياً .
وأثبتت الدراسات التي أجريت على الأنسجة في جروح الحيوانات المخبرية أن للعسل القدرة على التقليل من الوذمات والإفرازات النضحية للجروح, مما يساهم في تحسين الدورة الدموية الخاصة بها , ويقلل من الألم . وهو أيضاً محفز لنمو الأنسجة , وهذا التأثير ينتج عن قدرة العسل على تكوين وتحفيز الأنسجة الحبيبية السليمة والتظهرن epithalization , مما يساعد الجلد على اكتساب ليونته الطبيعية , دون الحاجة للتدخل الجراحي المتمثل في الجراحات التجميلية , فضلاً عن كونه يعطي الجلد التغذية اللازمة للالتئام السريع , يخلصه من الأنسجة الميتة .

ضمادات طبية :

وترى الدراسات أهميته كمضادات طبية في جروح العمليات الجراحية , فإذا استخدم العسل في مثل هذه الأنواع من الجروح , فإنه يحمي المريض من الإصابة بالالتهابات الناتجة عن بقائه في المستشفى , والتي تتسبب بها عادة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية . كما أنه أظهر فاعلية واضحة في تطهير وتنظيف الجروح القيحية والجروح المصابة بسلالات MRSA المتعددة .
أما بالنسبة للحروق فقد أظهر نتائج فعالة تفوق ما نتج عن الاستخدام الطبي لمواد Opsite silver sulphadiazine وخصوصاً في الحروق متوسط الدرجة . فالعسل يحفز التئام المنطقة المحترقة , دون أن يتسبب بتهيج الأنسجة, ويقلل من فرصة ظهور الندوب المتضخمة hypertropic star , كما أنه يمنع نمو المستعمرات البكتيرية على المنطقة المصابة .
وساهم العلاج بالعسل أيضاً في اختفاء الروائح الكريهة , التي كانت مصاحبة دوماً للعلاجات الأخرى للحروق .
ويستخدم العسل كضمادات ملطفة للعناية بالأورام الكمئية الخبيثة , وهو يستخدم أيضاً في التقليل من فرصة غرس الخلايا السرطانية في الجلد , بعد إزالة الأورام .

شروط الاستخدام :

واستدل الخبراء أنه على الرغم من ثبوت فاعليته في علاج البالغين والأطفال , ممن تجاوزوا السنتين من العمر , إلا أن هناك بعض الإحترازات الهامة , التي يجب إتباعها عند استخدامه علاجياً , فقد أظهر بعض الأشخاص عوارض ناتجة عن حساسيتهم تجاه بعض المركبات البروتينية الموجودة في العسل . وهذا يدفع الأطباء إلى التنبيه على ضرورة المراجعة الطبية للأشخاص , اللذين يعانون من حساسية تجاه لسعات النحل , وفي حالات الحمل أيضاً .

وينصح المرضى الذين أظهروا إحساسات مشابهة للسعات النحل , والتي استمرت لما يزيد على 15 دقيقة بعد استخدام العسل كمضادة للجرح , أن يتوقفوا عن استخدامه , لأن هذه الأعراض قد تدل على حساسية تجاه العسل .

فوائد كثيرة :

وفي العموم فإن فوائد العسل تبدو من خلال استخدامه لحماية الجروح من الالتهابات , ولكونه يوفر بيئة رطبة ملائمة لإلتئام الجرح , لا تسمح للبكتيريا بالنمو , وفي حالة إصابة الجرح , فالعسل قادر على تطهيره من الالتهابات , بما فيها ما تسببه البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية .
والعسل يساعد في التقليل من التدخلات الجراحية لتنظيف الجروح وإزالة الأنسجة الميتة, ويحفز الدورة اللمفاوية , بسبب تأثيره الإسموزي, مما يساهم في تنظيف قاعدة الجرح , كما يساعد في إلتئام الجرح دون ندوب وبقايا متضخمة من الجلد .
وبسبب سهولة إضافته وإزالته على الجروح, فإن العسل يجعل تغيير الضمادات غير مؤلم للمرضى. وهو يستعمل أيضاً كمضادة للالتهابات تقلل من وذمة الأنسجة , مما يساعد على تحسين الدورة الدموية , ويقلل من الألم أيضاً .

ويرى العلماء أنه إضافة للمزايا الطبية الناتجة عن استخدام العسل كمضادات للجروح , فهو يتمتع بمزايا إقتصادية منها أنه يقلل من التكلفة العامة لتغيير الضمادات , ويقلل من فترة البقاء في المستشفى , ويقلل تنظيفه للجروح من الحاجة للتدخلات الجراحية, وما يترتب عن ذلك من تكلفة إقتصادية


 


قديم 07-04-2013, 09:09 PM   #4


الصورة الرمزية نغم حياتي
نغم حياتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1141
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 العمر : 49
 المشاركات : 14,415 [ + ]
 التقييم :  2662
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Indianred
افتراضي رد: فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح



ابدعت في انتقاء الطرح الرائع والمميز..
يعطيك العافية على جمالية طرحكـ الراقي ..
رائع ما نسجه القلم من حروف ..
تألقت بروعة موضوعك ..
ننتظرابداعكـ بكل شوق وجديدكـ المميز ..
لك مني كل التحايا مسبوقة بورده جوريه

أمنياتي لكِ بدوام التوفيق والتألق والإبداع
دمتِ بحفظ الله ورعايته


 
 توقيع : نغم حياتي



قديم 08-04-2013, 12:27 AM   #5


الصورة الرمزية مومو
مومو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 682
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 11,473 [ + ]
 التقييم :  2126
تلقيت إعجاب : 2
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح



رائعه واكثر
دوماً مميزة بكل ما لديكِ من روح عاليه في كل حرف ترتقي فيه لنلتقي سوياً مع الفائده
تقديري لكِ ولطرحك ورقيه
دوماً في انتظار جديدك الشيق
احتراماتي


 
 توقيع : مومو



قديم 08-04-2013, 09:59 PM   #6


الصورة الرمزية زهره البنفسج
زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح



يعطيك آلف عافيه
وسلمت الأنآمل المتألقه
على روعة طرحها

وبإنتظار روائعك القادمه بشوووق
،،


 
 توقيع : زهره البنفسج

يَاربْ أنتَ وَحدكَ تعلَم مفاتِيح السّعادةِ في قلبِي فَـ اِفتحهَا


قديم 20-05-2013, 12:28 PM   #7


الصورة الرمزية الاسكندراني
الاسكندراني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2143
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 العمر : 63
 المشاركات : 16,736 [ + ]
 التقييم :  3943
تلقيت إعجاب : 195
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: فيه شفاء للناس .. العسل في علاج الجروح



مشكوووووورة



والله يعطيكى العافيه يارب


 


موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
القرآن فيه شفاء شهد قسم الاسلامي العام 3 27-04-2018 04:28 PM
طريقة عمل فطائر العسل 2013 ، مقادير فطائر العسل 2014 ديما الحلويات الشرقية والمقبلات 1 22-08-2013 07:57 PM
طال ليل الجروح قلم رصاص ابداعات الاعضاء الحصرية_الخواطر والنثر_الشعر العامي_(بقلم الاعضاء) 29 14-02-2012 06:57 PM
وماؤها شفاء للعين الإعجاز العلمي في الكمأة زيزي المهندس الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنه 4 22-01-2012 08:55 PM
معجزة النبوة في شفاء المرضى ملاك النيل السيرة النبوية الشريفه 6 16-01-2012 07:49 PM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.