الانتقال للخلف   منتديات لمسة مصرية > قسم التاريخ والقبائل والسياسة والاخبار العالمية والعربية > الاخبار المحلية والعالمية

الاخبار المحلية والعالمية مختص بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار من حوادث وقضايا

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


بالفيديو.. شهادات المعذبين في المقطم: «الإخوان» حولوا دار مناسبات في مسجد إلى ساحة تعذيب

مختص بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار من حوادث وقضايا


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-03-2013, 07:00 PM   #1


الصورة الرمزية جيلان
جيلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1825
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 10,578 [ + ]
 التقييم :  2270
تلقيت إعجاب : 10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indigo
!ّ@ بالفيديو.. شهادات المعذبين في المقطم: «الإخوان» حولوا دار مناسبات في مسجد إلى ساحة تعذيب




يلة سوداء عاشتها منطقة المقطم في «جمعة رد الكرامة»، التي دعا لها نشطاء وحركات ثورية للرد على اعتداء أنصار جماعة الإخوان المسلمين على شباب وفتيات حاولوا رسم «جرافيتي» بالقرب من مقر مكتب إرشاد الجماعة، التي تحكم مصر.

انفجر الغضب الأسود في تلك الليلة وأسفر عن إصابة أكثر من 200، وارتكب الطرفان انتهاكات شملت ضرب وسحل وتعذيب واحتجاز من يسقط من الفريق الآخر.

انتهاكات المتظاهرين رصدتها وسائل الإعلام بعدما جرى أغلبها أمام عدسات المصورين، فيما جرت أغلب انتهاكات أنصار «الإخوان» داخل مسجد بلال بن رباح، الذي استخدموه لاحتجاز «الأسرى»، وتنقل «المصري اليوم» في هذا الملف شهادات عدد من الضحايا لإلقاء الضوء على الجانب الآخر من مشهد «بروفة الحرب الأهلية».

شريف مصطفى: 10 ساعات من الجلد بالكرابيج

بجسد نحيل وحداثة سن دلّ عليها الخوف المتمكن فى نبرة صوته ونظرته المرتجفة، ورأس مربوط بلفائف القماش المصبوغة بدمه، وعلامات كرباج حديث العهد بظهره الضعيف.. جلس شريف مصطفى «21 سنة»، طالب بالمعهد العالى لنظم المعلومات، على سرير صغير فى شقة والده بمساكن الزلزال بالمقطم يروى ما حدث له فى مسجد بلال بن رباح من ضرب فى حفلة تعذيب، لم يكن هو بطلها الوحيد.

«جرح فى الجمجمة بطول 8 سنتيمترات، كدمات فى القدم والفخذ، علامات ضرب على الظهر».. تلك هى فحوى التقرير الطبى المستخرج من مستشفى المقطم التخصصى لحالة «شريف».

بدأت القصة يوم الجمعة الماضى، فى تمام الساعة الرابعة عصراً، كما يرويها، عندما كان فى طريقه لمقابلة أحد أصدقائه فى شارع 9 بالمقطم لتناول وجبة كشرى معاً بمحل «كشرى التحرير»، بينما يهمس الأب (أحمد الترزى): «كان رايح يقابل البنت اللى بيحبها كان عازمها على كشرى». يتحسس «شريف» رأسه المجروح بيده ثم يقول: «لما شفت الناس كتير بتتخانق قلت أدخل من شارع جانبى بعيد عن العراك وأنا ماشى وباسمع أغنية على الموبايل، جاءتنى مكالمة من أحمد صديقى ولسه برد عليه لقيت مجموعة ناس جايه جرى علىّ من ناحية الجبل وبيسألونى إنت رايح فين، قلت لهم رايح اشترى حاجة، قالولى انت كداب وبدأوا يضربوا فيا ويسألونى إنت مع (مجموعة أ) ولّا (باء) فقلتلهم يعنى إيه ألف وباء؟، أنا مش مع حد، فبدأوا يزيدوا الضرب لحد ما واحد ضربنى بالشومة ما حسيتش بنفسى».

فى ذلك الوقت كان صديقه أحمد محمد «24 سنة» على الهاتف، يتذكر آخر ما كان بينهما فيقول: «سمعت شريف بيصرخ وبيقول أنا مش معاهم أنا ماليش دعوة بحد، فضلت أنادى عليه وأقول يا شريف، رد يا شريف ولقيت الخط قطع، وبعد فترة اتصلت مرة تانية، لاقيت واحد بيرد علىّ وبيقولى أيوه أنا شريف أنا معاهم وبنضرب دلوقتى تعالى، رديت وقلت له إنت مش شريف إنت مين، قاللى مالكش دعوة أنا مين وقفل السكة».

فى هذه الأثناء، كان «شريف» قد تم سحله أثناء إغمائه حتى وصلوا به إلى دار المناسبات التابعة لمسجد «بلال بن رباح»، فاق شريف أمام باب المسجد على مجموعة من الصفعات والركلات على وجهه. يقول: «واحد فيهم كان عمال يضربنى على بطنى بعصاية والباقى بيضربونى على وشى بالأقلام، أول ما حسيت إنى فوقت بصيت لقيت مجموعة بتصلى جوه، جريت ووقفت جنبهم علشان أصلى معاهم يمكن لما أدخل فى الصلاة يسيبونى، لكن جرجرونى وقعدونى على درجة سلم وكتفوا دراعى لورا وحطوا راسى على كرسى الكوشة اللى فى الدار وفضلوا يضربونى على وشى، واحد قاللى قول الحقيقة وأنا أخلصك منهم، قلت له أنا كنت ماشى ولقيت شارع فاضى من الضرب فدخلت فيه، فرد على: شكلك مش عاوز تعترف وضربنى القلم على وشى ورمانى جوه مع ناس كتير أكثر من 30 أو 40 قافشينهم ومقلعينهم هدومهم من السحل وبيضربوهم بالكرابيج، وربطونا كل اتنين مع بعض من إيدينا، وكنت كل ما أصرخ وأقولهم حسبى الله ونعم الوكيل فيكم، إنتم مش ممكن تكونوا مسلمين، يزيدوا فى الضرب». حاول «شريف» استعطاف أحدهم فسأله: «هو أنا مش مسلم زيى زيك؟ طب حتى مش بنى آدم زيكم؟، فأجابه أحدهم: مسلم بس هتموت يا بن ال...، انتم مش بنى آدمين انتم ولاد كلب»، يذكر «شريف» أن المشرفين على التعذيب فى دار مناسبات مسجد «بلال بن رباح» رجلان ضخما البنية، أحدهما بلحية صفراء، والثانى أبيض وعيناه رماديتان ويرتدى جلبابا أبيض وفوقه عباءة سوداء، وثالث سمع اسمه «أنس»، ووصفه «شريف» بالقول: هو شاب ضخم البنية، كانت هوايته أن يدهس وجوه المحتجزين بحذائه مع أقذع الشتائم..

هذه الشخصيات الثلاث أجمع عليها كل من حاورتهم «المصرى اليوم» من سكان المقطم الذين اتهموا منتمين لجماعة الإخوان بتعذيبهم.

وعن مشاهداته داخل المسجد، يقول «شريف»: «رغم كل التعذيب، لكن حظى كان أحسن من غيرى، أنا كنت أقل واحد انضرب، الباقيين كانوا بيفردوا رجليهم على كرسى ويضربوهم بجذع شجرة على ركبتهم لحد ما تتكسر علشان ما يهوبوش برجليهم ناحية المنطقة تانى زى ما كانوا بيقولولهم، أما الأطفال الصغيرين، وكان فيه منهم عدد كبير، كانوا بيضربوهم على إيديهم بالخشب، كان فيه ولد عنده 10 سنين وكان واحد بيضربه، كان بيقوله: كفاية هيموت، يزيد فى ضربه». انتهت بالجلد على الظهر بالكرباج.

كريم محروس: عدو الله الذى اعترف بأنه «فئة أ»

كريم محروس حسن (23 سنة) صنايعى رخام، يقضى عطلته كل جمعة مع أسرة خاله بالمقطم، وأثناء عودته على «الموتوسيكل» الخاص به هو وصديقه محمد عزالدين، فوجئ بأشخاص يخطفونه فى مدخل المقطم.

بصوت مبحوح لا يكاد يخرج مع أنفاس متقطعة من صدره يقول كريم: «وأنا راجع من عند خالى وفى مطلع المقطم لاقيتنى اتشديت من فوق الماكينة لمنطقة ما بين الأسفلت والجبل، وأربعة بيضربوا فيا، بعد فترة بقوا اكتر من 20 كلهم بيشتموا يا عدو الله يا كافر وأخدوا الماكينة والمحفظة وقسيمة الزواج والبطاقة، شتيمة وضرب بشوم على راسى وصدرى وظهرى وكلهم بيسألونى إنت فئة أ ولا ب، وأنا مش فاهم، لكن من كثرة الضرب قلت أنا تبع أ».

ويكمل كريم بصوت خفيض منهك: «بعدها لاقيتهم جايبنلى ورق أمضى عليه، مارديتش طبعاً أمضى، وفى لحظتها لاقيت شومة نازلة على دماغى ما دريتش بشىء خالص». ظل كريم مغشياً عليه لأكثر من ساعتين حيث أفاق حوالى التاسعة مساء ليجد نفسه ملقى على بوابة مستشفى المقطم التخصصى بينما مازال يبحث عن صديقه محمد عزالدين الذى انقطعت أخباره منذ لحظة اختطافهما.

يقول كريم: «أنا عاوز اسأل الرئيس مرسى فى شرع مين أنا عدو الله؟ أتباعك عرفوا منين إنى كافر؟ كفاية بقى اللى عملته فينا.. ارحل بقى».

سعيد فكرى: «قلعونى هدومى وضربونى بالشوم

يجلس سعيد فكرى (21سنة)، سائق خاص، بذراعه اليمنى التى تم تجبيرها بعد كسر أصبع السبابة بها بطريقة وحشية، بينما يروى وقائع تعذيبه خلال أحداث المقطم، يقول «سعيد»: «أثناء السحل قلعونى الجاكت والهدوم، وداخل مسجد بلال بن رباح مسك واحد فيهم أصبع السبابة وأخذ يلويه بقوة ونزل عليه أنس بركبته كسره، لحظتها حسيت بألم فظيع».

كان فى حوزة سعيد ألف جنيه، يقول إن 800 جنيه منها تخص جمعية كان سيوصلها لأمه، يتابع «سعيد»: «بمجرد ما شافوا الفلوس قعدوا يضربوا فيا ويسألونى مين اللى أعطاك الفلوس دى.. لما قلت لهم بتوعى، قعدوا يضربوا ويشتموا».

اقرأ أيضًا
بلاغات من «الإخوان» ضد خالد علي وحازم عبد العظيم بـ«التحريض على موقعة المقطم»
«الإخوان» في انتخابات الجامعات.. خطوة جديدة على طريق الفشل (ملف خاص)
4 مساجد استخدمتها الإخوان «خطوطاً دفاعية» في موقعة المقطم
يشير «سعيد» إلى قطع فى رقبته: «ده مكان السلاسل بتاعتى كنت لابس سلستين فضة منهم واحدة جنزير فضلوا يشدونى منها لحد ما قطعت رقبتى وأخدوهم والموبايلين والألف جنيه والمكنة، طب من يرجعلى فلوسى وحاجاتى دلوقتى، لاقيت شيخ فى وسطهم بس طيب ماكانش بيضرب زيهم وشوشته وقلت له رقم أمى علشان يتصل بيها تيجى تاخدنى، اتصل بيها وفضلت واقفة من الساعة 9 بالليل للساعة 3 الفجر وهم يقولولها ابنك مش هنا». .

وحيد محمد حسن: جلدونى وأجبروا شاباً مسيحياً على التصوير بـ«فرد خرطوش»

كرابيج سودانى، صواعق كهربائية، شوم، مطاوى، أحذية، كلها أدوات تعذيب، كتب على وحيد أن يتجرع بعضاً منها فى مسجد بلال بن رباح الجمعة الماضى، وأن يجبر على التصوير بجوار البعض منها.

يروى وحيد محمد على حسن (32 سنة)، تاجر ملابس، قصته التى بدأت يوم الجمعة حوالى الساعة الثالثة عصراً، ويقول: «كنا ثلاثة على ماكينة (دراجة نارية) بتقطع بينا بنزين، دخلنا من الشارع اللى جنب مسجد بلال بن رباح لأن فيه بنزينة جنبه فيها بنزين 80، علشان ماكانش ينفع ندخلها من جنب مكتب الإرشاد، فجأة لاقينا نفسنا متشالين بالماكينة، وسحلونا لحد المسجد، وكانوا بيقولولنا هنخليكم عبرة لمن يعتبر، وفعلاً فضلوا يضربونا طول الطريق وهم ساحلينا أقلام وشلاليت، لحد ما فقدنا الإحساس بأى شىء، لاقيت نفسى فى مكان واسع على البلاط ماعرفتش إنه مسجد غير لما واحد قال بصوت عالى «بيت ربنا ليه حرمة ما ينفعش يتعمل فيه كدة».

ويضيف «وحيد» أنه رأى داخل المسجد رجلاً كبير السن ذا لحية صفراء يحمل سلاحاً آلياً فوق كتفه، يأمر أتباعه بإدخال وحيد ورفيقيه إلى دار المناسبات بالمسجد. ويكمل وحيد: «جردونا من كل شىء المحافظ والفلوس والموبايلات والخواتم الفضة كل شىء وطبعاً الماكينة أخدوها، وفى داخل دار المناسبات كانت الإضاءة بسيطة، وكلما أغرقت الدماء وجوهنا أحضروا ماء وألقوه علينا لتبدأ وصلة جديدة من الضرب».

كان وحيد يحكى ووجهه لا يحتاج إلى من يعبر عما حدث له حيث امتلأ بالعديد من علامات الضرب سواء كانت بالشوم أو بالحذاء حيث انعقد الدم بعينه اليمنى من كثرة الضرب، وذراعه اليمنى مكسورة ومجبرة لأنها تحتاج إلى عملية قبل الجبس، أما ظهره فكان مليئا بعلامات مختلفة لآثار ضرب بالسياط والأحذية. يستمر وحيد فى تذكر تفاصيل ذلك اليوم: «شاب يدعى أنس كان يدوس علينا بالجزم، ويقول لنا طالما مرسى مش عاجبكم يا كلاب بعد ما أكلكم وكنتم جعانين أيام مبارك، يبقى لازم يدّاس عليكم بالجزم، هنولع فيكم وناخدكم نرميكم فى الصحراء فى سيناء يا كلاب».

حتى الآن يتساءل وحيد: «يعنى إيه ألف ويعنى إيه باء؟».. وهو السؤال الذى كان يطرحه عليه الشباب فى المسجد، وكلما عجز عن الإجابة زادت جرعة تعذيبه. يقول وحيد: «لا أعرف ألف ولا باء، وكل اللى كانوا بيلاقوا فى جيبه فلوس يسألوه انت واخد الفلوس دى منين؟!».

وعن ذراعه المكسورة يقول وحيد: «اتنين مسكوا ذراعى وواحد نزل عليه بالشومة وفضل يضرب لحد ما انكسر، وضربنى مرة على ركبتى، لكن واحد منهم قاله كفاية إيده اتكسرت، وضرب بالجزم على وشى وكرابيج على ظهرى، كل ده علشان أعترف اننا متأجرين».

يقول وحيد: «صرخت بأعلى صوتى: (لا إله الا الله.. محمد رسول الله.. فأجابنى أحدهم انت تعرف الله أو الرسول، أنتم كفرة أعداء الدين)، ثم أعطانى كبيرهم مطواة علشان أتصور بيها فرفضت فضربونى بشومة تانى ولما حاجبى اتفتح وافقت واضطريت أمسكها، وكان فيه فرد خرطوش مسكوه لشاب مسيحى من زرايب منشأة ناصر علشان يتصور به بعد ما تعذب عذاب رهيب». يكشف وحيد عن ذراعه اليمنى ويشير إلى مكان الحبل: «فى البداية كانوا بيربطونا بأفيزات بلاستيك ولما ما نفعتش واتقطعت من الضرب والعدد كان كل شوية يزيد لحد ما بقينا فوق الأربعين، جابوا أحبال غسيل وربطونا بيها مع بعض، وكنت اكتر واحد اتضرب فينا احنا الثلاثة لأن عندى وشم على ذراعى ولما شافوا الوشم قالولى انت مسجل خطر وانت اللى مأجر كل الموجودين دول».

أحمد عبدالنبى: خرطوش الإخوان فى رقبتى وظهرى وقدمى.. وضابط جيش أنقذنى

يستهل أحمد كلامه بسؤال واحد «إحنا كفرة؟ بيقولوا علينا كفرة، قالولى إنت عدو الله... طيب ليه؟ ده أنا اسمى أحمد إزاى أبقى كافر يا بشر واسمى أحمد عبدالنبى؟»

أحمد مجدى عبدالنبى (25 سنة)، نجار موبيليا وصاحب معرض، أب لطفل فى الثانية من عمره وفى انتظار مولود جديد يقول أحمد: «كنت فى طريقى مروح من الورشة على طريق السابع، سمعت إن فيه قلق فى المقطم قفلت الورشة الساعة 4 ونصف ورحت أشوف أهلى، ركبت الماكنة بتاعتى وورايا الصبى بتاعى كريم حسان (25 سنة)، فجأة طلع علينا مجموعة من الإخوان نزلونا من على الماكينة وسألونا: إنت من فئة «إيه أ» ولا «ب»؟ ولما شافوا بطاقتى لاقوا العنوان فيها السيدة زينب قالولى يبقى انت من الفئة ألف وفتشونى لاقوا معايا 3500 جنيه عربون شغل أخدوها، وقالولى إنت قابض وأخدوا حتى الرسومات بتاعة الشغل، ونزلونى من على الفيسبا، وهات يا ضرب بالمواسير والشوم».

ويتذكر أحمد الملابس التى كان يرتديها من هاجموه: «كانوا لابسين شيلان حمراء منقطة، واحد فيهم خلع شاله وربطنى من رجلى وشالونى، ولما قدرت أفك رجلى منهم مشونى معاهم وفضلوا يضربوا، قلت لواحد فيهم أنا مركب مسمار فى رجلى نزل عليها ضرب أكثر».

يشير أحمد إلى التورمات المنتشرة بوجهه ويقول: «دى مش من شوية دا واحد شال فرع شجرة وضربنى بيه وواحد تانى خبط وشى فى عمود مسلح فى الطريق، وفضلوا ممشينى معاهم كل شوية يقولولى امشى معانا شوية وهانسيبك».

أثناء وصلة ضرب تعرض لها أحمد طلب أحدهم تركه قائلا: «سيبوه ده شكله كده مالوش فى حاجة»، فأجابه آخر: «إنت مين أصلا إنت شكلك مش معانا». وحاول ضربه ولكن الرجل أخبره أنه من إخوان الإسماعيلية، وأخرج له كارنيه حزب الحرية والعدالة.

وظل أحمد معهم طوال الطريق يضربونه تارة ويعدونه بالخلاص تارة أخرى حتى مر بجوار سور بوابة الجيش فأمسك بحديد البوابة وأخذ يصرخ مناديا على العسكرى الذى طلب منه أن يدخله فأجابه بأنه: «ماعندوش أوامر، فلمحه الضابط وجاء فأخبره أحمد أن له خالا عميدا فى الهايكستيب، وأخبره باسمه وطلب منه أن يتصل بنقطة الهايكستب ويتأكد، وأنه ليس بلطجياً كما ادعى الإخوان للعسكرى ففتح الضابط الباب، وأدخله ثم أغلق بسرعة وأخبرهم أنه سوف يسلمه للجيش.

أثناء تعلق أحمد بحديد سور معسكر الجيش لم يفلح ضربهم له فأخذ أحدهم يطلق عليه الخرطوش الذى أصابه فى يديه وقدميه وظهره ورقبته ولكن أمله المعلق بوجه الضابط جعله يتحمل أى ألم. حتى الآن لا يعلم أحمد ماذا حدث لصبيه كريم كل ما سمعه أنه فى المستشفى بانتظار عملية بين الحياة والموت.

والدة أحمد كانت مصرة على استرجاع ما فقده ابنها خلال الأحداث من أموال، فاتصلت على هاتف ابنها فى محاولة لاستعادة الأموال والفيسبا، لكن من رد عليها أصر على أن يأخذ العنوان فرفضت لأنها أحست أن الغرض هو الحصول على العنوان، وقالت له: «أجيلكم أنا مكان مانتوا عاوزين»، فرفض طلبها، وقال لها: «ابنك ده موته حلال».

والدة أحمد تخشى على ابنها الوحيد وسند بناتها الأربع، لذا قررت التخلى عن فكرة استعادة الفيسبا، وقالت: «فوضنا أمرنا لله وحسبى الله ونعم الوكيل فيك يا مرسى
».


http://www.youtube.com/watch?feature...&v=0XM6PGQ8Z4w


fhgtd]d,>> aih]hj hglu`fdk td hglr'l: «hgYo,hk» p,g,h ]hv lkhsfhj ls[] Ygn shpm ju`df



 
 توقيع : جيلان





رد مع اقتباس
قديم 26-03-2013, 07:20 AM   #2


الصورة الرمزية الاسكندراني
الاسكندراني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2143
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 العمر : 63
 المشاركات : 16,394 [ + ]
 التقييم :  3918
تلقيت إعجاب : 9
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: بالفيديو.. شهادات المعذبين في المقطم: «الإخوان» حولوا دار مناسبات في مسجد إلى ساحة تعذيب



حسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم
معقول هيك
شكرا على الخبر ابنتى


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
أنصار الإخوان يطلقون أعيرة نارية ويحطمون 6سيارات أمام مسجد ببورسعيد عاشق الاسكندرية الاخبار المحلية والعالمية 2 01-09-2013 04:11 PM
الإخوان" تلاحق قضائيًا المحرضين والمشاركين فى أحداث المقطم جيلان الاخبار المحلية والعالمية 1 24-03-2013 01:45 AM
بالفيديو.. حقيقة الاعتداء على 'مرشد الإخوان' في سيتي ستارز Wael Gameel الاخبار المحلية والعالمية 7 13-03-2013 09:29 AM
بالفيديو.. الهلباوي: لو كان البنا حياً لاعتصم في التحرير ضد الإخوان Wael Gameel الاخبار المحلية والعالمية 1 08-01-2013 07:17 AM
بالفيديو - الداخلية تبحث ترخيص 470 سلاحاً لشباب الإخوان Wael Gameel المواضيع المكرره والارشيف 2 25-12-2012 10:42 AM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.