المواضيع المكرره والارشيف للمواضيع المكررة أو المخالفة

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


كيف ندرس السيرة النبويه

للمواضيع المكررة أو المخالفة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2012, 12:31 AM   #1


الصورة الرمزية سامية
سامية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1949
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 المشاركات : 2,937 [ + ]
 التقييم :  301
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Navy
افتراضي كيف ندرس السيرة النبويه




؟كيف ندرس السيرة النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

كيف ندرس السيرة النبوية؟

هناك عدة مناهج لدراسة سيرة الرسول (صلّى الله عليه وآله) هذه المناهج سبق وأن أتبعها أصحاب السيرة والمؤرخون الذين كتبوا عن حياة النبي الأعظم.

1ـ هناك مناهج يتبع أسلوب السرد التاريخي ولادة النبي، منشأه ـ ولادته يتيماً ـ وفاة أبيه وهو في بطن أمه كفالة جده عبد المطلب وعمه أبي طالب له ووفاة أمه آمنة وهو في السادسة من عمره وهكذا يتدرج المؤرخ في كتابة سيرة النبي حسب الأحداث الزمنية التي مر بها النبي الأحداث التي وقعت في حياته.
2ـ وهناك منهج آخر يتبع أسلوب التحليل لحياة النبي وهذا هو المنهج التحليلي فهناك كتب في السيرة تحاول أن تسلط الأضواء التحليلية على سيرة النبي وتحاول أن تستنتج من كل حادثة هدفاً وفكرة تفيد القارئ المسلم.
3ـ وهناك أسلوب ثالث ومنهج يحاول أن يأخذ جانباً معيناً من حياة الرسول مثل الجانب العسكري أو الجانب السياسي والقيادي والجانب الاجتماعي من حياة الرسول فيسلط الضوء على هذا الجانب، والسؤال ما هو منهجنا نحن لدراسة سيرة النبي حيث نريد أن ندرس سيرة رسول الله بطريقة تحقق لنا الأهداف التي ذكرناها في الدرس السابق:
أ. أن نعرف سر عظمة النبي ولا نكتفي بمجرد الإعجاب العاطفي بشخصية رسول الله بأن نحاول أن نتجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة أكثر تقدماً وتطوراً وهو محاولة تلمس النقاط المضيئة في شخصية الرسول.
ب. محاولة الاتباع والاقتداء بسيرة الرسول.
ج. الهدف الثالث أن نكتشف الروح الحضارية من خلال دراستنا لسيرة الرسول تلك الروح التي نفخها النبي في جسد الأمة وبعثها في الحياة وتلك الروح التي بثها النبي في نفوس بلال وعمّار وسمية وأبي ذر وأمثال هؤلاء الأفذاذ.
فكيف يكون منهجنا لدراسة سيرة الرسول (صلّى الله عليه وآله) إذن؟
يمكن أن نطرح ثلاثة مناهج موضوعية أو ثلاث تصورات لمنهج موضوعي لدراسة السيرة النبوية الشريفة:
• المنهج الأول:
أن نعرف الثوابت، أي تلك القوانين والسنن التي تجسدها لنا سيرة النبي وأن نعرف مناهج العمل والتحرك في سيرة الرسول أو بعبارة أخرى نريد أن نعرف أسباب الخلود وعوامل الاستمرار في سيرة رسول الله.
ممّا لا شك فيه انه تأتي هذه الدنيا شخصيات فذة غيروا وجه التاريخ وصنعوا حياة أمتهم من جديد وغيروا مجتمعاتهم التي عاصروها وعاشوا فيها.
هذه الشخصيات الخارقة أو الرجال الأفذاذ إنما هم من جنس البشر وفي قالب البشر ومن لحم ودم لكنهم يتميزون بما أوتوا من روح وإرادة وتصميم وقدرة على التغيير لم يؤتها سائر الناس هؤلاء يأكلون ويشربون وينامون ويستيقظون ويعيشون حياة إنسانية عادية ولكن حياتهم مليئة بالعطاء والبركة وإذا ماتت أجسادهم تبقى سيرتهم وتبقى آثارهم شعلة تضيء حياة البشرية من بعدهم.
هؤلاء لأنهم تمكنوا أن يفجروا مواهبهم الإنسانية داخل أنفسهم وتمكنوا أن يكتشفوا عوامل التغيير وعوامل التقدم بل وحاربوا عوامل التخلف وحاربوا الانحراف والتضليل وكل العقبات التي تؤخر حياة الإنسان وتشل حركة الحياة وهؤلاء لأنهم قاموا بهذا الدور الجهادي النضالي فتمكنوا أن يحولوا أولئك الفقراء المحرومين وأولئك الأشخاص المسحوقين في مجتمعهم إلى قادة للإنسانية ومحررين للبشرية بعد مجيء هؤلاء العظماء ويتحولون إلى حملة مشاعل التحرر والحضارة.
أذن لا يمكن أن ننكر دور هذه الشخصيات والرجال الأفذاذ في التاريخ.
ما هو المحرك للتاريخ؟
في الحقيقة هناك نقاش بين علماء التاريخ وعلماء الاجتماع أي أن هناك سؤال حول من الذي يغيّر التاريخ؟ ومن الذي يصنع التاريخ؟ وما هي العوامل التي تحرك المجتمعات؟
لقد اختلفت النظريات في تحديد العامل المحرك للتاريخ والعنصر المغير للمجتمعات.
فثمة نظرية تقول شخص واحد أو عدة أشخاص هم الذين يغيّرون التاريخ ويحركون المجتمعات ولولا وجود أشخاص عظماء وقادة يأتون إلى المجتمع ويحركون ويقودون الأمة ويوجهون الناس ويفجرون طاقات الشعب فلا يمكن أن يحدث تغيير وتقدم في حياة الأمة ومن أولئك... المؤرخ الفرنسي (اميرسون)، هذا المؤرخ حين يؤرخ التاريخ الإسلام، فيحدد تلك اللحظة التي بدأ فيها تاريخ الإسلام، بهذه العبارة: (عندما التقت اليد الصغيرة ـ يد علي (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ـ بيد محمد (صلّى الله عليه وآله) تغيّر وجه التاريخ، فيحدد عامل التغيير في وجود هذين الرجلين العظيمين في تاريخ الإسلام).
هذه نظرية وهناك نظرية أخرى تقول: إن الأشخاص ليس لهم دور أساسي في تغيير التاريخ إنما الأشخاص هم عامل مساعد بل العامل المحرك للتاريخ، هو تحرك الأمة كلها ويقولون: مثلاً لو جئنا بأشجار وزرعناها في صحراء قاحلة فهل تتحول هذه الأشجار المثمرة في هذه الصحراء القاحلة إلى حديقة غناء أو روضة يانعة، كلا فما هو تأثير أشجار مثمرة في أرض جرداء يابسة؟ كذلك ما فائدة وجود أشخاص عظماء إذا كانت أرضية الإمرة غير مهيأة والأمة لن تتحرك بنفسها ولم تغير تاريخها، فمجيء أشخاص عظماء ووجود قادة أفذاذ لا يحرك الأمة ولا يغيّر التاريخ.
ما هو رأي الإسلام؟
الإسلام يجمع بين هاتين النظريتين فمن جانب يقول: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فيعطي الدور للأمة لكي تتحرك وتغير نفسها وتصنع تاريخها من جديد لكن هذا لا يلغي دور الفرد ولا يجرد الإنسان عن المسؤولية.
(كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) و(كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) وكل إنسان يتحمل مسؤوليته بمفرده ولا يتمكن أن يبرر تخليه عن المسؤولية بالظروف الاجتماعية وبأن الآخرين لم يتحركوا ولم يشجعوا.
الإسلام كذلك يحمل الفرد دوراً في تغيير الحياة وصناعة التاريخ.
خصوصاً إذا كان هذا الإنسان (رسولاً ومبشراً ونذيراً وسراجا منيرا).
فلا يمكن أن ننكر دور هذا الإنسان الرسول.
من خلال سيرة الرسول نعرف بأن الرسول إنسان متميز مجسد للقيم والمبادئ، صحيح أن الفرد وحده لا يغيّر التاريخ بل أن هناك مجموعة عوامل وقوانين وسنن طبيعية، لكن الفرد يجسد القوانين والسنن وإن علاقتنا بالأشخاص بمقدار تجسيدهم للقيم وتطبيقهم للقانون كما أن تقديسنا للرسول تقديساً لشخصه إنما هو تقديس للقيم التي جسدها في حياته وتقديس لتلك المبادئ والفضائل التي كان رمزاً وقدوة لها وعلينا أن ننظر إلى تلك الثوابت في حياة الرسول.
الرسول له جانبان، جانب بشري وهذا الجانب محدود بولادة الرسول ووفاته.
(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ)
والجانب الآخر هو الجانب الثابت في حياة الرسول جانب الرسالة والقضية جانب الفكرة والمبدأ فعلينا أن نكتشف تلك الثوابت والسنن وعوامل الخلود والاستمرار في رسالة النبي لكي نستفيد منها.
قد يموت الرسول جسماً لكن بالرسالات لن يموت الرسول.
نبي الرحمة:
مثلاً من الثوابت والسنن ومن قوانين الحياة الإنسانية في سيرة النبي والتي تشكل سر عظمة النبي وخلوده، الرحمة. (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)
الرسول صورة من الرحمة الإلهية كما يقول بنفسه: (إنما أنا رحمة مهداة)
هدية الله إلى البشر رسول الله، حقاً كان الرسول كتلة من الرحمة، كان رحمة للمؤمنين.
(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ)
(عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ).
ليس فقط كان رحمة للمؤمنين بل كان رحمة حتى لأعدائه الكافرين الذين حاربوه فكان كلما خرج يدعون الناس إلى التوحيد كان يتبعه الكفار ويأمروا الصبيان والجهال ليتبعوه بالسب والإهانة ويرموا عليه الأحجار والقذارة.
فإذا انتقل عنهم وجلس في فناء الكعبة رفع يديه إلى السماء بالدعاء: (اللّهم اهد قومي فانهم لا يعلمون)، بل كانت رحمته لكل كائن، فمرة كان النبي نائماً فلما استيقظ من نومه رأى قطة نامت على طرف ردائه وهي غارقة في نوم عميق فلم يشأ النبي أن يقطع على هذه القطة نومها اللذيذ بل جلس وانتظر مدة من الزمن حتى تستيقظ بنفسها فلما انتبهت وقامت ومشت قام النبي إلى عمله.
ومرة كان النبي في طريقه مع بعض الصحابة فرأى قطة تريد أن تشرب الماء فكانت تلحس قعر الإناء بلسانها فجاء النبي وأمال طرف الإناء ليجتمع الماء فتشرب القطة من الماء حتى ترتوي، فقال الأصحاب للنبي: نحن نكفيك هذا ، قال: لا بنفسي أحب أن أساعد هذه القطة على شرب الماء فلما ارتوت القطة من الماء وانصرفت، انصرف النبي.
أذن الرحمة سنة من سنن الحياة وقانون ثابت والرحمة تسري في كل جوانب الحياة فلولا الرحمة لم تحن الأم على طفلها، لأن الله تبارك وتعالى جعل ذلك الوعاء الذي يتكون فيه الجنين وسماه الرحم واشتقه من الرحمة، فحنان الأم، صورة من الرحمة الإلهية.
يقال أن موسى (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في يوم من الأيام مرّ على امرأة كانت تمسك في حضنها ولداً صغيراً فكان ولدها أسود اللون وسخاً قبيح المنظر ولم تكن ملامحه تبعث الإنسان على الميل إليه ولكن هذه الأم كانت قد أخذت طفلها وتضمه إلى صدرها وتقبله وتغرقه بقبلات حانية والطفل يبكي ويصرخ ولا يرضى أن يسكت والأم تحاول إرضاء الطفل بالقبلات والحنان المتزايد عليه فتعجب موسى ولفت نظره هذا المنظر فقال يا رب: هذا ليس طفلاً جميلاً ووديعاً حتى تحن النفس إليه أو يميل القلب إليه فكيف صارت الأم هذه وبأي دافع تحن على الطفل وتقبله وتعطف عليه وتعامله بهذا الحنان والرأفة، فقال الله لموسى:
يا موسى هل تريد أن تعرف السبب؟ قال نعم يا رب! قال: اصبر هنيئة فوقف موسى لكي يرى هذه الأم ماذا تصنع فما هي إلا لحظات وإذا بالأم تغضب على الطفل غضباً شديداً فتأخذه من حضنها وترميه بعيداً عنها وتقوم وتذهب عنه كأن لم يكن هذا طفلها ولم تكن قبل لحظات تعامله بذلك الحنان والطفل كان يصرخ ويبكي ويستغيث ويستنجد والأم لا تلتفت إليه لكن مرت لحظات على هذه الحالة وإذا بالأم بعد ما سارت خطوات ترجع فجأة وتركض مهرولة باتجاه الطفل وتأتي إليه تحمله وتحضنه بحرارة وتقبله وتمسح دموعه وتعتذر منه وتعامله بكل رافة وحنان،
فقال الله يا موسى:
أنا وضعت الرحمة في قلب الأم فتحن عن طفلها ولما نزعت الرحمة من قلبها لحظة واحدة رأيت أنها كيف تركت الطفل وكأنها لا تعرفه.
فالرحمة قانون ثابت وفي سيرة الرسول نجد ملامح من هذه الرحمة كما نجد هناك قيماً وفضائل ومبادئ أخرى فهذه ليست أمور زائلة ولا تتغير ولا تتبدل ولا يغيرها الزمن بل هي سنن إلهية ثابتة.
(وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)
ونحن من خلال دراستنا لسيرة النبي نريد أن نكتشف هذه القيم والمبادئ وهذه الثوابت حتى تكون درساً لنا ومنهجاً لحياتنا هذه النقطة الأولى.
مدرسة السيرة النبوية:
أما النقطة الثانية: أن نتتلمذ على سيرة النبي أن نطرح الأسئلة التي نشعر بها ونطرح مشاكلنا وحاجاتنا التي نعانيها ففي سيرة النبي دواء لمشاكلنا وفي السيرة النبوية نجد الحلول والمناهج التي تنفعنا في حياتنا العملية يجب أن يكتب كل جيل سيرة النبي من جديد.
وكل مرحلة يمر بها الإنسان والأمة الإسلامية يجب أن تكون هناك محاولة جديدة لدراسة سيرة النبي على ضوء حاجاتنا المرحلية التي تعاني منها أمتنا فنحاول أن نعرض واقعنا على سيرة النبي فهذه الروح روح التتلمذ على سيرة النبي وروح البحث عن حلول لمشاكلنا من خلال سيرة النبي يجب أن نطبق واقعنا على سيرة الرسول بدل أن نجعل سيرة الرسول جزءاً من واقعنا فلا نقر أسيرة الرسول بعقلية منغلقة وبعقلية تبريرية وانهزامية وبروح مستسلمة.
إنما يجب أن نقرأ سيرة الرسول ونقرأ حياة الرسول بروح جديدة وبعقلية متفتحة ونتجرد من واقعنا المتخلف ولو فسرناها حسب عقلياتنا الضيقة لأصبحت هذه الرسالات جزءاً من واقعنا المتخلف وأصبحت هذه الرسالات تغطية وتبريراً لواقعنا الفاسد وليس من الصحيح

أذن الخلاصة:
نصل إلى طريقتين في دراستنا لسيرة النبي (صلّى الله عليه وآله):
المنهج الأول: أن نحاول التعرف على تلك النقاط الثابتة والقيم والسنن الاجتماعية وقوانين التاريخ وعوامل تغيير المجتمعات ونتعرف من خلال سيرة النبي على تلك القيم التي جسدها النبي وهذا هو الجانب الخالد والثابت لشخصية الرسول ويشكل عوامل خلود النبي وسر استمراره رسولاً وقائداً ومعلماً للحياة إلى يوم القيامة.
والمنهج الثاني:أن نحاول التتملذ على سيرة النبي ونحاول أن نعرض واقعنا ونطابق واقعنا بسيرة النبي ونطابق أنفسنا بما يريده النبي منا حتى نكتشف من سيرة النبي ذلك الدواء والعلاج لما نعانيه من واقع متخلف ومشاكل اجتماعية ومعاناة نفسية وأمراض روحية واجتماعية من هنا يكون الرسول شهيداً وشاهداً على مسيرتنا التي نريد أن نبدأها لإصلاح واقعنا.
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً).
فنحن نتحمل مسؤولية التغيير ولكن نهتدي بهدى الرسول ومنهج التغيير من سيرة الرسول فكيف بدأ الرسول مسيرته الرسالية وكيف تمكن أن يغيّر ذلك المجتمع الجاهلي الذي بعث فيه، في الدروس القادمة سنتعرف على مناهج أخرى في دراستنا لسيرة النبي.


;dt k]vs hgsdvm hgkf,di



 
 توقيع : سامية



رد مع اقتباس
قديم 10-11-2012, 08:58 AM   #2


الصورة الرمزية زهره البنفسج
زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: كيف ندرس السيرة النبويه



جزاك الله خير
وجعله في موازين حسناتك


 
 توقيع : زهره البنفسج

يَاربْ أنتَ وَحدكَ تعلَم مفاتِيح السّعادةِ في قلبِي فَـ اِفتحهَا


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2012, 12:17 AM   #3


الصورة الرمزية صمتي جرحني
صمتي جرحني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 194
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 العمر : 26
 المشاركات : 8,820 [ + ]
 التقييم :  7089
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: كيف ندرس السيرة النبويه



اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك
وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
فجزاك الله خيرا..


 
 توقيع : صمتي جرحني

إلى الله أشكو أنَّ فِيْ النفسِ حاجة
تَمرُّ بِها الأيام وَ هي كما هيا !! . .


يَا رَب ..♥


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2012, 12:25 AM   #4


الصورة الرمزية سامية
سامية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1949
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 المشاركات : 2,937 [ + ]
 التقييم :  301
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Navy
افتراضي رد: كيف ندرس السيرة النبويه



شكرا لمروركم


 


رد مع اقتباس
قديم 14-11-2012, 04:24 AM   #5
( كاتبة)


الصورة الرمزية دلال محمد [ شروق ]
دلال محمد [ شروق ] متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 167
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 27,223 [ + ]
 التقييم :  21264
تلقيت إعجاب : 10427
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink

اوسمتي

افتراضي رد: كيف ندرس السيرة النبويه



موضوع قيم وهادف
لاحرمك الأجر غاليتي


 
 توقيع : دلال محمد [ شروق ]



رد مع اقتباس
قديم 14-11-2012, 01:08 PM   #6


الصورة الرمزية سامية
سامية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1949
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 المشاركات : 2,937 [ + ]
 التقييم :  301
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Navy
افتراضي رد: كيف ندرس السيرة النبويه



شكرا للمرور


 


رد مع اقتباس
قديم 08-12-2012, 11:16 PM   #7


الصورة الرمزية صمتي جرحني
صمتي جرحني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 194
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 العمر : 26
 المشاركات : 8,820 [ + ]
 التقييم :  7089
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: كيف ندرس السيرة النبويه



موضوع به كثير من المغالطات والخلط الذي لم يثبت صحته عن رسول الله

الاولى ..
المؤرخ الفرنسي (اميرسون)، هذا المؤرخ حين يؤرخ التاريخ الإسلام، فيحدد تلك اللحظة التي بدأ فيها تاريخ الإسلام، بهذه العبارة: (عندما التقت اليد الصغيرة ـ يد علي (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ـ بيد محمد (صلّى الله عليه وآله) تغيّر وجه التاريخ، فيحدد عامل التغيير في وجود هذين الرجلين العظيمين في تاريخ الإسلام).

الثانية ..

فمرة كان النبي نائماً فلما استيقظ من نومه رأى قطة نامت على طرف ردائه وهي غارقة في نوم عميق فلم يشأ النبي أن يقطع على هذه القطة نومها اللذيذ بل جلس وانتظر مدة من الزمن حتى تستيقظ بنفسها فلما انتبهت وقامت ومشت قام النبي إلى عمله.
ومرة كان النبي في طريقه مع بعض الصحابة فرأى قطة تريد أن تشرب الماء فكانت تلحس قعر الإناء بلسانها فجاء النبي وأمال طرف الإناء ليجتمع الماء فتشرب القطة من الماء حتى ترتوي، فقال الأصحاب للنبي: نحن نكفيك هذا ، قال: لا بنفسي أحب أن أساعد هذه القطة على شرب الماء فلما ارتوت القطة من الماء وانصرفت، انصرف النبي.
أذن الرحمة سنة من سنن الحياة وقانون ثابت والرحمة تسري في كل جوانب الحياة فلولا الرحمة لم تحن الأم على طفلها، لأن الله تبارك وتعالى جعل ذلك الوعاء الذي يتكون فيه الجنين وسماه الرحم واشتقه من الرحمة، فحنان الأم، صورة من الرحمة الإلهية.

الثالثة ..
يقال أن موسى (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في يوم من الأيام مرّ على امرأة كانت تمسك في حضنها ولداً صغيراً فكان ولدها أسود اللون وسخاً قبيح المنظر ولم تكن ملامحه تبعث الإنسان على الميل إليه ولكن هذه الأم كانت قد أخذت طفلها وتضمه إلى صدرها وتقبله وتغرقه بقبلات حانية والطفل يبكي ويصرخ ولا يرضى أن يسكت والأم تحاول إرضاء الطفل بالقبلات والحنان المتزايد عليه فتعجب موسى ولفت نظره هذا المنظر فقال يا رب: هذا ليس طفلاً جميلاً ووديعاً حتى تحن النفس إليه أو يميل القلب إليه فكيف صارت الأم هذه وبأي دافع تحن على الطفل وتقبله وتعطف عليه وتعامله بهذا الحنان والرأفة، فقال الله لموسى:
يا موسى هل تريد أن تعرف السبب؟ قال نعم يا رب! قال: اصبر هنيئة فوقف موسى لكي يرى هذه الأم ماذا تصنع فما هي إلا لحظات وإذا بالأم تغضب على الطفل غضباً شديداً فتأخذه من حضنها وترميه بعيداً عنها وتقوم وتذهب عنه كأن لم يكن هذا طفلها ولم تكن قبل لحظات تعامله بذلك الحنان والطفل كان يصرخ ويبكي ويستغيث ويستنجد والأم لا تلتفت إليه لكن مرت لحظات على هذه الحالة وإذا بالأم بعد ما سارت خطوات ترجع فجأة وتركض مهرولة باتجاه الطفل وتأتي إليه تحمله وتحضنه بحرارة وتقبله وتمسح دموعه وتعتذر منه وتعامله بكل رافة وحنان،
فقال الله يا موسى:
أنا وضعت الرحمة في قلب الأم فتحن عن طفلها ولما نزعت الرحمة من قلبها لحظة واحدة رأيت أنها كيف تركت الطفل وكأنها لا تعرفه.


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مواقف وعبر الهجرة النبويه سامية السيرة النبوية الشريفه 6 14-11-2012 01:07 PM
السيد ندرس عدة مقترحات لمساعدة أهالى الضحايا وموقف معسكر المنتخب غامض اميرة باخلاقى كرة القدم بعيون لمسه مصرية 2 06-02-2012 11:35 AM
إسماعيل يوسف ندرس مواجهة الهلال السودانى ودياً قبل السفر لتنزانيا اميرة باخلاقى كرة القدم بعيون لمسه مصرية 2 06-02-2012 11:29 AM
السيره النبويه ام لمسه السيرة النبوية الشريفه 22 25-12-2011 08:42 PM
تعالوا نجمع الاحاديث النبويه زيزي المهندس السيرة النبوية الشريفه 135 02-10-2011 02:42 PM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.