لمسه مصريه للشخصيات التاريخيه كل ما يخص الشخصيات التاريخة بالعالم العربي والعالمي

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


جاسوس الميناء

كل ما يخص الشخصيات التاريخة بالعالم العربي والعالمي


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2012, 06:24 PM   #1


الصورة الرمزية مونتجمرى9001
مونتجمرى9001 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1715
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  898
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي جاسوس الميناء



الميناء, جاسوس

يروي الكاتب المصري صلاح الامام قصة جاسوس جندته الاستخبارات الاسرائيلية

لرصدميناء الاسكندرية وما كان يدور فيه من نشاط. ويقول الامام: "كلنا يتذكرتفاصيل

الفيلم السينمائي المثير "بئر الخيانة"، الذي قام ببطولته النجمنور الشريف، ويحكي قصة

شاب مصري سلّم نفسه للمخابرات الإسرائيلية، ثم عادإلى مصر وافتتح مكتباً للخدمات

الملاحية اتخذه ساتراً للدخول إلى ميناءالإسكندرية في أي وقت، والتجوّل فيه بحريّة، بما

في ذلك الرصيف العسكري غير المسموح للمدنيين بدخوله، وتمكنت المخابرات المصرية

من رصده وتطويقه ثم القبض عليه، لكنه ابتلع سمًّا وانتحر، فقال ضابط المخابرات

المصري الذي قام بدوره الفنان عزت العلايلي: عاش خائنًا... ومات كافراً.

الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية من ملفات المخابرات العامة المصرية، وبطلهاالحقيقي

شاب إسكندراني يدعى رجب عبد المعطي، ولد في حي القباري فيالإسكندرية في 1

أكتوبر (تشرين الأول) عام 1937، لكن كالعادة تستلزم الأعمال الدرامية تغييرا في أصل

الموضوع، بالإضافة الى أن ذلك النوع من القصص تُحجب بعض تفاصيلها لاعتبارات

تتعلق بالأمن القومي، وقصة رجب الحقيقية هي التي نقدمها لقرائنا اليوم.

نشأ رجب في رغد من العيش، وحالة من الترف أصابته بشيءمن الغرور، ففشل في

الحصول على شهادة الثانوية العامة. كان والده يمتلك مكتبا للخدمات البحرية،

وعن طريق


علاقاته تمكّن من إلحاق ابنه في وظيفةكاتب حسابات في ميناء الإسكندرية. استمر في

تلك الوظيفة لأكثر من ثلاث سنوات، بعدها راودته حالة من التمرد،

وبات يحلم بالسفر إلى


الشاطىء الآخرلبحر الإسكندرية حيث بلاد اليونان التي سمع عنها كثيرا، وكم تمنى لو

يعبرالبحر إليها سباحة، ولما عارضه والده أصرّ على السفر مهما كانت النتائج،فلم يجد

الأب بداً من الرضوخ أمام رغبة ابنه، على رغم يقينه أنه سيفشلوسيعود بالخسارة

المبينة، وكان رجب يدرك ما يدور في رأس والده، لذا كانمصممًا على أن يثبت

له عكس ظنّه.

في فندق متواضع في مدينة بيريه اليونانية، حطّ رجب رحاله، وقبل أن تنتهينقوده التقى

صدفة بأحد اليونانيين الذين لهم أعمال في الإسكندرية وربطتهبه علاقة عن بعد، وتمكن

من النصب عليه والاستيلاء على مبلغ مالي منه، أخذهوهرب إلى أثينا، وفيها نزل في

فندق متواضع للغاية ومرّ عليه قرابة الشهرمن دون أن يجد عملا مناسبا، كان هناك

المئات من الشباب المصري ينتشرون فيالمدينة ويعملون في أي شيء إلا هو كان يريد

وظيفة تليق به، فقد كان يرىنفسه حالة نادرة تجمع بين العبقرية والخبرة، وبقي يحلم

بالفرصة الذهبيةالتي ستصل إليه بين لحظة وأخرى.ذاتيوم كان رجب يتجول في أحد

شوارع أثينا، فجمعته الصدفة بشاب مصري، من صعيدمصر يعمل في مصنع للعصائر،

فعرض عليه أن يعمل معه، لكن رجب رأى أن تلكالوظيفة لا تليق بمقامه، فما كان من

الشاب الصعيدي إلا أن نصحه بالعودةإلى مصر، كي لا تصطاده المخابرات الإسرائيلية

ويقع في شباكها، لأنها نشطةجدا في اليونان وتتصيّد الشباب المصري، وتغريهم بالمال

والنساء كي يعملوامعها ضد وطنهم.


عاد رجب إلى مكان إقامته في الفندق المتواضع يطارده شبح العودة الى مصرمكللا

بالفشل، وتخيل شماتة والده وأهله وأصدقائه، وقطع عليه هواجسهوأفكاره صوت دقات

على باب غرفته، كان موظف الحسابات جاء يطالبه بسدادفاتورة مصاريفه. كانت جيوبه

خالية، فشعر وكأن الدنيا حلقة خاتم تضيق حولرقبته، فهداه تفكيره الى تصرّف جنوني،

فطلب من موظف الفندق الانتظار حتىالصباح،

ولما انصرف أمسك بورقة وقلم وكتب الآتي:


السيد المبجّل / سفير دولة إسرائيل في أثينا... أناموظف مصري أقيم في فندق زفيروس،

ضاقت بي الدنيا وظلمتني في الإسكندرية وفيأثينا، وقال لي البعض أنكم تمدون يد

المساعدة لكل من يلجأ إليكم، وأنتمالملجأ الأخير إلي، فأرجو أن أنال عطفكم واهتمامكم...

رجب عبدالمعطي... أثينا في 27/12/1967


ذهب رجب بنفسه الى السفارة الإسرائيلية وسلم رسالته لموظف الأمن، وقبلمرور ثلاثة

أيام جاءه مندوب من السفارة الإسرائيلية إلى الفندق، واصطحبهالى مقر السفارة، وهناك

أخذوا جوازه وأعطوه استمارة ليملأها بكل بياناته،وأسماء كل عائلته وأصدقائه

ووظائفهم، وكل شيء عن حياته بالتفصيل، ولماوجدوا أنه عمل لفترة طويلة في ميناء

الإسكندرية، طلبوا منه أن يكتب تقريرامفصلا عن كل شيء في الميناء، فاستعرض

إمكاناته في التقرير، فبدى لرجال "موساد" أنهم وقعوا على كنز، فقاموا بعدها في تسديد

ديونه للفندق، ونُقلالى فندق فخم، وبدأ يتذوق حياة اللهو والمجون في أثينا، ورجال

"موساد" يمدونه بالدولارات، من دون اتفاق على عمل فقد كان تحت الاختبار.


بعد أيام عدة زاره في الفندق أبو إبراهيم، وهو الاسم الحركي لضابط "موساد" الذي

تكفل به، وأخبره أنه سيسافر إلى تل أبيب خلال أيام، وطلب منه أن يمرعليه في السفارة

باكرا، لتجهيز رحلته، ثم دسّ في جيبه 400 دولار وانصرف.


رائد في جيش إسرائيل


تحت سلم الطائرة في مطار اللد الإسرائيلى كان فيانتظاره ثلاثة رجال، في سيارة سوداء،

سلكت منفذا خاصا للخروج، وأوصلوه إلىشقة من الشقق المخصصة لتدريب

الجواسيس، حيث كانت في انتظاره فتاة تتكلمالعربية، وقالوا له: إنها "زهرة" وسوف

تظل في خدمتك طوال فترة إقامتك فيتل أبيب، ثم تركوه ليستريح، وعادوا إليه بعد بضع

ساعات، واصطحبوه إلى مبنى "موساد"، وهناك تعرض لجهاز كشف الكذب، وأعيد

استجوابه ثانية عن كلالمعلومات التي أدلى بها عن ميناء الإسكندرية، وبعدها أعلن

نجاحه، وأقيمتحفلة استقبال صغيرة في إحدى قاعات مبنى "موساد"، مُنح خلالها رتبة

رائد في جيش الدفاع الإسرائيلي، وبدأت الدورات التدريبية المكثفة له

لإعداده للمرحلة المقبلة.


اجتاز رجب الدورات التدريبية الاسرائيلية بنجاح، وتقرر سفره الىالإسكندرية ليعاود

نشاطه في شركة والده التي أفلست، على أن تمده اسرائيلبالمال اللازم لذلك، لكن عليه

قبل تلك الخطوة أن يمكث أشهراً عدة في أثيناكي يتأكد أهله ومعارفه من نجاحه في

اليونان، فعاد رجب بصحبة زهرة إلىأثينا، ليس في رأسه شيء سوى أمن إسرائيل

وحمايتها من العرب المجرمين،واستأجرت له المخابرات الإسرائيلية شقة صغيرة في حي

هاديء، وهيأت له أسبابالعيش الهانئ، وعلموه كيف يتعامل مع المصريين الوافدين إلى

اليونان، وكيفيتعاون في خدمتهم، وأيضا كيف يستخلص منهم المعلومات الخطيرة، فوطد

علاقاته بهم، وكثرت خدماته لهم، وطارت سمعته إلى مسقط رأسه في الإسكندرية،

فعرف أهله وجيرانه بقصة نجاحه، وكيف أصبح مقصدا لكل المصريين الذين

يزوروناليونان. مر أكثر من عام على هذا الوضع، حتى سمح له أبو إبراهيم بالعودةالى

الإسكندرية لإحياء شركة والده التي كانت تعمل في مجال الخدمات البحرية.عادرجب إلى

الإسكندرية، وهو يعيش في دور الرجل الناجح، الذي قدم لأبناء بلدهخدمات جليلة،

وسوف يواصل خدماته لهم من على ترابها، وكان أول شيء فعلهإعادة تجديد شركة

رجب للخدمات الملاحية وتأثيثها، وجعلها تحفة فنية. معبدايات عام 1971 كان رجب

انتهى من تشطيب مقر الشركة وتجهيزه، فافتتحها منخلال حفلة كبيرة، حضرها إلى

جانب الأهل والأصدقاء بعض المسؤولين، وصاحبذلك حملة دعائية في الصحف. ساعدته

المخابرات الإسرائيلية في أن يصبح وكيلالعدد من الشركات العالمية. اتسعت الشركة

وكثر عدد موظفيها، والتوكيلات تتدفق عليه عن طريق أصدقائه،

وأصبح دخوله إلى ميناء الإسكندرية له صفةرسمية، ليس هذا فحسب،

بل قويت علاقاته بعدد من المسؤولين به،

ولأن مهمته الأساسية التي أرسل لها الى الإسكندرية هي ميناء الإسكندرية وكل ما

يدورفيه، خصوصا كل ما يستجد على الرصيف العسكري، ولأن عمله في

التوكيلاتالبحرية والشحن من الأعمال التي تتطلب أسئلة واستفسارات عن كل شيء

في الميناء، فقد كان لا يثير أي شكوك. مرت أشهر وهو يواصل اتساعاته

ونجاحاتهالمزعومة، وتعددت رسائله المشفرة عبر جهاز اللاسلكي المتطور المزود

به،إلى أن وقعت حرب أكتوبر العظيمة عام 1973.


كانت الأمة العربية والإسلامية من أقصاها إلى أقصاها تطير فرحا وتموج رقصاوطربا، إلا

شخص واحد ينتمي بالإسم إليها، هو رجب عبدالمعطي، الذي انكفأعلى نفسه يبكي حزنا

على أصدقائه اليهود، وكانت التعليمات القادمة إليه بعدالحرب أن يتابع دقيقة بدقيقة دخول

السفن السوفياتية وخروجها في الميناء،وأصبحت زيارته الى الميناء يومية الى درجة

بدأت تلفت الأنظار.


السقوط


على جانب آخر كانت رسائل رجب إلى روما كثيرة، للدرجةالتي لفتت انتباه ضابط

المخابرات المكلف مراقبة البريد الصادر إلى أوروبا،وعلى الفور اكتشف أمر الرسائل

المشفرة، وبعدها قام جهاز المخابرات المصريةبوضع كل تحركات رجب وعلاقاته

وأعماله واتصالاته تحت أعين رجال المخابرات.


كانت أدلة إدانة رجب فوق الحصر، ولم تضيّع المخابرات وقتاً، فقُبض عليهصباح 13

كانون الثاني (يناير) 1975 في مكتبه، والطريف أن رجال المخابراتوهم في مكتبه

يفتشونه وصل ساعي البريد برسالة إليه، ولما فتحوها وطلبوامنه فك شفرتها، وجدوا

أنها من المخابرات الإسرائيلية، حيث كانوا يطلبونمنه أن يسافر إلى أثينا في 1 مارس


في مبنى المخابرات العامة المصرية في القاهرة، خضع رجب لاستجواب عنيف،وأدلى

باعترافات خطيرة، وأُحيل لمحاكمة عسكرية، وجاء في قرار الإحالة: أنالمذكور باع نفسه

ووطنه للعدو مقابل المنفعة المادية، وأمد العدو بمعلوماتعسكرية واقتصادية تضر بأمن

الدولة ومصلحة البلد، وارتضى لنفسه أن يحملاسما يهوديا، وجواز سفر يهودياً، ورتبة

عسكرية يهودية، وتخابر مع دولةمعادية بقصد الإضرار بالعمليات الحربية لمصر،

وتخابر مع دولة أجنبيةلتسليمها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد،

وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقًا.


أثناء انتظار حكم الإعدام، لقي رجب في السجن أسوأمعاملة من زملائه المسجونين من

المجرمين على اختلاف جرائمهم، فقد كانتجريمته منفرة ومخزية، وكم من مرة حاولوا

الفتك به لولا تدخل الحرس. عُزل،فانكفأ على نفسه يجتر ذكرياته، ومضت أسابيع عدة

عليه وهو لا يتكلم، حتىدخل عليه السجان ذات يوم فوجده غارقا في بركة من الدماء

وجسده هامداً. لقداستخدم الخائن إحدى عدسات نظارته الطبية وقطع بها شرايين يده،

فقال مأمورالسجن ساعتها: عاش خائناً.. ومات كافراً".


ولنا لفاء اخر بأذن الله



[hs,s hgldkhx



 
 توقيع : مونتجمرى9001





قديم 12-07-2012, 06:45 PM   #2


الصورة الرمزية نغم حياتي
نغم حياتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1141
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 العمر : 49
 المشاركات : 14,415 [ + ]
 التقييم :  2662
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Indianred
افتراضي رد: جاسوس الميناء



قصة رائعة حقا

كل الشكر لك

لك خالص احترامي

وفي إنتظار جديدك


 
 توقيع : نغم حياتي



قديم 13-07-2012, 09:27 PM   #3


الصورة الرمزية اميرة باخلاقى
اميرة باخلاقى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 145
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 المشاركات : 22,219 [ + ]
 التقييم :  1324
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: جاسوس الميناء



تسلم مونتجمرى للطرح الرائع
يعطيك العافية
بانتظار جديدك دوما


 
 توقيع : اميرة باخلاقى



قديم 15-07-2012, 12:48 AM   #4


الصورة الرمزية مونتجمرى9001
مونتجمرى9001 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1715
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  898
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: جاسوس الميناء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدوء الروح مشاهدة المشاركة
قصة رائعة حقا

كل الشكر لك

لك خالص احترامي

وفي إنتظار جديدك
اختى الكريمه هدوء الروح

مرورك اسعدنى

وردك ابهجنى

لك منى اجمل التحيات والشكر


 


قديم 15-07-2012, 12:51 AM   #5


الصورة الرمزية مونتجمرى9001
مونتجمرى9001 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1715
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  898
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: جاسوس الميناء



[quote=اميرة باخلاقى;320578]تسلم مونتجمرى للطرح الرائع
يعطيك العافية
بانتظار جديدك دوما


يعطينا واياكى كل الصحه والعافيه اختى الكريمه


شكرا لمرورك الباهى لموضوعى

تحياتى وتقديرى


 


موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الميناء, جاسوس


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اصغر جاسوس فى العالم مونتجمرى9001 لمسه مصريه للشخصيات التاريخيه 3 07-02-2014 12:05 AM
أشرف مروان جاسوس اسرائيلي واسمه الكودي ”ملاك” جيلان الاخبار المحلية والعالمية 2 25-09-2012 11:55 PM
سائقو النقل بالعين السخنة يغلقون الميناء ويمنعون دخول الطعام للعمال اميرة باخلاقى الاخبار المحلية والعالمية 1 18-02-2012 10:15 PM
طائر الميناء ocean heart عالم الطيور والنباتات 11 16-02-2012 08:02 PM
صيام يبحث عن جاسوس لجنة الحكام اميرة باخلاقى كرة القدم بعيون لمسه مصرية 2 27-12-2011 09:01 AM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.