لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


الأصول الفلسفية للتعلم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2012, 11:11 PM   #1


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
- الأصول الفلسفية للتعلم



الترابطية، العقلانية ، أفلاطون ، التعلم ، المعرفة

الأصول الفلسفية لبعض مفاهيم التعلم:
نشأ علم النفس التربوي كفرع تطبيقي من فروع علم النفس الذى خرج بدوره من عباءة الفلسفة
فكثير من مفاهيم علم النفس انتقلت إلينا من الفلاسفة ، ويميل مفكرو الغرب إلي ربط إنتاجهم الفكري والعلمي بالفلسفة اليونانية معتبرين أنها بداية الحضارة الغربية المعاصرة
ويرجع الكثير من أفكار الحضارة الغربية المعاصرة إلي أثنين من فلاسفة اليونان هما أرسطو وأفلاطون فقدم لنا أرسطو فيما يتعلق باكتساب المعرفة مفهوم الترابطية ، بينما قدم أفلاطون مفهوم العقلانية أو الفطرية.
أفلاطون والمذهب العقلاني :
من خلال ما قدمه أفلاطون في جمهوريته الشهيرة (جمهورية أفلاطون) تحدث فيها عن النفس والمعرفة
عندما تحدث لنا عن النفس لفت الانتباه إلي علم جديد يمكن أن يولد وهو علم النفس
وعندما تحدث عن المعرفة أعطي لنا الجذور الأولي للاتجاه المعرفي
النفس عند أفلاطون :
قال أن النفس موجودة في عالم علوي خالد لا ينتهي وسماه عالم المثل وهو منفصلة عن الجسد
وهو يعني أن هناك ثنائية بين النفس والجسد ، وكذلك هناك العالم الواقعي .
وقال هنا أن النفس ثلاثة أنواع :
النفس العاقلة : مقرها الرأس عند الحكام
النفس الغاضبة : مقرها القلب عند الجنود والمحاربون
النفس الشهوانية: مقرها البطن عند عامة الناس
وهذا يعني أننا عندما نتحدث عن الفروق الفردية فإن بدايتها كانت عند أفلاطون

أما المعرفة عند أفلاطون فبدأت عندما ٌسأل أفلاطون من أين تأتي المعرفة ؟ وهنا كانت البداية الأولي لظهور ما يسمي بالاتجاه المعرفي .
إذا ما نظر المرء إلي سلوك بعض الحيوانات المعقد نوعا والذي نلاحظه يظهر لأول مرة دون المرور بالخبرة من قبل ( بناء العصفور لعشه ، عناية القطة بصغارها عند الولادة لأول مرة، 00الخ) فلاحظ أن هذا السلوك لا تحتاج لتفسيره علي الإطلاق إلي مفهوم التعلم ، فليس في هذه الأنواع من السلوك إلا القليل من عملية التعلم المعتمدة علي الترابطات ، ومنذ ألفي عام عندما نظر أفلاطون إلي عملية المعرفة وكيف تتم ، واعتبر العقل مصدرها وأن جميع صور المعرفة غير متعلمة إنما جزء من التكوين الفطري للكائن العضوي ، والتعلم عنده هو نوع من الخداع فلا يوجد تعلم وإنما بالفعل الذي يوجد هو فشل في تذكر ما هو كائن في العقل، كما أن الخبرة الحسية المباشرة خلال حياة الفرد إنما تعمل علي إرباك العقل في محاولة استدعاء وتوليد ما لدية بحكم الفطرة.

وقال أن معظم الناس عندهم إدراك وعندهم تذكر أي لدي الإنسان عملية عقلية معينة.
وأهتم بهذه الأمور بكثرة.
ظهرت في نظريته فكرة الأنموذج أي شبة العقل بكتلة الشمع التي تنطبع عليها أفكارنا ، أي لو كانت الفكرة موجودة في كتلة الشمع يستطيع الإنسان أن يتذكرها أي كل معارفنا منطبعة في عقولنا
لذلك قال أن المعارف والأفكار الموجودة كتلة الشمع أي هي عبارة عن تذكر فقط ، فالشخص غير عارف هو شخص فشل في التذكر وبالتالي
فرد يعرف ---- الذي يتذكر
وهذا لا يعرف --- أي فشل في التذكر
وهذا يعني لا يوجد تعلم
الذي تقرأه موجود في العقل فقط نتذكره
ومن هنا نستطيع القول أن أفلاطون عقلاني وليس تجريبي
ويعتبر أفلاطون بهذا الرأي من القائلين بالعقلانية وهي التي نادت بوجود مقولات في العقل سابقة علي الخبرة وهي مقولات الأين والكيف والمتي وما إلي ذلك.... ولقد وصل هذا المذهب إلي قمته عند الفيلسوف الألماني ( إيمانويل كانت)

ديكارت
وهو فيلسوف فرنسي يعد رائد الفلسفة الحديثة وسار في اتجاه أفلاطون
تحدث عن شيئين مهمين
1- الثنائية بين الجسد والنفس وقال أن النفس عنصر والجسد عنصر وكل له خصائصه فلو أخذنا الجسد فمن خصائصه الامتداد أما النفس فلها خصائص أخري غير الامتداد وخاصتها الفكر
وتسأل ديكارت إذا كان العنصران مختلفان كل الاختلاف فكيف اجتمعا في شخص واحد واحتار في أسئلته حتي وصل إلي الحل من وجهه نظره
فقال الذي جمعهما شئ بسيط فلكل شخص غده صنوبرية موجودة في المخ وهي التي تصدر الإشارات إلي كل أجزاء الجسم فهي تتلقي وترسل اشارات وهي التي تفسر اتحاد النفس بالجسد ولكنه تراجع وقال أن ذلك تناقضا وبدأ يبحث عن حل أخر
وبعد محاولات لم يجد تفسيرا وقال أن النفس هذه النفس وهذا الجسد لا نستطيع أن نبرهن علي وجودهما واقعيا وأنه يمكن البرهنه عليهم عقليا فهذا الاتحاد موجود بالحدس
2-الحدس :
هو الرؤية العقلية المباشرة التي يري بها الذهن إنها صحيحة ولا يوجد برهان علي وجودها.
المسلمات هي حاجة بديهية لا تحتاج إلي إثبات.
إذن بالحدس النفس والجسد متحدان.
الأفكار:
ومن وجهه نظر ديكارت أن الأفكار مصدرها العقل ويقول أن لدينا ثلاثة أنواع من الأفكار:
1- أفكار حسية : تأتي عن طريق الحواس وبما أن الحواس خادعة فلا نثق فيها ( أي لا توصل للمعرفة)
2- أفكار ثقافية أو خيالية يري أن هذه الأفكار أيضا لا توصل للمعرفة.
3- أفكار فطرية وهي الأفكار التي يولد بها الفرد وتكون موجودة بالقوة ( أي تحتاج إلي خبرة تثيرها في وقت نمو الإنسان لتتحول إلي موجودة بالفعل وهو هنا يتفق مع أفلاطون وهي توصل إلي المعرفة
( إيمانويل كانت)
الذي قال بضرورة وجود نوعا من المعارف الفطرية تعمل كإطارات أو أوعية تنتظم فيها الخبرة
قال أن المعرفة فطرية في العقل
من الأين – والمتي – الكيف موجودة عند الفرد بشكل فطري
فهي من المفاهيم القبلية أي المفاهيم التي جاءت قبل الخبرة
والذي يصقل المفاهيم هو الخبرة لذلك قيل عنه عقلاني تجريبي
فهو أمن بالخبرة ولكن قال العقل أولا ، ولكن اهتمامه بالخبرة كان أكبر من ديكارت

واستطاعت المدرسة العقلانية في العصر الحديث أن تواجه الكثير من السلوكيين وتقدم النظرية المعرفية لتفسير التعلم .
ومن المعروف أن أنواع السلوك الفطري التي سبقت الإشارة إليها يفسرها الآن جزئيا علم الوراثة ويتردد الكثيرون في قبول الزعم بأن جميع صور المعرفة البشرية موجود عند الميلاد ومع ذلك فقد استطاع المعرفيون تقديم اتجاه لتفسير التعلم يصدق في عدد كبير من الظروف واصبحت سيكولوجية التعلم في وقتا الحاضر علي درجة أكبر من الثراء بحيث استوعب كثيرا من الأفكار التي طرحها هذا الاتجاه العقلاني.
الأفكار الأساسية للعقلانية:
1- الفطرية: يري أصحاب هذا الاتجاه أن معظم القدرة علي التعلم والتذكر لدي كل من الإنسان والحيوان فطرية فهي جزء من البنية الوراثية للنوع ومستقلة نسبيا عن أي خبرة خاصة يمكن أن يتعرض لها الكائن العضوي بعد الولادة إلا أن معظم العلماء المحدثين من أصحاب هذا الرأي لا يذهبون إلي هذا الحد البعيد الذي ذهب إليه أفلاطون ومع ذلك فإنهم يؤكدون أنه في كثير من المواقف تظهر الكائنات الحية أنها مولودة باستعدادات فطرية لبناء أو إدراك أو الاستجابة لأحداث مختلفة تقع بعد الولادة ولعل أشهر مثل علي هذا النوع من التفكير هو ما جاء به " تشوسكي" في مسألة اكتساب اللغة وتعلمها فعنده أن الاستعداد للتحدث بلغة ما وتعلمها وكذلك الاستعداد لأداء ذلك لمجموعة معينة من القواعد النحوية إنما هو خاصية فطرية في الإنسان وحدة .
فإذا كانت الترابطية تعتمد علي الخبرة في نمو الذاكرة وغيرها من صور السلوك فإن العقلانية تؤكد الاستعدادات الفطرية التي تعدد مقدما نوعية الاستجابة للعالم الخارجي وهذا الخلاف هو ما يعبر عنه في علم النفس بمشكلة الوراثة والبيئة أو الطبع والتطبع او الخبرة والفطرة ، ولكل من وجهتي النظر رؤية تستحق الاعتبار.
2- الكلية : إذا كانت الترابطية تلح علي تحليل المعرفة أو السلوك إلي أصغر الوحدات المكونة له للحصول علي مزيد من الفهم لجأت العقلانية إلي العكس فهي تلح علي أن مادة الخبرة( التعلم – الذاكرة) لا تفهم فهما سليما إلا إذا أدركت في كليتها في عموميتها وشمولها فالسمات الجوهرية للسلوك تنعدم مع كثرة التحليل فالكل قد يكون أكبر من مجموع أجزائه وقد كانت هذه الفكرة هي أساس مدرسة الجشطلت التي قالت أن التعلم يتم عندما يستبصر الكائن بالموقف الذي يتم فيه التعلم في كليته ، وإن ما ندركه يكون عادة غير متضمن في جزئيات الخبرة.
3- الحدس : رأينا أن الترابطية تحليلية النزعة أما العقلانية فتري أننا قد نعرف الكثير عن السلوك بدرجة عالية من الكفاءة إذا استخدمنا قدرتنا علي الاستدلال والتفكير والحدس. فلا يحتاج الأمر أن ننتظر حتى يتراكم مقدار كبير من المعطيات وإنما نستطيع الوصول إلي التفسير عن طريق الحدس ثم وضع ذلك التفسير بعد ذلك موضع الاختبار، ولقد قال " طولمان" أحد المنظرين الأوائل للتعلم " أن السلوك تفوح منه رائحة الغرض " أي أنه ليس مجرد ترابط ميكانيكي أشبة بتشغيل آلة لا عقل لها وإنما له قصد ومعني وبذلك يكون التعلم والتذكر عمليات إيجابية لا عادة تكوين الخبرة السابقة.
أرسطو والمذهب الترابطي : الاتجاهات الحسية –الترابطية
- إذ كان أفلاطون يقول : أن هناك عالم مثالي وعالم واقعي فأرسطو وجه نقد شديد لأفلاطون ، فقال أن أفلاطون جاء بعالم خيالي وقال لا يمكن للمعرفة أن تأتينا إلا عن طريق الإدراك ، فأول إسهاماته هو حديثه عن الإدراك الحسي. إذ لا يوجد معرفة بدون حواس ويري أنها الوسيلة للمعرفة عند الفرد .
- فالمعرفة الحسية هي التي تأتي عن طريق الحواس عكس الحدسية التي تأتي عن طريق المعرفة العقلية المباشرة.
الفكرة الأساسية في الترابطية لأرسطو أن المعرفة والعقل يتكونان من إحساسات أساسية تتشابك معا عن طريق الترابط ولا تتوفر لدي الكائنات العضوية أي معرفة فطرية فهي تولد عقولها صفحة بيضاء وتتكون المعرفة من الإحساسات الأساسية كالأصوات والمرئيات والروائح ثم الرابط بينها بطريقة ميكانيكية أي عن طريق الحدوث معا في المكان والزمان أي أن الأفكار تتكون من الارتباط الذي يحدث بين مختلف الأحاسيس عندما تقترن تلك الإحساسات ببعضها في المكان والزمان.

وبذلك تكون الأفكار المركبة هي ترابط بين أفكار بسيطة بواسطة تلك العملية الميكانيكية وبهذا يمكن للمعرفة أن تصبح علي درجات من التعقد والخصوبة بقدر ما يشاء المرء.

ولقد كانت أفكار أرسطو في واقع الأمر نظرية في الذاكرة أكثر منها في التعلم إذ إنها تعتمد علي التداعي واستدعاء أفكار وخبرات قديمة لربطها بالحديث، ولقد أحيت التقاليد الترابطية المدرسة التجريبية الانجليزية فقد ظهرت هذه المجموعة من الفلاسفة التي أطلق عليها الترابطيين البريطانيون في ذلك الوقت وتناولت أفكار أرسطو الأساسية وحولتها إلي ما يشبه علم نفس حقيقي أو بعبارة أدق علم نفس يفسر التعلم واكتساب المعرفة ومن الأسماء اللامعة في هذه المجموعة هوبز ولوك ستيوارت مل ، ثم انتقلت هذه التقاليد إلي المدرسة التجريبية الألمانية علي يد تلاميذ فونت ومولر ، ثم انتقلت بعد ذلك إلي أمريكا علي يد تلاميذ فونت حيث اختلط بالطابع العلمي والاهتمام بوظيفة السلوك وفائدته خاصة في التربية وكانت النتيجة النهائية هي نظرية المثير ---الاستجابة ذات الاتجاه السلوكي عند واطسون ثم سكنر.

كما جاء أرسطو بقوانين التفكير
- التجاور : فبالتجاور يسهل معرفة الأشياء خاصة التجاور الزمني، أي كلما تجاورت الفكرتان زمنيا يسهل تعلمها وبذلك فأرسطو أمن بالتعلم
التماثل: من السهل معرفة الأشياء بالبحث عن صفات شبيهةحيث تستخدم اللغة التشبيه كأسلوب لتوضيح شئ أخر يشبهه فنقول مثلا أنه قوي كالثور ، وفي هذه الحالة نستخدم شيئا نعرفه تمام المعرفة لنصف به شيئا أخر لا نعرفه تمام المعرفة وهذه هي فكرة النموذج " الموديل" وقد يكون الشيئان مختلفان في عدة وجوه إلا إنهما يتفقان في أوجه أخري بما يجعل المقارنة بينهما ممكنه ولو من ناحية واحدة ولا شك أن النماذج العلمية تقدم لنا نوعا من الفهم يقوم في جوهرة علي التشبيه.
- التضاد : بمعني أن الأشياء تعرف بأضدادها ، فمعرفتنا بالشي الساخن مثلا تعطينا فكرة عن يكون يكون البارد ، القوة فكيف يكون الضعف ، وهكذا

الأفكار الرئيسية للترابطية :
الطرفية أو المحيطية :
وتعني التركيز علي الأحداث التي تقع عند أطراف الجسم مثل الإحساسات الأولية أو الأفعال المنعكسة واعتبار ذلك هو المكونات الأساسية للتعلم، ولقد تعرضت تلك الفكرة لانتقادات كثيرة تتركز كلها حول التخلي عن اعتبار الأحاسيس الأولية مكونا أساسيا وإنها لا تصبح كذلك إلا بعد أن تتعرض لعمليات مختلفة من الإثراء والتركيب وما إلي ذلك ، أي أنها أحداث يتم تجهيزها وتعطي لها معان عند كائن عضوي نشيط منتبه قادر علي التذكر وعلي أي حال فإنه لا يزال توجد نظريات حديثة في التعلم والذاكرة تعتمد علي المبدأ الترابطي وتفترض مفهوم الإحساسات الخام البسيطة أو الأفعال المنعكسة باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه السلوك المتعلم.
الاختزالية:
وتعني أنه إذا كان السلوك المتعلم يتكون من خلال سلسلة من الترابطات المتزايدة التعقيد فإنه يمكننا رد الأفكار المركبة المعقدة إلي عناصرها الأولية عن طريق عملية الاختزال ( ويمكن تشبيه هذه العملية بمعلية تحليل الأعداد المركبة إلي عناصرها الأولية في الحساب) فوجهه النظر الترابطية تؤكد أن أي نوع من أنواع السلوك( الحب حل المشكلات الخ) يمكن فهمه بتحليله إلي تفاصيل أدق وأدق ، ولا يوجد لهذا التحليل حدود إلا ما يصفه الباحث لنفسه من افتراضات.
الوصول والاقتران :
فأنواع السلوك أو الأفكار المركبة تتكون بطريقة ميكانيكية عن طريق الوصول أو الاقتران أي الجمع بين أزواج من الأحاسيس والأفكار وغيرها من مكونات السلوك ويتم هذا الجمع في الزمان أي عندما تأتي هذه الأحداث قبل أو بعد بعضها البعض أو في المكان عندما تتجاوز وتتلاحق ببعضها البعض ، ويفترض هذا المبدأ التجاوز المعني الحرفي للكلمة وإذا لم تكن الأشياء علي مقربة من بعضها البعض فإن الترابط لم يتم .

التجريبية أو الأمبريقية:
يعتبر جمع الحقائق حول الإحساس والسلوك تقليدا مهما في النظريات المعتمدة علي المذهب الترابطي فالسلوك يجب أن يدرس بالتحليل الموضوعي التجريبي وتقوم الطريقة التجريبية بدور مهم في هذه العملية ويقول الترابطيون أن علي تطوير النظرية أن ينتظر تجميع الكثير من الحقائق حتى نستطيع الخروج فأفكار نظرية سليمة.

ثم ظهر علم النفس في أواخر القرن 18 كعلم للسلوك وعندما ظهر علم النفس باتجاهات خمس
1- الاتجاه الجسمي ويري أننا نسلك نتيجة لتكوين أجسامنا بكل ما فيه من أعضاء وجهاز عصبي وغدد
2- الاتجاه التحليلي ركز علي مفاهيم الحياة والموت واللذة ومنظمات الشخصية ويري فرويد أننا نسلك بناء علي غرائزنا في محاولة لخفض التوتر وتحقيق الهدف (الهو- الأنا – الأنا الأعلي) الشهوة – الواقع – الضمير) هذه القوي الثلاث هي مصدر سلوكنا

السلوكية واطسون وسكنر هل بافلوت
المثير الاستجابة – الحافز – الخبرة – الحاجة --- حافز ---سلوك

المعرفي يقولون أن السلوكيون أفسدوا لكن فيها تناقض عما ينطوي عليه العقل من إمكانات ورأوا أن السلوكيون ركزوا علي النتيجة ولم يركزوا علي السبب
الإنساني : الإرادة الحرة يركز علي الإنسان وأنه يسلك نتيجة حاجات معينة في محاولة لتحقيق الذات





القوالب النظرية للتغير العلمي ( النموذج والنظرية والاجماع)
كما سبق وأوضحنا تستخدم اللغة التشبيه كأسلوب لتوضيح شئ أخر يشبهه فنقول مثلا أنه قوي كالثور ، وفي هذه الحالة نستخدم شيئا نعرفه تمام المعرفة لنصف به شيئا أخر لا نعرفه تمام المعرفة وهذه هي فكرة النموذج " الموديل" وقد يكون الشيئان مختلفان في عدة وجوه إلا انهما يتفقان في أوجة أخري بما يجعل المقارنة بينهما ممكنه ولو من ناحية واحدة ولا شك أن النماذج العلمية تقدم لنا نوعا من الفهم يقوم في جوهرة علي التشبية.
والنموذج علي عكس النظرية لا يستخدم لتفسير عملية معقدة إنما هو يستخدم لتبسيط العملية وجعلها أكثر قابلية للفهم فعندما استخدم " فرويد" مثلا مفهومات الهو والانا والأنا الأعلي استخدمه كنموذج ليقرب بها معني الصراع بين القوي النفسية التي ينشأ السلوك عن تفاعلها .
اما النظرية فهي علي عكس النموذج تحاول أن تصف العمليات الكامنة وراء ظاهرة معقدة فنظرية التعزيز مثلا هي محاولة لتفسير لماذا يحدث التعلم وليست محاولة لترينا ما الذي يشبهه التعلم ، كما هو الحال في النموذج وفي مجال الدوافع أيضا نقول ان الحالة الفسيولوجية الناشئة عن الجوع تتفاعل مع العادات التي سبق أن تعلمها عن كيفية الاشباع لهذه الحالة
الإطار العام ( الاجماع)
لا شك أن علم النفس شأنه شأن بقية العلوم قد سار في طريق فهم وتفسير موضوعات بحثه وفقا لمراحل التطور المختلفة التي مرت بالبشرية في محاولتها فهم نفسها والكون من حولها ويعتبر المنهج العلمي القائم علي الملاحظة وافتراض الفروض والتجريب واستخلاص النتائج هو أخر ما توصلت إليه البشرية في هذا السبيل تعد المداخل المختلفة التي استخدمت لتفسير التعلم باعتباره أحد الظواهر في علم النفس ، ورأينا كيف أن مختلف العلماء قد حاولوا سواء عن طريق تقديم نموذج أو النظريات مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تطرأ علي المجتمعات البشرية ويكون تصورنا للعلم بهذا الشكل هو أنه نشاط يقوم به البشر يتحرك تدريجيا في اتجاه فهم أدق للطبيعة إلا ان " توماس كون" في كتابه الذي أصدره 1973 والمسمي " بنيان الثورات العلمية" قدم صورة مختلفة للعلم إذ رأي أن العلماء الذين يعملون في مجال معين عادة ما يتبنون وجهة نظر معينة بشأن الظواهر التي يدرسونها وأطلق علي وجهة النظر هذه تعبير الإطار العام، أمثال ذلك ما حدث من اعتناق علماء الفيزياء لوجهة النظر النيوتينية في دراسة الفيزياء ، وهكذا فإن " كون" أطلق تعبير الإطار العام علي وجهة النظر التي يشارك معظم العلماء في اعتناقها.
وينحصر نشاط العلماء الذين يقبلون إجماعا معينا في التحقق من مضامين وتطبيقات هذا الإجماع الذي يفرضونه أو يحيطون به موضوعات بحثهم بعبارة أخري يكون الإجماع طريقة في النظر إلي موضوعات البحث تلقي ضوءا علي مشاكل معينة وتقترح أساليبا معينة لحل تلك المشاكل .
ولا تباع الإجماع جانبان أحدهما إيجابي والأخر سلبي أما الجانب الإيجابي هو أن مجموع العلماء التي تتبع اجماعا يركز عليها الاجماع ، اما الجانب السلبي هو أن العلماء عندما يتبعون إجماعا معينا ستعمي عيونهم عن وجهات نظر أخري أو أساليب أخري لمعالجة ظواهرهم قد تكون أحسن أو أفضل إنتاجا.
فكيف يظهر إذن إجماع جديد؟ يري "كون" أن التجديدات في العلم تظهر عندما تجابه أحداث ووقائع العلماء الذين يتبعون إجماعا معينا بحيث لا تتسق مع وجهه النظر التي يعتنقونها وبتكرار ذلك وبصمود هذه الظواهر الشاذة لابد من ظهور إجماع جديد يكون قادرا علي تفسير الظواهر الشاذة الجديدة مثلما يستطيع تفسير الوقائع التي كانت تؤيد الإجماع القديم ، وسيكون هذا الإجماع الجديد مرتبط عادة بفرد معين أو مجموعة صغيرة تحاول إقناع زملاءها أن إجماعهم أكثر كفاءة من سابقة والذي يحدث عادة هو أن الإجماع الجديد يقابل بمقاومة شديدة ولا يكسب أنصارا إلي صفوفه إلا بعد عناء شديد ، ويري كون أن هذه المقاومة تنبع من حقيقة أن إجماعا معينا تكون له عادة تطبيقات وامتدادات في كل نواحي الحياة العلمية وبالتالي يكون التغيير من إجماع لأخر أمر يتطلب تغيرا هائلا في كيفية صناعة العلم ، ولهذا السبب يتضمن محتوي انفعاليا شديدا ، ويكون الأمر مثل تغيير العقائد السياسية ولعل إحلال نظرية انشتين محل نظرية نيوتن هي خير مثال علي ذلك.

ويبدو لنا أن منطلق توماس كون قابل للتطبيق في العلوم الطبيعية أكثر من العلوم الإنسانية، حيث يتعايش في هذا المجال مجموعة مختلفة من الإجماعات جنبا إلي جنب ،فلا شك أن الإجماع الفرويدي والإجماع السلوكي والإجماع المعرفي توجد كلها في مجال علم النفس ، ويعتنقها مجموعات مختلفة من العلماء ، وأغلب الظن أن ذلك يعود إلي تعقد الظاهرة الإنسانية وأن تغلغل العلم في فهمها لم يصل بعد إلي تكوين اجماع شامل مثلما حدث في العلوم الطبيعية ويري بعض العلماء أن ذلك الإجماع لا يحدث مطلقا لأن معناه سيكون انتهاء الإنسانية ، وفي مجال التعلم سنجد أن الأمر بالمثل أذ توجد عدة نظريات في تفسيره يتبناها مجموعات من العلماء ورغم أن كل مجموعة تميل إلي ان تكون معسكرا خاصا بها ، فإنهم يتبادلون التأثير في بعضهم البعض وهي ظاهرة صعبة الوجود في مجال الفيزياء مثلا، وفي تلك الظروف السائدة في العلوم السلوكية سيصبح من الصعب علينا أن نقبل فكرة الإجماع..
المرجع / المنظومة التعليمة (تلخيص)




hgHw,g hgtgstdm ggjugl hgjvhf'dmK hgurghkdm K Htgh',k K hgjugl K hgluvtm



 
 توقيع : مشاعر أرجوانية





أشتيآآقي لك هنآآ



قديم 21-05-2012, 09:32 PM   #2


الصورة الرمزية زهره البنفسج
زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



يعطيك العافية على الطرح الرائع ...
بانتظار جديدكِ بكل شوق..
تحياتي..




 
 توقيع : زهره البنفسج

يَاربْ أنتَ وَحدكَ تعلَم مفاتِيح السّعادةِ في قلبِي فَـ اِفتحهَا


قديم 25-05-2012, 12:11 AM   #3


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



شكرا لك

دمت بخير


 


قديم 25-05-2012, 12:30 AM   #4


الصورة الرمزية روح الروح
روح الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1419
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 المشاركات : 5,146 [ + ]
 التقييم :  788
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم





 
مواضيع : روح الروح



قديم 25-05-2012, 01:02 AM   #5


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



شكرا لك

دمت بخير


 


قديم 25-05-2012, 01:49 AM   #6


الصورة الرمزية محمدرجب مهدية
محمدرجب مهدية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 17,388 [ + ]
 التقييم :  12733
تلقيت إعجاب : 515
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



طرح راقي ومميز
مشكورةا ختي للتقديم الراقي
والموضوع المفيد
لك مني التحية ووافر الاحترام


 
 توقيع : محمدرجب مهدية


الصديق الحقيقي هو من يؤمن بك وقتما تشك بنفسك
وليس من يشك فيك حينما يصدقكك الاخرون
اعذروني فأنا أحب هذا الرجل




قديم 27-05-2012, 11:27 PM   #7


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



شكرا لك

دمت بخير


 


قديم 30-05-2012, 05:33 PM   #8


الصورة الرمزية اميرة باخلاقى
اميرة باخلاقى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 145
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 المشاركات : 22,219 [ + ]
 التقييم :  1324
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



طرح اكثر من رائع
يعطيك العافية
بانتظار جديدك دوما


 
 توقيع : اميرة باخلاقى



قديم 01-08-2012, 10:13 PM   #9


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الأصول الفلسفية للتعلم



شكرا لك عزيزتي لمرورك الكريم

دمت بخير


 


موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الترابطية، العقلانية ، أفلاطون ، التعلم ، المعرفة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
كتاب الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية ام لمسه قسم الاقتصاد والمحاسبة المالية وبرامج الاكسيل 13 29-02-2012 05:40 AM
الأصول الثابتة للفرقة الناجية صمتي جرحني قسم الاسلامي العام 15 27-01-2012 09:21 PM
حكم اقتناء الجثث وتشريحها للتعلم عليها شاكر عاشور الفتاوى والأحكــأم الأسلامية 8 28-09-2011 08:57 PM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.