لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


الدافعية


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2012, 01:19 AM   #1


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
- الدافعية



çلïç‎ْيé, الدافعية ، العزو ، الطالب

الدافعية
تعرف الدافعية للتعلم بأنها الحالة النفسية الداخلية أو الخارجية للمتعلم، التي تحرك سلوكه، وتوجهه نحو تحقيق غرض معين ، وتحافظ علي استمرارتيه حتي يتحقق ذلك الهدف ،
أو أنه "حالة داخلية تستثير سلوك الفرد ، وتوجهه نحو هدف معين، وتعمل علي المحافظة عليه" .
وتعرف أيضا بأنها القوة الذاتية التي تحرك سلوك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها
وتؤدى الدافعية إلي:
- توجه انتباه المتعلم وتعمل علي استمراره .
- تزيد من الاهتمام والحيوية لدي المتعلم.
- تقلل من فرص التشتت والسرحان .
- تقوي النشاط الذهني والجسمي.
والتعلم متعة وإثارة خاصة عندما يناسب المنهج اهتمامات وقدرات الطلاب، وعندما يركز علي الأنشطة ، وعندما تدرس الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة ، فإن عامل الدافعية يتولد من تلقاء نفسه، وإذا كان الطلاب لا يستمتعون بالتعليم لوجود خلل ما في المنهج أو طريقة التدريس فإنك بالتالي تحول شيئا ممتعا إلي عمل شاق.
نظريات الدافعية الحديثة :
تحولت النظريات النفسية المستخدمة في تفسير السلوك في سياقات الانجاز في الثلاثة عقود الأخيرة من القرن العشرين من التركيز علي السلوك الجدير بالملاحظة للتركيز علي المتغيرات النفسية مثل المعتقدات والقيم والأهداف التي يمكن أن أن يستدل عليها من السلوك لكن لا يمكن ملاحظتها بصورة مباشرة .
وأهم هذه النظريات :
النظرية المعرفية الاجتماعية :
اعترف باندورا بالتأثيرات القوية للتعزيز والعقاب علي سلوكيات الأفراد لكنه اعترض علي تصور التأثير التام للقوي الخارجية علي أداء الفرد ، بمعني أن الأفراد مستجيبين سلبيين للتوافقات البيئية.
وتتعلق فاعلية الذات في نظرية باندورا بأحكام الأفراد الشخصية علي استطاعتهم لأداء مهمة ما في مجال معين في وقت محدد وترتبط تماما بتوقعات النجاح ( بمعني هل استطيع أن انجح في هذه المهمة) .
وترتبط الفعالية لدي بنادورا بمفاهيم الكفاية، ويوجد بعض الدليل علي أن فعالية الذات ربما يكون منبئا قويا جدا للآداء الأكاديمي عن قدرة المدركات العامة علي التنبؤ بالكفاية الأكاديمية .
ولقد أوضح باندورا أن هناك أربعة مصادر رئيسية للمعلومات عن أحكام فعالية الذات في المواقف الأكاديمية هي : الخبرة الفعلية ( الواقعية) – الخبرة البديلة – الاقناع اللفظي – التنبية الفسيولوجي.
فتعتبر الخبرة الفعلية مصدرا مهما للمعلومات ، فتزيد النجاحات الماضية من تقييم الفعالية وتقلل الاخفاقات الماضية من هذا التقييم ، ومع ذلك لا توجد علاقة ولو بسيطة بين الخبرة الموضوعية وأحكام فعالية الذات، هذا وتشتمل أحكام فعالية الذات علي استنتاجات خاضعة لتأثيرات المعتقدات السابقة والتوقعات وصعوبة المهمة وكمية المجهود المبذول وكمية المساعدة الخارجية وعوامل أخري.
وبالنسبة لتأثيرات الخبرات البديلة علي مدركات الذات للفعالية فقد يقتنع الأطفال أحيانا بأنهم قادرين علي أداء المهمة بعد مشاهدة طفل في نفس عمرهم يقوم بهذه المهمة ، ولهذه الخبرات البديلة تأثير كبير عندما يكون لدي الأفراد خبرة شخصية قابلة بالمهمة.
الا أن الإقناع اللفظي أقل تأثيرا من الخبرات الفعلية والبديلة في أحكام فعالية الذات ، وقد لا يكون مؤثرا إلا إذا كان حقيقيا ومدعما بخبرة حقيقية لكن التشجيع من الممكن أن يدعم ثقة الطفل بذاته لأداء مهمة معينة، وخاصة عندما يكون من شخص موثوق به.
أما عن التنبية أو الاستثارة الفسيولوجية ، فأحيانا يتصبب طفل عرقا أو يزداد عدد ضربات قلبه عندما يكون بصدد اختبار في الحساب مثلا، فإذا أثرت حالة القلق سلبا علي أدائه في الماضي فمن المحتمل أن يفقد ثقته في قدرته علي الأداء لا حقا ، وعلية فإن انخفاض تقدير فعالية الذات يمكن أن يزيد من قلقه، وبناء علي ذلك يتدخل مع قدرته علي الفهم.
2-نظرية التعلم الاجتماعي لروتر:
من مدخل نظرية التعزيز يبني روتر نظريته فيقول أن معتقدات الفرد عن ما يجلب له المكافآت – وليس المكافآت في حد ذاتها- هي التي تزيد من تكرار السلوك، فإن لم يدرك الأفراد أم ما حصلوا عليه من مكافأت نتج عن أنماط معينة في سماتهم الشخصية أو سلوكياتهم فإن هذه هذه المكافآت لن تؤثر علي سلوكياتهم في المستقبل .
ويفترض روتر أن توقع المعززات وقيمتها هي التي تحدد السلوك ، وترتبط قيمة التعزيز ليس فقط باحتمالية النجاح ولكن أيضا بحاجات الفرد وبارتباطها بالمعززات الأخري ، فالتقدير المرتفع لطالب الثانوية العامة في مادة الأحياء قد يكون له قيمة كبيرة لديه إذا كان يأمل في دراسة الطب ، وعندما تسري إشاعة مثلا أن مدرس ما يتحيز ضد طلاب معينون فأن ذلك يؤثر علي توقعاتهم وبالتالي علي سلوكياتهم حتي ولو كانت الإشاعة غير صحيحة.
أيضا يحضر الطلاب لكل فصل دراسي جديد بـأنظمة معتقداتهم المعممة التي نمت لديهم من خلال خبراتهم الماضية في مواقف الانجاز ، فمن تكررت لديهم خبرة الفشل من الطلاب بصرف النظر عما بذلوه من جهد ينمو لديهم اعتقاد بأن النجاح لا يتوافق مع الجهد ، وربما ينطوى هذا الاعتقاد المعمم علي معلومات متناقضة ، وإذا تكونت تلك المعتقدات فمن الصعب أن تتغير.
3-نظرية العزو لفاينر:
ترجع الخلفية الأساسية لنظرية العزو إلي عالم النفس الاجتماعي الالماني هيدر إذ يري أن الإنسان ليس مستجيبا للأحداث كما هو الحال في النظريات السلوكية ، وإنما مفكر في سبب حدوثها، وإدراك الفرد للسبب يساعده في السيطرة علي ذلك الجزء من البيئة ، ويعتقد هيدر أن معتقدات الأفراد حول أسباب نتائجهم – حتي ولو لم تكن حقيقية – يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تفسيرهم توقعاتهم .
وغالبا ما يرجع الأفراد الأسباب إما إلي عوامل خارجية ( بيئية) مثل الحظ وصعوبة العمل أو إلي عوامل خارجية ( تتعلق بهم) مثل الجهد والقدرة.
العزو والاعتقادات والدافعية:
كما تؤثر الأهداف والحاجات علي الدافعية هناك عامل آخر ينبغي وضعه في الاعتبار عند تفسير الدافعية فالنجاح لا يستثير الدافعية وهو اعتقاداتنا وعزونا حول ما يحدث (لماذا نجحنا أو لماذا فشلنا).
وتنطلق النظرية من تساؤل الفرد عن أسباب نجاحه أو فشله ،وعادة ما يتساءل الطالب لماذا رسبت في الامتحان؟ ما الخطأ في بحثي؟ لماذا أديت أداء جيد في هذا المساق؟ فعادة ما يعزو الطلبة نجاحهم أو فشلهم إلي واحد أو أكثر من الأسباب التالية: القدرة، الجهد، المزاج، المعرفة، المساعدة، الاهتمام، ووضوح التعليمات، والتفاعل مع الآخرين ولوائح غير عادلة..إلخ .
ويري واينر أنه يمكن تصنيف الأسباب التي يعزو إليها الطالب نجاحه أو فشله إلي 3 أبعاد: مصدر الضبط، واستقراره، وقابليته للسيطرة، وقد يكون مصدر الضبط داخليا أو خارجيا،فإذا اعتقدت أن أداءك الجيد في اختبار ما كان نتيجة لكفاءتك في تلك المادة، فإنك تعزو نجاحك إلي مصدر داخلي، وهو قدرتك . أما إذا كان اعتقادك مبني علي تساهل المعلم فأنك تعزو نجاحك إلي مصدر خارجي وهو المعلم.
والخاصية الثانية هي استقرار أسباب العزو من عدمها ، فقد يعزو الطالب نجاحه أو فشله إلي عامل مؤقت يتصل بعمل معين فحسب ، بينما قد يعزو طالب أخر نجاحه أو فشله إلي عوامل أكثر ثباتا واستقرارا كأن يعتبر الأول أن سبب فشله يعود إلي أنه لم يبذل جهد كاف فأنه يعزو فشله لعامل غير مستقر أما حينما يعزو الطالب الثاني فشله لأن معلم المساق متحيز ضده فهذا عامل مستقر طالما المعلم هو من يدرس هذا المساق.
الخاصية الثالثة عامل السيطرة :بينما يتفاوت الفرد أيضا في بعد القابلية للسيطرة ، فإذا اعتقد الطالب مثلا أن صعوبة العمل مسئولة عن فشله وقال لم يكن أدائي جيد بسبب صعوبة الأسئلة فإنه يشير إلي سبب يتعدى حدود سيطرته أما إذا رسب في اختبار بسبب الانشغال عن المذاكرة فإنه يعزو الرسوب إلي عامل يمكن السيطرة عليه
العزو ودافعية الطالب:
يحاول معظم الطلبة تفسير فشلهم لأنفسهم ، فعندما يخفق الطلبة المتفوقون فإنهم يعزون فشلهم إلي عوامل داخلية يمكن السيطرة عليها .
وتبرز أعظم مشكلات الدافعية عندما يعزو الطلبة فشلهم إلي أسباب مستقرة وغير قابلة للسيطرة ، مثل هؤلاء الطلبة عادة ما يستسلمون للفشل، ويبدو عليهم الاكتئاب والتشاؤم، ويطلق عليهم بشكل عام فاقدي الدافعية. ويكون الشعور باللامبالاة هو ردة فعل منطقية للفشل إذا اعتقد الطلبة أن فشلهم راجع لعوامل خارجة عن إرادتهم .
الاعتقادات حول القدرة: ومن أكثر عزوات مخرجات الأداء شيوعا ( القدرة) بمعني " لقد كان أدائي جيدا بسبب براعتي" " لقد كان أدائي سيئا لأني غبي" و( المجهود) بمعني" ذاكرت أو لم أستذكر"
هذا وتوجد عزوات أخري مثل " كنت محظوظا" " كانت المهمة سهلة" " كان شرح المدرس جيدا" " لم أكن في حالة جيدة" ...وهكذا ولكن تلك العزوات الأخيرة أقل شيوعا
هناك مفهومين أساسيين للقدرة: الأول تفترض وجهة نظر القدرة الكامنة إن القدرة سمة مستقرة وغير قابلة للسيطرة لدي الفرد ولا يمكن تغييرها، ووفقا لهذه النظرة يمتلك بعض الأفراد قدرة أعلي من الآخرين ، ولكن القدر الذي يمتلكه كل فرد ثابت ومحدد ، بينما تقترح وجهه نظر القدرة المتدرجة بأن القدرة سمة غير مستقرة قابلة للتحكم ، فمن خلال العمل الجاد والدراسة والتدريب يمكن زيادة المعلومات وبالتالي تتحسن القدرة.
إن الطلبة الذين يمتلكون وجهة النظر الكامنة عن الذكاء يميلون إلي وضع أهداف أدائية ، فهم يبحثون عن مواقف يظهرون فيها علي أنهم أذكياء، ويحمون بذلك تقديرهم عن ذواتهم. بينما يضع الطلبة الذين يمتلكون وجهة النظر المتدرجة أهدافا تعليمية لأنفسهم، فهم يبحثون عن مواقف يطورون من خلالها مهاراتهم ، علي اعتبار أن التطور بالنسبة لهم يعني الظهور أكثر ذكاء.
اعتقادات حول الكفاية الذاتية:
إذا كان الطالب يحمل فكرة عن القدرة الكامنة (التي لا يمكن تغييرها) ومستوي منخفض من الكفاية الذاتية فإن ذلك يؤدي إلي انهيار الدافعية عندما يعزو الفشل إلي ضعف القدرة" لا أستطيع عمل ذلك ولن اتعلم أبدا" .
وقد ركزت الدراسات الحديثة في علم النفس التربوي علي نوع خاص من الكفاية الذاتية وهي كفاية التدريس والتي تشير إلي اعتقاد المعلم حول إمكانية وصوله للطلبة وخاصة الضعاف منهم ومساعدتهم علي التعلم . وتتوقع نظرية الكفاية الذاتية أن المعلم الذي يحمل حسا عاليا من الكفاية يعمل بجد ويثابر أكثر، وخاصة مع الطلبة الذين يصعب تعلمهم بسهولة ، وهذا سبب إيمان هؤلاء المعلمين بأنفسهم وبطلبتهم.
4- نظرية التقرير الذاتي:
تؤكد هذه النظرية للدافعية الداخلية علي الاستقلال الذاتي ، فالدافعية تزيد عندما يقرر الطلاب بأنفسهم ، حيث افترض علماء هذه النظرية أن الأفراد يميلون بصورة فطرية للرغبة في الاعتقاد بأنهم يشتركون في الأنشطة بناء علي أرادتهم الخاصة ، أي بناء علي أنهم يريدون الاشتراك بالفعل وليس عن طريق فرض الاشتراك في الأنشطة عليهم.
ويفرق علماء هذه النظرية بين المواقف التي يدرك فيها الأفراد أنفسهم علي أنهم السبب في سلوكياتهم ، والتي يشيرون إليها بمصدر الضبط الداخلي ، وبين المواقف التي يعتقد الأفراد أنهم يشتركون في سلوكياتهم من أجل الحصول علي المكافآت ، أو إسعاد شخص أخر، أو نتيجة إرغام خارجي، والتي يشيرون لها بمصدر الضبط الخارجي، حيث يدعي هؤلاء العلماء بأن الناس أكثر حبا لأن يدفعوا داخليا للإشتراك في نشاط عندما يكون مصدر الضبط لديهم داخليا ، عنه عندما يكون مصدر الضبط لديهم خارجيا.
أنواع الدافعية:
الدافعية الداخلية والدافعية الخارجية:
تعتمد بعض التفسيرات للدافعية علي عوامل داخلية وشخصية مثل الحاجات والاهتمامات وحب الاستطلاع والاستمتاع في حين تري تفسيرات أخري أن الدافعية تتوقف علي عوامل خارجية مثل المكافآت والضغوط الاجتماعية والعقاب فالدافعية التي تنشأ من عوامل مثل الاهتمام وحب الاستطلاع يطلق عليها الدافعية الداخلية وبالتالي هي عبارة عن نزعة طبيعية لمواصلة اهتمامات شخصية وتوظيف القدرات في البحث عن التحديات الممتعة ، فعندما نكون مدفوعين من الداخل فلا نحتاج إلي حوافز أو عقاب يجعلنا نعمل ، إذ أن النشاط في حد ذاته يكون محفزا ذاتيا بالنسبة لنا، وفي المقابل عندما نقوم بعمل ما من أجل الحصول علي مكافآت أو تجنب عقاب أو لأي سبب أخر ضعيف الصلة بالمهمة نفسها فإننا نمر بدافعية خارجية فنحن غير مهتمين بالنشاط لذاته بل بالنتائج الخارجية المترتبة عليه.
ويتعين علي المعلم ألا يعتمد علي دافعية الطالب الداخلية فقط كل الوقت بل عليه أن يأخذ بالأسباب الخارجية للدافعية جنبا إلي جنب مع الأسباب الداخلية.
أنواع الأهداف:
أن أنواع الأهداف التي نضعها لأنفسنا تؤثر في مستوى الدافعية التي لدينا نحو تحقيق تلك الأهداف ، فالأهداف المحددة والمتوسطة الصعوبة والتي يحتمل تحقيقها في القريب العاجل ترفع من مستوي الدافعية والمثابرة لدينا.
ويوجد لدي الطلبة في الصف الدراسي عادة فئتين رئيسيتين من الأهداف هما : الهدف التعلمي والهدف الأدائي . ويهدف الطالب المتبني للهدف التعلمى إلي شيئين هما ، الوصول إلي مستوي إتقان المهمة أو المادة العلمية وتحقيق التعلم من أجل التعلم لذاته. ويتصف هؤلاء الطلبة بالميل إلي البحث عن المواقف التي تشكل تحديا بالنسبة لهم، كما أنهم يثابرون عند مواجهة الصعوبات ولا يستسلمون بسرعة.
أما الطالب المتبني للهدف الأدائي فهو يهدف إلي التركيز علي حكم الآخرين عليه. والظهور بأنه ذكي ، ويحاول تجنب الفشل أو وصفه بأنه غير مؤهل . ولا يعتمد تقييم أدائه علي ما قد تعلمه أو علي جهده المبذول ولكن علي النتيجة النهائية لذلك.
كيفيه توظيف الدافعية في حجرة الدراسة ؟
عند سؤال مدرس مجرب عن اهتمامه الأكبر فيما يتعلق بتعلم طلابه ، فإنه سوف يجيب بأن الاهتمام الأكبر هو كيف يجعل طلابه يندمجون في التعلم ، وكيف يحتفظ باهتمامهم وهي كلمة موجزة يقصد بها الدافعية وانت كمعلم وضح لنا:
1- كيف تدفع طلابك للتعلم ؟
2-ما هي طريقتك أو أسلوبك في ذلك ؟
3-كيف تنمي وتشبع فيهم حب الاستطلاع؟
4- كيف تدفعهم للمشاركة؟
5- كيف تعبر عن الانفعالات السارة وغير السارة؟

المرجع / تلخيص مبسط من المنظومة التعليمية



hg]htudm çgïç‎Xdé hg]htudm K hgu., K hg'hgf



 
 توقيع : مشاعر أرجوانية





أشتيآآقي لك هنآآ



قديم 16-05-2012, 02:06 AM   #2


الصورة الرمزية محمدرجب مهدية
محمدرجب مهدية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 17,391 [ + ]
 التقييم :  12733
تلقيت إعجاب : 516
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الدافعية



سلمت يمناك اختي
بارك الله فيك
وشكرا للطرح الراقي المفيد
خالص التحية علي جميل تقديمك


 
 توقيع : محمدرجب مهدية


الصديق الحقيقي هو من يؤمن بك وقتما تشك بنفسك
وليس من يشك فيك حينما يصدقكك الاخرون
اعذروني فأنا أحب هذا الرجل




قديم 16-05-2012, 04:50 PM   #3


الصورة الرمزية زهره البنفسج
زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: الدافعية



يعطيك العافية على الطرح الرائع ...
بانتظار جديدكِ بكل شوق..
تحياتي..


 
 توقيع : زهره البنفسج

يَاربْ أنتَ وَحدكَ تعلَم مفاتِيح السّعادةِ في قلبِي فَـ اِفتحهَا


قديم 17-05-2012, 12:33 PM   #4


الصورة الرمزية اميرة باخلاقى
اميرة باخلاقى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 145
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 المشاركات : 22,219 [ + ]
 التقييم :  1324
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: الدافعية



طرح اكثر من رائع
يعطيكم العافية
بانتظار جديدكم دوما


 
 توقيع : اميرة باخلاقى



قديم 01-08-2012, 10:17 PM   #5


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الدافعية



شكرا لكم لمروركم الكريم

دمتم بخير


 


قديم 01-08-2012, 10:29 PM   #6


الصورة الرمزية كيفما أكون ♥ لايشبهنے أحد
كيفما أكون ♥ لايشبهنے أحد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 1,631 [ + ]
 التقييم :  87
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الدافعية



الدافعيه بنظري متواجده عند الكل

تسسلمي


 


قديم 01-08-2012, 10:39 PM   #7


الصورة الرمزية رياض العربي
رياض العربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1859
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 المشاركات : 254 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الدافعية



تسلم ايديك

روعة ما قدمتي

لك التحايا


 


قديم 01-08-2012, 11:16 PM   #8


الصورة الرمزية بتول
بتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 المشاركات : 11,004 [ + ]
 التقييم :  5016
تلقيت إعجاب : 542
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet

اوسمتي

افتراضي رد: الدافعية



الله يعطيكي الف عافيه

على الطرح

ولا حرمنا جديدك القيم


 
 توقيع : بتول

مواضيع : بتول



موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
çلïç‎ْيé, الدافعية ، العزو ، الطالب


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.