الانتقال للخلف   منتديات لمسة مصرية > القسم الثقافي > تطوير الذات والتنمية البشرية

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2012, 12:06 AM   #1


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
@!ّ! مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



مهارات, والمجموعات, الإرشاد, الجمعي, الصغيرة, القيادة, ارشاد جمعي ، النظرية، المشاعر ، الأفكار

مســـــــائكمـــ تفائل،، صبــــاحكمــ إبتسامة أمل ..


أقدم لكمـــ مراحل تساعدك أخي / أختي .. في فن القيادة لجلسات الإرشاد الجمعي



وجهة نظر بشأن ممارسة الإرشاد الجمعي

تساؤلات مهمة
1- إذا تقدمت إلى مهنة تتضمن أن تكون قائدا لمجموعة من الأشخاص فكيف تتمكن من الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- ما هي توجهاتك النظرية لقيادة وتوجيه الجماعة؟
2- كيف ستنظم تلك الجماعة؟
3- كيف تنظر إلى دور قائد الجماعة؟
2- ما هي ايجابيات ممارسة الجانب النظري في العملية الجمعية؟ وما قيمة أن توظف مجموعة من النظريات والمفاهيم والأساليب الإرشادية في العملية الجمعية؟
3- ما هي العقبات التي يمكن أن يواجهها قائد الجماعة في العملية الجمعية؟
4- ما هي الصفات الشخصية والمهارات والمؤهلات العلمية التي يجب أن تتوفر لدى قائد الجماعة؟
5- ما هي حسنات وسلبيات وجود مساعد لقائد الجماعة؟


النظرية وراء التطبيق
اتجاهاتنا النظرية
نسأل في بعض الأحيان ما هي النظرية التي نتبعها؟ والقلة من الناس من يتجهون إلى نظرية بعينها، في حين أن الأغلبية يوظفون الإطار النظري الانتقائي والذي سنعتمد عليه في ممارستنا هذه، ونحن نحترم كل الاتجاهات النظرية في كل المجالات، وسوف نقتبس أساليب ومفاهيم إرشادية من كل المناهج ونظريات الإرشاد النفسي، ويتكون إطار العمل المفاهيمي لدينا من التركيز على المشاعر والأفكار والسلوك كأبعاد رئيسية تشكل في مجموعها خبرات الإنسان في الحياة.
عندما نعمل مع أعضاء الجماعة، ففي بداية كل شيء نحن نساعدهم على تعريف مشاعرهم والتعبير عنها، ونجد أن النظريات التالية لها قيمة في تسهيل التعبير عن المشاعر في جلسات الإرشاد الجمعي: نظرية العلاج المتمركز حول المسترشد والتي تركز على أهمية الإصغاء والفهم وتشجيع الناس على ترجمة المشاعر إلى كلمات في اللحظة التي يعيشونها.
إن العلاج التجريبي أيضا كالدرامة النفسية والعلاج الجشطالتي لهما قيمة عظمى في مساعدة المسترشدين على التعبير عن مشاعرهم بطرق علمية، بحيث تتضمن تكنيكات وأساليب تلك النظريات تسهيل فهم المسترشد للمشاعر التي تعيق نموه وتطوره.

ومع أننا نعتقد إن من المهم التعامل مع المشاعر في معظم الجماعات التي نقودها، فإنه بالمقابل لا نعتقد بأن هذا التركيز وحده سوف يقود إلى تغيير الشخصية بل نركز أيضا على قيمة وأهمية بُعد التفكير. ولذلك يستفيد الكثير من المسترشدين عندما يقومون بتفريغ انفعالاتهم إضافة إلى تطبيق بعض أشكال العلاج المعرفي والسلوكي. وكذلك فإننا لانغفل العلاج السلوكي وتطبيقات، ونظرية تحليل التفاعل، والعلاج العقلاني الانفعالي، فعندما نركز على نظرية تحليل التفاعل فإننا نأخذ بعين الاعتبار الرسائل الوالدية المبكرة التي يتذكرها واستقبلها أعضاء الجماعة، ومن هنا نتحدى هؤلاء الأعضاء بأن يبدأوا التفكير بالقرارات التي اتخذوها في مرحلة الطفولة لأن بعض هذه القرارات ستكون مهمة في حياتهم النفسية وتطورهم.

ومن العلاج السلوكي المعرفي والعلاج العقلاني الانفعالي فسوف نركز أيضا على الحديث الذاتي للشخص، وكيف إن مشكلات الفرد هي بسبب أفكاره وافتراضاته التي يحملها عن نفسه والآخرين وعن الحياة؟ وكيف يمكن للأعضاء أن يطوروا مشكلاتهم من خلال الأخطاء المعرفية التي يفكرون بها؟ وكيف يمكنهم أن يبدأوا بتحرير أنفسهم من خلال إعادة تقييم معياري للجمل والعبارات التي يغذوا أنفسهم بها؟ وبكلمات أخرى فإن الكثير من الأساليب التي تستخدم مع الجماعة تساعدهم لإعادة التفكير بطرق أخرى عن الأحداث التي يواجهونها في الحياة؛ وما هي طرق تفسير هذه الأحداث بشكل عقلاني ومنطقي.

إن المشاعر والأفكار عبارة عن مكونان رئيسيان في العملية الجمعية، على الرغم من أننا نرى بعدا آخر مهما وضروريا فيما لو كان الهدف سلوكي أو تغيير الشخصية والذي يتضمن مكون السلوك أو الفعل. يمكن للأعضاء أن يبذلوا جهدا كبيرا من الوقت في الاستبصار والتعرف على مشاعرهم ولكنهم بالمقابل يجب أن يندمجوا في برنامج مصمم وموجه للعمل وتغيير تلك الاستبصار والمشاعر. فالعمل أو الفعل هو طريقة لإظهار كل من المشاعر والأفكار معا من خلال تطبيقهما في مواقف الحياة الحقيقية.




طوّر نظريتك لممارسة الإرشاد الجمعي
إن محاولة قيادة الجماعة بدون إطار نظري هو أشبه ما يكون بقيادة طائرة بدون وجود خطة طيران. فقائد الجماعة الذي يطبق مبادئ الإرشاد الجمعي بدون وجود إطار نظري يحكم تلك المبادئ والاستراتيجيات العلاجية، فإنه على الأغلب سوف يجد الجماعة غير محققة للأهداف، وغيرمنتجة وغير فعالة. نحن لا نرى النظرية على أنها شيء ثابت وغير مرن بحيث تقود القائد إلى خطوات وإجراءات مقيدة لحرية القائد ومهاراته ونشاطاته. بل ننظر اليها على إنها إطار نظري عام، من شأنه أن يساعد القادة على الإحساس بما تتطلبه المرحلة الإرشادية والعملية الجمعية، إذ تزودهم بخارطة تتضمن التعليمات والإرشادات التي يمكن أن يقولوها ويطبقوها في الجماعة، كما تساعدهم في التفكير بشأن إمكانية تحقيق النتائج المرجوة من تطبيق الاستراتجيات والأساليب الإرشادية. إننا نشجع أي قائد على البحث عن النظريات والتمكن منها لتحديد المفاهيم والاستراتيجيات الإرشادية التي سيطبقها مع أعضاء الجماعة؛ والتي ستصبح جزءا من نمط شخصيته القيادية.

إن الإطار النظري الذي نتبناه سيكون له معنى كبيرا جدا إذا ارتبط بشكل دقيق مع قيمك واعتقاداتك وأفكارك وسماتك الشخصية، أما بالنسبة لقائد الجماعة فإننا لا نعير اهتماما كثيرا بشأن النظرية التي سوف يوظفها مع الأعضاء فكثير من الأحيان ما يتم تطبيق استراتيجيات بعينها وذلك اعتمادا على حاجات الأعضاء. فعندما تتعامل مع الأعضاء الذين يعانون من انفعالات عصبية ومبالغ بها فإننا نتحداهم للتفكير بشأن القرارات التي اتخذوها عن أنفسهم، وكيف إن هذه القرارات والاعتقادات أثرت على الطريقة التي شعروا بها وبالتالي السلوك الذي قاموا به. أما مع الأفراد الذين يعانون من نزعة نحو عقلنة أو تكرار ما يرغبوا بقوله، فإننا نطبق معهم تكنيكات الإرشاد الانفعالي كطريقة لمساعدتهم في التغلب على بعض العواقب للوصول إلى أداء وظيفي فعال.

إن لدينا المنطق في استخدام الأساليب الإرشادية التي نطبقها وإن التدخلات العلاجية هي نابعة أيضا من إطار نظري متخصص. إن اهتمامنا منصب على مساعدة الأعضاء في تعريف وتذكر مشاعرهم، وتحديد الطرق التي تؤثر عليها الافتراضات المتجذرة والمفترضة التي تدفعهم نحو مشاعر وسلوكيات سلبية وتذكر النماذج السلوكية التي قاموا بها، ولسوء الحظ فإن الكثير من القادة والممارسين للإرشاد الجمعي موجهين؛ بمعنى أن لديهم اتجاهات وممارسات مسبقة والذي يعني بأنهم يوظفون تكنيكات بعينها ولكنهم لا يستطيعون أن يقولوا لماذا. وعند التفكير بشأن اختلاف نماذج العلاج الجمعي فربما يتوجب على القادة أن يجيبوا على الأسئلة التالية:
1- ما هي الطبيعة الإنسانية؟
2- كيف يمكنني أن أوظف فلسفتي عن الطبيعة الإنسانية في الطريق التي أقود بها الجماعة؟
3- هل يمكن للناس أن يثقوا بتحديد توجهاتهم الذاتية في الجماعة أم أنهم بحاجة إلى تدخلات أقوى من قبل القائد للحفاظ على قدرتهم الإنتاجية وتحركهم الفاعل؟
4- من الذي يقرر أهداف الجماعة الأعضاء أم القائد؟
5- إلى أي مدى يجب أن تكون الأهداف محددة وواضحة؟
6- ما هو دور القائد؟ مسهل؟ موجه؟ خبير؟ مستشار؟ مصدر للمعلومات؟
7- ما هي المسؤولية الملقاة على عاتق قائد الجماعة نحو الأعضاء؟
8- إلى أي مدى تكون الجماعة مرتبطة بقائد الجماعة؟
9- ما هي نظرتك لاختيار مساعد القائد والى أي مدى تتعاون معه، وكيف ستقسم المسؤولية بينك وبينه؟
10- هل يجب على قائد الجماعة أن يعمل مع شخص لوحده، وفي الوقت نفسه يطبق استراتيجيات علاجية على الأعضاء ككل؟
11- إلى أي مدى يمكن أن يكون تغيير الشخصية مرغوب؟
هل التركيز على تغيير الاتجاهات أو تغيير السلوك. ما هي وظائف أعضاء الجماعة. ما هي الأساليب الإرشادية الأفضل؟ ولماذا؟
12- ما هي معايير قياس نجاح الجماعة وتقدمها؟
يمكن للنظرية أن تساعد القادة في توضيح القضايا التالية: وجهات النظر الأكثر معنى وأهمية، والقيم الشخصية لقائد الجماعة. إن النظرية ليست شيئا منفصلا عن إحساس الشخص إنها جزءا داخليا من شخصيته وتعبيرا عن تميزه وفرديته الشخصية.

إن من غير المعقول التوقع إن قائد الجماعة في مرحلة تدريبية يتكون لديه إطار نظري عملي يمارسه مع الأعضاء؛ حتى يتمكن القائد من تبني إطار نظري ويمارسه لقيادة الجماعة فإن على القادة أن يبذلوا جهدا ووقتا طويلا من الممارسة والتفكير؛ مع تبني أفكارا أخرى والاطلاع على خبرات أخرى تتعلق بالممارسة والتطبيق؛ إن تطوير نموذج إرشاد جمعي هو عملية مستمرة، فهو نموذج يخضع للتطوير والتغيير والتعديل، ولزيادة الخبرة فإن على القائد أن يطور أسئلة جديدة للإجابة على تساؤلات جديدة؛ والقائد الجيد هو الذي يغيّر نموذجه القيادي بين وقت وآخر.

ومع انك بحاجة إلى وجهة نظر نظرية لتقودك إلى أن تصبح ممارسا للجماعة فإن من المفيد أن تأخذ بعين الاعتبار أن لكل نظرية مميزات خاصة، وقائد الجماعة الفعال هو الذي غالبا ما ينتقي نظريته الشخصية ليطبقها مع الأعضاء ولتصبح الموجه الرئيس له في جلسات الإرشاد الجمعي....



المصدر : كتاب القيادة في الأرشاد الجمعي والمجوعات الصغيرة

للدكتور : باسم الدحاحة

** ي ت ب ع**


lihvhj hgrdh]m td hgYvah] hg[lud ,hgl[l,uhj hgwydvm ,hgl[l,uhj hgYvah] hg[lud hgwydvm hgrdh]m



 


قديم 05-05-2012, 12:47 AM   #2


الصورة الرمزية زهره البنفسج
زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



يعطيك آلف عافيه
وسلمت الأنآمل المتألقه
على روعة طرحها
وبإنتظار روائعك القادمه بشوووق
،،
،،

لروحك آلجوري ,,~


 
 توقيع : زهره البنفسج

يَاربْ أنتَ وَحدكَ تعلَم مفاتِيح السّعادةِ في قلبِي فَـ اِفتحهَا


قديم 05-05-2012, 12:56 AM   #3


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



نظرة على أنواع الجماعات
من خلال التفاعل مع الآخرين بجو يسوده الثقة والتقبل، فإن على المشاركين أن يحصلوا على فرصة ممارسة السلوكيات المستهدفة وتلقي التغذية الراجعة الصادقة من الآخرين، والتي تتعلق بأثر تلك السلوكيات؛ وكنتيجة لذلك فإن المشاركين سوف يتعلموا كيف يظهروا بشكل جديد للآخرين؛ وسنستخدم في هذا الإطار مصطلح الجماعة العلاجية للإنسان للإشارة إلى الإرشاد الجمعي، والعلاج الجمعي ومجموعات التدريب، والمجموعات البنائية، ومجموعات الوعي، ومجموعات تنمية المشاعر، ومجموعات المساعدة الذاتية، ومجموعات تدريب القادة أخيرا مجموعات التنمية الشخصية. وتختلف الأنواع المختلفة للجماعات باختلاف الأهداف، والتكنيكات المستخدمة، ودور القائد، ونوع الأشخاص المشمولين. وفيما يلي وصفا مبسطا عن بعض أنواع الجماعات المختلفة.
1- مجموعة العلاج الجمعي
وجدت مجموعة العلاج الجمعي استجابة للنقص الحاصل في خدمات الإرشاد الفردي، حيث عانت المجتمعات في ذلك الوقت من نقص في خدمات الإرشاد الفردي مما أدى إلى ظهور العلاج الجمعي. في البداية فإن من المفترض على المعالج أن يمارس دورا علاجيا تقليديا وان يعمل مع عدد قليل من الأفراد يعانون من مشكلة مشتركة. وبالتدرج فإننا نتوقع من القائد أن يبدأ باكتساب الخبرة وتطبيق ادوار مختلفة والكثير من هذه الأدوار تتضمن تزويد الأعضاء بالدعم والعناية والمواجهة والمهارات الإرشادية الأخرى، ومن خلال تفاعله وممارسته للإرشاد الجمعي للأعضاء فإننا نتوقع أن نمارس مهارات اجتماعية جديدة ويطبق نظريات معرفية جديدة، إن الكثير من الناس يشاركون ببرامج الإرشاد الجمعي محاولة لتخفيف بعض الأعراض والمشكلات مثل: الاكتئاب، الاضطرابات الجنسية، القلق، الاضطرابات النفسية. وتنظم بعض جماعات العلاج الجمعي بهدف تصحيح الاضطرابات السلوكية الانفعالية، والتي تعيق من تطور وظائف الشخص.
يهتم العلاج الجمعي بإعطاء أهمية للعوامل اللاشعورية، وخبرات الشخص الماضية كما هو الحال بالنسبة للتركيز على مبدأ تغيير الشخصية. ومثل هذه البرامج العلاجية فإنها تأخذ وقتا طويلا مقارنة بالأنواع الأخرى.

2- مجموعة الإرشاد الجمعي
عادة ما تركز مجموعة الإرشاد الجمعي على نوع المشكلات والتي ربما تكون من نوع المشكلات الشخصية أو التربوية أو الاجتماعية أو المهنية، والتي غالبا ما تطبق في بعض المؤسسات التعليمية مثل المدارس ومراكز الإرشاد الطلابي ومراكز الصحة النفسية والمجتمعية. يختلف هذا النوع من المجموعات عن مجموعات العلاج الجمعي بأنه يتعامل مع المشكلات الشعورية والواعية ولا يهدف إلى إحداث تغيير كلي في الشخصية، فهو بشكل عام موجه إلى توفير حلول محددة وبفترة زمنية قصيرة، ولا يهتم هذا النوع من البرامج بعلاج الاضطرابات السلوكية والنفسية الشديدة.

ويتضمن برنامج الإرشاد الجمعي محورين رئيسين هما: المنهج الوقائي والمنهج العلاجي؛ فالمجموعة تتضمن عمليات التفاعل الشخصي وتركز على الأفكار الشعورية والمشاعر والسلوك. ويتحدد هذا النوع من الجماعة بخصائص الأعضاء الذين عادة ما يكونون أفرادا فاعلين ومنتجين وليسوا بحاجة إلى إعادة بناء مكثف للشخصية، والذين تعود مشكلاتهم لمتطلبات النمو في مراحل الحياة أو البحث عن معاني للتعامل مع الأزمات والمواقف الموترة أو الضاغطة. تتميز هذه المجموعة بالتركيز على المنهج النمائي، واكتشاف المصادر الداخلية لقوة الشخص، ومساعدة الأعضاء للتعامل بفعالية وكفاءة مع العوائق والمشكلات الحياتية التي تمنعهم من التطور السليم. يزود هذا النوع من الجماعة الأعضاء بالدعم والتحدي الضروري لاكتشاف الذات بأمانة.

إن عمل المرشد في هذه الجماعة يتضمن بناء النشاطات الجمعية للوصول إلى جو محبب من العمل المنتج ذو المعنى وليسهل على الأعضاء عمليات التفاعل ويساعدهم على ترجمة استبصاراتهم الذاتية نحو خطط عمل واقعية ومحسوسة. ولكي يوسع قائد الجماعة تطبيق هذا الدور فإن عليه أن يعلم الأعضاء التركيز على مبدأ هنا والآن، من أجل تأسيس الأهداف الشخصية التي تزودهم بتوجه نحو الجماعة.
غالبا ما يعاني الأعضاء المشاركين في برامج الإرشاد الجمعي من مشكلات ذات طبيعة شخصية، والتفاعل مع الآخرين، والتي غالبا ما يتم اكتشافها في السياق الجمعي. حيث توفر هذه الجماعة الفرصة للأعضاء أن يروا سلوكياتهم ومشكلاتهم اليومية أثناء وجودهم في جلسة الإرشاد الجمعي.

وينظر إلى هذا النوع من الجماعة على انه اقتباس لموقف جمعي عن الحياة الطبيعية للشخص وفرصة لاكتشاف ذاته. وتزود الجماعة الأعضاء بعينة من الحقائق التي لا يمكن أن يحصل عليها الأشخاص في صراعاتهم اليومية إلا بعد نضال وجهد مرير، في حين يمكنهم أن يستبصروا بها ويتعرفوا عليها أثناء جلسات الإرشاد الجمعي؛ إن لديهم الفرصة لاكتشاف أنفسهم كما يحصل حقيقة في حياتهم الطبيعية وعكس الصراعات التي مرت بهم والتحقق منها، كما أن لديهم الفرصة لممارسة سلوكيات جديدة يتبعها تعاطف ودعم من أعضاء الجماعة. ويمكن للمشاركين أن يتعلموا احترام الاختلافات القيمية بين الأعضاء؛ كما يمكنهم اكتشاف عند مستوى عميق بأنهم أصبحوا أكثر تقبلا للاختلافات. ومع أن هناك اختلاف في الظروف إلا أن الألم والنضال عالميين.

3- مجموعات النمو الشخصي
توفر مجموعات النمو الشخصي خبرات مكثفة تهدف إلى مساعدة الأشخاص للوصول إلى وضع أفضل ومستوى من التفاعل الشخصي المتميز والصحي. ولا يهدف إلى معالجة المشكلات الشخصية كما هو الحال بالنسبة لبعض المجموعات؛ بل يركز هذا النوع من الجماعة على اكتشاف القضايا الشخصية التي غالبا ما يسعى الناس ويناضلوا لاكتسابها خلال مراحل الحياة وفترات الانتقال المختلفة. إن المنطق من وراء هذه الجماعة هو الدعم والتحدي الذي يتعرض له المشاركين للحصول على تقييم صادق للذات؛ وتحديد الطرق التي يمكن من خلالها تغيير أنماط تفكيرهم ومشاعرهم وأفعالهم، ومع انه بإمكان المشاركون أن يستفيدوا من التغذية الراجعة التي يتلقوها من الآخرين فإن لهم الحرية في تقرير التغيرات التي يرغبوا بها. ويمكن للمشاركين أن يقارنوا إدراكهم عن أنفسهم مع إدراك الآخرين عنهم ومن ثم يمكنهم أن يقرروا بأنفسهم ماذا سيفعلون بهذه المعلومات.

وتتراوح مجموعات النمو الشخصي من تلك المجموعات المفتوحة في الأساليب والتكنيكات والأهداف والتوجيهات؛ إلى تلك المجموعات التي تركز على مواضيع محددة. ولكن هناك أهداف مشتركة لكل مجموعات النمو الشخصي تتمثل بما يلي:
1- مساعدة الأعضاء على تطوير اتجاهات أكثر ايجابية ومهارات شخصية أفضل.
2- استخدام العملية الجمعية كطريقة لتسهيل التغيير في الشخصية.
3- مساعدة الأعضاء لنقل سلوكهم ومهاراتهم التي تعلموها أثناء وجودهم في المجموعات الإرشادية إلى المواقف الخارجية والحياة الطبيعية.

ومع أن بعض برامج الإرشاد الجمعي لمجموعات النمو الشخصي تتم قيادتهم من قبل أخصائي العمل الاجتماعي والأخصائية النفسية والمرشدين النفسيين؛ فإنه ربما أيضا تتم قيادتهم من قبل أشخاص خارج إطار هذه التخصصات، وفي بعض المواقف فقط. وفيما يتعلق بمن يقود هذه الجماعات، فإننا نعتقد بان فترة التدريب والإشراف أثناء مرحلة الدراسة هي مهمة أيضا.

4- مجموعات التدريب
تشير مجموعات التدريب إلى تلك المجموعات التي تركز على اكتساب مهارات العلاقات الشخصية، لرفع كفاءة ونجاح الموظفين في المؤسسات والشركات المختلفة، ويركز هذا النوع من المجموعات على التعلم من خلال اختبار المهارات، كما هي في البيئة الطبيعية، فيمكن تحليل البيانات وتشجيع الأفكار الجديدة كما يمكن اتخاذ القرارات أو حل المشكلات. وغالبا ما توجه مهام هذه الجماعات نحو مهام معينة، وان يكون التركيز على مشكلات محددة للمؤسسة مثل: كيف يمكن للقائد أن يصبح مشاركا فاعلا؟ بأي نموذج وعلى أي هيئة يمكن للموظفين أن يعبروا عن إبداعاتهم الشخصية؟.
إن تركيز مجموعة التدريب هو على العملية الجمعية بدلا من النمو الشخصي (تشير العملية الجمعية إلى مراحل نمو الجماعة والتفاعلات التي تميز كل مرحلة) ويتم تدريب الأعضاء على كيفية ملاحظة عملياتهم الشخصية، وكذلك كيف يمكنهم أن يطوروا دورا قياديا يمكنهم من استمرارية الجماعة التي يقودونها.

5- المجموعات البنائية
تركز المجموعات البنائية على مواضيع غالبا ما تستخدم في المؤسسات الحكومية والمدارس ومراكز الإرشاد النفسي للطلاب الجامعيين. ومع أن المواضيع المحددة تختلف تبعا لاهتمامات القائد وأعضاء الجماعة؛ فإن هذه الجماعات تتشارك في هدف تزويد الأعضاء بالوعي المتزايد عن المشكلات الحياتية والأدوات الأفضل للتعامل معها. وبشكل عام فإن مدة هذه الجلسات تكون بحوالي ساعتين لكل أسبوع، ومن 4-15 أسبوع. اعتمادا على طبيعة الجماعة فإن بعض جلسات الإرشاد الجمعي ربما تكون قصيرة أي من 30- 45 دقيقة وخصوصا مع الأطفال أو الأعضاء الذين يعانون من قصر في فترة الانتباه.
في بداية المجموعات البنائية فإن من المتفق عليه أن يسأل الأعضاء لاستكمال وتعبئة استبيان يتعلق بكيفية التعامل مع المشكلات التي هم بصدد التغلب عليها.
بعض هذه المجموعات تستخدم التمارين المعدة مسبقا كالقراءة وتعيين الواجبات والاتفاقيات، وعندما يقترب البرنامج من نهايته فإن هناك استبيان يجب تطبيقه لتقييم مدى تقدم الأعضاء؛ وهذه الاستبيانات سوف تقدم فكرة عن المواضيع التي ينبغي مناقشتها أثناء جلسات الإرشاد الجمعي، وفيما يلي ابرز مجموعات المواضيع للمجموعات البنائية:
1- إدارة الضغط النفسي.
2- التأكيد على تدريب الذات.
3- اضطرابات الأكل (إباء الطعام واكل المأكولات القذرة).
4- فترات الانتقال للنساء.
5- التعامل مع الآباء الكحوليين.
6- تعلم مهارات التعامل.
7- إدارة العلاقات الشخصية وإنهائها.
8- التغلب على فكرة الكمالية أو المثالية.
9- دعم الضحايا الذين تعرضوا لأحداث مؤلمة.

6- مجموعات المساعدة الذاتية
تخدم مجموعات المساعدة الذاتية الحاجة إلى أشخاص معينين بأوصاف معينة بحيث لا يمكن إيجادها لدى المتخصصين في مجالات الإرشاد والصحة النفسية، وتهدف هذه المجموعات إلى تزويد الأفراد لأن يبحثوا عن اهتماماتهم المشتركة والتزود بأنظمة الدعم التي من شأنها أن تساعد في خفض الضغوطات النفسية وتزود الأعضاء بفرصة التغيير لحياة أفضل. وتركز مجموعات المساعدة الذاتية على هوية مشتركة تعتمد على مواقف الحياة العامة للانتقال بشكل أوسع وتطبيقه مع مجموعات أخرى في الحياة. ويشارك الأعضاء خبراتهم مع بعضهم البعض ويتعلموا من بعضهم البعض أيضا ويوفروا اقتراحات لأعضاء جدد، ويزودوا بعضهم البعض بالتشجيع خصوصا للذين يشعرون باليأس والتشاؤم بالمستقبل.

ومن الأمثلة على برامج المساعدة الذاتية تلك التي تشتمل على سوء استخدام الكحول والقلوب المعافاة (Mended Hearts) والصحة أو العافية Recovery ومراقبة الوزن وغير ذلك. وتقاد هذه المجموعات من قبل أشخاص يشتركون بنفس الأهداف والقضايا لدى كل أفراد الجماعة، وهم ليسوا مؤهلين مهنيا للقيادة، وبالوقت نفسه يتم استشارة المهنيين في هذا المجال للحصول على الفائدة والمعرفة.
المصدر : كتاب القيادة في الأرشاد الجمعي والمجوعات الصغيرة

للدكتور : باسم الدحاحة


** ي ت ب ع**



 


قديم 05-05-2012, 08:17 PM   #4


الصورة الرمزية محمدرجب مهدية
محمدرجب مهدية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 17,388 [ + ]
 التقييم :  12733
تلقيت إعجاب : 515
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



متابعين مشاعر
شاكر لك جميل التقديم
موضوع فيد لا غبار عليه
ومؤكد كلنا بحاجة لمعرفة النقاط الاساسية في اختيار القائد

بالرغم ان النبي محمد صلي الله عليه وسلم
كان مثال قوي في القيادة الاسلامية
باقة ورد لجميل طرح
احترامي لجميل تقفديمك


 
 توقيع : محمدرجب مهدية


الصديق الحقيقي هو من يؤمن بك وقتما تشك بنفسك
وليس من يشك فيك حينما يصدقكك الاخرون
اعذروني فأنا أحب هذا الرجل




قديم 05-05-2012, 08:44 PM   #5


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



قائد الجماعة
المشكلات والقضايا التي تواجه قائد الجماعة المبتدئ.
يشعر القادة الجدد والمبتدئين بأنهم مغمورون بعدد من المشكلات ونقص من القدرات. ويسأل القادة الجدد أنفسهم بعض الأسئلة مثل:
1- هل سأكون متمكنا من قيادة الجماعة؟ وكيف؟
2- ما هي الأساليب الإرشادية التي يجب أن نستخدمها؟
3- هل يجب علي أن انتظر الجماعة لتكون المبادرة أو المبادئة (Initiate)؟
4- ماذا إذا قمت بارتكاب بعض الأخطاء؟ هل يمكنني أن اسبب بعض الأذى النفسي لبعض الأعضاء؟
5- هل إنا متمكن بشكل كافي من النظرية التي سأطبقها؟ هل يمكنني أن أطبق ما اعرفه نظريا أثناء جلسة الإرشاد الجمعي؟
6- هل يجب علي أن أشارك أعضاء الجماعة بمشاعري وأفكاري وخبراتي؟ وماذا افعل إذا حصل هناك صمت طويل لأفراد الجماعة؟
7- ماذا افعل إذا حصل شجار بين أعضاء الجماعة أو قاموا بمهاجمتي؟
8- كيف يمكن لي أن أعرف فيما إذا كانت الجماعة تساعد الأعضاء على التغيير؟
9- كيف يمكنني أن أعمل مع عدد من الأفراد بنفس الوقت؟
لا يمكن لقائد الجماعة سواء أكان خبيرا أو مبتدأ أن يضمن فعالية ونجاح البرنامج الإرشادي. من هنا فإن التشجيع أمر ضروري، لا بد لقائد الجماعة أن يقوم ببعض الأخطاء، وإذا كان بمقدوره أن يعترف بذلك فإنه سوف يتعلم من أخطاءه. إن من المهم على قادة الجماعة أن لا يكونوا معياريين وقساة في الحكم على أنفسهم، لكي لا يعملوا تحت ضغط ومعيار الكفاءة والمثالية العالية جدا. إن احد المشكلات التي يمكن أن تحصل وتواجه قائد الجماعة هي ردود الفعل السلبية من أعضاء الجماعة. ومن جهة أخرى إذا شك قائد الجماعة باستخدام تكنيكات محددة فإن ذلك ربما يؤدي إلى تقييد حريتهم واعتذارهم عن المشاركة، فربما يثور الأعضاء ويرفضوا التعاون ومن جانب آخر فربما ينتقد الأعضاء القائد الذي لا يعتمد على أساليب معدة مسبقا ولا يقبلون الانتظار بحيث يكونون سلبيين ولا يبادؤون في أداء التمارين. يحتاج قائد الجماعة إلى تعلم مهارات بناءة لمواجهة هؤلاء الأشخاص الذين لديهم ردود الفعل هذه. فإذا أصبح القائد دفاعيا ومقيدا، فربما يصبح الأعضاء بالمقابل أكثر دفاعية وسوف يتم مناقشة هذه المواقف في جزء لاحق من هذا الفصل. يجب على قائد الجماعة أن يدرك بأن عليه أن يأخذ وقتا لتطوير مهارات القيادة الجمعية لديه من اجل أن يشعروا بمزيد من الكفاءة.

الخصائص الشخصية لقائد الجماعة الفعال
إننا على ثقة أن شخصية القائد هو أمر هام جدا لتحقيق النتائج المرجوة ونجاح البرنامج الإرشادي. وعند مناقشة الخصائص الشخصية الفعالة لقائد الجماعة مع بعض زملائنا في العمل، وجدنا أن من الصعب وضع قائمة من السمات الفعالة لقائد الجماعة، وأكثر من ذلك كان من الصعب الاتفاق على نمط شخصية محددة ترتبط بقيادة الجماعة الفعالة. وفيما يلي بعض الخصائص المهمة التي تعتبر بمثابة عناصر تُحدد للحكم على شخصية فعالة للمرشد:
1- التشجيع: إن من أهم سمات الشخصية للقائد الفعال هو أن يكون مشجعا. يظهر القادة تشجيعهم من خلال قيامهم بالقدرة على:
أ‌- قبول الأخطاء وعدم اللجوء إلى التفكير المثالي والكمالية الزائدة وأن يبادر للمخاطرة، والقيام بنفس الأدوار التي يتوقع أن يقوم بها الأعضاء أنفسهم.
ب‌- عند مواجهة الآخرين يجب عدم الإصرار بأنه على حق.
ج- أن يعبر عن أفكاره واعتقاداته.
د- أن يتحسس مشاعر الآخرين ويتفهم خبراتهم من اجل التعرف عليهم أكثر.
ه- استمرارية اختبار واكتشاف الذات ومكنوناتها.
و- أن يكون مباشرا وأمينا مع الأعضاء.
ز- أن يعبر للأعضاء عن مخاوفه وتوقعاته بشأن العملية الجمعية؛ يجب على الأعضاء أن لا يوظفوا دورهم الخاص لحماية أنفسهم خلال فترة الاستراحة مع الجماعة لكي يصبحوا أكثر أمانة وصدقا معهم.

2- قابلية القائد لأن يكون نموذجا
إن احد أفضل الطرق لتعليم السلوكيات المرغوب بها من خلال نمذجة هذه السلوكيات أثناء فترة جلسات الإرشاد الجمعي، ويجب على قائد الجماعة أن يقوم بذلك بشكل جيد حتى ينقل تلك المعرفة ويؤثر بها على الأعضاء الآخرين، ويمكن للقادة استنباط معايير مثل الانفتاح وجدية الأهداف والتقبل والرغبة في البحث عن المخاطرة، وذلك من أجل تعلم سلوكيات واتجاهات منمذجة.
إننا نعتقد بأن قائد الجماعة يعلّم بشكل أفضل من خلال طرح الأمثلة ومن خلال تدريب الأعضاء على ممارسة بعض السلوكيات، ويجب على القادة أن يدركوا أن دورهم يختلف عن دور أعضاء الجماعة، ولكن يجب عليهم أن لا يختبئوا وراء الدور الوظيفي والمهني الذي يقومون به. ومن خلال التفاعل الصادق مع الأعضاء والمشاركة الفعالة والمناسبة وكشف الذات في الوقت المناسب؛ فإن بإمكان قائد الجماعة أن يشارك الأعضاء وأن يمارس دورا ونموذجا وظيفيا فعالا ومهما.

3- الحضور
إن القدرة على الحضور الانفعالي مع أعضاء الجماعة هو لا شك فيه أمر مهم جدا. انه يشتمل على أن تكون على تواصل وعن قرب وأن تتحسس آلام وطموحات وأهداف الأعضاء، وقد وُجد أن بعض الأعضاء يستمتعون باندماج القائد معهم في حين أن البعض الآخر قد ينزلق إلى مشاعر مختلطة كالألم والحزن أو الشعور بالذنب وأحيانا السعادة. ويمكن للقادة أن يصبحوا أكثر انفعالا واندماجا مع الآخرين من خلال بذل المزيد من الانتباه على ردود فعلهم الذاتية، وهذا لا يعني بأنه يجب عليهم أن يتكلموا عن المواقف الحياتية التي سببت لهم الألم أو الاضطراب أو الغضب، بل تعني بأن يسمحوا لأنفسهم بان يتذكروا مشاعرهم ولو للحظة من الوقت. إن تذكر الخبرات الانفعالية من شأنها أن تزود القائد بالقدرة على التعاطف والشعور بالرحمة مع أعضاء الجماعة. وبنفس الوقت وعندما يناقش الأعضاء خبراتهم الشخصية فإن على القائد أن يبقي مشاعره وخبراته الشخصية منفصلة عن مشاعر وخبرات الآخرين. وهذا الأمر مهم جدا للأعضاء كما هو مهم أيضا لقائد الجماعة.
ولزيادة القدرة على الحضور فإن من المهم على القائد أن يبذل بعض الوقت ولوحده قبل قيادة الجماعة، للتغلب على العوائق والمشكلات التي يمكن أن تحصل، ويمكن للقائد أن يكون مهيأ بالتالي من خلال أفكار مسبقة عن الجماعة والتحضير المعد ليصبح أكثر اندماجا معه.

4- الاهتمام وحسن الرعاية
إن الاهتمام بالآخرين هو أمر ضروري، ومن واجبات قائد الجماعة نحو الأعضاء، وهذا يعني إن على قائد الجماعة أن لا يسيء استخدام دوره من خلال توظيف الجماعة لتحقيق أهدافه ومصالحه الشخصية أو لتعزيز وتحسين الأنا لديه. ويتضمن الاهتمام كل من الاحترام والثقة وتقدير الآخرين، وربما يكون من الصعب على القائد أن يعتني بالأعضاء بشكل دقيق وحريص، ولكن يجب عليه على الأقل أن يبحث عن العناية والاهتمام بهم.
إن من المهم على قائد الجماعة أن يصبح أكثر وعيا لأنماط الأفراد الذين يهتم بهم، وأن يصبح أكثر وعيا في البحث عن الصعوبات التي يواجهها عند تقديم الرعاية والاهتمام، ويمكن للقائد أن يحصل على هذا الوعي من خلال الانفتاح واستكشاف ردود أفعال وآراء أعضاء الجماعة.
إن عناية القائد بالأعضاء يجب أن تظهر على الأعضاء جميعا، وهناك عدة طرق يستطيع من خلالها القائد أن يُظهر عنايته واهتمامه بالأعضاء، وأحد هذه الطرق دعوة الشخص للمشاركة، ولكن من خلال السماح له بأن يقرر إلى أي حد من كشف الذات سوف يتحدث عن نفسه. وهناك طريقة أخرى تمكن القائد من الوعي بعنايته للآخرين هو التمييز بين كلمات العضو وسلوكه، ولمواجهة ذلك الشخص يجب عدم إيذاءه ووضعه في مواقف حرجه.

ومن الطرق الأخرى التي يمكن للقائد أن يعبر عن اهتمامه هو تزويد الأعضاء بالدفء والاهتمام والدعم، وأن يشعر بمشاعرهم، وتبقى هناك طريقة أخرى لإظهار الاهتمام هو عدم إظهار السلوك غير الصادق وغير الأمين وبدل منه تشجيع الآخرين على أن يكونوا عفويين وطبيعيين بدون ارتداء الأقنعة وأنظمة الحماية.

5-الإيمان بأهمية الإرشاد الجمعي
بعض المعالجين نادرا ما يظهرون اهتماما وإيمانيا لصدق وفعالية وأهمية التغيير الذي يمكن أن يحصل للأعضاء من خلال الإرشاد الجمعي؛ مع أنهم يستمروا في قيادة مجموعات العلاج الجمعي. نعتقد أن الفكر العميق في قيمة العملية الجمعية هو مرتبط بشكل ايجابي بالنتائج البناءة التي يمكن أن يحصل عليها.
إن إيماننا بالعملية الجمعية يعطي إحساس بالأمل والقوة والذي يؤثر بدوره على الوضع الحالي لأعضاء الجماعة. ولا نقترح بان على القائد أن يتحيز بشكل مطلق إلى الإرشاد الجمعي، ولكن يجب عليه أن يدرك بعض القصور والمشكلات التي يمكن أن تحصل في الإرشاد الجمعي. ولذلك نقترح لقيادة الجماعة بشكل فعال انه يجب على القائد أن يؤمن بقيمة ما يقوم بفعله وأدائه، وان يثق بقوة العلاج الجمعي وأثاره الايجابية. إن القائد الذي لا يؤمن بأصالة وقيمة العمل الجمعي العلاجي ويقوم به فقط من اجل جمع المال أو السمعة هو بمثابة عمل غير خلاقي.

6- الانفتاح
لكي تصبح قائدا جمعيا فعالا فإن عليك أن تكون منفتحا مع نفسك ومع الآخرين في الجماعة، وان تكون منفتحا على الخبرات الجديدة، والقيم وأنماط الحياة المختلفة عند كل شخص. يجب على القائد أن لا يكون منفتحا فقط عن خبراته الشخصية بل أيضا منفتحا ليظهر ردود فعله للأعضاء في الجماعة. لا يعني الانفتاح أن يذكر القائد كل جوانب حياته الشخصية، بل يعني أن يصرح بما يكفي عن نفسه لإعطاء حس بالمشاركة كشخص من ضمن أعضاء الجماعة. يقود انفتاح القائد إلى تسريع روح الانفتاح بين أفراد الجماعة أنه يضمن للأعضاء أن يصبحوا أكثر انفتاحا عن مشاعرهم وأفكارهم، مما يؤدي إلى انسياب حقيقي وميسر للعملية الجمعية. ومن الأفضل أن يكون الإنسان عفويا كلما سمحت الظروف بذلك.

6- اللادفاعية والتعامل مع السلوكيات الهجومية
إن التعامل مع النقد ذو علاقة قوية بالانفتاح. فالقائد الذي يتعرض بسهولة للتهديد، والذي يشعر بعدم الأمن في عمله كقائد للجماعة هو ذلك القائد الذي يعاني من حساسية عالية من التغذية الراجعة السلبية، وهو الذي يعتمد بشكل كبير على أن موافقة الجماعة من شأنها أن تساهم في ضبط وحل المشكلات، كمحاولة منه في تفعيل دوره كقائد، أحيانا يتهم بعض الأعضاء القائد بأنه لم يبدي ما يكفي من الاهتمام والرعاية أو انه كان انتقائيا في عنايته واهتمامه لبعض الأفراد دون البعض الآخر، أو انه كان صعبا وما إلى ذلك. بعض هذه الانتقادات ربما تكون صحيحة وبعضها قد لا يكون كذلك، بل هي تعبير عن الغيرة، ولاختبار سلطة وقدرة القائد، أو اعتراضهم على مشاعر القائد نحو بعض الأشخاص المهمين. إن الاستجابة المناسبة في هذه المواقف هو أن لا يستجيب القائد بدفاعية لمشاعر الأعضاء التي تظهر من وراء هذه الانتقادات؛ وان يفرق بين المشاعر التي تظهر من قبل القائد والمشاعر التي تبدو كجزء من التحويل.

8- قوة الشخصية
لا تعني قوة الشخصية السيطرة على أعضاء الجماعة أو إجبارهم بما يفكر به القائد؛ بل هي عملية ديناميكية ذات نوعية مهمة جدا يجب أن يتمتع بها القائد عندما يجد إن هناك حاجة إليها، وتتضمن قوة الشخصية أيضا إحساس الثقة بالذات. يدرك أعضاء الجماعة بأن هذا الشخص يثق بنفسه أو لا بما يتضمن سمات كاريزمية معينة، ويحب الأعضاء هذا النوع من الشخصية ويطوروا بعض الخصائص لديهم. إن القوة والأمانة عبارة عن مفهومين مرتبطين وبنظرتنا إلى الأشخاص الأقوياء منهم أولئك الأشخاص الذين يمكنهم أن يظهروا أنفسهم ولا يمنعهم الخوف من التعبير عن خبراتهم وعلى العكس من ذلك فإن الأشخاص الضعاف الشخصية يحتاجون إلى الكثير من أنظمة الحماية والدفاعية عن الذات، ولا يكشفون أنفسهم بسهولة فهم لا يواجهون الحقائق بالمقابل نجد أن الأشخاص الأقوياء يدركون ويقبلون جوانب الضعف لديهم. إن هناك حاجة عظمى لدى الأعضاء ليروا القائد ليس فقط قويا بل أيضا لديه كل الإمكانيات التي تؤهله لقيادة الجماعة فربما ينظرون إليه على انه كامل وليس لديه أخطاء. إن قوة قائد الجماعة يمكن قبولها لتشجيع الأعضاء لقبول قوتهم ولاعتمادها في النمو فهو نموذج للقوة.

9- الرغبة في الحصول على خبرات جديدة
إن قدرة المعالج المهنية تتحدد من خلال خبراته ومدى حصوله على تلك الخبرات المختلفة، إن تعرض القائد لمدى ضيق من الخبرات الحياتية يقيد قدرته على فهم العالم النفسي للأعضاء والذين ربما يكون لهم قيم مختلفة كنتيجة عن اختلاف خبراتهم في الحياة. فإذا عاش القائد في حياة شبه معزولة وتعرض للقليل من خبرات الألم والنضال فكيف يمكن له أن يركز مع الأعضاء الذين يعانون من نفس الخبرات الدراماتيكية في الحياة، وهل يمكن لهؤلاء المعالجين الذين لم يتعرضوا للخبرات الكافية كالوحدة والضعف والمتعة أن يفهموا ظروف مسترشديهم؟ مع انه لا يمكن للقادة أن يتذكروا كل شيء مروا به، ولكن يجب عليهم على الأقل أن يكونوا قادرين على تحديد الطرق التي يمكن لهم من خلالها رسم مشاعرهم أثناء العمل مع أعضاء الجماعة. إن من غير المعقول للمرشد الخبير أن يكون قد مر بنفس الخبرات التي مر بها أعضاء الجماعة، ولكن الانفعالات التي تتذكرها هي على الأغلب نفسها. كلنا نتذكر الألم النفسي الذي مررنا به ولكن الأسباب التي أدت إلى ذلك الألم هي مختلفة، إن أحد الأمور المهمة التي يجب التركيز عليها مع المسترشدين هو أن يكونوا منفتحين لمصادر الألم في حياتهم الشخصية دون كبت لهذا الألم.

10- الوعي الذاتي
إن الخاصية المحورية لدى أي معالج هو أن يكون واعيا لذاته، وهذا يشتمل على الوعي بالأهداف والهوية والدوافع والحاجات والقصور ونقاط القوة والقيم والمشاعر والمشكلات. إن المعالج الذي لديه فهم محدود عن نفسه فإنه بالتأكيد سوف لن يكون قادرا على تسهيل وزيادة مستوى فهم الأعضاء عن أنفسهم. فكما ذكرنا سابقا أن تصبح أكثر انفتاحا لخبرات الحياة الجديدة ولأنماطها المختلفة هي أحد الطرق التي يمكن للقادة زيادة وعيهم عن ذاتهم، يجب على قائد الجماعة أن يلتزم بأن يصبح أكثر وعيا لحاجاته ودوافعه فهو مصدر غني بالمعلومات عن نفسه وكل ما يحتاجه هو عكس تفاعله مع الأعضاء.

11- روح الدعابة
مع أن العلاج هو عمل جدي إلا أن هناك الكثير من الأبعاد الفكاهية الحقيقية التي تحدث في فترات الإرشاد الجمعي. إن قدرة الشخص على الضحك وأن يرى الفكاهة على إنسان ما سيكون له الأثر الكبير والمفيد، وبنفس الوقت فإن الأشخاص الذين يستجيبون بصورة جدية ومبالغ بها يفقدون فرصة الاهتمام بمشكلاتهم الشخصية، وبالمناسبة تظهر بعض الجماعات الحاجة الحقيقية للضحك والنكات وهي ببساطة للتخلص من التوتر الذي ألم بها. وهذا بشكل خاص صحيح لتكثيف تجانس الجماعة وتماسكها وخصوصا بعد مرورهم على عدد من المشكلات وتعاملهم بشكل جدي مع بعض المشكلات الحقيقية والهامة. وهذا الحس من الفكاهة يجب أن لا ينظر إليه على انه هروب؛ ويمكن للقائد أن يستمتع بالحس الفكاهي لزيادة فعالية العملية الجمعية.

12- العفوية
إن قدرة المرشد على أن ينهج بأفكار حديثه وخلاقة وعفوية هو من أهم خصائص قائد الجماعة. فليس من السهل المحافظة على الحيوية وروح العفوية خصوصا إذا قاد المعالج النفسي الجماعة بشكل مستمر ومتكرر. ولهذا يجب على القادة تجنب الطقوس الروتينية والتكنيكات والبرامج التي تقدم للأعضاء وتكون عديمة الفائدة وبلا معنى، إن القادة الجيدون هم الذين يكتشفون طرق ومناهج جديدة وهم الذين يبذلون جهود لتأسيس وتطوير تكنيكات إرشادية تساعد على النمو والتطور، ويمكن لقائد الجماعة أن يساعد في تطوير أفكار بناءه ومثمره بعيدة عن الملل والروتين.
تتضمن العفوية عند القادة القدرة على إيجاد بعض الطرق لاكتشاف مشكلات الشخص المدفونة، وفي هذا السياق فإن من المهم على قائد الجماعة أن يكون لديه وجهة نظر نظرية تقوده إلى بعض الأساليب الإرشادية،
من هنا فإننا نركز على أهمية نظرة التحليل النفسي وتكنيكاتها التي تساعد المسترشدين في تذكر خبرات الطفولة، وفي هذا السياق بإمكان القادة أن يوظفوا نظرية أو مجموعة من النظريات كمصدر للتكنيكات والأساليب الإرشادية الحيوية الحديثة.

المصدر : كتاب القيادة في الأرشاد الجمعي والمجوعات الصغيرة

للدكتور : باسم الدحاحة

** ي ت ب ع**



 


قديم 06-05-2012, 09:57 PM   #6


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



الأخلاقيات المهنية لقائد الجماعة

أسئلة مهمة
1- ما هي أخلاقيات قائد الجماعة التي يجب أن يمارسها ويخبر بها أعضاء الجماعة؟
2- ما هو موقفك من قضية تزويد قائد الجماعة للإرشاد الفردي للأعضاء؟ ما هي حسنات وسيئات هذه الممارسة؟
3- ما هي المقاييس التي يجب على قائد الجماعة أن يتعرف عليها ويطبقها للتأكد من سرية العمل الجمعي؟
4- ما هي المخاطر النفسية التي تعتقد بأنها تتعلق بأعضاء الجماعة؟ وعلاقتهم مع بعضهم البعض؟وكيف يمكن التقليل من هذه المخاطر؟
5- ما هي القضايا القانونية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تشكيل الجماعة؟ هل يمكنك أن تفكر ببعض الجوانب القانونية لتجنب سوء الممارسة؟
6- ما هي المؤهلات التعليمية والتدريبية التي يحتاجها المرشد النفسي ليصبح قائداً كفؤاً ؟
7- ما هي أنواع الخبرات والإشراف التي ترغب بالحصول عليها كجزء من برنامج القيادة الجمعية؟
8- ما هو موقفك من قضية العلاج النفسي في القطاع الخاص لقائد الجماعة؟
9- ما هو موقفك من استخدام تكنيكات التشجيع في التعبير عن المشاعر العدوانية؟
10- ما هي القوانين الأخلاقية التي يجب على قائد الجماعة إتباعها أثناء ممارسة الإرشاد الجمعي؟

إن على أولئك الذين يهيؤون أنفسهم ليصبحوا قادة للجماعة الأخذ بعين الاعتبار أساسيات القضايا الأخلاقية كقاعدة صلبة يعتمدون عليها لممارسة مهاراتهم النفسية والتدريبية. إن هدفنا في هذا الفصل هو تسليط الضوء على ما نعتبره قضايا أخلاقية كمحور مهم لدى العاملين مع الجماعات. إن على كل من المتخصصين المهنيين وغير المتخصصين أن يكونوا قادرين على تطبيق المعايير الأخلاقية في مجال عملهم. كما يجب عليهم أيضاً تعلم القيام بقرارات أخلاقية، وهي العملية التي يمكن أن يتعلمها من خلال مساقات الإرشاد الجمعي وخبرات الإشراف والتدريب أثناء الدراسة.

إننا نرى أن قائد الجماعة عادة ما يطور معرفته بالقضايا الأخلاقية ليوجهه إلى ممارسة إرشادية أفضل، وهذا لا يعني بالضرورة أن الحرية هي القانون السائد، أو أن القائد حراً في اختيار وتطبيق القوانين كما يراها. بل يجب أن تكون ممارسة القائد للإرشاد مؤسسه ومبنية على مبادئ وتطبيقات واضحة للعمل الجمعي، وقد اخترنا بعض القضايا الأخلاقية من بعض المؤسسات المهنية التي نعتقد بأنها ذات علاقة مهمة لقائد الجماعة؛ هذه المعايير تم اقتباسها من الجمعية الأمريكية للإرشاد والتطور، والقضايا الأخلاقية لقائد الجماعة المستمدة من جمعية أخصائيين العمل الجمعي (ASGW)، والمبادئ الأخلاقية للأخصائيين النفسيين المستمدة من جمعية علم النفس الأمريكية (APA) " الميثاق الأخلاقي والمستمد من الجمعية الوطنية للعاملين الاجتماعيين (NASW)، وكذلك الميثاق الأخلاقي للمرشدين النفسيين (AMHCA) والقضايا الأخلاقية للجمعية الأمريكية للإرشاد الأسري والزواجي ((AAMFT؛ فعلى الرغم من انه يجب على المهنيين أن يعرفوا المبادئ الأخلاقية بتخصصهم وأن يكونوا على وعي بنتائج ممارسة ذلك العمل بطرق لا تقود بالنهاية إلى آثار سلبية وعقوبات عليهم وعلى المسترشدين من قبل المنظمات والجمعيات المسؤولة عنهم، فإن مثل هذه المبادئ الأخلاقية قد لا تكون ملائمة لهم إذا لم يطبقوها بفعالية. في كثير من المواقف يحتاج القادة للقيام بقرارات حكيمة بحيث لا تكون بسيطة وواضحة، وبالنظر إلى القواعد الأخلاقية فإنك تكون قد أسأت الممارسة واتخذت قرارات غير مسئولة.
إن عليك أن تتعلم الكثير من خلال استشارة زملائك في العمل والاستمرار في الحصول على مزيد من الإشراف من قبل مهنيين والتدرب خلال مراحل مبكرة للنمو والتطور كقائد للجماعة.
بعض القادة الجمعيين يزجون أنفسهم بتوقعات وأنهم يجب أن يكونوا دائما على حق ومعرفة، وبالمقابل نتوقع بأنك سوف تتعرف تدريجياً على موقفك كما سنتحدث عنه في هذا الفصل.

الكفاءات المهنية و التدريب
يجب على قائد الجماعة أن يقدم فقط الخدمات ويوظف الأساليب التي يتمكن منها ولديه خبرة تعليمية وتدريبية فيها. ويقع على عاتق القادة مسؤولية تعريف الأعضاء والمشاركين بإمكانياتهم ومؤهلاتهم وخبراتهم العملية.
كما يجب عليهم أيضا معرفة مدى الحاجة إلى إكمال تعليمهم وأن يكونوا منفتحين ومتقبلين لتعلم إجراءات وأساليب إرشادية جديدة وأي تغيرات في مجال عملهم. إننا نشجع قادة الجماعة كي يفكروا بطرق خلاقة للوصول إلى مختلف فئات الشعب، كما نركز على الحاجة للحصول على تدريب وإشراف في قيادة الجماعات.
إن قادة الجماعات الذين يعملون من وراء القانون هم ليسوا فقط ممارسين غير أخلاقيين ولكنهم يعرضّون أنفسهم بشكل قوي للقضايا القانونية. ولأن المهنيين يختلفون في مجالات تدريبهم وتعليمهم ومعايير العمل الجمعي، ولأن المتخصصين يدعون للقيام بالكثير من المهارات، فسوف لن نحاول تحديد برنامج مثالي يمكنه أن ينتج قائد جمعي متمكن ومؤهل. وبدلاً من ذلك فسوف نبرز الجوانب العامة والرئيسية للخبرات المهنية التي نعتبرها أساسيات نحو قائد متمكن.

قدرات وإمكانيات القائد
أسئلة مهمة
من هو القائد الجمعي المؤهل؟
ما هي المعايير التي تحدد مستوى القائد الجمعي المتمكن؟
كيف يمكن للقادة أن يدركوا قصورهم و محدداتهم المهنية؟
فيما يتعلق بقضية القائد الجمعي المؤهل فإن هناك عدة عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار. وأحد هذه العوامل هو نوع الجماعة، فالجماعات المختلفة تتطلب مؤهلات قائد متنوعة، وبعض المؤهلين الذين يظهرون مستوى عالي من التأهيل للعمل مع طلاب الجامعات هم غير متمكنين من قيادة مجموعات الأطفال. هناك بعض المهنيين الذين تدربوا على قيادة مجموعات النمو الشخصي ولكن لديهم نقص إما بالتدريب أو بالخبرات الضرورية لإدارة العلاج الجمعي للمرضى الذين يعالجون من خارج المستشفى. والبعض ربما ينجح قليلاً مع جماعات الكحوليين والمدمنين على المخدرات ولكنهم ينجحون بشكل أفضل في قيادة جماعات الإرشاد الأسري والزواجي. ولذلك فإنه بإمكاننا إعادة طرح السؤال التالي: من هو المؤهل لقيادة هذا النوع من الجماعة؟ لهذا النوع من البشر؟ هناك طرق عديدة لكي تصبح قائد جماعة مؤهل، وهناك بعض مجالات الدراسة التي تؤهل الأشخاص لقيادة المجموعات العلاجية وهي:
1- علم النفس الإرشادي
2- علم النفس الإكلينيكي
3- الطب النفسي
4- علم النفس التربوي
5- الإرشاد المدرسي
6- الإرشاد الأسري الزواجي
7- العمل الاجتماعي والعيادي
8- علم النفس الريفي أو الإرشاد الريفي
9- علم نفس الطفولة والمراهقة
10- الإرشاد التأهيلي
11- الإرشاد المجتمعي والصحة النفسية
12- الخدمات الإنسانية

إن هناك بعض الضوابط التي تساعد في تهيئة المهنيين للعمل الجمعي وهذه الضوابط هي ضوابط فلسفية واجتماعية. إن مساق نظرية الشخصية والنمو والتطور الإنساني وعلم نفس الشواذ والأساليب العلاجية ونظريات الإرشاد، والإرشاد المهني، هي مساقات ضرورية ومساعدة. إن الجانب الرئيسي هو أنه لا يمكن لأحد أن يضبط نتائج ما يقدمه من معلومات قيمة فكل نوع من أنواع الجماعات العلاجية لها نوع خاص من التدريب والتعليم. ونعتقد أن من المناسب لقائد الجماعة أن يكون لديه خبرات متنوعة بالإضافة إلى عمق في العمل الجمعي. ومع أن قائد الجماعة الذي يعمل مع الأطفال يعمل جيداً للتدرب على كل من علم النفس العام، والإرشاد الزواجي خلال تدريب وتعليم المهنيين والمرشدين الذين يأملون للعمل كقادة للجماعة، فإن على الأقل مساق واحد في النظرية والتطبيق للإرشاد الجمعي هو أمر مهم.
ومن القضايا الأخرى ذات العلاقة بقدرات المرشد وكفاءته هي رخصة ممارسة المهنة، ودرجته العلمية والاعتمادات. وبتقييمنا فإن التدريب الذي يقود لاكتساب الشهادة هو عادة قيم ومهم ولكن الدرجة العلمية لوحدها لا تُعني أن القائد مؤهل فالشخص ربما يحمل شهادة الدكتوراه في الإرشاد وعلم النفس ولديه رخصة مهنية لممارسة العلاج النفسي، ومع ذلك غير متمكن من التدريب الكافي أو ليس لديه السمات الشخصية المناسبة لممارسة العمل الجمعي فهؤلاء القادة يقدمون أذى نفسي لأعضاء الجماعة.
يحتاج قادة الجماعة لأن يدركوا جوانب قصورهم ومحدداتهم وبناء على هذا فإن عليهم أن يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية:
1- ما نوع المسترشد الذي أتمكن من التعامل معه؟
2- ما هي مجالات خبراتي؟
3- ما هي الأساليب التي أقوم بتطبيقها بشكل جيد؟
4- إلى أي درجة يمكنني أن أعمل مع المسترشدين بأمان؟
5- متى يجب عليّ أن أستشير مهني آخر بشأن مسترشد ما؟
6- متى يجب علي أن أحول مسترشد إلى متخصص ما؟
إن على قائد الجماعة المهني أن يعرف قصوره ويدرك أنه لا يمكن أن يقود كل أنواع الجماعات أو العمل مع كل الأفراد. ففي هذه الحالة فإن على هؤلاء القادة ان يتعاونوا مع مصادر مرجعية. وأكثر من ذلك فإن على القائد المسؤول أن يكون واعياً لأهمية استكمال تعليمه، وحتى الحصول على رخصة مهنية وحضور عدد من ورشات العمل والتدريب ودراسة مساقات وأن يبحث عن الاستشارات وأن يتدرب تحت إشراف ليصبح مشمولاً في برامج تدريب المتخصصين من وقت إلى آخر.
حقيقة، فإن قائد الجماعة المتمكن يجب أن يمتلك الوعي لأسباب معظم النشاطات التي يقترحها في الجماعة وأن يكون قادراً لشرحها للأعضاء وذلك من حيث:
1- النظرية العلمية وراء هذا العمل الجمعي.
2- أهداف هذه النشاطات للجماعة.
3- العلاقة بين طريقة قيادة الجماعة وأهدافها.
4- طرق تقييم كيف يمكن تحقيق وتطبيق هذه الأهداف.
يحاول قائد الجماعة الفعال صياغة مفاهيم العملية الجمعية بما يتعلق بالنموذج الإجرائي الذي يتبعه. إنه مستمر بتحسين وتطوير الأساليب في ضوء تلك النماذج. وهذا لا يعني بأنهم متعصبين لمنهج محدد. فكما أشرنا سابقاً فإن على قائد الجماعة أن يتبنى نماذج جمعية متعددة في منهجه الشخصي.

المعايير المهنية لتدريب المرشدين الجمعيين
من خلال المعايير المهنية لتدريب المرشدين على الإرشاد الجمعي فقد حددت جمعية إختصاصيين العمل الجمعي (ASGW) الكفاءات المعرفية والمهارية كما اقترحت إشرافاً عيادياً من قِبل قائد جمعي خبير.
وفي مجال الكفاءات المعرفية فقد أخذت تلك الجمعية موقفاً يتمثل بأن على قائد الجماعة أن يظهر مؤهلات علمية ومعرفة تخصصية في مجلات العمل الجمعي التالية:
1- نظريات الإرشاد الجمعي من حيث جوانب الاختلاف والتشابه.
2- المبادئ الأساسية لديناميات الجماعة ومفاتيح العمل الجمعي.
3- أن يتعرف على نقاط القوة والضعف لديه وقيمه وسماته الشخصية التي تؤثر على قابليته وقدرته في قيادة الجماعة.
4- القضايا المهنية والأخلاقية وخصوصاً في العمل الجمعي.
5- تحديث المعلومات المتعلقة بالبحث في مجال العمل الجمعي.
6- التسهيلات والأدوار السلوكية التي يفترض أن يقوم بها أعضاء الجماعة.
7- إيجابيات وسلبيات العمل الجمعي والمواقف المناسبة وغير المناسبة في التدخل العلاجي.
8- خصائص التفاعل الجمعي ودور المرشد ضمن مراحل تطور الجماعة.
وفي مجال القدرات المهارية فقد حددت جمعية اختصاصيين العمل الجمعي بأن على القائد الجمعي المؤهل أن يكون قادراً على إظهار مهارات الإرشاد الجمعي التالية:
1- أن يكون قادراً على الكشف وتقييم قابلية الأعضاء للمشاركة في الجماعة.
2- أن يمتلك تعريفاً واحداً للإرشاد الجمعي وأن يكون قادراً على شرح أهدافه وإجراءاته لأعضاء الجماعة.
3- تشخيص سلوكيات الذات الدفاعية لدى أعضاء الجماعة وأن يكون قادراَ على التدخل بطرق فعالة مع الأعضاء الذين يلعبون مثل هذه السلوكيات.
4- نمذجة السلوك المناسب وتقديمه لأعضاء الجماعة.
5- تغير السلوك غير اللفظي بطريقة مناسبة وفعالة.
6- استخدام المهارات بوقتها المناسب وبشكلها الفعال.
7- التدخل في الوقت المناسب والحرج أثناء العملية الجمعية.
8- أن يكون قادراً على استخدام معظم الأساليب الإرشادية والإستراتيجيات وإجراءات الإرشاد الجمعي.
9- تعزيز العوامل العلاجية التي تقود إلى تغيير كل من الجماعة بما فيها الفرد.
10- أن يكون قادراً على توظيف متطلبات وإجراءات الجماعة مثل الوظائف البيتية
11- أن يكون قادراً على العمل بفعالية مع مساعد قائد الجماعة.
12- معرفة كيف يقدم بفعالية جلسة الإرشاد الجمعي، وكيف يغلقها وكيف ينهيها.
13- يستخدم إجراءات المتابعة للحفاظ على أعضاء الجماعة ودعمهم.
14- يستخدم إجراءات القياس لتقييم مخرجات الجماعة.
وفي مجال الممارسة الإكلينيكية فقد حددت جمعية اختصاصيين العمل الجمعي المتطلبات التالية من الخبرات الإشرافية في العمل الجمعي:
1- نقد جلسات الإرشاد الجمعي.
2- ملاحظة جلسات الإرشاد الجمعي.
3- الممارسة كعضو في الجماعة.
4- مساعدة قائد الجماعة في الإشراف.
5- خبرات التدرب – قيادة الجماعة لوحده مع التحليل الذاتي الناقد للإنجاز والتغذية الراجعة من قبل المشرف.
إن من الضروري لقائد الجماعة أن يخضع للتدريب المكثف. وأن هناك ثلاثة أنواع من الخبرات نوصي بها بقوة كبرامج تدريبية نعتقد بأنها تساعد في تطوير قائد الجماعة الذي يبحث عن التميز، من حيث الصفات الشخصية، والعلاج النفسي والعلاج الجمعي، والمشاركة في المجموعات التدريبية.

العلاج النفسي والشخصي لقائد الجماعة
هل يُفترض أن يخضع قائد الجماعة للعلاج الفردي قبل أو خلال فترة التدريب؟ وهل هذه الخبرة ضرورية؟ أم أنه لا يوصى بها بقوة؟ ما هو المنطق والعقلانية من توقع أن يتذكر قائد الجماعة الخبرات الماضية لديه وأن يخضع للعلاج النفسي؟ ما هي الفوائد الممكنة لمثل هذه الخبرات؟.
إننا نوصي وبقوة ومن منطلق أخلاقيات مهنة الإرشاد أن يخضع المعالجين والمرشدين في الإرشاد الجمعي للعلاج قبل أن يُقدموا على معالجة الآخرين. وخلال مساق الجلسات نأمل أن يصبحوا أكثر فهماً لدوافعهم وقدراتهم ليصبحوا معالجين جمعيين. كما يمكنهم أن يكتشفوا تحدياتهم ومشكلاتهم التي يمكن أن تؤذي الأعضاء والأعمال غير المنتهية التي ربما تقود إلى تشوهات في ادراكات أعضاء الجماعة وفلسفتهم للحياة والتي ترتبط مباشرة بالطريقة التي ينظرون فيها إلى الإنسان. كما أنهم بحاجة لأن يتفهموا فلسفة المرشدين وحاجات الآخرين والتي من شأنها أن تسهل وتسرع العملية الجمعية.
إن المنطق وراء هذا الحديث يتمثل في أن المرشد لا يمكنه تقييم المسترشدين بفعالية لاكتشاف عمق الصراعات لديهم ما لم يدرك هو نفسه أكثر ويتعرف على ذاته بشكل أعمق. نحن لا نتوقع أن يعالج المرشد نفسه من كل المشكلات ولكن يجب أن نشجعهم وبأمانة للبحث عن أنفسهم ومواجهة ما يعترضهم من مشكلات شخصية ونفسية.

المصدر : كتاب القيادة في الأرشاد الجمعي والمجوعات الصغيرة

للدكتور : باسم الدحاحة

** ي ت ب ع**





 


قديم 14-05-2012, 02:45 AM   #7


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهره البنفسج مشاهدة المشاركة
يعطيك آلف عافيه

وسلمت الأنآمل المتألقه
على روعة طرحها
وبإنتظار روائعك القادمه بشوووق
،،
،،

لروحك آلجوري ,,~




ولروحكــ عزيزتي عطر الجنآآآن


دمت بخير


 


قديم 14-05-2012, 02:47 AM   #8


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدرجب مهدية مشاهدة المشاركة
متابعين مشاعر
شاكر لك جميل التقديم
موضوع فيد لا غبار عليه
ومؤكد كلنا بحاجة لمعرفة النقاط الاساسية في اختيار القائد

بالرغم ان النبي محمد صلي الله عليه وسلم
كان مثال قوي في القيادة الاسلامية
باقة ورد لجميل طرح
احترامي لجميل تقفديمك

احترااامي لتشريفك الكريم


دمت بخير


 


قديم 14-05-2012, 03:53 AM   #9


الصورة الرمزية مشاعر أرجوانية
مشاعر أرجوانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  263
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



تشكيل الجماعة

أسئلة مهمة
1- ما هي القضايا التي تعتقد بأن على قائد الجماعة أخذها بعين الاعتبار عند تنظيم المجموعة؟
2- كيف يمكن لك أن تقوم بكتابة مشروع للإرشاد الجمعي؟ وكيف يمكن لك أن تسوّق تلك الأفكار للمؤسسات والوكالات التي ترغب بالعمل لديها؟
3- كيف لك أن تعلن عن الجماعة وأن تحصل على الأعضاء؟
4- ما هي بعض الطرق العملية التي يمكن لك أن تفكر بها عند بداية الجماعة؟
5- ما هي المعايير التي سوف تستخدمها للبحث عن الأعضاء واختيارهم في الجماعة؟ وإذا قررت إقصاء شخص ما فما هو المبدأ الذي ستستند عليه؟
6- إذا استخدمت المقابلات الفردية لاختيار أعضاء الجماعة فما هي الأسئلة التي غالبا ما ترغب أن تطرحها على المرشحين؟
7- هل لك أن تشرح للأعضاء المحتملين مخاطر وفوائد الانضمام للجماعة؟ وهل هناك طرق معينة لاختزال المخاطر النفسية؟
8-ما هي المفاهيم الخاطئة التي تعتقد بأن الآخرين يفكرون بها ويحملونها عن طبيعة وأهمية ووظائف الجماعة؟
9- ما هي ايجابيات الجلسة الابتدائية التي يمكن للأعضاء أن يقرروا من خلالها فيما إذا كانت هذه الجماعة تفيدهم أم لا؟ وكيف يمكن لك أن تستفيد من اللقاء الأول؟
10- ما هي أبرز الاعتبارات الأخلاقية في تنظيم وتشكيل الجماعة؟

تطوير مشروع للجماعة
الكثير من الأفكار الجيدة للجماعة لا يتم إخضاعها للممارسة لأنها لم تُطور في إطار خطة واضحة دقيقة، فإذا أردت أن تطور خطة جماعة لأي مؤسسة فإن عليك أن تشرح أهداف مشروعك والطرق والإجراءات التي سوف تتبع بشكل واضح، وفيما يلي بعض الأسئلة التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التحضير لتطوير مشروع الجماعة:
1- ما نوع الجماعة؟ هل هو برنامج للنمو الشخصي؟ أم هم تصميم لعلاج الأفراد من اضطرابات معنية ؟ وهل هو قصير الأمد أم طويل الأمد؟
2- ما الفئة المستهدفة من هذا البرنامج؟ هل هي لعامة الناس؟ مثل طلاب الجامعات، أو المتزوجين، أو للناس الباحثين عن أشياء محددة كالمساعدة لحل المشكلات الشخصية؟
3- ما هي أهدافك لهذه الجماعة؟ وما هي الفوائد التي يمكن أن يجنيها الأعضاء من المشاركة في هذا البرنامج؟
4- لماذا تشعر بأن هناك حاجة لمثل هذه الجماعة؟
5- ما هي الافتراضات الأساسية التي يجب أن تؤكد عليها في هذا المشروع؟
6- من هو الذي سوف يقود الجماعة؟ ومن هو مساعد القائد؟ وما هي مؤهلاتهم العلمية والعملية؟
7- ما هي إجراءات الكشف والبحث عن الأعضاء وطرق اختيارهم التي سوف تستخدم؟ وما هو المنطق لاستخدام هذه الإجراءات؟
8- كم عدد الأعضاء الذين سيشاركون في الجماعة ؟وأين سيلتقون؟ وكم عدد الجلسات؟ وهل سيسمح بانضمام أعضاء جدد عندما تبدأ الجماعة؟
9- كيف يمكن تهيئة أعضاء الجماعة للبرنامج؟ ما هي القوانين والتعليمات التي يمكن تطويرها من قبل القائد والأعضاء؟
10- ما هي الأساليب الإرشادية التي سوف تستخدم ؟ وما هو مبرر استخدام هذه الأساليب؟ وهل هي مناسبة؟
11- كيف ستتعامل مع حقيقة أن بعض الأفراد سوف يقومون ببعض المخاطر من خلال المشاركة في الجماعة؟ وهل سوف تخبر الأعضاء بهذه المخاطر؟ وهل سوف تتخذ بعض الإجراءات الوقائية الخاصة نحو هؤلاء الأشخاص؟
12- ما هي إجراءات التقييم التي تخطط لها؟ وما هي إجراءات المتابعة أيضا؟
13- ما هي الموضوعات التي سيتم مناقشتها في الجماعة؟ وإلي أي درجة سوف تُحدد هذه المواضيع من قبل الجماعة أو من قبل القائد؟
14- ماذا تتوقع أن تكون الخصائص المختلفة لمراحل الجماعة أو ما هو دور القائد في كل مرحلة؟ وما هي المشاكل المتوقعة في كل مرحلة؟ وكيف سيتعامل القائد مع هذه المشاكل؟
الانضمام لعضوية الجماعة
إن تشكيل الجماعة يتطلب من القائد أن يخطط جيداً بحيث يختار الأعضاء الذين بحاجة للإرشاد والمهتمين وهذا يتطلب أيضاً أن يجيب على بعض الأسئلة الأساسية، وذلك من خلال طرح أسئلة مثل: ماذا سيفعل الأعضاء؟ ما هي زمن كل جلسة؟ كم حجم المجموعة؟ هل هناك أعضاء محتملين يمكن أن يشكلوا المجموعة؟ أم هل هناك أعضاء كثر؟ وما إلى ذلك، إن كل الأسئلة ذات العلاقة سواء من حجم المجموعة ومكوناتها ومدة البرنامج ومدة كل جلسة ودور كل عضو هي أمور هامة يجب أن يخطط لها جيدا.

من



لماذا



ما



متى



أين



من هم الأشخاص الذين سيشكلون الجماعة؟



لماذا سيأتون للجماعة؟



ما هي الأهداف الفردية والعامة للجماعة؟



متى ستجتمع الجماعة؟



أين ستجتمع الجماعة؟

ملخص لمشروع جمعي
فيما يلي خمسة جوانب عامة لبرنامج عملي وتطبيقي:
1- مبررات البرنامج: هل لديك مبررات مقنعة وواضحة للجماعة؟ وهل لديك القدرة للإجابة على كل الأسئلة التي ربما تظهر لاحقا؟
2- الأهداف: هل أنت واضح بشأن الأهداف التي ترغب في تحقيقها؟ وكيف ستحققها؟ وهل أهدافك محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق ضمن الخطة الزمنية المحددة؟
3- الاعتبارات العملية: هل تم تعريف عضوية الجماعة؟ وهل تم تحديد وقت الجلسة وعدد اللقاءات؟
4- الإجراءات: هل تمت الإشارة إلي الإجراءات بالتحديد عندما تم صياغة الأهداف؟ هل هذه الإجراءات مناسبة وواقعية وعملية للفئة المستهدفة؟
5- التقييم: هل يتكون مشروعك من استراتيجيات لتقييم مدى تحقيق الأهداف؟ هل إجراءات التقييم موضوعية وعملية ويمكن مراجعتها؟

العمل بالنظام
إذا كنت تأمل بأن تقوم بمشروع مقبول من قبل كل من مديرك في العمل والأعضاء المحتملين، فمن الضروري أن تطور المهارات الضرورية للعمل مع النظام، وبهدف الحصول على مجموعة فأنت بحاجة لأن تكون ذو قدرة على التفاوض والحوار مع الأعضاء العاملين في المؤسسة، ففي كل العيادات والمؤسسات والمستشفيات فإن هناك قضايا قوية، وحقائق سياسية يجب أخذها بعين الاعتبار، فربما تصبح أكثر متعة عندما تنظم مجموعة يتم اختيارها بالتوافق مع الزملاء في العمل ومدير المؤسسة. وربما يتم إخبارك على سبيل المثال بأنه لا يجوز قيادة المجموعات إلا أشخاص مؤهلين في علم النفس والإرشاد والعمل الاجتماعي والطب النفسي، وربما يشعر بعض الزملاء بالغيرة نحوك بسبب الجهود التي تقدمها لتشكيل هذه المجموعة وخصوصا إذا نجحت مع تلك الجماعة، لأنهم ربما يشعروا بأنك قد نقلت هؤلاء المسترشدين من دائرة الاهتمام بهم إلي دائرة الاهتمام بك.

والآن دعنا نفكر بطريقة أخرى فعلى سبيل المثال افترض أن احد الممارسين له بعض الخبرات في إحدى المستشفيات العامة. فالمستشفى ككل يمكن النظر إليها على أنها نظام موحد، ولكن يمكن أيضاً إجراء مقارنات بين أجزاء ووحدات هذا المستشفى بحيث يتم النظر إليها على أساس أنها أنظمة جزئية وبالتالي قد ينظر إلى كل دائرة من دوائر المستشفى على أنها نظام متكامل بحد ذاته.
بالمقابل فان هناك نظام جزئي آخر من برامج المعالجة ربما يكون برنامج إعادة تنظيم التوازن بين أفراد الجماعة ومهامها، فربما تكون الجماعة الصغيرة عبارة عن صورة مصغرة من المجتمع العام وهي عبارة عن نظام جزئي بحد ذاتها ولها خصائصها الخاصة بها. ويشمل هذا النظام الجزئي على مجموع الأنظمة الخاصة لكل فرد..

جذب الأعضاء والبحث عنهم
الإعلان عن الجماعة وطلب أعضاء للمشاركة
بافتراض أنك قد نجحت في الحصول على موافقة لتطبيق المشروع الجمعي، فإن الخطوة التالية هو إيجاد طريقة عملية للإعلان عن الجماعة للبحث عن المشاركين المحتملين.
كيف يؤثر الإعلان عن الجماعة لكل من الطريقة التي سوف يستقبل بها الأعضاء المحتملين وأيضا نوع الأفراد الذين سوف يشاركون؟ مع أن المعايير المهنية تحدد الجوانب المالية وتضبطها، إلا أننا وجدنا أيضا أن التواصل الشخصي مع الأعضاء المحتملين أفضل وسيلة لجذب الأعضاء. وتشمل القضايا المهنية في البحث عن الأعضاء حسب الجمعية الأمريكية لعلم النفس الأخذ بعين الاعتبار المعلومات التالية:
1- تعريف ماهية الجماعة وأهدافها وغاياتها.
2- تحديد الإجراءات والأساليب الإرشادية التي ربما تستخدم خصوصا النشاطات التجريبية والمتخصصة للأعضاء المتوقع أن يشاركوا في تلك الأساليب.
3- تبيان مؤهلات وكفاءات القائد الجمعي ومهاراته وخبراته التعليمية.
4- توضيح رسوم البرنامج وأي مصروفات أخرى ذات علاقة.
5- توضيح فيما إذا كانت جلسات المتابعة مشمولة بالرسوم أو لا.
6- توضيح مبرر للخدمات التي يمكن أن تزود للجماعة.
7- المخاطر الشخصية التي يمكن أن تتعرض لها الجماعة.
8- استخدام أدوات التسجيل والتصوير والتوثيق في الجلسات.
9- تقسيم المسؤولية بين القائد والمشاركين.
عند كتابة الإعلان فإن من الأفضل إعطاء صورة واضحة عن الجماعة لتجنب عمل أي وعود بشأن المخرجات غير العقلانية والتوقعات غير المنطقية التي من الممكن أن تظهر، وكما أشرنا سابقا فإن عمل اتصال مباشر مع الفئات المستهدفة التي ربما تستفيد بشكل أكبر من الجماعة هو طريقة ممتازة لمتابعة الإعلانات المنشورة. وهذا التواصل الشخصي والذي يمكن أن يشمل توزيع معلومات مطبوعة لاؤلئك المهتمين، تقلل من فرص سوء الفهم الذي يمكن أن يحصل بشأن هدف وفعالية وظائف الجماعة.
ومن الطرق الفعالة الأخرى للإعلان والتسجيل في الجماعة هو إخبار الزملاء في المؤسسات والدوائر الأخرى، والذي يمكنهم بالمقابل أن يتواصلوا مع المسترشدين للمشاركة في الجماعة.

إجراءات تصفية واختيار الأعضاء
لقد أشار الميثاق الأخلاقي للعاملين في مجال الإرشاد الجمعي (ASGW) إلي ما يلي:
1- يجب على قائد الجماعة أن يقوم بإجراء مقابلة قبلية للجماعة وذلك مع كل شخص متوقع أن تشمله مجموعة الإرشاد الجمعي، ويجب على قائد الجماعة أن يختار أولئك الأشخاص الذين تتوافق حاجاتهم وأهدافهم مع الأهداف المعلن عنها في المجموعة.
لقد أظهرت الإرشادات السابقة عدد كبير من الأسئلة منها: ما هو نوع الطريقة التي يجب استخدامها في الكشف عن الأعضاء وتصفية المرشحين؟ كيف يمكن لك أن تحدد الشخص الأفضل والمناسب للجماعة؟، ومن هو الذي ربما يكون له انطباعات سلبية عن الجماعة؟ وكيف يمكن لك أن تتعامل علاجيا مع أولئك المرشحين الذين سوف لن تشملهم المجموعة العلاجية؟
إن نوع الجماعة يجب أن يحدد نوع الأعضاء المقبولين، فالشخص الذي يمكن أن يعمل جيدا في الجماعة ويلتقي مرة واحدة في الأسبوع ولمدة ساعة ونصف ربما يكون قادرا على أن ينضم لمجموعة ماراثونية مكثفة في نهاية الأسبوع. ويجب استثناء الأفراد الذهانيين من مجموعات النمو الشخصي وورش العمل، ويمكن أن يستفيد هؤلاء الأفراد من البرامج المقدمة للمرضى في مراكز الصحة النفسية. إن السؤال الذي بحاجة لأن يؤخذ بعين الاعتبار هو: هل يجب على هذا الشخص بشكل خاص أن يكون من ضمن مجموعة خاصة في هذا الوقت من ضمن مجموعة القائد نفسه؟

جلسات الكشف المبدئي
خلال جلسة خاصة بين المرشح والقائد فإن على القائد النظر في الأدلة التي سوف تساهم في تحقيق الهدف للجماعة والأفراد، ومن الأسئلة التي يجب أخذها بعين الاعتبار ما يلي:
1- هل يُبدي هذا الشخص المرشح للجماعة دافعية عالية للتغير؟ هل هذا القرار فردي أم غير ذلك؟ لماذا هو بحاجة إلي هذا النوع من الجماعة؟ هل استوعب وتفهم هدف الجماعة بشكل جيد؟ هل هناك أي مرشحين لهم علاقة بهذا الشخص في هذه الجماعة؟
يجب أعطاء المرشح للجماعة فرصة المقابلة مع قائد الجماعة بشكل مبدئي ويجب دعوته لطرح أسئلة مهمة تتعلق بالإجراءات والأهداف الرئيسية وأيه مواضيع أخري عن الجماعة. وهذا التساؤل مهم جدا كوسائل وليس فقط للحصول على معلومات بل أيضا لتطوير مشاعر الثقة مع قائد الجماعة، والتي تعتبر مهمة جدا للوصول إلي مجموعة منتجة وعمل فعال في المستقبل. وبكلمات أخرى فإننا نعتقد بأن إجراءات الكشف يجب أن تأخذ طريقتين وأن من الواجب تشجيع الأعضاء المرشحين لإصدار أحكامهم عن الجماعة والقائد وإعطاء معلومات كافية عن الجماعة والأعضاء، لأن ذلك له فائدة كبيرة كقرار بشأن الانضمام للجماعة أولا.
بالإضافة إلي الجلسة الخاصة للكشف وجلسة ما قبل الجماعة لكل المرشحين والتي تعتبر في غاية الأهمية والفائدة فإن بإمكان القائد أن يوضح السبب من طرح مواضيع معينة وما هو المبرر لها.
ويمكن لهذه المقدمة البسيطة أن تساعد بشكل كبير الأشخاص الذين لم يتوصلوا إلي قرار ما للانضمام للجماعة أولا، ويمكن للأعضاء المرشحين أيضا أن يلتقوا مع بعضهم البعض وأن يبدأوا باستكشاف إمكانيات الجماعة وأهدافها وغاياتها والفائدة المرجوة.
إننا نعترف بأن إجراءات الكشف والاختبار قد تتأثر بأحكام القائد ونحن مهتمين أيضا بأن يستفيد المرشحون من الجماعة، ولكن الاهتمام الأكبر هو أن لا يتعرضوا للأذى النفسي. كما نعتقد أيضا بأن الإرشاد الجمعي هو مفيد جدا للأفراد الذين يحاولون الانتحار ويعانون من أمراض ذهانية حادة، وأولئك الذين واجهوا أزمات شديدة وأولئك الذين يعانون من جنون العظمة أو متمركزين بشكل كبير حول الذات.
يحتاج القائد أن يطور نظام من التقييم بحيث يستفيد المرشح من خبرات الجماعة، ومن العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار مستوى تدريب القائد وفعالية المشروع الجمعي، وضبط الأمور التنظيمية الأخرى، وطبيعة الجماعة، وربما من الأفضل عدم قبول الأفراد الذين لديهم دفاعية عاليه جدا للانضمام لمجموعة المراهقين وذلك لعدة أسباب: فالجماعة ربما تؤذي وبشكل كبير الأفراد الذين انضموا بشكل طوعي أو ربما تقود إلي سلوكيات دفاعية أخرى ومزيد من الجمود، وربما إن مثل هذا الشخص الدفاعي عن نفسه وذاته يؤثر على إنتاجية الجماعة والأعضاء الذين يرغبون بالقيام بعمل جاد ومنتج وفعال، في بعض الحالات فمن غير العملي والمنطق إجراء مقابلات فردية ويكون القبول بشكل روتيني وذلك بهدف توفير الوقت. وبهدف تزويد الأفراد بفكرة كيف استجاب العضو للجماعة ولماذا انضم إليها.
أن التواصل الشخصي دائما جيد ففي العديد من مواقف الاتصال الشخصي مع الآخرين فقد ناقشنا فلسفه العمل الجمعي، والأهداف الرئيسية لورشه العمل ومن هم الأشخاص المستفيدين وغير ذلك. وهذه الخبرة تعزز اعتقادنا بقيمة وأهمية الكشف والتهيئة الدقيقة التي يجب أن تتم بطريقة شخصية، وهناك مواضيع أخرى مهمة عندما نقوم بالكشف والبحث عن الأفراد وربما لا تكون عملية وغير ممكنة، فإذا عملت في مستشفى حكومي فإن فرص تعيين الجماعة والحصول عليهم ستكون سهلة وبسيطة جدا، كما أن تقييم الأعضاء سيكون بناء على تشخيص الأمراض التي يعانون منها. وفي المجموعات المفتوحة والتي يتغير أعضائها باستمرار فمن الجيد مقابلة الأفراد الذين يدخلون الجماعة وتوجيههم ما أمكن ذلك، كما هو الحال بالنسبة للذين يغادرون الجماعة.


المصدر : كتاب القيادة في الأرشاد الجمعي والمجوعات الصغيرة

للدكتور : باسم الدحاحة

** ي ت ب ع**









 


قديم 17-05-2012, 12:35 PM   #10


الصورة الرمزية اميرة باخلاقى
اميرة باخلاقى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 145
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 المشاركات : 22,219 [ + ]
 التقييم :  1324
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: مهارات القيادة في الإرشاد الجمعي والمجموعات الصغيرة



طرح اكثر من رائع
يعطيكم العافية
بانتظار جديدكم دوما


 
 توقيع : اميرة باخلاقى



موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مهارات, والمجموعات, الإرشاد, الجمعي, الصغيرة, القيادة, ارشاد جمعي ، النظرية، المشاعر ، الأفكار


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
استمرار توافد المتظاهرين على مكتب الإرشاد بالمقطم منـمن الاخبار المحلية والعالمية 2 18-03-2013 08:01 AM
كود تلوين اسماء الاقسام والمجموعات مع كيفية التركيب محمدرجب مهدية قسم تطوير المنتديات 4 15-08-2012 09:30 AM
إصنع قهوتك أثناء القيادة طيف القمر قسم التكنولوجيا والمعلومات 6 19-06-2012 09:54 PM
مهارات المقابلة الارشادية مع الأمثلة مشاعر أرجوانية تطوير الذات والتنمية البشرية 5 21-05-2012 11:52 PM
مهارات تطوير الذاكرة حبيبه تطوير الذات والتنمية البشرية 4 12-02-2012 12:00 AM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.