الفتاوى والأحكــأم الأسلامية كل فتوى تخص الدين الأسلامي

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


هل يجوز الترحم على الكافر و الإستغفار له؟

كل فتوى تخص الدين الأسلامي


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2012, 05:44 PM   #1
_ _


ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي هل يجوز الترحم على الكافر و الإستغفار له؟



له؟, الإستغفار, الترحم, الكافر, يجوز, على

يروي لنا ابن عباس رضي الله عنه كما عند الطبراني:

أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَفَلَ مِنْ غَزْوَة تَبُوك وَاعْتَمَرَ فَلَمَّا هَبَطَ مِنْ ثَنِيَّة عُسْفَان أَمَرَ أَصْحَابه أَنْ " اِسْتَنِدُوا إِلَى الْعَقَبَة حَتَّى أَرْجِع إِلَيْكُمْ " فَذَهَبَ فَنَزَلَ عَلَى قَبْر أُمّه فَنَاجَى رَبّه طَوِيلًا ثُمَّ إِنَّهُ بَكَى فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ وَبَكَى هَؤُلَاءِ لِبُكَائِهِ وَقَالُوا مَا بَكَى نَبِيّ اللَّه بِهَذَا الْمَكَان إِلَّا وَقَدْ أَحْدَثَ اللَّه فِي أُمَّته شَيْئًا لَا تُطِيقهُ فَلَمَّا بَكَى هَؤُلَاءِ قَامَ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ " مَا يُبْكِيكُمْ ؟ " قَالُوا يَا نَبِيّ اللَّه بَكَيْنَا لِبُكَائِك فَقُلْنَا لَعَلَّهُ أُحْدِثَ فِي أُمَّتك شَيْء لَا تُطِيقهُ ؟

قَالَ لَا وَقَدْ كَانَ بَعْضه ,وَلَكِنْ نَزَلْت عَلَى قَبْر أُمِّي فَسَأَلْت اللَّه أَنْ يَأْذَن لِي فِي شَفَاعَتهَا يَوْم الْقِيَامَة فَأَبَى اللَّه أَنْ يَأْذَن لِي فَرَحِمْتهَا وَهِيَ أُمِّي فَبَكَيْت ثُمَّ جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ " وَمَا كَانَ اِسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَة وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ " فَتَبَرَّأْ أَنْتَ مِنْ أُمّك كَمَا تَبَرَّأَ إِبْرَاهِيم مِنْ أَبِيهِ فَرَحِمْتهَا وَهِيَ أُمِّي...الحديث.

وعند الإمام أحمد رحمه الله عن ابن بريدة عن أبيه :

( كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ

فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأَبِ وَالأُمِّ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ قَالَ « إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ فِى الاِسْتِغْفَارِ لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَنْ لِى فَدَمَعَتْ عَيْنَاىَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ ...الحديث )

والحادثة صحيحة وأصلها عند الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :

"زار النبي صلى النبي صلى الله عليه و سلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي "ما أعظم هذه الحادثة وما أعظم رحمة نبينا صلى الله عليه وسلم , عاطفة عظيمة رحيمة, ولكنها وقفت عند حدود الله عند نزول قوله تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) , نزلت في هذه الحادثة كما ذكر ذلك بعض العلماء فتأملوها!

هذا هو الفاصل والحكم, إذا كانوا من أهل الجحيم, وأهل الجحيم هم الكفار الذين يموتون على كفرهم, فلا استغفار لهم ولا دعاء بالرحمة, فهذا محرم بالكتاب والسنة والإجماع.

فكيف نسأل الله أن يرحم ويغفر لمن مات على الكفر والشرك بالله, والله سبحانه وتعالى يقول ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء), فعقيدتنا معشر المسلمين أن العاصي ولو كان من أهل الكبائر إذا مات على التوحيد فإن أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه وغفر له, ولكن المشرك الذي يموت على شركه فإن الله حرم عليه الجنة , قال عز وجل : إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)


روى الإمام مسلم من حديث ابن المسيب عن أبيه قال :" لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( يا عمّ قل: لا إله إلاّ الله كلمة أشهد لك بها عند الله ))

فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملّة عبد المطلب, فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملّة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلاّ الله،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما والله لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك)

,فأنزل الله عز وجل : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) التوبة:113، وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ) (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) القصص:56.

"وقد أخرج البخاري من حديث العباس بن عبدالمطلب : قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك ؟ قال : هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار )

ووجه الشاهد من هذه الأحاديث, أنه لو كان أحد نافعه عمله مع الكفر والشرك , لكان نافعا لأبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنه كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحميه من قريش!

وبالله عليكم أي عمل أعظم من هذا؟ فإن من أسباب تمكين دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في قومه أول الأمر دفاع أبي طالب عنه, ومع ذلك هو في النار خالدا فيها! لأنه مات على الكفر والشرك بالله.ولم يأذن الله للرسول صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لعمه!

فتأملوا استغفاركم وترحمكم على من مات كافرا مشركا , لأنه قدم أمورا دنيوية تافهة عند ما قدمه أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم.فالحكم أنه مهما عظم العمل الدنيوي إلا أنه يحتقر عند الكفر بالله تعالى والشرك به, فإن الله سبحانه وتعالى ما خلقنا إلا لنعبده وحده لا شريك له ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

وأما ما يقدمه الكفار في الدنيا من خير فإنه هباءا يوم القيامة ولن ينفعهم!قال تعالى : (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

وأي بيان أوضح من كلام الله تعالى. حتى المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر قال تعالى عنهم (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ )

فلم تقبل منهم مساجدهم لكفرهم ولم تشفع لهم , فكيف بأمور دنيوية أن تشفع للكافر الأصلي ؟

ومن العجيب أن البعض يستدل بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البغي من بني إسرائيل التي سقت كلبا فغفر الله لها , ويقارنها بحال الكافر إذا قدم خيرا؟

والرد على هذا من أوجه :

1- أن هذه كانت بغيا من بني إسرائيل, أي زانية, ولم يقل أنها مشركة كافرة, وعقيدة أهل السنة والجماعة كما أسلفنا أن الله يغفر إن شاء للعاصي الموحد أو يعذبه بعصيانه ثم يدخله الجنة, وليس هذا للكافر المشرك الذي يموت على شركه ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء).

2- الإسلام نسخ كل الأديان السابقة, ومن مات على غير الإسلام مات على الجاهلية إذا قامت عليه الحجة, فالله تعالى يقول (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) فالنصراني أو اليهودي أو البوذي أو أي عقيدة أو ملة مات عليها الشخص فإنه مردود عند الله تعالى إلا الإسلام, قال تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام).

3- أن العمل الصالح لا يقبل من الكافر , بوّب الإمام مسلم رحمه الله "باب ا لدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ " وأورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

(قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين , فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين )

قال النووي رحمه الله في الشرح:"مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ مِنَ الصِّلَةِ وَالْإِطْعَامِ وَوُجُوهِ الْمَكَارِمِ لَا يَنْفَعُهُ فِي الْآخِرَةِ ; لِكَوْنِهِ كَافِرًا ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَمْ يَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ) أَيْ لَمْ يَكُنْ مُصَدِّقًا بِالْبَعْثِ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ بِهِ كَافِرٌ وَلَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ, قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - : وَقَدِ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ الْكُفَّارَ لَا تَنْفَعُهُمْ أَعْمَالُهُمْ ، وَلَا يُثَابُونَ عَلَيْهَا بِنَعِيمٍ وَلَا تَخْفِيفِ عَذَابٍ ، لَكِنَّ بَعْضَهُمْ أَشَدُّ عَذَابًا مِنْ بَعْضٍ بِحَسَبِ جَرَائِمِهِمْ , هَذَا آخِرُ كَلَامِ الْقَاضِي"اهـ

وخلاصة ما مضى

أنه لا يجوز لمؤمن أن يستغفر ويطلب الرحمة لمن مات على كفره إجماعا, وأن الكافر لا يقبل الله منه عمله دون الإيمان ولا ينفعه بعد موته مهما كان عمله طيبا وفيه خير للناس, فإن الإيمان شرط لقبول العمل, وقد قال تعالى : ( إنما يتقبل الله من المتقين ).

و قال العلامة ابن عثيمين في (الشرح المختصر لبلوغ المرام ) :
(الكافر لا يجوز أن يصلى عليه ولا أن يدعى له بالرحمة ولا بالمغفرة ، ومن دعا لكافر بالرحمة والمغفرة فقد خرج بهذا عن سبيل المؤمنين ، لأن الله تعالى قال:
{ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم }.
فأي إنسان يترحم على الكافر أو يستغفر له فإن عليه أن يتوب إلى الله ، لأنه خرج في هذه المسألة عن سبيل النبي – صلى الله عليه وسلم –والمؤمنين ، فعليه أن يتوب إلى ربه ويؤوب إلى رشده ، لأن الكافر مهما دعوت له فإن الله لن يغفر له أبدا ، مهما عمل من خير ، لو فرض أن كافرا كان يصلح الطرق ويعمر الأربطة وينفع المسلمين فإنه عمله غير مقبول ، كما قال تعالى:
{ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا }.

وقال تعالى:
{فإن الله عدو للكافرين}.
لا يمكن أن يعمل كافر إحسانا في بلاد الإسلام يريد به الخير أبدا ، إنما يريد أن يقول الناس: هذا رجل أو امرأة نصراني يحسن للناس ، يرحم الضعفاء ، ويعين الفقراء وما أشبه ذلك ، دعوة للنصرانية ؛ لكن أحيانا تكون دعوة واضحة وأحيانا دعوة مبطنة ، وليس هذا من الخير أبدا .
فهؤلاء النصارى أو اليهود أو المشركون لا يجوز أن يصلى عليهم أو يترحم عليهم ، ومن فعل ذلك فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر من هذا الذنب

وأختم بما قدمت به من حديث عن الإنصاف والعدل, فإن الإسلام كما أكد على البراءة من الكفار, أكد على العدل معهم وعدم ظلمهم, ووضع تعاليم وأحكام تختص بالتعامل مع أهل الذمة والمعاهدين على وجه الخصوص والكفار عامة حتى الوالدين, فلما جاء الرجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن والداه الكافران كيف يصنع معهما أنزل الله تعالى : (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)

أمره الله بالإحسان إلى الوالدين بالمعروف مع أنهما كافران ولكن لحق الأبوة والأمومة عليه, ولكن إذا مس أمرهما الكفر بالله ومعصية الله هنا أتى المنع ( فلا تطعهما ) , فالمسألة موازنة .

ولا يمنع من العدل في الشهادة للكفار بما عندهم من دنيا وإنجازاتهم, بل إن الله سبحانه وتعالى نسب ذلك لهم وعلى سبيل الاحتقار مقارنة بالأخرة! قال تعالى : (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) فالعلم بالدنيا مهما عظم يحقر عند الجهل بالأخرة.


ومن عدل الله تعالى أنه يجازي الكافر بما يحسن ولكن بتعجيل ذلك في دنياه كما هو مشهور عند أهل العلم, ولكن لا يجده في أخراه كما تقدم.

فليتوقف من أراد الشهادة بالنجاح لأولئك في دنياهم ولا يتعدى إلى أخراهم, فإن نجاحهم في الدنيا ينقطع عند موتهم , والنجاح نجاح الأخرة, فإنها خلود بلا موت!

والدنيا مؤقتة, فطوبى لمن نجح في الدارين جعلنا الله وإياكم منهم.

و الله أعلم



ig d[,. hgjvpl ugn hg;htv , hgYsjythv gi? hgYsjythv hgjvpl hg;htv d[,.



 
 توقيع : ocean heart

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


قديم 19-02-2012, 06:19 PM   #2


حبيبه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 33,026 [ + ]
 التقييم :  4498
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي رد: هل يجوز الترحم على الكافر و الإستغفار له؟



جزاك الله الفردوس الاعلي
علي ما كتبتي
وبارك الله لك ونفعا بك
دمت بحفظ الرحمن


 
 توقيع : حبيبه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


قديم 19-02-2012, 06:29 PM   #3


اميرة باخلاقى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 145
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 المشاركات : 22,219 [ + ]
 التقييم :  1324
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: هل يجوز الترحم على الكافر و الإستغفار له؟



بارك الله فيك وجزاك خيرا و جعله بموازين حسناتك


 
 توقيع : اميرة باخلاقى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


قديم 20-02-2012, 01:44 PM   #4
[FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=Navy]ابو بسمله[/COLOR][/SIZE][/FONT]


شاكر عاشور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 10,327 [ + ]
 التقييم :  748
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: هل يجوز الترحم على الكافر و الإستغفار له؟



طرح طيب
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا


 
 توقيع : شاكر عاشور

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


قديم 21-02-2012, 04:29 PM   #5


زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: هل يجوز الترحم على الكافر و الإستغفار له؟



بآرك آلله فيكـ ونفع بكـ
اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان
وأن يثيبك البارئ على ما طرحتـ/ـي خير الثواب
في انتظار جديدك المميز
دمتـ/ــي بسعآدة مدى الحياة
تحيتي لسموك~


 
 توقيع : زهره البنفسج

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
له؟, الإستغفار, الترحم, الكافر, يجوز, على


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
هل يجوز للحائض مس المصحف سراج منير قسم الاسلامي العام 5 14-04-2017 06:41 PM
هل يعد الكافر محرما لأخته المسلمة في السفر ‏ بسام البلبيسي الفتاوى والأحكــأم الأسلامية 7 21-02-2015 12:57 AM
أيهما أنفع للعبد الإستغفار أم التسبيح ملاك النيل القران الكريم واحكامه 20 11-01-2012 07:37 PM
هل يجوز أن اخذ قرض من البنك زيزي المهندس الفتاوى والأحكــأم الأسلامية 7 22-07-2011 06:06 AM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.