لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


حملة بدعة عيد الحب


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2012, 12:40 AM   #1
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي حملة بدعة عيد الحب



الحب, بدعة, حملة, عيد

حملة بدعة الحب


قال الله تعالى

( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ)
165 البقرة.

حملة بدعة الحب

احذرى أختاه من بدعة عيد الحب
وتعالى لنتعرف على معنى البدعة كما قالها أهل العلم

حملة بدعة الحب


فالبدعة هي: عبادة لم يفعلها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا خلفائه الراشدين ولا صحابته -رضوان الله عليهم- ولا التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة الأولى التي أخبر -صلى الله عليه وسلم- بأفضليتها والناظر هذه الأيام يجد الكثير من البدع المنتشرة بين المسلمين وهناك الكثير من الأعمال العبادية التي استحسنها الناس تقربا بها إلى الله ولكنها ليست من الدين بشيء
حملة بدعة الحب
حملة بدعة الحب

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 14

خلاصة حكم المحدث: صحيح




حملة بدعة الحب

حملة بدعة الحب


أختكم فى الله



plgm f]um ud] hgpf f]um plgm



 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 01:04 AM

قديم 14-02-2012, 12:41 AM   #2
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب




من أين جاء عيد الحب


البدعة


، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار عيد الحب ، وأما اسمه الأصلي فهو
يوم أو عيد القديس "فالنتاين"

(valentine,s day)




عيد الحب القصة والحقيقة
من أساطير النصارى حول هذا العيد يقولون انة منذ 1700سنة
عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان
قام أحد قديسهم وهو المدعو فالنتاين بالتحول عن الوثنية إلى النصرانية فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية
جعلوا يوم إعدام فالنتاين مناسبة للإحتفال بذلك تخليداً لذكراه وندماً على قتله

اسطورة ثانية
قالوا أن يوم 14 فبراير يوم مقدس بإحدى الإلاهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان
وهي الالهه المدعوة يونوويقولو انها ملكة الاله الرومانية واختصوها

عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب أن يكون يوم إحتفال يتعلق بالزواج والحب

اسطورة ثالثة
كان عند الرومان إحدى الالاهات المقدسات تدعى ليسيوس
من هي ليسيوس ؟؟
إنها ويا للعجب ذئبة (انثى الذئب) وقد قدسوها لمــــــاذا؟؟
يقولون أن ليسيوس هاذي ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيداً يحتفلون فيه وحددوا مكان للاحتفال وهو معبد إليسوم أي معبد الحب
وسموه بهذا الاسم لان الذئبة ليسيوس رحمت الطفلين المذكورين واحبتهما

اسطورة رابعة
يقولون ان الامبراطور الروماني كلاوديوس
وجد صعوبة في تجهيز جميع رجال روما للحرب ولما بحث في سبب عدم مطاوعة الناس له بالتجنيد تبين له ان سبب عدم رغبتهم في ذلك هو ان الرجال المتزوجين كانوا يكرهوا أن يتركوا اهليهم ويخرجوا معه فما كان منه الا أنه منع الزواج وضيقه
فجاء القس المدعو فالنتاين ليخالف امر الامبراطور وكان يزوج الناس بالكنيسة سراً
فاعتقلة الامبراطور وقتلة في اليوم 14 من فبراير




وبعد ان مضت هذه السنين نأتي إلى زماننا اليوم حيث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب
باسطورة الذئبة

ليسيوس وجعلت العيد مرتبطا بذكر القسيس فالنتاين ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم
نحتوا تمثالاً يمثل هذا القديس ونصبوا هذا التمثال في أنحاء متفرقة من اوربا
ولكن الكنيسة تراجعت كذلك عن عيد فالنتايوتركت الاحتفال به رسميا عام 1969

لمـــــــاذا ترااااجعوا ؟؟؟؟
قالوا بان تلك الاحتفالات تعتبر خرافات لاتليق بالدين ولا بالاخلاق
لكن الناس استمروا بالاحتفال به الى يومنا هذا كاأمريكا واوربا وآسيا وافريقيا واستراليا
بل وحتى في الدول الاسلامية
ونعتقد الذين يحتفلون بهذا العيد لم يسمعوا بقصة الذئبة ليسيوس التي يقولون انها ارضعت الطفلين
واصبح هذا العيد له اهتمام واسع بالتغطية الاعلامية ومايصاحبة من اهتمامات اجتماعية وتجارية لينساق اهل الارض في الاحتفال بهذا العيد الا من رحم الله
ولم يلتفتو هل هو منسوب للذئبة المذكورة او لفالنتاين اولغيرهما المقصود أن يحتفلون ايا كان
الامر وقد جاء المسلمين ليصطفوا في طابور فالنتاين

خصوصا بعدما توفر في العالم اليوم من وسائل الاتصالات السريعة
فقد امتدت الحمى الفالنتانية الى أقطااار الارض شتى ومنها بلاد المسلمين
تتابع الذكور والاناث بالاحتفال ب14 فبراير ويرددون my valentine
صار التفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى الشباب والفتيات بل وحتى الكهول والكهلات ..

وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو منارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاًعلى طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.

ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور ـ عيد الحب ـ تأثرهم في لباسهم ومايتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمز
عندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضعليها
من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابةعلى البطاقات بعبارات
الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال أو دمية حمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم
عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعارباهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.


ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها فيعدد من بلاد الإسلام ما تقوم به كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وخاصة الفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب متعددة، حتى انطلى الأمر على البسطاء من الناس، ممن لا يملكون من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء،وخاصة الطلاب والطالبات في التعليم العام والعالى


 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 01:11 AM

قديم 14-02-2012, 12:43 AM   #3
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب




لماذا لا يجب على المسلمين الإحتفال بعيد الحب




فتوى المشايخ في الاحتفال بعيد الحب:

فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بعيد الحب

سئل فضيلته: انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.

فأجاب حفظه الله:

أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.

ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم).

ثالثاً: ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.

وقال حفظه الله:

وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم.
فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله

السؤال:
انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب -خاصة بين الطالبات-، وهو عيدٌ من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟

الإجابة
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.

الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.

الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.

فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل، أو المشارب، أو
الملابس، أو التهادي، أو غير ذلك.

وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق، أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.


فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب

فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ .


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :


أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟

ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟

ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟

وجزاكم الله خيراً … ) .

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،،،،

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


عنوان الفتوى : لا يجوز الاحتفال بغير عيد المسلمين للتشبه بالكفار

فتوى رقم : 3075










 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 01:14 AM

قديم 14-02-2012, 12:44 AM   #4
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب



سؤال يدور فى أذهان بعض المسلمين
إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين
فما المانع من الاحتفال به؟!




كثير ممن يحتفلون بهذا العيد من المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه الأساطير شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك.
وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!
ثم قد يقول قائل: أنتم هكذا تحرمون الحب، ونحن في هذا اليوم إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا وما المحذور في ذلك؟!

وللإجابة نقول:

أولاً: أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في
الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس
لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فان
الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة،
واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.


ثانياً: أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه
الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم
يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!

وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطرا- أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم، وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم على التحذير من ذلك أشد التحذير.


ثالثاً: من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛ فالحب المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان والمعروف عنه أنه يوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود . . . وهؤلاء لا يتحدثون عن الحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها. ثم إن التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك، ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد ـ إذ الأعياد من خصائص الأديان ـ فكيف وهو من أعياد الكفار؟!
رابعاً: لا يوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة والتآلف كدين الإسلام، وهذا في كل وقت وحين لا في يوم بعينه بل حث على إظهار العاطفة والحب في كل وقت كما قال عليه الصلاة والسلام:
«إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه»
[أبو داود 5124، والترمذي 2392، وهو صحيح]، وقال:
«لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا
فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم»
[رواه مسلم].

بل إن المسلم تمتد عاطفته لتشمل حتى الجمادات فهذا جبل أحد يقول عنه عليه الصلاة والسلام : «هذا أُحد، جبل يحبنا ونحبه» [البخاري 2889، ومسلم 1365].



ثم إن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين الرجل والمرأة، بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى؟؛ فهناك حب الله تعالى وحب رسوله عليه السلام وصحابته وحب أهل الخير والصلاح وحب الدين ونصرته، وحب الشهادة في سبيل الله وهناك محاب كثيرة؛ فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذا المعنى الواسع على هذا النوع من الحب.

خامساً: أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام
خارج إطار الزوجية.

ونتيجتها:انتشار الزنى والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.

وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه، ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.

ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له،
وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.

فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.




 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 01:16 AM

قديم 14-02-2012, 12:46 AM   #5
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب



كيف يكون الحب في الله؟



يقول الشيخ ابن عثيمين
يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله والإيمان به فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله عز وجل والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان. منقول من موقع الشيخ رحمه الله


إن الحب عند المسلمين معنى عظيمٌ شريف، يقول ابن القيم رحمه الله: "فبالمحبة وللمحبة وجدت الأرض والسماوات، وعليها فطرت المخلوقات، ولها تحركت الأفلاك الدائرات، وبها وصلت الحركات إلى غاياتها، واتصلت بداياتها بنهاياتها، وبها ظفرت النفوس بمطالبها، وحصلت على نيل مآربها، وتخلصت من معاطبها، واتخذت إلى ربها سبيلاً، وكان لها دون غيره مأمولاً وسؤلا، وبها نالت الحياةَ الطيبة وذاقت طعم الإيمان لما رضيت بالله ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً" انتهى كلامه رحمه الله (من مقدمة روضة المحبين ونزهة المشتاقين) .






قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: "فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم". أهـ. (تشبه الخسيس بأهل الخميس، رسالة منشورة في مجلة الحكمة 4/193).


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء ممّا يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام".

وقال ابن التركماني: "فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم". (اللمع في الحوادث والبدع 2/519-520).



 


قديم 14-02-2012, 12:50 AM   #6
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب



مقالات (عيد الحب)
(عيد الحب)... لمِن؟!


خالد بن عبدالرحمن الشايع



* النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛ عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية.
واذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛ فسنجد ان عندهم من الأعياد الشيء الكثير، فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات عيد وهكذا، حتى يوشك الا يوجد شهر الا وفيه عيد خاص، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم، قال الله تعالى{ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية، ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة


ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين واهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب الى آلهتهم واحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)، وعيد القديس (ميكائيل) وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا، ويصاحب اعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت، وايقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك.

ثم صار من عادات الأمم الاخرى من غير المسلمين ان يقيموا عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به، الى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذا الابتداع!!.

وبعد ما تقدمت الإشارة اليه من تلك الاعياد لدى الأمم، فمن نافلة القول ان يتأكد المسلم ان اكمل الهدي وافضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} كما ان جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى{ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.

ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ـ اعني ما تسرب إلى المسلمين من اعياد الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها لدينهم ـ فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم وذلك قوله سبحانه{والذين لا يشهدون الزور} فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو: اعياد الكفار. ثم ان الله شرع لعباده المؤمنين من الاعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم، فقد روى ابو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن انس ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى".
قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : واستنبط منه كراهة الفرح في اعياد المشركين والتشبه بهم".

ولنا ان نتوقف في الأسطر التالية مع عيد أخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه: الا وهو ما يسمى (عيد الحب)، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار، واما اسمه الاصلي فهو يوم او عيد القديس "فالنتاين" (VALENTINE,S DAY) وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي، لعقيدة محددة عندهم ليس هذا محل سردها.
وما كان لنا ان نقف او نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب ان يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون ان هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو من ارثهم، او من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة اخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.


ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور ـ عيد الحب ـ تأثرهم في لباسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمز عندهم الى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال او دمية حمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعار باهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.



ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها في عدد من بلاد الاسلام ما تقوم به كثير من وسائل الاعلام المقروءة والمرئية، وخاصة الفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب متعددة، حتى انطلى الامر على البسطاء من الناس، ممن لا يملكون من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء،وخاصة الطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي.


وفي ضوء ما تقدم فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال الآنفة الذكر وقفة معاتبة، فنقول:
* انكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم ـ عيد الحب وما شابهه ـ لحاجة في نفوسكم، ولكن الذي اظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، انكم لو علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع او الشرك بالله، والتظاهر بأن معه إلهاً آخر ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم.
* ومما قرره اهل العلم: انه لا يجوز للمسلم ان يقبل أي إهداء او طعام صنع لمناسبة عيد من اعياد الكفار، ولهذا فإن من المتعين على الآباء والأمهات ان يلاحظوا هذا الامر على أولادهم، وخاصة اذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الاحمر في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع.
* كما اننا نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعياد الكفار باستيرادها او تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة، او أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن متجارتهم تلك ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة اليها، لا ريب انه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار، وبحمد الله فإن لهم سعة وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو ارادوا ذلك.
* ومما ينبغي ان ينبه اليه هنا ايضا ما يتوجب على حملة الفكر واهل الاعلام من المسلمين من قيامهم برسالتهم في حماية حياض الاسلام الفكرية من ان يعبث بها نظراؤهم ممن يكيد للاسلام واهله.


ولنختم حديثنا هذا بفتوى شرعية للعلامة الجليل والفقيه الكبير الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ حيث سئل عن الاحتفال بما يسمى (عيد الحب) والمشاركة فيه، فأجاب رحمه الله:
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:
الأول: انه عيد بدعي لا اساس له في الشريعة.
الثاني: انه يدعو الى العشق والغرام.
الثالث: انه يدعو الى اشتغال القلب بمثل هذه الامور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.
فلا يحل ان يُحْدَث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد، سواء كان في المآكل او المشارب او الملابس او التهادي او غير ذلك.
وعلى المسلم ان يكون عزيزا بدينه، وان لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.

أسأل الله تعالى ان يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وان يتولانا بتوليه وتوفيقه. انتهى كلام الشيخ محررا بيده.
وبما تقدم يُعلم (لمن عيد الحب؟) ذلك ان عيد الحب ليس من سنة الاسلام ولا هديه، ولكنه حصيلة ارتكاسات اجتماعية وتربوية لدى الكفار، وان من شارك في الاحتفال به من المسلمين فلهوى في نفسه، وبسبب الهزيمة النفسية وانتكاس الوعي الثقافي وضعف التحصين الشرعي لدى من اغرته نفسه بتقليد الكفار والتشبه بهم في تفاهاتهم وانحرافاتهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


 


قديم 14-02-2012, 12:52 AM   #7
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب



لا تكن امعة

قال الله تعالى فى كتابه العزيز
{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
آل عمران104

وقالى تعالى
{ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
التوبة67





لا تكن إمـــــــــــعة

لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين. إن هذا هو العذاب الدائم ،
وكثيرٌ هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ، ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ، والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في صورةٍ واحدةٍ ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق .
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن يأتي مثُلك في الدنيا شبيه .
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان .

انطلق على هيئتك وسجيَّتك ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ﴾ ، ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ﴾ عشْ كما خلقت لا تغير صوتك ، لا تبدل نبرتك ، لا تخالف مشيتك ، هذب نفسك بالوحي ، ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا ؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ((لا يكن أحدكم إمَّعة(( .
إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ : حلوٌ وحامضٌ ، وطويلٌ وقصيرٌ ، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل ؛ لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزاً ،
إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته .

من كتاب لا تحزن
الشيخ عائض القرنى

ورقة دعوية لعيد الحب






 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 01:20 AM

قديم 14-02-2012, 12:59 AM   #8
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب



وســــائــــط للجـــوال




















رسائل جوال ارسلها الى من تحب قبل عيد الحب

الرسالة الاولى
احذروا شمعه عيد الحب فانها تخفى ورائها الهلاك


الرسالة الثانية

يا من تحتفلون بعيد الحب
اما لكم فى عيد الفطر وعيد الضحى غنية وكفاية
اوليس دينكم هو دين السعادة والكفاية
اوما سمعتم قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم)
ام انكم تشكون فى كمال دينكم دين الاسلام


الرسالة الثالثة
هل رايتم الوجه الاخر لعيد الحب
الوجه الهدام للعقيدة السوية
والذى بينه العلماء فى فتاويهم واجمعوا على تحريمه
فهل تطاوعك نفسك على تحليل ما حرمه المولى عز وجل

الرسالة الرابعه
عيد الحب عيد الميلاد عيد الام عيد الوطن .... عيد ... عيد ... عيد
كل هذا مجرد بدع
والرسول صلى الله علية وسلم قال عيد المسلم عيدين عيد الفطر وعيد الاضحى المبارك


الرسالة الخامسة
القديس فالنتين مات فى هذا اليوم ولذلك يحتفل النصارى بعيد الحب فما شاننا نحن بذلك ؟



الرسالة السادسة
هل الاحتفال بعيد الحب يكون يوم القيامة فى ميزان الحسنات ام السيئات فكر
قليلا ثم قرر هل ستحتفل به بعد ذلك ؟


الرسالة السابعة
من يحب الله ورسوله فليحتفل بعيد الضحى والفطر ومن يحب القديس فالنتين فله عيد الحب


الرساله الثامنه
حينما بتعدنا عن ديننا اصبحت مشاعرنا كالبالون تذروها الرياح انا شاءت
احذروا بدعة عيد الحب


الرسالة التاسعة
عيد الحب
عيد للبدعة ناشر
وللسنة محارب
نهر الحب عكر صفاؤه
وسماء الود
لوثت اجواءه
فبسم الحب تحارب العقيدة
وبانسام الود ينتشر نتن الجاهليه

الرسالة العاشرة
احذر توقف فالامر لا يقف عند ورده حمراء تهدى
ولا كلمة يجاد بها
عيد الحب
احياء بدع وحرب على العقيده


الرسالة الحادية عشر
عيد الحب عيد تهدم فيه العقيده تزلزل فيه اركان الشريعه
فانهض وكن للعقيده حاملا وعن الشريعه مدافعا



 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 01:22 AM

قديم 14-02-2012, 01:00 AM   #9
_ _


الصورة الرمزية ocean heart
ocean heart غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 المشاركات : 9,013 [ + ]
 التقييم :  2048
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب




الدواء المقترح لداء " عيد الحب":


البدعة


توافق الدواء مع طبيعة الداء يعمل على القضاء على وباء البدع، مع التأكيد على أن علاج هذا الوباء يستلزم نوعين من العلاجات:

أولهما: العلاج الوقائي:
والذي يهتم بتدبر الطرق الوقائية من نخر البدعة ويتم ذلك عن طريق تدعيم العقيدة الصحيحة في النفوس وتعظيم أمر الله والإذعان لحكم الشرع والوقوف عند حدوده، وهذا العلاج الوقائي يعد من أنجح الوسائل لقطع دابر البدعة بكافة صنوفها حيث تعرض البدع المحدثة على المسلمات العقدية في القلوب فترفضها بوازع إيماني قوي، ومن هذا العلاج البسيط نستخلص قاعدة هامة وهي: أن وجود العقيدة الصحيحة يتناسب عكسيا مع وجود البدع فكلما عمر القلب بعقيدة سليمة تقلصت فرص الإذعان للبدع، وكلما ميعت العقيدة في القلوب كان ذلك مدعاة لانتشار البدع وتمكنها.


ثانيهما : العلاج الاستئصالي:
ويبدأ هذا العلاج مع وجود تلك البدعة إذ تعد كوباء سرطاني لا علاج له إلا بالاستئصال بعد استنفاد كل أنواع العلاجات وسبل السيطرة على انتشار تلك البدع تعتمد على:

1 - قيام وسائل الإعلام بدورها الفعال في توضيح ما يخدش العقيدة من محدثات البدع.

2 - مراقبة الأسر لأبنائها وبناتها ورفض أية محاولة ولو عن - حسن نية - في الاحتفال بأعياد لم تشرع كأعياد الميلاد والأم والسنة والحب, الخ، من الأعياد البدعية التي أضافها الإنسان لما شرعه الله له من الأعياد الثلاث: الفطر، الأضحى، الجمعة.

3 - لا بد من البيان لعامة الناس أن مجرد الاعتقاد بأن أي عيد لم يشرعه الله لا يؤثر على سلامة العقيدة هو الخطأ البين وهو خدش لصفائها فكيف بمن احتفل معهم وتساهل في نشر أعيادهم ومارس طقوسهم.. الخ، وإن سلامة النية لا تغني عن الوقوع في ذنب الابتداع.

4 - الواقعية في عرض وشرح المناهج الدراسية وربطها بما فيه الطالب والطالبة ففي كل عصر بدعة ولكل جيل كبوة والثابتات الراسخات من الإيمانيات لا تتغير ولا تتبدل.

5 - تدعيم الأمن العقدي يجب أن يكون الهدف الأسمى لمناهجنا وسياساتنا الإعلامية ويكون ذلك عن طريق نشر الثقافة الإسلامية وتقوية الصمود الذاتي في نفوس النشء وبحيث تكون قادرة على مجابهة محاولات التذويب أو الاختزال في صفحات التاريخ.

6 - دعم ما تقوم به الحسبة من توعية لمن يحاول نشر هذه البدعة في مجتمعنا المحافظ وتدعيم إجراءات الحسبة في مصادرة أدوات الاحتفال بأمثال ذلك العيد فإن في ذلك ردعا لضعاف النفوس الذين يستسهلون نشر هذه البدع مقابل مكاسبهم المادية.

والله ولى التوفيق
منقووووول للافادة


 

التعديل الأخير تم بواسطة ocean heart ; 14-02-2012 الساعة 02:01 AM

قديم 14-02-2012, 01:01 AM   #10


الصورة الرمزية محمدرجب مهدية
محمدرجب مهدية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 17,270 [ + ]
 التقييم :  12258
تلقيت إعجاب : 361
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: حملة بدعة عيد الحب



طرح مميز
بارك الله فيك
جزاك الله خير
ومعا لمنع تلك الظاهرة


 
 توقيع : محمدرجب مهدية


الصديق الحقيقي هو من يؤمن بك وقتما تشك بنفسك
وليس من يشك فيك حينما يصدقكك الاخرون
اعذروني فأنا أحب هذا الرجل




موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الحب, بدعة, حملة, عيد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
:اول بدعة فى الاسلام سراج منير قسم الاسلامي العام 1 12-03-2018 10:54 PM
اول بدعة فى الاسلام سراج منير قسم الاسلامي العام 3 20-10-2017 05:25 AM
لا بدعة في الدين حسنة شروق قسم الاسلامي العام 6 13-10-2017 10:08 PM
ما حكم قراءة القرآن على الأموات بدعة أم سنة زيزي المهندس الفتاوى والأحكــأم الأسلامية 2 01-04-2014 12:05 AM
عكاشة يُطالب حملة شفيق بتقديم بلاغ ضد حملة مرسي بعد إعلان نتيجة ا روح الروح الاخبار المحلية والعالمية 1 18-06-2012 01:26 PM



new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.