الاخبار المحلية والعالمية مختص بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار من حوادث وقضايا

لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


اوراق تنشر لاول مرة في ذكري ميلاد الزعيم

مختص بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار من حوادث وقضايا


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-01-2012, 12:34 PM   #1


الصورة الرمزية ام لمسه
ام لمسه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 30,500 [ + ]
 التقييم :  3305
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
!ّ@ اوراق تنشر لاول مرة في ذكري ميلاد الزعيم



لاول, ميلاد, مرة, الزعيم, اوراق, ذكري, تنشر

اوراق تنشر لاول مرة في ذكري ميلاد الزعيم

لعنت الاشتراكية يوم أن مرض ابني‏..‏ ولم أجد له الدواء الذي كان لابد أن يأخذه في الساعة الثانية عشرة مساء‏..وكان عنده التهاب في المخ.. و,هذا الدواء عبارة عن حقن سلفا.. وأنا أعرف أنه دواء عادي وليس من الأدوية النادرة.. ومع ذلك بحثت عنه في كل مكان ولم أجده.
اوراق تنشر لاول ذكري ميلاد
يومها قلت إذا كانت هذه هي الاشتراكية.. تتحرق الاشتراكية.. هذه الكلمات التي
تنشر لأول مرة قالها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في أكتوبر عام..1961 وكانت حياة ابنه عبدالحميد قد تعرضت للخطر في صيف هذا العام بسبب إصابته بالحمي الشوكية وهو في الإسكندرية.. وفشلت كل محاولات العثور علي الدواء في صيدليات المدينة.. وتساءل الرئيس عبدالناصر: إذا كنت أنا الذي يقول هذا الكلام.. فماذا يقول الشخص العادي إذا جابه مثل هذا الموقف؟!.. وهكذا لعن عبدالناصر الاشتراكية إذا لم تلب احتياجات الناس.
احتياجات الناس.. البسطاء الكادحين.. لم تبرح أبدا قائمة اهتماماته.. لذلك كان يحرص كل ليلة بعد أن ينتهي من اجتماعاته ومقابلاته علي استعراض الخطابات التي تصله من كل مكان.. والتي يبلغ عددها يوميا نحو ثلاثة آلاف خطاب.. خطابات قصيرة وطويلة.. تضم مشكلات وأمنيات.. صغيرة وكبيرة.. واحد من هذه الخطابات كتبته فتاة اسمها كريمة بغدادي قالت فيه: سلام من ابنة أحست لأول مرة بالفرحة في حياتها.. سلام إليك يا أبي الروحي.. لقد صممت ألا أتزوج إلا بعد أن أدعو سيادتكم لحضور عقد قراني.. وفي يوم القران كانت هناك سيارة سوداء تبحث في شوارع الجمالية عن بيت كريمة.. وكان بداخلها باقة ورد جميلة عليها بطاقة تحمل اسم رئيس الجمهورية وخطاب يقول فيه الرئيس للعروس: ابنتي العزيزة كم كان بودي الحضور لعقد قرانك المبارك لولا دواعي العمل التي تتطلبها رفعة وطننا العزيز.. وأنت تعلمين ذلك.. وإنني أرسل إليك خالص تمنياتي بالسعادة والتوفيق.
المدهش أن بوستة الرئيس اليومية كانت تضم خطابات كتبها أطفال.. سطورها القليلة يفوح منها عطر البراءة.. كان حلمه أن ينعم أطفال مصر بطفولة سعيدة.. وكان يقول وهو يعطي حفيده قطعة من الشيكولاتة هناك أطفال لا يعرفون طعمها.
قبل رحيله بنحو عام قال: أحلم قبل أن ينتهي بي الأجل ألا أري خادما واحدا في هذا البلد.. فكلما صعب العثور علي الخدم دل ذلك علي تزايد ارتفاع مستوي المعيشة.. قال ذلك بعد أن استعرض أمنياته في تنمية بلاده حين سأله سولز برجر مندوب مجلة نيويورك تايمز عن أحلامه لمصر.. لكن عندما سأله عن حلمه الشخصي قال الرئيس: ليس لدي حلم شخصي.. قد لا يصدق الكثيرون ذلك.. لكن هذه هي الحقيقة.
قوله الحقيقة.. لا الكذب.. صفة حرص عبدالناصر علي أن يتحلي بها أبناؤه.. إلي جانب امتلاك سلاح العلم.. لذلك كان يحرص علي رؤية الشهادات المدرسية ومناقشة الأبناء في محتواها.. ولم يتخلف أبدا عن حضور الحفلات التي كانت تقام في آخر العام الدراسي.. فيجلس مع أولياء الأمور علي كراسي متواضعة مصنوعة من الخشب يستمع لعزف فريق الموسيقي.. ويتابع مسرحية فريق التمثيل.. ثم يتجول في معرض المدرسة لمشاهدة منتجات التلاميذ.. يفعل كل ذلك بحب وسعادة.. أيضا كان يحرص علي حضور أعياء ميلاد أبنائه والوقوف بجانبهم وهم يطفئون الشموع.. ومداعبة أصدقائهم.. ولكنه لم يكن يشارك أسرته في الاحتفال بعيد ميلاده.. في الصباح كان البيت يمتلئ بالزهور.. وفي المساء كان الأبناء وقرينته يجتمعون حول تورتة يطفئون شموعها.. وعندما يخرج من حجرته ويري التورتة فوق مائدة حجرة الطعام الملحقة بصالة الدور الثاني كان يبتسم بود ويحييهم ثم ينزل إلي مكتبه.
وبرغم كثرة مشاغله وضيق وقته.. منح أبناءه حبا وحنانا واهتماما.. وكان يحرص علي أن تجتمع الأسرة كلها حول مائدة الطعام.. بعد حفل زفاف ابنته هدي في أغسطس عام..1965 صافحها الرئيس وقبلها وبكي.. و صعد إلي حجرته في الدور الثاني وقال بتأثر لقرينته: لقد تركتنا هدي.. فقالت له لكي تخفف عنه: إنها تحب حاتم وهي التي اختارته.. ولابد أنها ستكون سعيدة معه.. فرد قائلا: أسعدهما الله.
سنوات طفولته وصباه كانت عامرة بالمواقف التي هزت وجدانه وشكلت أفكاره.. فأول صدام بينه وبين السلطة كان في الإسكندرية وهو تلميذ لم يبلغ بعد الخامسة عشرة من عمره حين رأي مظاهرة يحاول البوليس تفريقها بالقوة.. ولم يتردد لحظة في تقرير موقفه.. انضم فورا إلي صفوف المتظاهرين دون أن يعرف سبب المظاهرة.. لحظات وتلقي ضربة علي رأسه.. تلتها ضربة ثانية.. بعدها شحن مع آخرين إلي قسم البوليس.. دخله وهو تلميذ متحمس.. وخرج منه وهو صبي غاضب.. هنا كانت بداية توهجه الوطني الذي أزعج المسئولين في مدرسته وأثار خوف أبيه.. فأرسله إلي القاهرة ليعيش مع عمه وألحقه بإحدي مدارسها.
أما الموقف الذي هز وجدانه وترك لديه شعورا لن يمحوه الزمن فكان موت أمه وهو طفل صغير.. وصدمته وهو يبحث عنها في بيت الأسرة بالإسكندرية فلا يجد لها أثرا.. كانت قد رحلت منذ أسابيع خلال إقامته في بيت عمه.. ولم يستطع أحد أن يبلغه هذا الخبر الأليم.
حرمانه من أمه وهو طفل جعله يدرك مكانة الزوجة والأم في حياة الأسرة.. لذلك عندما وصله وهو في حرب فلسطين خطاب من عمه يخبره فيه أن زوجته تحية معتكفة في المنزل كتب يومها في مذكراته: لقد تألمت جدا.. فلا يشغلني أي شيء إلا هي والأولاد.. فإن حياتي ليست لها أي قيمة إلا لأجلهم.
في حرب فلسطين.. كان يصب علي الورق أحزانه وآلامه.. فحين علم بخبر استشهاد الضابط إسماعيل محيي الدين كتب: أعترف بأني لحظتها فقدت السيطرة علي عواطفي.. وإذا بدموعي تفلت.. وإذا أنا أبكي بحرقة لم أشعر بها من قبل في حياتي.. كنت أبكي علي رحيل زميل سلاح شجاع سقط في المعركة.. وكنت أبكي علي المعركة نفسها وزمامها في يد الريح.
زملاء المعركة والسلاح.. احتلوا في قلب عبدالناصر مكانا دافئا ومضيئا.. كانت مشاعره وعيناه تلتقطهم وسط آلاف من البشر.. لمن ينس أي وجه منهم.. واحد من هذه الوجوه كان سائق سيارة اسمه عزت عرفه خلال حرب فلسطين.. ووصفه في مذكراته بأنه يملك قلبا كالحديد.. ولا يتردد أمام أي مهمة.. وكان ينجو دائما بما يشبه المعجزة.. تذكره عندما رآه ممددا فوق سرير داخل مستشفي الجيش خلال زيارة قام بها للمستشفي بعد الثورة.. فوقف بجواره يحدثه ويسأله عن حالته.. فقال له الرجل والدموع في عينيه أنه مصاب بسل في العظام.. فالتفت عبدالناصر إلي الطبيب المعالج وسأله: أما من وسيلة؟.. فقال الطبيب: عندنا لا ولكن قد يستطيعون عمل شيء له في أمريكا.. فرد الرئيس: إذن يسافر إلي أمريكا.. إنه خير عندي من مائة من هؤلاء الباشوات الذين كانت سبل السفر مفتوحة أمامهم.. وقد أسف عبدالناصر بشدة عندما علم أن عزت قبل إتمام إجراءات سفره قد مات.
الموت.. كان يمكن أن يكون مصير عبدالناصر ورفاقه ليلة23 يوليو..1952 فاحتمال ألا يعودوا إلي بيوتهم كان أكبر من احتمال عودتهم.. كما قال الرئيس خلال المناقشات التي دارت بينه وبين الشباب في عام1965 في معسكر بحلوان لتدريب قيادات الشباب الذين استمعوا إليه وهو يستطرد: ما حدش فينا أبدا فكر إنه حيحكم أو سيتولي منصبا.. وآخر كلام قلناه في آخر اجتماع إن احنا ممكن ننجح لكن إذا ما نجحناش يكون شرف لهذا الجيل إنه يقال في المستقبل إن فيه ناس لم يرضوا بالحالة اللي كنا فيها وخرجوا وقدموا أرواحهم.. ويكون دا مثل للمستقبل.. للأجيال القادمة علشان تخرج وتضحي.
ولأنه خرج عن النص.. في زمن كانت الهيمنة فيه للإنجليز والأغنياء.. ولأنه انحاز للكادحين وللناس العاديين وللفقراء.. وناضل لينحسر ليل الظلم الطويل.. وليشرق نهار يشعر فيه الإنسان بأنه إنسان.. من أجل ذلك كله أصبح رمزا ساطعا من رموز هذا الوطن الجميل.. ودخل التاريخ باعتباره واحدا من أعظم الثوار الذين غيروا مجري الأحداث في العالم في القرن العشرين.


h,vhr jkav gh,g lvm td `;vd ldgh] hg.udl ldgh] lvm hg.udl h,vhr `;vd



 


رد مع اقتباس
قديم 22-01-2012, 10:26 PM   #2


الصورة الرمزية زهره البنفسج
زهره البنفسج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 675
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 المشاركات : 22,271 [ + ]
 التقييم :  740
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: اوراق تنشر لاول مرة في ذكري ميلاد الزعيم



بَــآإآركِ ـالْلَّهِ فَـيُــكـي ..
وَيَـعُطَيٌّــكُ ـآإِآلِــفَ
عَـآَإآفْيّــهِ
ـآإآبْـدَعَـتَـيْ وَدَمٍـتَـيْ لِلَإبْــدّآَإَآعْ عَـنَــوآإآَنَ

كُــلِ ـآإِآلِـشَـكُـــرَ لِــــكْـي ..



 
 توقيع : زهره البنفسج

يَاربْ أنتَ وَحدكَ تعلَم مفاتِيح السّعادةِ في قلبِي فَـ اِفتحهَا


رد مع اقتباس
قديم 23-01-2012, 01:22 AM   #3


الصورة الرمزية ام لمسه
ام لمسه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 30,500 [ + ]
 التقييم :  3305
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: اوراق تنشر لاول مرة في ذكري ميلاد الزعيم



أج ــمل وأرق باقات ورودى

لردك الجميل ومرورك العطر

تــ ح ــياتيـ لكــ

كل الود والتقدير

دمت برضى من الرح ــمن

لك خالص احترامي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
لاول, ميلاد, مرة, الزعيم, اوراق, ذكري, تنشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
عيد ميلاد الليله مين عيد ميلاد النوووونه بتول المناسبات والتهاني 19 18-06-2013 10:44 AM
الليله عيد ميلاد مين..عيد ميلاد ست الحلوين طـيف المناسبات والتهاني 18 09-01-2013 09:58 PM
ذكري ميلاد عبد الناصر زيزي المهندس المواضيع العامة 5 19-01-2012 10:56 AM
خطبة الزعيم في ذكري المولد النبوي الشريف ام لمسه التاريخ والآثار 16 28-12-2011 12:07 AM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.