لمسه مصرية (الاسرة السعيدة)


الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2011, 11:00 AM   #1
[FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=Navy]ابو بسمله[/COLOR][/SIZE][/FONT]


الصورة الرمزية شاكر عاشور
شاكر عاشور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 10,326 [ + ]
 التقييم :  748
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة



للتخلص, الوساوس, الطهارة, الطريق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي التي عانيت من مرارتها لسنوات أي منذ الطفولة ولم أكن أشك قبل الآن أنها مرض بل كنت أظنها جزءا من شخصيتي حتى سمعت وقرأت عبر الفضائيات ومواقع الإنترنت عن هذا المرض البغيض الذي هو الوسواس القهري، ووجدت أن له ضحايا غيري كثير للأسف، وأشهد الله تعالى أني وكلما قرأت أو سمعت عن أخ أو أخت لي في الله يعاني من هذا الأمر أشعر بالحزن ويعتريني الهمّ؛ لأني لا أريد أن أرى هذا الشّقاء في حياة أي إنسان، والحمد لله على كل حال ، وأكتب إليكم اليوم بإرادة وعزيمة قويتان بالله في التخلص من هذا الغمّ - بإذن الله - ؛ لأن أوّل من بثّ في نفسي هذا الشعورو الرّغبة في التغيير بفضل الله تعالى هو هذا الموقع الأكثر من رائع، وهذه حقيقة وليست مجاملة، فيكفي أن يقتنع الموسوس من خلال نصائحكم أن استرساله مع الوسوسة طاعة للشيطان وليست تقربا إلى الله، أعلم أن التخلص من مشكلة لها سنوات ليس سهلاً لكن بعون الله يصبح الصعب سهلا إن شاء الله.

طبعا كأغلب الموسوسين أنا معي وسوسة في الحدث الأكبر والأصغر وفي الصلاة أيضا أما الذي يشق علي إلى درجة لا يعلمها إلاّ لله هي في الحدث الأكبر، فأناعندي إفرازات كثيرة وقد تكون طبيعة لكنها تشكل علي أثناء استيقاظي من النوم حيث أجد رطوبة لا أدري هل هي عرق أم إفرازات أم مذي أم ماذا هل لي في هذه الحالة أن أصلي دون غُسل سواء تذكرت احتلاما أم لا؟ وهل على المسلم أن يبحث نفسه كل مااستيقظ هل نزل منه شيء ؟والله أني أستحي أن أتحدث في مثل هذا الأمر أنا لا أزكي نفسي لكني إنسانة هادئة ليس لي بفضل الله علاقات محرّمة، ولا أشاهد الحرام، لكن أبى الشيطان إلاّ أن يفضحني فيلبّس علي في صحة الطهارة، فأغتسل كل يوم رّبما من دون سبب فقط لأشق على نفسي، أشيرو علي من فضلكم ماذا أفعل كي أتخلّص من هذا التّلبيس؟!

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــةبسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فهذه رسالة كريمة نرى فيها - بحمد الله عز وجل – فتاة مؤمنة قد أخذت بطاعة الله عز وجل منهجًا تسير عليه، وصانت نفسها بما أمرها الله جل وعلا به فالتزمت بحجاب ربك، وأخذت بطاعة الرحمن، بل وحرصت على أن تكوني أنت الفتاة المؤمنة العفيفة البعيدة عن كل علاقة محرمة والمجتنبة لما نهى الله تعالى عنه، فالحمد لله الذي جعل في فتيات الإسلام من أمثالك يا أختي، وهذا كلام لا يقال لأجل تطييب خاطرك فحسب، ولكن أيضًا تثبيتا لك على الحق، ولتفرحي بما آتاك الله جل وعلا من هذه النعمة التي قد حرمها كثير من الفتيات ممن يلهثن وراء الحرام، وممن يقعن فريسة لذئاب البشر، فالحمد لله عز وجل الذي صانك وأعفك وجعلك صابرة محتسبة تنتظرين أن يرزقك الله جل وعلا الزوج الصالح الذي يقر عينك والذي تبنين معه - بإذن الله عز وجل – بيتًا مؤمنًا صالحًا.

وأيضًا فإننا نرى عزيمة قوية - بكرم من الله جل وعلا - وهمة عالية، فأنت - بحمد الله عز وجل – لا تستسلمين لكيد الشيطان ووسواسه التي يلقيها في نفسك والتي يريد بها أن يجعلك في مشقة وعسر، بل ويحبب لك معصية الله، فإن هذا هو شأن الشيطان فهو يأتي إلى العبد المؤمن إذا آيس منه في أن يوقعه مثلاً في بعض الفواحش أو المحرمات أو ترك الصلاة مثلاً، فيحاول أن يبذل وسعه معه في أمر آخر كأن يلبس عليه أمر عباداته، ليجعل هذه الصلاة هي أشق شيء على النفس أو يلبس عليه في طهارته ليجعل طهارته من أشق الأمور عليه حتى يبغضها إلى نفسه وتصبح الصلاة همًّا ثقيلاً على النفس، وهذا هو قصده الخبيث، ومع هذا فإن كيده ضعيف - بحمد الله عز وجل – قال تعالى: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً}.

وها هنا وقفات تعينك على أن تكوني صاحبة بصيرة كاملة في أمر الوسوسة، وكيفية التخلص منها، فدونك الوقفة الأولى، وهي في معرفة معنى هذا الوسواس: فإن معنى الوساوس هو الكلام الخفي، وغلب فيه أن يكون بالمعنى العام الكلام المؤذي الضار، وهذا قد يقع من الإنسان نفسه وقد يقع من الشيطان؛ كما قال جل وعلا: {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ}، وقال جل وعلا: {قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس}. فبيَّن جل وعلا أن الوسوسة تقع من الجِنَّة (الجن) والناس، فمن الناس من يوسوس كذلك بالشر، وهذا قد نص الله جل وعلا عليه في موضع آخر فقال: {شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً}، وقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}.

فثبت بهذا أن الوساوس يقع من ثلاثة: يقع من الشيطان، ويقع من نفس الإنسان نفسه، ويقع من الإنسان لغيره.. والذي يهمك في هذا المقام هو وسوسة الشيطان ووسوسة النفس الأمارة بالسوء، فهذان هما اللذان يضران الإنسان في هذا المعنى وهو الوسوسة التي تكون في العبادات، فالشيطان يلقي بوسوسته، والنفس الأمارة بالسوء تتلقف ذلك لضعفها أو لقلة العلم الشرعي الذي يدفع الشبهات والوساوس.

فإن قلت: فما فائدة هذه الوقفة وهي العلم مصدر الوساوس؟ فالجواب: هو ما قد أشرت إليه في كلامك الكريم أن ذلك يجعلك تدركين أن مصدرها هو العدو اللدود الذي حذرنا الله جل وعلا عداوته؛ فقال جل وعلا: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}. وقال جل وعلا: {وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} أي عدو ظاهر العداوة، وهذا يفيدك الحذر من هذه الوسوسة وأن تكوني أشد الناس نفورًا منها لأنها لا تلقى إلا من جهة عدوك وعدو الله، فحينئذ تكونين أبعد الناس عنها ويصبح لك نفور منها وكراهية لها بل وتحقير لها؛ لأن مصدرها حقير وهو الشيطان الرجيم.. فهذه فائدة تظفرين بها من هذه الوقفة.

وأما الوقفة الثانية فهي في دواء وعلاج الوساوس، فإن دواء الوسوسة عمومًا سواء كانت هذه الوسوسة في أمور العقيدة أو كانت في أمور العبادات الظاهرة كالطهارة والصلاة والصيام والتحرز من النجاسات والاستنجاء؛ فكل هذه من الأمور الشائعة التي يقع فيها الوساوس كثيرًا وكلها - بحمد الله عز وجل – تعالج بما شرعه الله تعالى وبما بيَّنه لعباده، فقد عرفت هذه الوسوسة والله جل وعلا قد بيَّن لعباده كل ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وهذا قد بيَّنه النبي - صلى الله عليه وسلم – في أحاديث مستفيضة عنه، وبيَّنه جل وعلا في كتابه العزيز أيضًا.
فأول ما تدفعين به الوسواس هو هذه القاعدة العظيمة التي تشد يدك عليها وهي: أن قاعدة هذا الدين العظيم أنه يقوم على العلم قبل القول والعمل، فلابد أن تقولي قبل أن تعملي أن تكوني عارفة بوجه الصواب الذي يجعلك تعبدين الله على بصيرة، فبهذا تدفعين شر الوساوس لأن كثيرًا من الوسوسة إنما تتسلط على الإنسان من جهة قلة معرفته بالشرع.

ومن هذا المعنى: أن تعرفي مثلاً هذه الأحكام التي تنفعك فيما يعرض لك من أمور؛ فقد أشرت مثلاً إلى أنك يُشكل عليك عند الاستيقاظ هل ما تجدينه ظاهرًا على الفرج هل هو عرق أو إفرازات أم مذي أم ماذا؟ فالجواب: أنه لا إشكال في هذا الأمر - بحمد الله عز وجل – لأنك لابد أن تعلمي أن المرأة لا تخلو من رطوبات تكون في الفرج، فهذا هو شأن المرأة فقد جعل الله جل وعلا محلها دائمًا رطبًا بالإفرازات التي ترطب هذا المحل لحكمة العلاقة الزوجية، ولحكمة الإنجاب، وجعل هذا المحل قابلاً للحمل وقابلاً لإخراج الولد، وغير ذلك من الحكم العظيمة، فهذه الإفرازات لابد منها لأي امرأة طبيعية.. نعم قد تكون في بعض الأحيان علامة على صورة مرضية كوجود التهابات أو نحو ذلك وهذا يُعرف بأن بوجود حرقة عند البول أو وجود اصفرار شديد مع حكة وغير ذلك من الأعراض التي اختص عليه المختصون، وأما في الحالات العادية فوجود هذه الإفرازات لا يدل - بحمد الله عز وجل – على وجود أي مرض أو أمر غير طبيعي، ولتنتقلي بعد ذلك إلى حكم ما تجدينه في هذه الحالة.

فإن الحكم في هذا أنها معفو عنها، فلا يلزمك شرعًا أن تفتشي عنها إذا قمت من النوم، فالتحفظي هذا الحكم ولتأخذي به، فإذا قمت من مضجعك من فراشك فاذهبي مثلاً لقضاء الحاجة والوضوء دون أن تفتشي عن نفسك ودون أن تنظري، بل توضئي وضوءك العادي طالما أن الوقت ليس وقت الحيض المعتاد لديك، وأما الحكم الثاني في هذا الأمر فهو أن هذه الإفرازات لا توجب الغسل بإجماع أهل العلم – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى – وإن اشتبه عليك هل هي من المذي أم هي من المني أم هي من الإفرازات فلا يجب عليك الغسل أيضًا بل تقومين حينئذ وتتوضئين وضوءك للصلاة وتنصرفين راشدةً.

وأيضًا مما يفيدك في هذا المقام – وهو الحكم الثالث – أن هذه الإفرازات لو قُدر أنها لطخت شيئًا من الثياب الداخلية – وهذا أمر لا تكاد أن تسلم منه امرأة في الغالب – ففي هذه الحالة لا يجب عليك تغيير هذه الملابس سواء كنت قادرة على تغييرها أو كنت غير قادرة، فكلاهما سواء، فإنها مما يعفى عنه لكثرة الابتلاء بها في أمر النساء.

والحكم الرابع الذي ينفعك في هذا المقام: أنك لو كنت في صلاتك مثلاً وشعرت بنزول شيء من هذه الإفرازات فالقول الأظهر أنها لا تبطل الوضوء ولا الصلاة، ولا يجب منها تغيير ملابسك كما أشرنا، وهذا هو القول الأظهر في هذه المسألة - إن شاء الله جل وعلا – وقد جزم به طائفة من أهل العلم – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى -. فقد استبان لك - بحمد الله عز وجل – كيفية التعامل مع هذا الشأن.

ويبقى ها هنا الحكم الخامس وهو: أنك بعد ما علمت لا بد أن تعملي، فإذا جاءك الوسواس وقال لك: لماذا لا تعبدين الله على طمأنينة فلماذا لا تغتسلين وتكفّين نفسك المؤنة، فإذا لقيت الله لقيته بعبادة متيقنة أنها سليمة؟ فالجواب: أنك ستقولين لن أطيع الشيطان الذي يأمرني بالوسوسة فإن الله جل وعلا أمرنا بمخالفته، ولن أعبد الله إلا على بصيرة؛ فإن الله يبغض من عبده أن يعبده على جهالة، بل إن هذا شأن النصارى الذين يعبدون الله على جهالة ويبتدعون في دينه ولن أعبد الله إلا بما أمر الله... فبهذه المحاورة لنفسك تثبتين على أمر طاعة الله عز وجل من جهة، وتدفعين شر هذا الوسواس.

ولننتقل إلى الأمر الثاني الذي أشرت إليه – وهو الشك في الوضوء أو الشك في الحدث ونحو ذلك – فهذا كله ينفعك فيه قاعدة عظيمة وهو: أنه لا يجب عليك أن تعيدي الوضوء لأجل أن تشكي هل خرج منك شيء أم لا، فمثلاً إذا كنت متوضئة سواء كنت في الصلاة أو خارج الصلاة ثم شككت هل خرج منك شيء أم لا سواء غلب ذلك على ظنك أم لم يغلب، فالقول الصواب في هذه الحالة هو أنه لا يجب عليك أن تعيدي الوضوء، بل امضي في وضوئك وصلي بها صلاتك، الفرض والنفل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – هو الذي أفتانا بهذا الحكم الجليل العظيم؛ فثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرج من الصلاة حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا). فهذا إشارة منه - صلوات الله وسلامه عليه – إلى طرح الشك وعدم الالتفات إليه. فالحكم الشرعي في حقك هو عدم الالتفات إليه، بل كلما شعرت بشك في صلاتك أو عباداتك أو صيامك فلا تلتفت إليه واجعل الأصل في كل عباداتك هو الصحة، وبهذا تخرجين من هذه الوسوسة ومن هذا القلق وهذا الضيق.

ومن هذا المعنى الشك في الوضوء نفسه فإن هذا كثيرًا ما يعرض لمن ابتلي بالوسوسة، كأن تشكي هل غسلت وجهك أو لم تغسلي أو تشكي في نقصان بعض أركان الوضوء سواء كان هذا الشك في داخل الوضوء أو خارجه أو في الصلاة، فكل هذا حكمه واحد وهو عدم الالتفات إليه، ومن هذا المعنى لو شككت في الصلاة هل سجدت سجدتين أم سجدة؟ وهل ركعت الركوع أم لا؟ وهل قرأت الفاتحة أم لا؟ وهل كبرت تكبيرة الإحرام أم لا؟ فكل هذا لا تلتفتين إليه فالحكم في حقك واحد وهو إلغاء الشك وعدم الالتفات إليه، فاجعلي الأصل في جميع عباداتك هي الصحة، وبهذا تخرجين بحمدِ الله من شر الوسواس ومن شر كيده إلى الشعور بطاعة الله والشعور في أثناء قيامك بعباداتك وتجدين الطمأنينة والسكينة.

ومما يعينك في هذا المقام أن تستعيذي بالله عز وجل عند شعورك بنزغ الشيطان ووسوسته؛ قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}. فاحرصي على هذه الخطوات التي فيها فلاحك ونجاتك من هذه الوسوسة، وفي نفس الوقت فيها عبادتك لله جل وعلا على ما يحبه ويرضاه.

ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، ونود أن تعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية مع إمدادنا بالنتائج التي توصلت إليها في هذا الأمر، مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة.

وبالله التوفيق.
عن / اسلام ويب



hg'vdr ggjogw lk hg,sh,s td hg'ihvm hg,sh,s hg'ihvm



 


قديم 08-12-2011, 09:57 PM   #2


الصورة الرمزية رشا
رشا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 277
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 المشاركات : 6,434 [ + ]
 التقييم :  2142
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deepskyblue
افتراضي رد: الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة




لا اله الا الله
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
مشكور شاكر
جزاك الله خيرا


 


قديم 26-12-2011, 10:05 PM   #3
- -


الصورة الرمزية انا غلس
انا غلس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 العمر : 38
 المشاركات : 5,817 [ + ]
 التقييم :  3156
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي رد: الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة



اعوذوا بالله من الشيطان الرجيم

تسلم ايدك شاكر

جزاك الله خيرا الجزاء
\\\\


 


قديم 12-02-2012, 03:28 AM   #4


الصورة الرمزية ام لمسه
ام لمسه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 30,500 [ + ]
 التقييم :  3305
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة



طرحت فابدعت

دمت ودام عطائك

ودائما بأنتظار جديدك المميز

لك خالص تحياتى وتقديرى


 


قديم 14-02-2012, 03:45 PM   #5


الصورة الرمزية حبيبه
حبيبه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 المشاركات : 33,026 [ + ]
 التقييم :  4498
تلقيت إعجاب : 1
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي رد: الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة



جزاك الله كل الخير اخي
شكرا علي الافاده والتوضيح
ارق تحيه


 


قديم 14-03-2012, 05:10 PM   #6
( كاتب وشاعر )


الصورة الرمزية سمير عثمان
سمير عثمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 609
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 المشاركات : 5,383 [ + ]
 التقييم :  1190
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الطريق للتخلص من الوساوس في الطهارة



لك كل الشكر والتقدير
على المجهود الرائع

تحياااتى



 
 توقيع : سمير عثمان


مواضيع : سمير عثمان



موضوع مغلق

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
للتخلص, الوساوس, الطهارة, الطريق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الطهارة سراج منير قسم الاسلامي العام 3 13-10-2017 10:33 PM
من فقة الطهارة سراج منير قسم الاسلامي العام 2 18-04-2017 09:13 PM
الطهارة سراج منير قسم الاسلامي العام 3 06-04-2017 09:55 PM
دفع الوساوس كيف تكون ؟؟ شروق دلال قسم الاسلامي العام 17 28-10-2015 07:14 AM
فتوى في الطهارة محمد العسيري الفتاوى والأحكــأم الأسلامية 7 24-01-2014 03:03 AM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لمسه مصرية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

لمسه مصريه

 
 

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.